Compartir

الفصل الثامن والسبعون

last update Fecha de publicación: 2026-09-29 12:01:08

حلّ الليل بهدوء، وظلت رُبى نائمة في غرفتها لساعات طويلة.

وفي الخارج، كان تامر جالسًا في غرفة المعيشة، وقد وضع حاسوبه المحمول أمامه.

لم يكن يتصفح شيئًا عشوائيًا، بل كان منشغلًا ببعض الملفات والحسابات الخاصة بعمله، يتنقل بين عدة صفحات ويُجري بعض التعديلات التي يحتاج إليها. كان ذلك عملًا خاصًا به، بعيدًا عن الشركات والأسماء المعروفة، ولم تكن رُبى تعرف عنه شيئًا تقريبًا.

مرّ الوقت دون أن يشعر به.

حتى بدأ ضوء الصباح يتسلل من خلال الشرفة.

في التاسعة تقريبًا، تحركت رُبى داخل غرفتها، ثم فتحت عينيها ببط
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثاني والثمانون

    نظرت لينا إلى اسم المتصل على الشاشة للحظات، ثم ضغطت زر إنهاء المكالمة دون أن تجيب.رفع تيم عينيه إليها، لكنه لم يعلّق، واكتفى بمراقبتها في صمت.وضعت الهاتف جانبًا، ثم نظرت إلى ريان النائم بين ذراعيها.— تيم…التفت إليها، منتظرًا أن تكمل.— ماذا؟ترددت للحظة، وكأنها لا تريد أن تطلب منه شيئًا، ثم قالت:— ساعدني.نظر تيم إلى ريان، ثم عاد إليها بنظرة متسائلة.— في ماذا؟أشارت برأسها إلى الطفل، بينما عدلت وضع ذراعه فوق كتفها حتى لا يسقط عنه الغطاء.— لنصعد به إلى غرفته. أريد أن أُدخله إلى سريره قبل أن يستيقظ.أومأ تيم بهدوء، ثم مد يديه نحوه.— حسنًا.ناولته لينا الطفل بحذر، وظلت تراقب رأسه حتى استقر بين ذراعيه دون أن يستيقظ.حمله تيم، بينما نهضت لينا من مكانها وفتحت له الطريق.تحركا معًا نحو المنزل، وصعد تيم الدرج ببطء، حريصًا على ألا يوقظ ابنه.وعندما وصلا إلى غرفته، انحنى ووضعه في سريره، ثم سحب الغطاء فوقه برفق.وقفت لينا عند الباب تراقبه للحظات، ثم اقتربت قليلًا، وألقت نظرة على وجهه النائم قبل أن تتأكد من أنه استقر في نومه.خرجت معه وأغلقت الباب بهدوء.ظلا واقفين أمام الغرفة للحظات، قبل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الحادي والثمانون

    غادر تيم الشرفة واتجه إلى الحديقة. كان صوت خطواته هادئًا، لكن عينيه ظلتا معلقتين بذلك المشهد الذي لم يستطع تجاهله. كلما اقترب، اتضحت له الصورة أكثر. كان ريان مستلقيًا بين ذراعي لينا، وقد أثقل النعاس جفنيه، بينما كانت تجلس على الأريكة الخشبية وتربت على ظهره برفق، تحكي له قصة بصوت خافت. توقف تيم على بُعد خطوات منهما، وبقي يراقبهما للحظات دون أن يشعر بوجوده أحد. كان ريان يفتح عينيه بصعوبة بين حين وآخر، ثم يغلقهما من جديد، مستسلمًا إلى صوت لينا الهادئ. — وعندما وصل الأرنب إلى الغابة، وجد أن… توقفت لينا عن متابعة القصة عندما شعرت بوجود شخص أمامها. رفعت عينيها، فوجدت تيم واقفًا بالقرب منهما. ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم قالت بصوت منخفض حتى لا توقظ الطفل: — استيقظ قبل قليل. انتقلت عينا تيم إلى ريان، الذي بدا غارقًا في النوم داخل حضنها. ثم سألها: — وما الذي أيقظه الآن؟ خفضت لينا صوتها أكثر، وأجابت: — كنت نائمة إلى جواره، ثم استيقظت قليلًا. توقفت لحظة، ونظرت إلى الطفل بحنان قبل أن تتابع: — وعندما لم يجدني إلى جواره، بدأ يبحث عني. لم يجب تيم. بقيت عيناه على ابنه، بينما تسللت إلى

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثمانون

    لم تجبه رُبى. ظلت واقفة أمامه، بينما أخذ قلبها يخفق بصورة أسرع. كان اختبار الحمل داخل حقيبتها، ولم تكن تعرف كيف تمنع توترها من الظهور على وجهها. نظر تامر إليها منتظرًا إجابة واضحة. — ماذا اشتريتِ؟ ترددت رُبى لحظة، ثم قالت: — كنت أشتري شيئًا من الصيدلية. راقبها تامر بنظرة ثابتة. — شيئًا؟ أومأت برأسها، ثم أسرعت إلى القول: — نعم. مدت يدها إلى حقيبتها، وأخذت تبحث بداخلها لثوانٍ، قبل أن تخرج شريط المسكن وترفعه أمامه. — هذا. نظر تامر إلى الشريط، ثم عاد ببصره إليها. — هذا اشتريتِه اليوم؟ أجابت رُبى بسرعة: — منذ قليل. ظل ينظر إلى الشريط في يدها، ثم قال: — لكنه ناقص حبة. تجمدت ملامحها للحظة، قبل أن تجيب: — تناولتها بالفعل. رفع تامر عينيه إليها. — تناولتِها؟ أومأت رُبى، وحاولت أن تحافظ على هدوئها. — نعم، أخذتها وأنا في الصيدلية. ظل صامتًا للحظات، ينظر إليها ثم إلى الشريط مرة أخرى. — حسنًا. لم تضف رُبى شيئًا. وضعت الشريط في حقيبتها، بينما بقي الاختبار مخبأً في الجيب الداخلي، بعيدًا عن عينيه. أما تامر، فاكتفى بنظرة أخيرة إليها قبل أن يقول: — لا تنزلي مرة أخرى وحدكِ.

