Beranda / خارق / سيف السماء / الفصل الثامن: الرجل الذي لم ينجُ وحده

Share

الفصل الثامن: الرجل الذي لم ينجُ وحده

Penulis: الصياد
last update Tanggal publikasi: 2026-06-12 09:17:38

هناك لحظات لا تقيس الزمن بالدقائق…

بل بالقرارات.

قرار واحد…

قد يجعلك بطلًا.

وقد يجعلك تخسر كل شيء.

والعداد أمام حمزة كان ينخفض.

30…

29…

28…

الصوت يملأ المستودع.

إضاءة حمراء.

أبواب مغلقة.

وهو يقف في المنتصف.

ينظر إلى يوسف.

ثم ينظر إلى المكان.

ثم…

ابتسم.

ابتسامة صغيرة جدًا.

لكن يوسف رآها.

وتجمد.

لأنه تذكر شيئًا.

فلاش باك – حمزة القديم

كان عمر يوسف وقتها ثماني سنوات.

الحي كله غرق بعد أمطار شديدة.

الأطفال كانوا يجرون.

والناس تصرخ.

يوسف كان صغيرًا، انزلق داخل مجرى مياه.

صرخ.

لم يكن يعرف السباحة.

بدأ يغرق.

والناس واقفة.

ثم ظهر حمزة.

كان طفلًا وقتها.

قفز دون تفكير.

أمسك يوسف.

وسحب نفسه بصعوبة.

وبعدها…

جلس يلهث.

يوسف سأله:

— ليه نزلت؟

حمزة ضحك وقتها.

وقال:

— لو فضلت أفكر… كنت هتغرق.

عاد يوسف للحاضر.

نظر إلى حمزة.

وفهم فجأة…

أن هذا الوجه…

لم يكن وجه شخص تركه.

بل وجه شخص حاول دائمًا أن يعود.

العداد

24…

23…

22…

نظر يوسف إلى حمزة.

وقال:

— اطلع.

حمزة لم يتحرك.

يوسف رفع صوته:

— اطلع!

سكت لحظة.

ثم قال:

— أنا مش عايز حد ينقذني.

نظر له حمزة.

ثم ابتسم.

وقال:

— متأخر جدًا على القرار ده.

اقترب.

ووضع يده على كتفه.

وقال:

— أنا جيت.

الكلمتان فقط.

لكن يوسف شعر بشيء ينكسر داخله.

كل سنوات الغضب.

كل الأسئلة.

كل الوحدة.

سليم – الحقيقة الأولى

ظهر صوت سليم في المكان.

لكن هذه المرة لم يكن هادئًا.

كان فيه شيء آخر.

شيء قديم.

قال:

— تعرفوا إيه أسوأ حاجة؟

الشاشات اشتغلت.

ظهرت صور قديمة.

العائلة.

البيت.

حمزة صغير.

يوسف.

ثم…

سليم.

صغير أيضًا.

واقف بعيد.

ينظر.

ثم ظهر تسجيل صوتي.

صوت رجل كبير.

قال:

“حمزة هو اللي هيستلم كل حاجة.”

ثم صوت آخر:

“أما سليم… هيكون مساعد.”

انقطع التسجيل.

وساد الصمت.

ظهر صوت سليم:

— من اليوم ده… فهمت.

أنا مهما عملت…

هفضل الثاني.

نظر إلى حمزة من الشاشة.

وقال:

— وإنت عمرك ما حسيت.

فلاش باك – أول شرخ

كان عمرهم ستة عشر عامًا تقريبًا.

سباق مدرسة.

حمزة فاز.

الناس صفقت.

الأب ابتسم.

ووضع يده على كتف حمزة.

وقال:

— فخور بيك.

سليم كان واقف.

ينتظر.

لكن أحدًا لم يلتفت.

في الليل…

جلس وحده.

وسمع أباه يقول:

“تعلم من حمزة.”

ومن يومها…

بدأ يقارن.

ثم يغار.

ثم يحقد.

ثم…

يتحول.

الحاضر – اكتشاف حمزة

وقف حمزة ساكتًا.

ينظر للشاشات.

ثم قال بهدوء:

— كنت تعرف.

صوت سليم:

— أعرف إيه؟

قال:

— إنهم ظلموك.

