Compartir

الفصل الرابع والعشرون

last update Fecha de publicación: 2026-11-03 23:33:31

بعد عدة أيام…

امتلأت القاعة الكبرى بأحد الفنادق الفاخرة برجال الأعمال وممثلي الشركات، في أجواء احتفالية أُقيمت بمناسبة الإعلان الرسمي عن الشراكة ودمج بعض الأنشطة بالشركة التي تعمل بها ليان، والتي أصبحت جزءًا من المشروع المشترك.

كانت الحفلة فرصة للاحتفال بالاتفاق الجديد، لكنها في الوقت نفسه جمعت عددًا كبيرًا من الشخصيات المؤثرة في عالم الأعمال، لذلك لم يكن الحضور مقتصرًا على الموظفين وحدهم.

وقفت ليان بين بعض زملائها، ترتدي فستانًا أنيقًا يليق بالمناسبة، بينما كان كنان إلى جوارها يتحدث معها بابتس
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الحادي والأربعون

    ترددت ليان للحظة، لكنها أجابته بصدق:«نعم.»لم يبدُ مقتنعًا، فسألها مجددًا:«متى؟»رفعت يديها بانزعاج، ثم أجابته:«عندما أعود إلى المنزل وأجدك متاحًا للحديث دون أن تصرخ في وجهي!»ضغط آدم على فكه، وشعر بأن كلماتها تصيبه في موضع لا يريد الاعتراف بوجوده.اقترب منها أكثر، ثم قال وهو ينظر إلى عينيها:«إذن لماذا لم تبتعدي عنه عندما أمسك بيدك؟»نظرت إليه بدهشة، وكأنها لم تصدق أنه لا يزال يصر على تلك النقطة.«ماذا؟»كرر سؤاله دون أن يغير نبرته:«سمعتِ ما قلته.»تنفست ليان بعمق، ثم أجابته وهي تحاول شرح ما حدث:«لقد اعتذر مني، وكنت أحاول إنهاء الحديث معه بهدوء. لم أكن أتوقع أن يفعل ذلك.»لم يقتنع آدم بإجابتها، بل نظر إليها بصرامة.«وكان بإمكانك أن تسحبي يدك.»تحركت لتبتعد عنه، لكن آدم تقدم خطوة، فتوقفت أمامه. كان قريبًا منها بما يكفي لتلاحظ التوتر الشديد في عينيه، بينما ظل ينظر إليها وكأنه يحاول كبح شيء يتصارع داخله.«آدم، هل ستظل تحاسبني على كل حركة؟»لم يجبها، فتابعت وهي تنظر إليه بغضب:«أنت لا تريد أن تحميني فقط. أنت تريد أن تقرر بدلًا مني، وهذا لن يحدث.»«أنت لا تفهمين ما الذي تفعلينه!»ردت

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الأربعون

    أجابت بانفعال، وهي ترفع يديها قليلًا لتؤكد موقفها:«لأنني كنت أستمع إليه! لم أكن أعرف أنه سيفعل ذلك.»أدار آدم وجهه للحظة، ثم عاد ينظر إليها بغضب.«وكان عليكِ أن تبتعدي عنه منذ اللحظة التي رأيته فيها.»تغيرت ملامحها، ولم يعجبها أسلوبه ولا الطريقة التي كان يتحدث بها وكأنها ارتكبت جريمة.رفعت صوتها قليلًا وهي تشير إليه بيدها:«آدم، كفى!»لكنه لم يتوقف، بل أشار إلى الهاتف مجددًا.«لقد حذرتكِ منه مرارًا، وقلتِ بنفسك إنك لن تسمحي له بخداعك مجددًا. والآن أجد هذه الصورة أمامي!»ردت ليان بانفعال واضح، وقد احمر وجهها من شدة الغضب:«وأنا لم أقل إنني عدت إليه! لماذا تصر على تحريف كل ما أقوله؟»أجابها بحدة، وهو يضغط على أسنانه:«لأنني أرى ما تفعلينه بعيني!»هزت رأسها بعدم تصديق، ثم أشارت إلى الهاتف في يده.«إذن كان بإمكانك أن تسألني بدلًا من أن تأتي إليّ بهذه الطريقة!»ساد صمت متوتر بينهما، ولم يكن أي منهما مستعدًا للتراجع. حاولت ليان أن تستعيد هدوءها، لكنها لم تستطع تجاهل شعورها بأنه لا يثق بها.نظرت إليه مباشرة، ثم قالت:«هل تعرف ما الذي يزعجني حقًا؟ أنك تتصرف وكأنني لا أستطيع اتخاذ أي قرار بنف

