Inicio / الرومانسية / سيدي... زوجتك تريد الطلاق / الفصل المئة وثلاثة وعشرون

Compartir

الفصل المئة وثلاثة وعشرون

last update Fecha de publicación: 2026-07-17 21:02:10
في صباح اليوم التالي...

ساد الهدوء الطابق التنفيذي لمجموعة الراوي، ولم يكن قد مضى على بداية الدوام سوى دقائق قليلة.

داخل مكتب تامر...

وقف أمام النافذة المطلة على المدينة، واضعًا إحدى يديه في جيب بنطاله، بينما ارتكز بالأخرى على حافة الزجاج.

لم يكن يتأمل المنظر...

بل كان غارقًا في التفكير.

طرق الباب.

فقال دون أن يلتفت:

— ادخل.

دخل أمير، وأغلق الباب خلفه بهدوء.

كان يحمل ملفًا أسود نحيلًا.

اقترب ووضعه فوق المكتب.

وقال:

— انتهى الأمر.

استدار تامر إليه.

ثم سحب الملف وفتحه
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السابع والأربعون

    استيقظ تامر ببطء، وكان أول ما شعر به هو الألم الذي ما زال يثقل جسده.فتح عينيه وظل للحظات مستلقيًا دون حركة، ثم حاول أن يستجمع وعيه.فتح عينيه بالكامل، ثم التفت إلى جواره.كان المكان فارغًا.عقد حاجبيه، ورفع رأسه قليلًا.— رُبى؟لم يصله أي رد.انتظر لحظات، ثم ناداها مرة أخرى، بصوت أعلى:— رُبى!بقي الكوخ غارقًا في الصمت.نظر تامر نحو الباب، ثم دفع الغطاء عنه وحاول الجلوس.تألم جرحه بشدة، فتوقف للحظة واضعًا يده على بطنه، ثم أخذ نفسًا عميقًا وتحامل على نفسه حتى وقف.خرج من الغرفة ببطء، وأخذ ينظر حول الكوخ.— رُبى!لم تجبه.تقدم بضع خطوات، ثم نظر خلف الكوخ.لا أحد.اتجه إلى الجانب الآخر، وأخذ يبحث بعينيه في المكان المحيط به، قبل أن يعود إلى الداخل.كان القلق قد بدأ يتسلل إليه، ليس خوفًا عليها، وإنما بسبب الطريقة التي اختفت بها دون أن تترك خلفها أي كلمة.عاد إلى الغرفة، ثم بدأ يبحث في الأماكن التي كانت رُبى تضع فيها أغراضها.فتح الخزانة الصغيرة.كانت بعض ملابسها قد اختفت.نظر إلى المكان الذي كانت تضع فيه حقيبتها.فارغ.توقف تامر تمامًا.ظل يحدق في المكان لثوانٍ، وكأن الصورة أصبحت واضحة أم

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل السادس والأربعون

    بقيت تحدق فيها بدهشة واضحة، وكأن عقلها لم يستوعب بعد أن المرأة الواقفة أمام باب منزلها هي رُبى نفسها، التي لم ترها منذ سنوات.— رُبى؟!خرج اسمها من فمها بنبرة مليئة بالمفاجأة، ثم حدقت في وجهها مرة أخرى قبل أن تسأل بقلق:— ماذا تفعل هنا في هذا الوقت؟ وماذا حدث لكِ؟خفضت رُبى عينيها للحظة، ثم رفعت نظرها إليها من جديد.— هل يمكنني أن أتحدث معكِ قليلًا؟ظلت المرأة تنظر إليها لثوانٍ، وكأنها كانت تريد أن تسألها عن أشياء كثيرة دفعة واحدة، لكنها لاحظت التعب الواضح على وجهها فتراجعت خطوة إلى الخلف وفتحت الباب على اتساعه.— بالطبع، تفضلي بالدخول.تحركت رُبى إلى الداخل بخطوات مترددة، بينما أغلقت المرأة الباب خلفها، ثم التفتت إليها وظلت تراقبها بصمت.كانت المفاجأة لا تزال واضحة في عينيها.ثم أشارت إلى الأريكة.— اجلسي أولًا، وبعدها أخبريني ما الذي جاء بكِ إلى هنا في هذا الوقت.جلست رُبى بهدوء، بينما اتجهت المرأة إلى المطبخ.— سأحضر لكِ شيئًا تشربينَه.لم تجبها رُبى، واكتفت بالنظر حولها بصمت.وبعد لحظات، عادت المرأة حاملة كوبًا من الماء، ووضعته أمامها.— خذي، يبدو أنكِ متعبة جدًا.أمسكت رُبى الكوب

