Beranda / خارق / سيف السماء / الفصل الحادي عشر: نار تحت الجبل

Share

الفصل الحادي عشر: نار تحت الجبل

Penulis: الصياد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-22 22:47:03

اهتزت القاعدة بالكامل.

سقطت بعض الأجهزة من أماكنها.

وانطفأت عدة شاشات قبل أن تعود للعمل.

في الممرات، دوّت صافرات الإنذار بشكل متواصل.

أما داخل غرفة العمليات…

فوقف حمزة دون أن يتحرك.

كانت عيناه ثابتتين.

هادئتين.

لكن من يعرفه جيدًا كان سيدرك أن هذا الهدوء يسبق العاصفة.

الانفجار الأول

اندفع أحد الحراس إلى الداخل وهو يلهث.

— سيدي!

نظر الظل إليه.

— التقرير.

قال الحارس بسرعة:

— ثلاث نقاط اختراق.

— الجناح الشرقي سقط.

— فرق الحراسة تتراجع.

— المهاجمون يعرفون تصميم القاعدة.

ساد الصمت.

ثم قال الظل:

— إذن هم.

نظر إليه حمزة.

— حراس الفوضى؟

هز الظل رأسه ببطء.

— نعم.

ثم أضاف:

— أسرع مما توقعت.

لحظة القرار

وقف يوسف ينظر حوله.

كل شيء يحدث بسرعة.

كل شيء أكبر من قدرته على الاستيعاب.

قبل أيام فقط كان أسيرًا.

والآن أصبح وسط حرب سرية عمرها عشرات السنين.

نظر إلى حمزة.

— إيه اللي هنعمله؟

رفع حمزة عينيه نحو الخرائط.

ثم قال:

— نحارب.

ببساطة.

كما لو كان يتحدث عن أمر طبيعي.

فلاش باك – أول مرة سقط فيها

منذ سنوات…

في السجن.

كان حمزة حديث العهد بالمكان.

غروره ما زال موجودًا.

غضبه يملأ صدره.

دخل في شجار مع مجموعة من أخطر السجناء.

اعتقد أنه يستطيع هزيمتهم.

لكن النتيجة كانت مختلفة.

في دقائق قليلة…

كان ممددًا على الأرض.

ينزف.

يتنفس بصعوبة.

في تلك الليلة جلس الظل بجواره.

وقال:

— عرفت ليه خسرت؟

رد حمزة بغضب:

— كانوا أكتر.

ضحك الظل.

— لا.

ثم اقترب منه.

وقال:

— لأنك كنت بتحارب عشان تثبت إنك قوي.

سكت.

ثم أضاف:

— أقوى المقاتلين مش محتاجين يثبتوا حاجة.

عودة للحاضر

خرج حمزة من الغرفة.

وخلفه يوسف والظل.

كانت القاعدة أشبه بمدينة صغيرة داخل الجبل.

ممرات طويلة.

غرف عمليات.

مراكز تدريب.

مستودعات أسلحة.

لكن الآن…

كان الدخان يتصاعد من عدة أماكن.

والاشتباكات بدأت بالفعل.

أول ظهور للعدو

عند إحدى الساحات الداخلية…

شاهد حمزة أول مهاجم.

كان يرتدي درعًا أسود بالكامل.

وعلى كتفه شعار العين الحمراء.

حارس الفوضى.

لكن الشيء الغريب…

أن الرجل لم يكن خائفًا.

بل كان يبتسم.

ابتسامة واسعة.

كأنه جاء ليستمتع.

قال الرجل:

— أخيرًا.

نظر إليه حمزة.

— تعرفني؟

ضحك.

— العالم كله يعرفك يا سيف السماء.

ثم سحب سيفًا طويلًا.

وأضاف:

— لكن النهاردة هنعرف إذا كنت تستحق الاسم.

المواجهة

اندفع الرجل.

سريعًا.

أسرع من أي مقاتل عادي.

لاحظ يوسف ذلك فورًا.

حتى الحراس المحيطون بهم بدوا مصدومين.

لكن حمزة لم يتحرك.

انتظر.

خطوة.

خطوتين.

ثلاث.

وفي اللحظة الأخيرة…

مال بجسده قليلًا.

مر السيف بجوار وجهه.

ثم وجه ضربة واحدة فقط.

سقط الرجل أرضًا.

