بيت / خارق / سيف السماء / الفصل الثاني عشر: الرجل ذو العين الحمراء

مشاركة

الفصل الثاني عشر: الرجل ذو العين الحمراء

مؤلف: الصياد
last update تاريخ النشر: 2026-06-22 22:48:15

ساد الصمت داخل غرفة العمليات بعد اختفاء البث.

لم يكن صمتًا عاديًا.

بل ذلك النوع من الصمت الذي يسبق الانفجار.

وقف حمزة أمام الشاشة السوداء.

لا يتحرك.

لا يتكلم.

لكن داخله كان يغلي.

خلال سنوات طويلة…

واجه الخيانة.

واجه السجن.

واجه الموت عشرات المرات.

لكن ما سمعه قبل قليل كان مختلفًا.

لأن العدو هذه المرة لم يهاجم جسده…

بل هاجم تاريخه كله.

الصورة القديمة

رفع حمزة الصورة التي ظهرت على الشاشة.

كانت نسخة رقمية التقطها أحد أجهزة القاعدة قبل اختفاء البث.

نظر إليها طويلًا.

والده.

الظل.

الرجل ذو العين الحمراء.

الثلاثة يقفون معًا.

ليسوا أعداء.

ولا غرباء.

بل كأنهم رفاق.

نظر إلى الظل.

وقال بهدوء:

— هتتكلم؟

لم يجب الظل.

— ولا أصدق الراجل اللي بيحاول يقتلنا؟

أغلق الظل عينيه.

ثم تنهد ببطء.

كأنه يحمل فوق كتفيه سنوات طويلة من الأسرار.

وقال:

— تعالوا معايا.

الغرفة المحرمة

قادهم عبر ممرات لم يرها حمزة من قبل.

حتى وصلوا إلى باب فولاذي ضخم.

باب قديم.

يبدو أقدم من القاعدة نفسها.

اقترب الظل.

ووضع كفه على جهاز مسح قديم.

بعد لحظات…

صدر صوت معدني.

وانفتح الباب ببطء.

خلفه ظهرت غرفة واسعة.

لكن ما بداخلها لم يكن أسلحة.

ولا أجهزة.

بل ذكريات.

صور.

ملفات.

وثائق.

وعلى الجدار الأمامي صورة ضخمة.

فيها ثلاثة رجال شباب.

أصغر بكثير من الصورة الأخيرة.

أحدهم والد حمزة.

والثاني الظل.

أما الثالث…

فكان الرجل ذو العين الحمراء.

بداية الحكاية

جلس الظل على كرسي قديم.

ثم قال:

— قبل ثلاثين سنة…

لم تكن منظمة حراس الفوضى بالشكل اللي هي عليه دلوقتي.

كانت منظمة استخبارات سرية.

مهمتها حماية الدول من الحروب.

تمامًا مثل منظمتنا.

نظر يوسف إليه.

— يعني كانوا طيبين؟

ابتسم الظل بحزن.

— لا.

كانوا بيقولوا كده بس.

ثم أكمل:

— أنا ووالدك والرجل اللي شفتوه دلوقتي…

كنا فريق واحد.

اسم الرجل

سأل حمزة:

— اسمه إيه؟

ساد الصمت.

ثم قال الظل:

— اسمه…

عاصم الجبّار.

الاسم وحده جعل بعض الحراس الذين كانوا في الغرفة يتبادلون النظرات.

وكأنهم سمعوا اسم أسطورة مخيفة.

عاصم الجبار

أكمل الظل:

— كان عبقريًا.

أذكى شخص قابلته في حياتي.

قائد بالفطرة.

مقاتل مرعب.

وشخص قادر يخلي الناس تتبعه حتى لو كانوا رايحين للموت.

توقف لحظة.

ثم أضاف:

— وكانت دي المشكلة.

نظر حمزة إليه.

— ليه؟

— لأن القوة لما تقابل الطموح بدون حدود…

بتتحول لوحش.

الخيانة الأولى

بدأت الصور تظهر على شاشة قديمة داخل الغرفة.