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل التاسع والثلاثون

    لم تكن المصادفة وحدها وراء وجود ذلك الشخص في المكان، فقد كان ينتظر تحديدًا لحظة كهذه. وما إن رأى كنان يمسك بيد ليان ويطبع قبلة عليها حتى التقط صورة واضحة لهما.وبعد دقائق، وصلت الصورة إلى هاتف آدم.كان جالسًا في مكتبه يراجع بعض المستندات حين أضاءت الشاشة بإشعار رسالة من رقم مجهول. فتحها دون اهتمام في البداية، لكن ما إن ظهرت الصورة أمامه حتى تجمدت ملامحه.حدق فيها طويلًا، وكأن عقله يرفض تصديق ما تراه عيناه.ليان.وكنان.يده تحيط بيدها، وشفتيه تلامسان أصابعها.اشتدت قبضته حول الهاتف، وظهرت خطوط التوتر بين حاجبيه. لم يكن بحاجة إلى قراءة أي تعليق ليفهم الرسالة.فيروز.إذن لم تكتفِ بتهديده في لقائهما السابق، بل عادت لتثبت له أن كنان لم يتوقف عن محاولة الوصول إلى ليان.أعاد النظر إلى الصورة، ثم مرر إصبعه فوق الشاشة مكبرًا تفاصيلها. لم يكن يعرف ما الذي حدث قبل التقاطها أو بعده، لكن المشهد وحده كان كافيًا لإشعال غضبه.هل كانت ليان قد سامحته؟هل عادت إلى الحديث معه؟وهل كانت تخفي عنه ما يحدث بينهما؟فتح سجل المكالمات، وتوقف إصبعه فوق اسمها. كان يستطيع الاتصال بها وسؤالها مباشرة، لكنه تراجع بعد

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثامن والثلاثون

    كان صباحًا هادئًا في الشركة، وكانت ليان منشغلة بمراجعة بعض الملفات حين سمعت صوتًا تعرفه جيدًا ينادي اسمها.«ليان.»توقفت يدها فوق الأوراق، ورفعت عينيها ببطء لتجد كنان يقف على مسافة قصيرة منها، ينظر إليها بتردد لم تعهده فيه من قبل. أعادت نظرها إلى الملف، متظاهرة بأنها لم تسمعه.اقترب كنان خطوة، محاولًا لفت انتباهها مرة أخرى.«أريد التحدث معكِ.»أجابته دون أن تنظر إليه، وهي تقلب إحدى صفحات الملف:«ليس لدي ما أقوله لك.»لم يتراجع، بل ظل واقفًا أمام مكتبها، وكأنه قرر ألا يغادر قبل أن يحصل على فرصة للحديث.«لكن لدي أنا الكثير لأقوله.»أغلقت ليان الملف ووضعته فوق بقية الأوراق، ثم رفعت عينيها إليه بنظرة باردة.«إذن احتفظ به لنفسك يا كنان. لقد انتهى كل شيء بيننا.»تحركت لتغادر، لكنه اعترض طريقها، فاضطرت إلى التوقف والنظر إليه بضيق.«ليان، أرجوكِ. امنحيني فرصة واحدة فقط لأشرح لكِ.»عقدت حاجبيها، ولم تحاول إخفاء نفاد صبرها.«ألم تشرح لي بما يكفي؟ لقد عرفت كل شيء، ولا أريد سماع المزيد.»تنفس كنان بعمق، ثم نظر إليها بنظرة امتزج فيها الندم بالتوسل.«أنا أحبكِ يا ليان.»تجمدت ملامحها للحظة، ولم تتو

