Share

الفصل التاسع والستون

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-26 15:24:13

أجابها مباشرة:

— لأنني لن أسمح بأن يحدث.

قالها تامر بثقة، وكأنه اتخذ قراره بالفعل، دون أن يترك لنفسه مجالًا للتفكير في احتمال آخر.

نظرت إليه رُبى ببرود، ثم قالت:

— أنت لا تستطيع التحكم في كل شيء.

توقف تامر لحظة، وكأن عبارتها أعادته إلى الواقع، ثم أومأ برأسه.

— ربما.

مال قليلًا إلى الأمام، وأسند مرفقيه إلى ركبتيه، ثم نظر إليها بجدية.

— لكنني أستطيع أن أبذل كل ما أستطيع حتى لا يحدث.

لم تجبه رُبى.

اكتفت بالنظر إليه للحظات، ثم أشاحت بعينيها عنه. لم تكن كلماته قادرة على تغيير موقفها منه، لكنها في ال
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (1)
goodnovel comment avatar
Alaá 🌿💗
صح آدم اعترف بغلطه وتالين ونوح سامحوه بس انا مش مرتاحة الصراحة حبيت الثنائية الجاي تيم ولينا وبتمنى تكون العوض لتيم 🥹🥹 بس انصدمت من ثنائية او بداية ثنائة ربى وتامر بتستاهل حدا احسن منه بس الله يستر من الجاي قصتك يا تامر شكلها يا رح تهرب يا تنسجن ونخلص منك حبيبتي شيماء كتير فصول تالين ونوح 🥹🥹
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل التاسع والستون

    أجابها مباشرة:— لأنني لن أسمح بأن يحدث.قالها تامر بثقة، وكأنه اتخذ قراره بالفعل، دون أن يترك لنفسه مجالًا للتفكير في احتمال آخر.نظرت إليه رُبى ببرود، ثم قالت:— أنت لا تستطيع التحكم في كل شيء.توقف تامر لحظة، وكأن عبارتها أعادته إلى الواقع، ثم أومأ برأسه.— ربما.مال قليلًا إلى الأمام، وأسند مرفقيه إلى ركبتيه، ثم نظر إليها بجدية.— لكنني أستطيع أن أبذل كل ما أستطيع حتى لا يحدث.لم تجبه رُبى.اكتفت بالنظر إليه للحظات، ثم أشاحت بعينيها عنه. لم تكن كلماته قادرة على تغيير موقفها منه، لكنها في الوقت نفسه لم تكن تريد الدخول في جدال جديد معه.تابع تامر بعد لحظة:— أنا لا أفعل كل هذا من أجل نفسي فقط.رفعت رُبى عينيها إليه باستغراب بسيط، وظلت ملامحها هادئة وهي تسأله:— إذن من أجل ماذا؟أجابها مباشرة، دون أن يطيل التفكير:— من أجلك أنتِ أيضًا.خفضت رُبى عينيها مرة أخرى، ولم يظهر على وجهها أي تأثر واضح. كان كلامه يصل إليها، لكنها لم تكن مستعدة لمنحه معنى أكبر مما قاله.وبعد لحظة صمت قصيرة، سألته بفتور:— لماذا؟تنهد تامر، ثم أسند ظهره إلى المقعد قبل أن يجيب:— لأنني أريد أن أخرجكِ من السجن ال