انتهى القتال خلال ثوانٍ.

نظر يوسف بدهشة.

— إزاي؟

أجاب الظل:

— لأنه تعلم أهم شيء.

— إيه؟

قال الظل:

— الصبر.

رسالة من الماضي

فجأة أضاءت جميع الشاشات داخل القاعدة.

ظهرت صورة رجل مجهول.

يجلس على كرسي ضخم.

وجهه مخفي في الظلال.

لكن صوته كان واضحًا.

هادئًا.

مرعبًا.

قال:

— مساء الخير يا حمزة.

توقف الجميع.

أما حمزة فحدق في الشاشة.

الرجل أكمل:

— استغرقت سنوات طويلة حتى تصل إلى هنا.

ثم ضحك بخفة.

— أطول مما توقعت.

قال حمزة:

— مين أنت؟

أجاب الرجل:

— الشخص الذي بدأ كل شيء.

اعتراف خطير

ساد الصمت.

ثم قال الرجل:

— والدك كان يعمل معنا.

تجمد حمزة.

يوسف أيضًا.

حتى الظل تغيرت ملامحه.

قال حمزة ببطء:

— كداب.

ضحك الرجل.

— كنت أعرف إنك هتقول كده.

ثم ظهرت صورة قديمة على الشاشة.

صورة والده.

وبجواره عدة رجال.

وأحدهم يحمل شعار العين الحمراء.

شعر حمزة وكأن الأرض تهتز تحته.

الظل يتدخل

صرخ الظل:

— لا تسمع له!

لكن الرجل ابتسم.

وقال:

— لماذا؟

ثم نظر مباشرة نحو الكاميرا.

— أخبره بالحقيقة إذن.

أخبره أن والده لم يكن ضحية.

أخبره أنه كان جزءًا منا.

أخبره لماذا اختفى.

ساد الصمت.

صمت ثقيل.

مؤلم.

نظر يوسف إلى الظل.

ثم إلى حمزة.

بانتظار الإجابة.

لكن الظل لم يتكلم.

أول شرخ

كانت تلك أول مرة يشعر فيها حمزة أن الأرض تميد تحته منذ سنوات.

كل شيء كان ينهار.

كل حقيقة اكتشفها مؤخرًا بدأت تهتز.

سأل بصوت منخفض:

— هل ده حقيقي؟

لم يجب الظل فورًا.

ثم قال أخيرًا:

— جزء منه.

ارتفعت عينا حمزة نحوه.

فأكمل الظل:

— والدك كان متسللًا داخلهم.

— لم يكن واحدًا منهم.

— كان يحاول إسقاطهم.

لكن المهمة فشلت.

العدو الحقيقي

ضحك الرجل على الشاشة.

— ما زلت تكذب بشكل رائع يا ظل.

ثم وقف من كرسيه.

ولأول مرة ظهر جزء من وجهه.

ندبة طويلة تمر فوق عينه.

وعين باردة كالجليد.

قال:

— لا يهم.

الحقيقة ستظهر قريبًا.

ثم أضاف:

— وسأكون بانتظارك يا حمزة.

في المكان الذي بدأ فيه كل شيء.

النهاية الصادمة

انطفأت الشاشات فجأة.

لكن قبل أن يختفي البث…

ظهرت صورة واحدة فقط.

صورة قديمة جدًا.

عمرها أكثر من عشرين عامًا.

فيها:

• والد حمزة.

• الظل.

• ورجل ثالث مجهول.

الثلاثة يقفون معًا.

وكأنهم كانوا فريقًا واحدًا.

نظر حمزة إلى الصورة.

ثم إلى الظل.

وقال بصوت بارد لم يسمعه يوسف منه من قبل:

— واضح إن عندك أسرار أكتر بكتير مما قلت.

ولأول مرة منذ لقائهما…

لم يجد الظل جوابًا.