صمت.

العداد…

15…

14…

13…

حمزة أكمل:

— لكن بدل ما تواجههم…

واجهتني أنا.

هدوء.

ثم صوت ضحكة قصيرة.

لكن هذه المرة…

كانت مكسورة.

الهروب

نظر حمزة حوله.

الجدران.

الأسلاك.

السقف.

ثم قال:

— يوسف.

يوسف نظر له.

قال:

— فاكر وإحنا صغيرين؟

يوسف سكت.

حمزة قال:

— لعبة المتاهة.

يوسف اتسعت عينه.

تذكر.

كان حمزة دائمًا يقول:

“لو الباب مقفول… بص فوق.”

رفع يوسف رأسه.

فتحة تهوية.

بعيدة.

ابتسم حمزة.

وقال:

— لسه فاكر.

ركض.

قفز.

أمسك حافة حديد.

سحب نفسه.

ثم مد يده.

يوسف أمسكها.

لكن قبل أن يصعد…

توقف.

نظر إلى حمزة.

وقال:

— وإنت؟

نظر حمزة للعداد.

8…

7…

ثم ابتسم.

وقال:

— وعدتك.

يوسف يرفض

نظر يوسف له.

ثم فجأة…

ترك الفتحة.

ونزل.

وقف أمام حمزة.

وقال:

— لا.

حمزة اتفاجأ.

يوسف اقترب.

وقال:

— أنا افتكرت.

سكت.

ثم أكمل:

— إنت ما سبتنيش.

نظر له.

وعينه تلمع.

— وأنا مش هسيبك.

اللحظة

5…

4…

3…

صوت الانفجار بدأ.

حمزة نظر حوله.

ثم أمسك يوسف.

وقال:

— اقفل عينك.

وفجأة…

سحب السيف.

وغرسه في الأرض.

وتحرك.

ضربة واحدة.

اهتز الجدار.

ظهر ممر مخفي.

أمسك يوسف.

وقفز.

الانفجار

اهتز المكان كله.

نار.

حديد.

دخان.

وسقط المستودع.

في الخارج…

وقف سليم يشاهد.

صامت.

الدخان يرتفع.

أحد رجاله قال:

— انتهى.

لكن سليم ظل ينظر.

ثم قال:

— لا.

سكت.

ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.

— هو عمره ما بينتهي بسهولة.

بعد الانفجار

داخل نفق قديم.

فتح يوسف عينيه.

سعل.

نظر حوله.

ثم رأى حمزة جالسًا.

متعب.

أول مرة يراه هكذا.

جلس يوسف.

ثم قال:

— ليه رجعت؟

نظر حمزة للأمام.

وقال بعد صمت طويل:

— لأني وعدتك.

سكت.

ثم قال:

— ولأني طول عمري كنت خايف تيجي اللحظة دي…

وتسألني…

وأكون فعلًا سبتك.

نظر يوسف له.

ثم لأول مرة منذ سنوات…

اقترب.

وعانقه.

حمزة تجمد.

ثم أغلق عينيه.

ببطء…

رفع يده.

ووضعها على ظهر أخيه.

ولأول مرة…

سيف السماء…

لم يكن قائدًا.

ولا رجل أعمال.

ولا أسطورة.

كان فقط…

أخًا رجع متأخر.

نهاية الفصل الثامن

وفي مكان بعيد…

جلس الظل في غرفة مظلمة.

فتح ملفًا قديمًا.

وفيه صورة…

حمزة طفل.

وعلى الملف مكتوب:

المشروع: سيف السماء

نظر للصورة…

وقال بهدوء:

دلوقتي جه وقت تعرف الحقيقة.

نهاية الفصل الثامن ….