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثامن والستون

    كان تامر جالسًا في غرفة الجلوس، وقد وضع بعض الأوراق أمامه على الطاولة.منذ عودته، كان منشغلًا بمحاولة إيجاد طريقة لتسهيل إجراءات سفرهما، لكن الأمر لم يكن بسيطًا كما توقع.كان يقلب الأوراق واحدة تلو الأخرى، يراجع بعض البيانات، ثم يعود إلى هاتفه بين حين وآخر، وكأنه يحاول الوصول إلى حل يختصر عليهما الوقت.أما رُبى، فكانت تجلس على الطرف الآخر من الغرفة، تراقبه بصمت منذ عدة دقائق.لم تكن تتحدث معه إلا عندما يكون هناك ما يستدعي ذلك، وحتى حين تفعل، لم تكن في نبرتها أي حميمية أو تقارب.كانت تتعامل معه لأنهما في الوضع نفسه، ولأن وجودهما معًا أصبح أمرًا مفروضًا عليهما حتى تنتهي هذه الأزمة.أما في داخلها…فلم يتغير شيء.هي لم تسامحه.ولم تنسَ ما فعله بها.ولم تصبح فجأة قادرة على تقبله لمجرد أنه أنقذها أو لأنه يحاول الآن مساعدتها على الهرب.كل ما تغير هو أنها أدركت أن عليها أن تتعامل معه بحذر، وأن الصراخ المستمر أو رفض الحديث معه لن يغير شيئًا من الواقع الذي وجدت نفسها عالقة فيه.لذلك كانت كلماتها معه باردة ومقتضبة، تخلو من أي شعور بالقرب.لاحظت شروده، فمالت برأسها قليلًا نحوه.— في ماذا تفكر؟رف

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السابع والستون

    كانت لينا قد اتخذت قرارها في الليلة السابقة.لن تعود إلى بلدها الآن.فبعد أن رأت ريان، وشعرت بمدى تعلقه بوالده وحاجته إلى وجود أشخاص حوله، قررت أن تقضي فترة عطلتها هنا.لم تكن تريد أن تتركه وحيدًا مع حزنه.ريان لم يتجاوز الثالثة أو الرابعة من عمره، وكان لا يزال صغيرًا جدًا على فهم معنى أن والدته لن تعود إليه مرة أخرى.كان يسأل عنها أحيانًا، وينتظر أن يراها، وقد يبحث عنها بعينيه عندما يسمع صوت امرأة تشبهها.ولذلك رأت لينا أن وجودها إلى جواره قد يساعده قليلًا.ربما يحتاج فقط إلى من يلهيه، ومن يلعب معه، ومن يجعله يشعر أن البيت لم يصبح فارغًا تمامًا بعد رحيل والدته.وفي صباح اليوم التالي، كان تيم يستعد للذهاب إلى الشركة.ارتدى ملابسه، وأخذ هاتفه ومفاتيحه، ثم خرج من غرفته متجهًا نحو الباب.وفي اللحظة نفسها تقريبًا، خرجت لينا من الجهة الأخرى وهي تحمل كوب القهوة في يدها.كانت منشغلة بالنظر إلى شيء في هاتفها، فلم تنتبه إلى أنه قادم نحوها.اصطدمت به فجأة.— آه!ارتجفت يدها، وانسكب جزء كبير من القهوة على ملابس تيم.تجمدت لينا في مكانها.رفعت عينيها إليه بسرعة، ثم اتسعتا عندما رأت البقعة التي ان

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السادس والستون

    عاد تامر إلى الشقة بعد أن خرج لبعض الوقت، وفي يده كيس من الطعام.كان قد أحضر وجبتين، ووضعهما على الطاولة في غرفة الجلوس، ثم التفت يبحث عنها بعينيه.— رُبى؟لم يصله أي رد.عقد حاجبيه، ثم نادى مرة أخرى بصوت أعلى قليلًا:— رُبى، أحضرت الطعام.ظل المكان هادئًا.تغيرت ملامحه فجأة.كان أول ما خطر في ذهنه أنها هربت مرة أخرى.ترك الأكياس على الطاولة، واتجه بسرعة نحو الغرفة التي أعطاها لها.— رُبى!لم تجبه.ازداد قلقه، فأمسك مقبض الباب وفتحه دفعة واحدة.وفي اللحظة نفسها، سمع صرخة رُبى.كانت تقف في الغرفة وهي تغير ملابسها، وما إن رأته حتى أمسكت بثيابها بسرعة ورفعتها أمام جسدها لتستر نفسها.— ماذا تفعل؟!تجمد تامر مكانه.استغرق الأمر منه لحظة حتى يستوعب ما حدث.ثم أدار وجهه فورًا إلى الجهة الأخرى، وتراجع خطوة إلى الخارج.— أنا آسف.ظل واقفًا عند الباب دون أن يلتفت إليها.— كنت أظنكِ هربتِ مرة أخرى.قالت رُبى بانفعال، وهي تحاول إخفاء ارتباكها:— لم أهرب. أنا هنا.سكتت للحظة، ثم أضافت بضيق:— كنت أغير ملابسي فقط.خفض تامر عينيه، وقال:— فهمت.ثم ابتعد عن الباب قليلًا.— خذي وقتك.أغلقت رُبى الباب