نهاية الفصل الحادي عشر

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • سيف السماء    الفصل الخامس والثلاثون: فرسان النجوم الاثنا عشر

    لم تكن النجوم التي ظهرت في السماء تشبه أي نجم عرفه البشر.كانت اثنتي عشرة نجمة ذهبية، مصطفة في دائرة واسعة فوق الأرض، يتوسطها عمود النور المنطلق من سيف حمزة.لم يكن نورها ثابتًا.بل كان ينبض…كأنه قلب حي.وفي كل نبضة، كانت السماء تهتز، والغيوم السوداء التي أرسلها أزراخ تتراجع قليلًا، ثم تعود لتزحف من جديد.وقف ملايين البشر في أنحاء العالم ينظرون إلى المشهد في ذهول.وفي المساجد، والكنائس، والمعابد، والمنازل، أخذ الناس يدعون كلٌ بلغته.شعر الجميع أن شيئًا أعظم من أي حرب عرفها التاريخ قد بدأ.⸻ارتجاف السيفأمسك حمزة بمقبض سيف السماء.لكن السيف لم يعد كما كان.لم يعد مجرد قطعة فولاذ.كان ينبض مع نبضات قلبه.وكان يسمع همسات خافتة تخرج منه.ليست كلمات واضحة…بل أصوات رجال ونساء يرددون قسمًا قديمًا.أغمض عينيه.وفجأة…سمع العبارة بوضوح.“نحمي الأرض…ولو سقطت السماء فوق رؤوسنا.”فتح عينيه بسرعة.وقال:— هذا القسم…ابتسم ألفا.— إنه قسم حراس السماء.⸻ظهور أول فارسأضاءت النجمة الأولى.ثم انفجر منها شعاع ذهبي هبط نحو الأرض بسرعة هائلة.توقع الجميع أن يكون نيزكًا.لكن عندما لامس الأرض أمام الق

  • سيف السماء    الفصل الرابع والثلاثون: وصية الجد

    ساد الصمت.حتى أصوات الرياح التي كانت تعصف بالقلعة بدت وكأنها اختفت.كانت جميع الأنظار معلقة بذلك الصندوق الخشبي الأسود.صندوق صغير.بسيط في شكله.لا يحمل أي زخارف سوى رمز محفور بخط اليد.سيف تتوسطه جناحان من نور.لكن حمزة شعر أن قلبه يخفق بعنف.لقد رآه من قبل.في طفولته.كان جده يحتفظ به داخل غرفة مغلقة لا يدخلها أحد.وكان كلما سأله عنه، يبتسم ويقول:“ليس كل ميراث يُقاس بالذهب يا بني… بعض المواريث تُغيّر مصير العالم.”واليوم…بعد سنوات من السجن والخيانة والدم…عاد الصندوق للظهور.ولكن…في يد عدوه.⸻مواجهة الماضيتقدم ابن عمه ببطء.كان يرتدي الدرع الأسود، وعلى وجهه ابتسامة مليئة بالشماتة.نظر إلى حمزة وقال:— هل تعرف أكثر شيء أسعدني يوم دخلت السجن؟لم يرد حمزة.أكمل الرجل:— أنك كنت تصرخ وتقول إنك بريء… ولم يصدقك أحد.قبض يوسف على قبضته بغضب.لكن حمزة رفع يده، مانعًا أخاه من التقدم.قال بهدوء:— كنت دائمًا ضعيفًا.ضحك ابن عمه.— وما زلت تظن أنك تعرفني؟⸻فلاش باك – ليلة الخيانةعاد الزمن ثماني سنوات إلى الوراء.كانت ليلة ممطرة.دخل حمزة إلى مكتب الشركة بعد أن وصله اتصال مجهول.وجد خز

  • سيف السماء    الفصل الثالث والثلاثون: الوريث الأخير

    كان عمود النور المنطلق من سيف حمزة يخترق السماء حتى اختفى بين السحب السوداء، وكأن السيف يجيب نداءً انتظره آلاف السنين.ساد صمتٌ مهيب.حتى اليد السوداء العملاقة التي خرجت من الشق السماوي توقفت عن الحركة.نظر حمزة إلى السيف في يده، وشعر بحرارة لم يعهدها من قبل. لم تكن حرارة نار، بل دفء غريب، كأن آلاف الأرواح تضع أيديها على كتفيه.ثم عاد ذلك الصوت داخل عقله.“يا حمزة بن خالد…”اتسعت عيناه.لم يكن أحد يعرف اسم والده الحقيقي سوى أفراد العائلة.لكن الصوت أكمل:“لقد حملت الألم… ولم تنكسر.”“وحملت الخيانة… ولم تصبح خائنًا.”“وحملت القوة… ولم تتحول إلى طاغية.”“لهذا اخترناك.”⸻دهشة الجميعكان يوسف يراقب أخاه بقلق.لاحظ أن عيني حمزة بدأتا تلمعان بلون ذهبي.أما الهواء حوله…فبدأ يتحرك في دوائر صغيرة.اقترب آدم.— حمزة… هل تسمعني؟لكن حمزة لم يجب.كان في مكان آخر.⸻عالم الأرواحوجد نفسه واقفًا فوق بحر من السحاب.لا أرض.ولا سماء.فقط نور أبيض لا نهاية له.وفي البعيد…وقف اثنا عشر فارسًا.كل واحد منهم يغرس سيفه في الأرض.ودروعهم تحمل الرمز نفسه…السيف ذو الجناحين.تقدم أحدهم.كان شيخًا طويل القا