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل التاسع والسبعون

    بعد أن أنهى تامر فطوره، أغلق حاسوبه المحمول، ثم غادر الشقة لقضاء بعض الأمور.تابعته رُبى بنظراتها حتى اختفى خلف الباب، ثم بقيت في مكانها للحظات، قبل أن تعود إلى غرفتها.لكن ذلك الشعور الغريب لم يفارقها.قلة الشهية، والدوار، والنفور المفاجئ من بعض الأطعمة…كل ذلك بدأ يتجمع في رأسها بطريقة جعلتها عاجزة عن تجاهله.جلست على طرف السرير، وأخذت تفكر طويلًا.لم تكن تريد أن تستنتج شيئًا قبل أن تتأكد، لكنها في الوقت نفسه لم تعد قادرة على الانتظار.نهضت فجأة، وارتدت ملابسها، ثم غادرت الشقة.لم تكن تعرف المنطقة جيدًا، ولذلك احتاجت إلى بعض الوقت حتى عثرت على صيدلية.اشترت ما جاءت من أجله، ثم عادت سريعًا.وحين وصلت إلى الشقة، فتحت الباب ودخلت، لكنها توقفت عندما وجدت تامر قد عاد بالفعل.رفع عينيه إليها فورًا، وبدا واضحًا أنه لاحظ غيابها.— أين كنتِ؟توقفت رُبى لحظة، ثم أغلقت الباب خلفها وأجابته بهدوء:— كنت في الخارج.أغلق تامر ما كان يفعله، ثم أسند ظهره إلى المقعد، ونظر إليها باهتمام أكبر.— في الخارج؟أومأت برأسها، بينما ظلت يدها ممسكة بحقيبتها.— نعم.ظل تامر ينظر إليها لحظات، قبل أن يسأل:— وأين

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثامن والسبعون

    حلّ الليل بهدوء، وظلت رُبى نائمة في غرفتها لساعات طويلة.وفي الخارج، كان تامر جالسًا في غرفة المعيشة، وقد وضع حاسوبه المحمول أمامه.لم يكن يتصفح شيئًا عشوائيًا، بل كان منشغلًا ببعض الملفات والحسابات الخاصة بعمله، يتنقل بين عدة صفحات ويُجري بعض التعديلات التي يحتاج إليها. كان ذلك عملًا خاصًا به، بعيدًا عن الشركات والأسماء المعروفة، ولم تكن رُبى تعرف عنه شيئًا تقريبًا.مرّ الوقت دون أن يشعر به.حتى بدأ ضوء الصباح يتسلل من خلال الشرفة.في التاسعة تقريبًا، تحركت رُبى داخل غرفتها، ثم فتحت عينيها ببطء.شعرت للحظات بأنها لا تعرف أين هي، قبل أن تستعيد وعيها تدريجيًا.جلست على السرير، وشعرت أنها أفضل من الليلة الماضية.لم يختفِ الإرهاق تمامًا، لكنها لم تعد تشعر بالدوار نفسه.خرجت من غرفتها، فوجدت تامر جالسًا في مكانه، والحاسوب أمامه.رفع عينيه إليها للحظة، ثم أعادهما إلى الشاشة.— استيقظتِ؟أومأت رُبى وهي تفرك عينيها قليلًا.— نعم.ظل تامر يتابع ما أمامه، ثم سألها دون أن يرفع رأسه:— كيف تشعرين الآن؟توقفت رُبى لحظة قبل أن تجيب.— أفضل.حرّك تامر أصابعه على لوحة المفاتيح، ثم قال:— الساعة التا

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السابع والسبعون

    كانت رُبى تجلس إلى الطاولة في غرفة المعيشة، تتناول طعامها ببطء، بينما وقف تامر بالقرب من الشرفة المفتوحة، يتحدث في الهاتف بنبرة هادئة.ظل يتابع مكالمته لعدة دقائق، منشغلًا بما يقوله الطرف الآخر، بينما كانت رُبى تحدق في طبقها دون شهية واضحة.رفعت الملعقة مرة أخرى، لكنها توقفت قبل أن تصل إلى فمها.شعرت فجأة بأنها لا تستوعب ما تأكله، وكأن الطعام فقد طعمه تمامًا.وضعت الملعقة جانبًا، ثم أبعدت الطبق قليلًا عنها.بعد لحظات، أنهى تامر مكالمته وأغلق الهاتف، ثم التفت إليها.كانت قد نهضت من مكانها بالفعل، وحملت الطبق لتعيده إلى المطبخ.نظر تامر إلى الطعام الذي بالكاد لمسته، ثم قال:— لمَ لم تنهِ طعامكالتفتت رُبى إليه.— ليس لدي شهية.أشار إلى الطبق في يدها.— لماذا؟هزت كتفيها بلا اهتمام.— لا أشعر أنني جائعة.ظل تامر ينظر إليها للحظة، ثم قال:— حتى قليلًا؟نظرت إليه باستغراب بسيط، ثم هزت رأسها.— لا.عقد تامر حاجبيه قليلًا، ثم نظر إلى الطبق مرة أخرى.— غريب… أنتِ لم تأكلي شيئًا اليوم.نظرت إليه رُبى لحظة، ثم أجابت بهدوء:— لا أعرف. لا أشعر أنني جائعة.— هل تناولتِ شيئًا في الصباح؟هزت رأسها ن

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status