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخامس والستون

    أضافت تالين بصوت دافئ:— سواء كانت بنتًا أو ولدًا، سيكون أخاك أو أختك.ظل آدم صامتًا.كانت عيناه معلقتين بها، وكأنه يحاول أن يفهم معنى كل كلمة قالتها.ثم قالت وهي تبتسم له بحنان:— وأنت ستكون ابننا الكبير يا آدم.تجمد آدم للحظات.بقيت الكلمات تتردد في داخله.ابننا الكبير.كان يخشى أن يأتي طفل جديد فيصبح هو أقل أهمية، ويخشى أن تفقده تالين أباه، ويخشى أكثر من أي شيء أن يقرر نوح بعد خطئه أن يتخلى عنه.لكن تالين كانت تقول له العكس تمامًا.ولم تطلب من نوح أن يتخلى عنه.بل كانت تفتح له مكانًا إلى جوارها، وكأنها تخبره للمرة الأولى أن مجيء طفل جديد إلى العائلة لا يعني رحيله عنها.اتسعت عينا آدم قليلًا، وبدأت الدموع تتجمع فيهما من جديد.رفع يده ومسح عينيه بسرعة، محاولًا ألا يبكي أمامهما، لكنه لم يستطع.ظل ينظر إلى تالين طويلًا.كانت ابتسامتها هادئة، ولم يكن في عينيها أي غضب أو خوف منه.على الرغم من كل ما فعله…كانت لا تزال تنظر إليه كما لو أنه طفل يحتاج إلى من يطمئنه، لا شخصًا يجب أن يعاقبه.تحرك آدم نحوها خطوة صغيرة.ثم توقف.نظر إلى نوح.كان نوح يراقبه بصمت، ولم يمنعه من الاقتراب.عاد آدم بن

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الرابع والستون

    تقدم نوح خطوة أخرى إلى داخل الغرفة، لكنه لم يرفع عينيه عن آدم.كانت ملامحه متوترة، ونظراته تنتقل بين الطفل وتالين بحذر واضح، وكأنه لم يكن مطمئنًا لوجود آدم بجوارها بعد ما اكتشفه اليوم.خفض آدم عينيه فورًا، وقد بدا عليه الحزن من طريقة نوح في الحديث معه.لاحظت تالين ذلك، فحاولت أن تتدخل:— نوح، انتظر…لكن نوح رفع يده قليلًا، دون أن يلتفت إليها.— انتظري يا تالين.ثم عاد بنظره إلى آدم، وظل واقفًا في مكانه.كان القلق واضحًا في عينيه، فلم يستطع أن يمنع نفسه من التفكير في أسوأ الاحتمالات.ربما جاء آدم إلى هنا مرة أخرى ليفعل شيئًا بتالين.ربما لم يكتفِ بما فعله في السلم.قال نوح بصرامة:— لماذا اقتربت من تالين مرة أخرى؟رفع آدم عينيه إليه، وبدت الدموع واضحة فيهما.— أنا…توقف للحظة، ثم قال بصوت خافت:— لم آتِ لأؤذيها.ظل نوح يراقبه بحذر، وكأنه ينتظر منه تفسيرًا واضحًا.— إذن لماذا جئت؟مسح آدم دموعه بيده، ثم نظر إلى تالين للحظة قبل أن يعيد عينيه إلى نوح.— جئت لأعتذر لها.تغيرت ملامح نوح قليلًا.لم يتوقع هذه الإجابة.— لتعتذر لها؟أومأ آدم برأسه.ثم تقدم خطوة صغيرة، وقال بصوت مرتجف:— أنا آس

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status