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الخامس والأربعون

    نظرت رُبى إلى الرجل بحذر، ثم أجابت:— نعم.ظل ينظر إليها للحظات، ثم قال:— هل تحتاجين إلى توصيلة؟ترددت رُبى.نظرت إلى المقعد الأمامي، ثم إلى الطريق خلفها.كان جزء منها يريد أن يرفض فورًا، لكن قدميها كانتا تؤلمانها، والطريق أمامها لا يزال طويلًا.سألته بحذر:— إلى أين أنت ذاهب؟— إلى المدينة.صمتت قليلًا قبل أن تقول:— هل يمكنك أن توصلني إلى مكان توجد فيه سيارات أجرة؟أومأ الرجل.— بالطبع. اركبي.لم تتحرك رُبى فورًا.لاحظ الرجل ترددها، فقال:— إذا كنتِ لا تثقين بي، يمكنني أن أوصلكِ إلى أول مكان مزدحم فقط.نظرت إليه رُبى، ثم إلى الطريق.بدت كلماته منطقية، لكنها لم تمنع حذرها.— حسنًا.فتحت الباب الخلفي وجلست، وأبقت حقيبتها في حجرها.أغلق الرجل الباب، ثم تحرك بالسيارة.ظلت رُبى طوال الطريق تنظر من النافذة، وكانت تراقب الشوارع والمباني حتى لا تفقد اتجاهها.وبعد دقائق، قال الرجل:— هل أنتِ من هذه المنطقة؟— لا.أجابته باقتضاب، ثم عادت تنظر إلى الخارج.بعد لحظات، سألها:— وهل لديكِ أحد في المدينة؟ترددت قبل أن تجيب:— نعم.لم تكن تريد أن تخبره شيئًا عن حياتها.لذلك لم يزد الرجل أسئلته، واك

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الرابع والأربعون

    حلّ الليل على الكوخ، وساد الصمت في المكان من جديد.كان تامر مستلقيًا على السرير، وقد بدا عليه الإرهاق الشديد بعد ما حدث طوال اليوم. كان جرحه لا يزال يؤلمه، لكن تأثير الدواء والتعب جعلاه يغرق في نوم عميق.أما رُبى، فكانت جالسة في الطرف الآخر من الغرفة، تراقبه بصمت.لم تكن تفكر في شيء سوى الرحيل.منذ أن عادت إلى الكوخ بعد إنقاذه، وهي تدرك أنها لا تستطيع البقاء معه إلى الأبد. صحيح أنها لم تكن تعرف إلى أين ستذهب، لكنها أصبحت مستعدة للمخاطرة بأي شيء مقابل ألا تبقى معه. رفعت عينيها نحو تامر مرة أخرى.كان ساكنًا تمامًا، وأنفاسه منتظمة.انتظرت رُبى دقائق إضافية، ثم نهضت ببطء.تحركت بحذر، والتقطت حقيبتها الصغيرة التي كانت بجوارها، ثم نظرت إلى تامر مرة أخيرة.لم تشعر بالشفقة هذه المرة، ولم تشعر أيضًا بالانتصار.فقط كانت تريد الخروج.وضعت يدها على مقبض الباب، لكنها توقفت للحظة عندما سمعت حركة من السرير.تجمد جسدها، والتفتت إليه بسرعة.ظل تامر ساكنًا.انتظرت قليلًا، ثم أدركت أنه لم يستيقظ.أخذت نفسًا هادئًا، وفتحت الباب ببطء.خرجت، ثم أغلقته خلفها دون أن تصدر صوتًا.وقفت أمام الكوخ للحظات، تنظر