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السابع والثلاثون

    ودعت ليان أصدقاءها، ثم اتجهت نحو السيارة.فتح آدم لها الباب، فجلست إلى جواره، بينما اتجه ريان إلى سيارته الخاصة بعد أن ودعهما.وما إن تحركت السيارة حتى بدأت ليان تحكي لآدم عن الأمسية.عن المزاح الذي دار بينهم، وعن تيم الذي أصر على الفوز في لعبة خسرها عدة مرات، وعن الطريقة التي ضحك بها الجميع حين حاول تبرير خسارته.كان آدم يستمع إليها، ويجيبها بين الحين والآخر، بينما ظلت ابتسامتها ترافق حديثها.لكن شيئًا فشيئًا، بدأ صوتها يخفت.كانت قد قضت ساعات طويلة في النادي، وحين استقرت في المقعد، شعرت بالإرهاق الذي لم تنتبه إليه من قبل.أسندت رأسها إلى النافذة، وأغمضت عينيها للحظة.ثم مالت دون قصد.واستقر رأسها على كتف آدم.توقف آدم عن الحركة للحظة.نظر إليها بطرف عينه.كانت نائمة.أنفاسها هادئة، وملامحها التي بدت مرهقة طوال اليوم أصبحت ساكنة تمامًا.حاول أن يتحرك قليلًا ليعدل وضعه، لكنه شعر برأسها يميل أكثر نحو كتفه.فتوقف.ظل ساكنًا.حتى إنه لم يرفع يده ليتفقد هاتفه حين اهتز في جيبه.كان يخشى أن يوقظها.استمر في القيادة، وعيناه مثبتتان على الطريق، بينما كان يشعر بثقل رأسها على كتفه وبدفء أنفاسها

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السادس والثلاثون

    ترددت ليان.لم يكن يزعجها.بل على العكس، كانت تشعر براحة غريبة كلما وجدت اهتمامه يحيط بها.لكنها لم تستطع أن تفهم سبب تغيره.«لا، لكنه… مفاجئ.»نظر إليها آدم للحظة، ثم قال:«ربما لأنني لم أكن أهتم بما يكفي من قبل.»تأثرت ليان بكلماته، لكنها أخفت ذلك خلف ابتسامة صغيرة.«إذن استمر. يعجبني هذا الإصدار منك.»رفع حاجبه.«الإصدار؟»«نعم. آدم الذي يهتم بأخته.»ابتسم ابتسامة خفيفة.لكن شيئًا ما في صدره انقبض عند سماع الكلمة الأخيرة.أخته.في نهاية الأسبوع، قررت ليان الخروج إلى النادي مع تيم وبعض الأصدقاء.كانت قد أخبرت آدم قبل مغادرتها، لكنه لم يبدِ اعتراضًا.اكتفى بسؤالها عن موعد عودتها.«لن أتأخر.»نظر إليها بجدية.«هذا ما تقولينه دائمًا.»ابتسمت وهي تلتقط حقيبتها.«هذه المرة سألتزم بوعدي.»«سأنتظر.»لوحت له بيدها، ثم غادرت.لكن الساعة تجاوزت العاشرة مساءً، ولم تعد ليان بعد.كان آدم جالسًا في غرفة مكتبه، يراجع بعض الأوراق، حين نظر إلى الساعة للمرة الثالثة.أخرج هاتفه واتصل بها.لم تجب.انتظر قليلًا، ثم حاول مرة أخرى.هذه المرة، جاءه صوتها وسط ضحكات وأصوات متداخلة.«آدم؟»«أين أنتِ؟»«في الن

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status