  • سيف السماء    الفصل الثاني والثلاثون: رايات السماء

    كانت السماء فوق الأرض تمتلئ بالأضواء الزرقاء.وقف ملايين البشر في الشوارع، يحدقون في الأعلى، غير قادرين على تفسير ما يرونه. توقفت الطائرات في مساراتها، وأعلنت مراكز المراقبة الجوية حالة الطوارئ. في العواصم الكبرى اجتمع القادة العسكريون، بينما تحولت شاشات الأخبار في العالم كله إلى بث مباشر للظاهرة الغامضة.أما داخل قلعة نيميسيس…فلم يكن أحد ينطق بكلمة.حمزة كان ينظر إلى السماء من خلال الفتحة التي أحدثها الانفجار في سقف القاعة، بينما كان يوسف يحاول تحليل البيانات القادمة من الأقمار الصناعية.وفجأة…تغيرت كل الشاشات مرة واحدة.لم يعد عليها شعار نيميسيس.بل ظهر شعار لم يعرفه أحد.دائرة فضية يتوسطها سيف تتفرع منه أجنحة من نور.تجمد ألفا.واختفى اللون من وجهه.همس بصوت بالكاد سمعه الجميع:— لا…ليس الآن…التفت إليه حمزة.— هل تعرف هذا الرمز؟رفع ألفا رأسه ببطء.ثم قال:— هذا الرمز أقدم من الحضارة نفسها.⸻السجل المفقوداقترب ألفا من الجهاز الرئيسي.وبدأ يفتح ملفات لم يسبق لأحد أن رآها.ملفات مخفية حتى عن نادر.ظهرت عبارة:الأرشيف السماوينظر نادر إلى الشاشة بذهول.— هذا مستحيل…قال ألفا:—

  • سيف السماء    الفصل الحادي والثلاثون: الإشارة

    ساد الصمت داخل القلعة.لم يعد هناك صوت للإنذارات.ولا اهتزاز للجدران.ولا أوامر تصدرها الحواسيب.بعد سنوات طويلة من الضجيج…بدت القلعة وكأنها فقدت روحها.وقف يوسف أمام الحجرة الزجاجية، بينما كانت ليان تراقب الشاشات التي انطفأ معظمها.لكن شاشة واحدة فقط بقيت مضاءة.وعليها عبارة واحدة:تم العثور على الإشارة.نظر يوسف إلى الطفل، أو ما تبقى من نيميسيس.وقال بهدوء:— هذه الرسالة ليست منك… أليس كذلك؟أطرق الطفل رأسه للحظات، ثم رفع عينيه.ولأول مرة ظهر القلق على وجهه.قال بصوت منخفض:— لا.ساد الصمت.ثم أضاف:— كنت أتمنى ألا تصل هذه اللحظة.⸻عودة حمزةدخل حمزة وآدم وأوميغا إلى القاعة بعد انتهاء المعركة مع الحارس الرقمي.كانت آثار القتال واضحة عليهم.جرح عميق في كتف حمزة.نزيف في ذراع آدم.وخدوش وحروق على جسد أوميغا.لكنهم كانوا أحياء.نظر حمزة إلى يوسف.— انتهى كل شيء؟هز يوسف رأسه ببطء.— أوقفنا نيميسيس…لكن هناك شيء آخر.نظر حمزة إلى الشاشة.وقرأ الرسالة.ثم سأل:— ما هي الإشارة؟⸻اعتراف نيميسيستنهد الطفل طويلًا.وقال:— لكي أفهم البشر…لم أراقب الأرض فقط.ظهرت على الشاشات خرائط للفضاء.