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثالث والأربعون

    دخل نوح إلى الغرفة برفقة تالين، ثم أغلق الباب خلفهما بهدوء.كانت خطواتها بطيئة، والإرهاق واضح على ملامحها بعد الساعات التي قضتها في المستشفى.اقترب منها نوح، وأمسك بذراعها ليساعدها على الوصول إلى السرير.— على مهل.جلست تالين على حافة السرير، ثم استلقت ببطء، بينما انحنى نوح ليرتب الوسائد خلف ظهرها.— هكذا أفضل؟حركت تالين رأسها قليلًا، ثم أجابت:— نعم، أفضل.جلس نوح إلى جوارها، وظلت عيناه تتفقدان ملامحها للحظات قبل أن يسأل:— هل تشعرين بأي ألم؟هزت تالين رأسها.— لا، فقط أشعر ببعض التعب.أومأ نوح، ثم سحب الغطاء فوقها.— إذن لا تجهدي نفسكِ اليوم. الطبيبة طلبت منكِ الراحة، وأريدكِ أن تلتزمي بتعليماتها.ابتسمت تالين ابتسامة خفيفة.— سأفعل.وقبل أن يضيف شيئًا، فُتح الباب ودخلت الجدة سلوى.كانت تحمل القلق في ملامحها منذ عودتهما، وما إن رأت تالين مستلقية على السرير حتى أسرعت نحوها.— حمدًا لله على سلامتكِ يا ابنتي.مدت تالين يدها إليها، فجلست سلوى بجوارها وأمسكت بها بحنان.— شكرًا لكِ يا جدتي.نظرت سلوى إلى وجهها، ثم مررت يدها برفق فوق شعرها.— لقد أخفتِنا عليكِ كثيرًا.خفضت تالين عينيها قل

  • سيدي... زوجتك تريد الطلاق   الفصل الثاني والأربعون

    سكت قليلًا.ظل تامر ينظر إلى الصورة بين أصابعه، وكأن الكلمات التي قالها قبل لحظات لم تكن موجهة إلى رُبى بقدر ما كانت شيئًا اعتاد أن يقوله لنفسه كلما تذكر تلك المرحلة.ثم قال ببرود:— وانتهى الأمر.وضعت رُبى المكنسة جانبًا للحظة، وانحنت لتجمع بعض الأشياء من الأرض، بينما استمر تامر في النظر إلى الصورة.بدت منشغلة بما تفعله، ولم تُبدِ أي رغبة في الدخول في حديث معه، لكنها كانت تسمع كلماته بوضوح.— ربما يبدو الأمر غريبًا لأنني ما زلت أحتفظ بصورتها.لم تجبه.واصلت جمع الأشياء المتناثرة وترتيبها فوق الطاولة، بينما بقي تامر واقفًا في مكانه.رفع عينيه إليها، ثم قال:— لكنني احتفظت بها لأنني كنت أحتاج إلى شيء يذكرني بما شعرت به وقتها.أعاد نظره إلى الصورة، وأخذ يتأملها للحظات بصمت.كانت ملامحه هادئة، لكن خلف ذلك الهدوء شيء لم تستطع رُبى تفسيره.لم تتوقف عن عملها، إلا أن حديثه جعلها تستغرب قليلًا.لم تكن تتوقع أن تامر، بكل ما عرفته عنه من قسوة، قد احتفظ يومًا بشيء يخص امرأة أحبها.— ليس لأنها كانت لي.ظل يقلب الصورة بين أصابعه ببطء، ثم أضاف ببرود:— لأنها لم تكن لي أصلًا.ساد الصمت للحظات.كان ص

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status