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • سيف السماء    الفصل الأربعون: القلب الذي لا ينكسر

    كانت الشقوق التي ظهرت على السلاسل السوداء صغيرة…لكنها كانت كافية لتغيّر مجرى المعركة.لألف عام…لم تستطع قوة في الوجود أن تُحدث فيها صدعًا واحدًا.أما الآن…فقد تشققت بسبب كلمات رجل.لا بسبب سيف.ولا بسبب تعويذة.نظر أزراخ إلى السلاسل في صمت.ثم انطلقت من جسده هالة سوداء غطّت السماء بأكملها.دوى صوته:“إذن… لقد وجدت الوريث الذي كنت أخشاه.”⸻صدى الكلماتداخل السجن المظلم…فتح الملك طارق عينيه.كانت السلاسل التي تقيد معصميه قد تصدعت.رفع رأسه بصعوبة.ورأى من خلال الظلام…صورة حمزة.ابتسم بحزن.وقال:— لم يخطئ القدر عندما اختارك.⸻ساحة الحربفي الخارج…كانت المعركة تزداد ضراوة.رعد يقاتل ثلاثة من قادة جيش الظلام وحده.سيرين تطلق سهامًا من نور تشق السماء.فارس البرق يضرب الأرض برمحه فتتطاير عشرات الوحوش.لكن…كل عدو يسقط…كان يحل مكانه اثنان.قال آدم وهو يلهث:— إنهم لا ينتهون!أجاب فارس الحكمة:— لأن بوابة الظلام ما زالت مفتوحة.⸻بوابة الظلامنظر يوسف نحو السماء.وركز في الشق الأسود.ثم قال بسرعة:— ليست بوابة واحدة.نظر إليه ألفا.— ماذا وجدت؟أشار يوسف إلى أطراف الشق.— هناك ثلاث ع

  • سيف السماء    الفصل التاسع والثلاثون: سلاسل الروح

    لم يكن وجه أزراخ الذي ظهر في السماء مجرد صورة.كان حضوره وحده كافيًا ليجعل الهواء ثقيلًا.انطفأت النجوم الاثنتا عشرة للحظات.وسكنت الرياح.حتى أنهار النور التي كانت تجري بين جبال مملكة السماء تباطأت، وكأن العالم كله يخشى النظر إليه.كانت عيناه الحمراوان أكبر من القمر.تراقبان حمزة دون أن ترمشا.ثم دوى صوته:“أيها الوريث… هل تظن أنك أول من حاول كسر سلاسلي؟”اهتزت القصور.وسقطت شرفات كاملة من الأبراج القديمة.لكن حمزة…لم يتراجع خطوة واحدة.غرس سيف السماء في الأرض.وقال بثبات:— ربما لست الأول…لكنني سأكون الأخير.⸻ابتسامة الملكداخل جسد الملك طارق، وفي ذلك السجن المظلم الذي قُيدت فيه روحه منذ ألف عام…ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه.كانت أول ابتسامة منذ قرون.همس:— يشبهني…لكنه أكثر حكمة.⸻هجوم الظلالرفع أزراخ يده.فانفتح الشق الأسود أكثر.ومن داخله خرجت آلاف السلاسل السوداء.لم تكن من حديد.بل من طاقة مظلمة.كانت تتحرك كالثعابين.وانطلقت نحو حمزة بسرعة البرق.صرخ رعد:— احذر!رفع حمزة سيفه.وانطلقت منه موجة ذهبية قطعت عشرات السلاسل.لكن كل سلسلة تُقطع…كانت تنقسم إلى سلسلتين.قال ف

  • سيف السماء    الفصل الثامن والثلاثون: سيفان… وملك واحد

    دوّى الانفجار في أنحاء مملكة السماء.انهارت بقايا البوابة الشرقية، وارتفع غبار أبيض غطّى المدينة العائمة.وقف حمزة على درجات القصر الملكي.وفي الأسفل…كان الرجل الذي يحمل وجه الملك طارق يتقدم بخطوات ثابتة.لم يكن يركض.لم يكن يستعجل.كان يسير بثقة من يعرف أن أحدًا لن يوقفه.وفي كل خطوة…كانت الأرض البلورية تتشقق.⸻الصمت قبل العاصفةقال رعد وهو يقبض على رمحه:— مولاي…دعني أواجهه.لكن حمزة هز رأسه.— لا.نظر إليه رعد باستغراب.قال حمزة:— هذه المعركة ليست بين جيشين.ثم نظر إلى الملك المزيف.— إنها بين وريث…وصاحب الإرث.⸻أول مواجهةتوقف الملك المزيف على بعد أمتار قليلة.رفع رأسه.ونظر إلى حمزة طويلًا.ثم قال بصوت هادئ:— كبرت…يا حفيد دمي.تجمد الجميع.حتى ألفا.همس يوسف:— كيف يعرفه؟لكن حمزة شعر بشيء أغرب.ذلك الصوت…لم يكن صوت وحش.بل صوت رجل يحمل حزنًا عميقًا.⸻الروح المحبوسةداخل عقل الملك المزيف…في مكان مظلم لا نهاية له…كان رجل مقيد بسلاسل من اللهب الأسود.وجهه يشبه وجه الملك طارق الحقيقي.وكان يسمع كل شيء.ويرى كل شيء.لكنه لا يستطيع التحكم بجسده.همس بصوت مكسور:— حمزة…لا