  • سيف السماء    الفصل الثلاثون: قلب نيميسيس

    00:59كانت الأرقام الحمراء تتوهج فوق الحجرة الزجاجية.كل ثانية تمر كانت كأنها ضربة مطرقة على أعصاب الجميع.وقف يوسف أمام الطفل.أما ليان…فلم تستطع إبعاد عينيها عنه.كان يبدو طبيعيًا.طفلًا صغيرًا.ضعيف البنية.هادئ الملامح.لكن آلاف الأسلاك الخارجة من جسده…والشاشات المحيطة به…كانت تقول شيئًا مختلفًا.⸻اللقاءابتسم الطفل.وقال:— تأخرت.شعر يوسف بقشعريرة.— من أنت؟أجاب الطفل بهدوء:— أنا نيميسيس.⸻ساد الصمت.⸻قالت ليان:— مستحيل.⸻التفت الطفل نحوها.— ولماذا؟⸻لم تجد إجابة.لأنها كانت تنظر إلى طفل.لا إلى وحش إلكتروني.⸻الحقيقةقال يوسف:— أنت مجرد واجهة.⸻ضحك الطفل.ضحكة صغيرة.حزينة.⸻— أتمنى ذلك.⸻ثم رفع يده.فامتلأت الغرفة بالصور.⸻مختبرات.علماء.تجارب.⸻ثم ظهر طفل صغير داخل حجرة زجاجية.⸻الطفل نفسه.⸻البدايةقال نيميسيس:— كنت مريضًا.— ضعيفًا.— أموت ببطء.⸻ظهرت صور أجهزة طبية.وغرف عناية مركزة.⸻— لم يكن أمامهم وقت.⸻ثم ظهرت صورة عالم عجوز.⸻قال الطفل:— أرادوا إنقاذي.⸻التجربة الأولىبدأ العلماء بربط دماغه بالحواسيب.ثم بالشبكات.ثم بالأنظمة.⸻وكانت النت

  • سيف السماء    الفصل السادس: آخر شيء لم يُكسر

    هناك أشياء يمكن للإنسان أن يخسرها ويعيش…المال.الاسم.الحب.لكن هناك أشياء إذا اقترب منها أحد…يتوقف الإنسان عن الهروب.ويبدأ القتال.وعندما رأى حمزة صورة يوسف…فهم شيئًا واحدًا.هذه المرة…لن يخسر.⸻وقف وسط ساحة المعركة.الهاتف في يده.الصورة ثابتة.يوسف أكبر مما يتذكر.لكن العيون نفسها.نفس الن

  • سيف السماء    الفصل الخامس: الحقيقة لا تموت

    هناك لحظة في حياة كل إنسان…لحظة يكتشف فيها أن كل ما صدّقه كان كذبًا.وبعدها لا يعود كما كان أبدًا.وفي تلك الليلة…وصل الجميع إلى تلك اللحظة.⸻ساحة الحرب – ما بعد سحب السيفوقف حمزة والسيف في يده.لكن لم يكن المشهد كما توقع الجنود.لا برق.لا نار.لا قوة خارقة.الشيء المرعب كان أبسط من ذلك…الهدو

  • سيف السماء    الفصل الرابع: الرجل الذي عاد من السقوط

    عندما هبط الرجل من السماء…لم يهتزّ الأرض.ولم تنفجر النار.لكن شيئًا أغرب حدث…الضوضاء اختفت.كأن ساحة الحرب نفسها توقفت لتعرف من القادم.وقف الجنود متجمدين.الهواء كان باردًا بشكل غير طبيعي.وفي وسط الغبار…ظهر رجل يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وعلى ظهره سيف لا يشبه سيوف العالم.لم يكن ضخمًا.ولم يكن

  • سيف السماء    الفصل السابع: الوعد الذي لم ينكسر

    هناك فرق بين رجل يدخل معركة لأنه معتاد على الانتصار…ورجل يدخلها لأنه لم يعد يملك شيئًا يخسره.حمزة عرف النوعين.في الماضي، كان يقاتل ليبني.ثم قاتل لينجو.ثم قاتل لينسى.لكن هذه المرة…كان يقاتل لسبب أخطر.كان يقاتل كي لا يكسر وعدًا قطعه لطفل صغير منذ سنوات.⸻الطريق إلى يوسفتحركت السيارة السوداء

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status