  • سيف السماء    الفصل السابع والثلاثون: ملك بلا روح

    اهتزت مملكة السماء بعنف. وتساقطت شظايا البلور من الأبراج المحطمة. كانت صفارات الإنذار القديمة، التي لم تعمل منذ ألف عام، تدوي في جميع أنحاء العاصمة السماوية. أخذ الفرسان الاثنا عشر مواقعهم فوق الأسوار. أما حمزة… فوقف في شرفة القصر الملكي، ينظر إلى الأفق. ورآه. جيش لا يرى آخره. سحب سوداء تغطي السماء. وحوش مجنحة. عمالقة مدججون بالدروع السوداء. وفرسان الظلام يرفعون رايات أزراخ. وفي مقدمة ذلك الجيش… كان يسير رجل واحد. يرتدي الدرع الذهبي نفسه الذي ظهر في رسالة الملك طارق. ويمسك بالسيف الملكي. لكن عينيه… كانتا سوداوتين بالكامل. ⸻ الصدمة همس يوسف: — مستحيل… اقترب رعد من السور، ثم انحنى رأسه. — مولاي… كانت في صوته نبرة حزن أكثر منها خوف. قال آدم: — هل هو الملك فعلًا؟ أجاب رعد: — نعم… ثم أغلق عينيه. — وجسدًا وروحًا… لا. ⸻ الحقيقة نظر حمزة إلى رعد. — اشرح. تنهد رعد طويلًا. وقال: — عندما سقط الملك في المعركة الأخيرة… رفض أزراخ أن يموت عدوه. بل سرق جسده. وسجن روحه. ثم ملأ الجسد بطاقة الظلام. وأشار إلى الرجل القادم. — ما ترونه… ليس الملك. بل قشرة يتحك

  • سيف السماء    الفصل السادس والثلاثون: مملكة السماء

    لم تكن البوابة الذهبية مجرد ممر…بل كانت انتقالًا بين عالمين.في اللحظة التي عبر فيها حمزة، شعر وكأن جسده يتحول إلى ذرات من الضوء، ثم يعود ليتشكل من جديد.فتح عينيه ببطء…فتوقف مكانه.امتدت أمامه مدينة لا يمكن لعقل بشري أن يتخيلها.جبال تطفو في الهواء.أنهار من نور فضي تجري بين الغيوم.أشجار بأوراق زرقاء مضيئة.وقصور شاهقة منحوتة من بلورات شفافة تعكس ألوان السماء.لكن…رغم كل هذا الجمال…كانت آثار الدمار في كل مكان.أبراج محطمة.جسور معلقة مكسورة.تماثيل لفرسان سقطت على الأرض.وأعلام ممزقة ترفرف فوق الأطلال.نظر رعد حوله، ثم انحنى قليلًا.وقال بصوت حزين:— أهلًا بكم…في مملكة السماء.⸻مدينة الأشباحبدأ الجميع يسيرون داخل الشوارع الواسعة.لكن لم يكن هناك أحد.لا أطفال.ولا جنود.ولا سكان.فقط…الصمت.قال آدم:— هل مات الجميع؟أجابه فارس الحكمة:— ليسوا أمواتًا…ولا أحياء.نظر إليه يوسف باستغراب.— ماذا يعني ذلك؟قال الفارس:— عندما سقطت المملكة…استخدم أزراخ تعويذة تُسمى النوم الأبدي.كل من لم يُقتل…دخل في سبات لا ينتهي.⸻تماثيل الأبطالتوقف حمزة أمام ساحة ضخمة.في وسطها…اثنا عشر ت

  • سيف السماء    الفصل الخامس والثلاثون: فرسان النجوم الاثنا عشر

    لم تكن النجوم التي ظهرت في السماء تشبه أي نجم عرفه البشر.كانت اثنتي عشرة نجمة ذهبية، مصطفة في دائرة واسعة فوق الأرض، يتوسطها عمود النور المنطلق من سيف حمزة.لم يكن نورها ثابتًا.بل كان ينبض…كأنه قلب حي.وفي كل نبضة، كانت السماء تهتز، والغيوم السوداء التي أرسلها أزراخ تتراجع قليلًا، ثم تعود لتزحف من جديد.وقف ملايين البشر في أنحاء العالم ينظرون إلى المشهد في ذهول.وفي المساجد، والكنائس، والمعابد، والمنازل، أخذ الناس يدعون كلٌ بلغته.شعر الجميع أن شيئًا أعظم من أي حرب عرفها التاريخ قد بدأ.⸻ارتجاف السيفأمسك حمزة بمقبض سيف السماء.لكن السيف لم يعد كما كان.لم يعد مجرد قطعة فولاذ.كان ينبض مع نبضات قلبه.وكان يسمع همسات خافتة تخرج منه.ليست كلمات واضحة…بل أصوات رجال ونساء يرددون قسمًا قديمًا.أغمض عينيه.وفجأة…سمع العبارة بوضوح.“نحمي الأرض…ولو سقطت السماء فوق رؤوسنا.”فتح عينيه بسرعة.وقال:— هذا القسم…ابتسم ألفا.— إنه قسم حراس السماء.⸻ظهور أول فارسأضاءت النجمة الأولى.ثم انفجر منها شعاع ذهبي هبط نحو الأرض بسرعة هائلة.توقع الجميع أن يكون نيزكًا.لكن عندما لامس الأرض أمام الق

  • سيف السماء    الفصل الثالث عشر: الدم لا يكذب

    كانت النيران تشتعل في أنحاء القاعدة.وأصوات الاشتباكات تتردد عبر الممرات الحديدية.لكن بالنسبة لحمزة…اختفى كل شيء.لم يعد يسمع الانفجارات.ولا صرخات الجنود.ولا حتى صوت يوسف بجانبه.بقيت جملة واحدة فقط تدور داخل رأسه:“والدك لسه عايش.”كلمات بسيطة.لكنها كانت كافية لقلب عالمه رأسًا على عقب.⸻الصم

  • سيف السماء    الفصل الثاني عشر: الرجل ذو العين الحمراء

    ساد الصمت داخل غرفة العمليات بعد اختفاء البث.لم يكن صمتًا عاديًا.بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الانفجار.وقف حمزة أمام الشاشة السوداء.لا يتحرك.لا يتكلم.لكن داخله كان يغلي.خلال سنوات طويلة…واجه الخيانة.واجه السجن.واجه الموت عشرات المرات.لكن ما سمعه قبل قليل كان مختلفًا.لأن العدو هذه الم

  • سيف السماء    الفصل الحادي عشر: نار تحت الجبل

    اهتزت القاعدة بالكامل. سقطت بعض الأجهزة من أماكنها. وانطفأت عدة شاشات قبل أن تعود للعمل. في الممرات، دوّت صافرات الإنذار بشكل متواصل. أما داخل غرفة العمليات… فوقف حمزة دون أن يتحرك. كانت عيناه ثابتتين. هادئتين. لكن من يعرفه جيدًا كان سيدرك أن هذا الهدوء يسبق العاصفة. ⸻ الانفجار الأول ان

  • سيف السماء    الفصل العاشر: أسرار الظل

    كانت الرياح تعصف بقوة فوق المرتفع الصخري.وقف حمزة ويوسف ينظران إلى الأفق الممتد أمامهما، بينما كانت الشمس تبدأ رحلتها نحو الشروق.بعد سنوات من الضياع والخيانة والسجن والقتال…كان حمزة يشعر أن أخطر معركة لم تبدأ بعد.لأن مواجهة الأعداء أسهل من مواجهة الحقيقة.⸻الرحلة إلى الظلاستغرقت الرحلة يومين

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status