عمليات سرية.

اجتماعات.

مهمات.

ثم صورة لمدينة محترقة.

قال الظل:

— أثناء إحدى العمليات اكتشفنا حاجة خطيرة.

عاصم كان بيستخدم المنظمة لتحقيق أهدافه الخاصة.

بيخلق أزمات…

وبعدين يظهر يحلها.

عشان يزيد نفوذه.

اتسعت عينا يوسف.

— يعني كان بيصنع الكوارث؟

هز الظل رأسه.

— نعم.

والد حمزة

توقف حمزة عند هذه النقطة.

— وأبويا؟

نظر الظل إليه مباشرة.

وقال:

— والدك كان أول واحد اكتشف الحقيقة.

شعر حمزة بقلبه ينبض بقوة.

أكمل الظل:

— وهو أول واحد وقف ضده.

فلاش باك – آخر مهمة

قبل أكثر من عشرين عامًا…

في منطقة جبلية نائية.

كان والد حمزة يقف أمام عاصم.

الثلوج تتساقط.

والرياح تعصف بقوة.

قال والد حمزة:

— انتهى الموضوع يا عاصم.

— لازم تتوقف.

ابتسم عاصم.

وقال:

— إنت لسه مش فاهم.

— العالم محتاج حد يحكمه بالقوة.

رد والد حمزة:

— العالم محتاج عدالة.

ضحك عاصم.

ضحكة باردة.

وقال:

— العدالة كلمة بيقولها الضعفاء.

ثم بدأت المعركة.

السر الكبير

عاد الظل للحاضر.

وقال:

— بعد الليلة دي…

اختفى والدك.

نظر حمزة إليه.

— اختفى؟

— نعم.

ما لقيناش جثته.

ما عرفناش مات ولا عاش.

ولا حتى إذا كان هرب.

ساد الصمت.

ثم أضاف:

— ومن يومها بدأ عاصم يبني حراس الفوضى بالشكل الحالي.

صدمة جديدة

قال يوسف:

— لحظة…

لو أبوه ما ماتش…

يبقى ممكن يكون حي؟

نظر الظل إلى الأرض.

ثم قال:

— ده احتمال.

لكن احتمال ضعيف جدًا.

أما حمزة…

فبقي صامتًا.

لأول مرة منذ سنوات…

شعر بشيء يشبه الأمل.

هجوم جديد

فجأة دوى انفجار عنيف.

ثم آخر.

ثم ثالث.

اهتزت الغرفة كلها.

فتح أحد الحراس جهاز الاتصال.

وصاح:

— المهاجمين اخترقوا المستوى الثاني!

وقف الظل فورًا.

أما حمزة…

فسحب سيفه.

المعركة الكبرى

خرجوا من الغرفة.

وكانت القاعدة قد تحولت إلى ساحة حرب كاملة.

النيران تشتعل.

الدخان يملأ الممرات.

والاشتباكات في كل مكان.

لكن هذه المرة…

لم يكن المهاجمون جنودًا عاديين.

كل واحد منهم مدرب بدرجة مرعبة.

يسقط حارسين أو ثلاثة قبل أن يُهزم.

قال أحد القادة:

— دول فرقة النخبة!

نظر الظل بصدمة.

— مستحيل…

إذن عاصم أرسل أقوى رجاله.

ظهور الشخصية الجديدة

وسط الفوضى…

هبط شخص من أعلى أحد الجسور المعدنية.

شاب في منتصف العشرينات.

شعره أسود طويل.

يحمل رمحين قصيرين.

وعلى كتفه شعار العين الحمراء.

لكن الغريب…

أنه لم يهاجم.

بل نظر مباشرة إلى حمزة.

ثم ابتسم.

وقال:

— أخيرًا قابلتك.

قطب حمزة حاجبيه.

— مين إنت؟

ابتسم الشاب.

وقال:

— اسمي…

آدم الجبار.

ثم أضاف الجملة التي جمدت الجميع:

— وأنا ابن عاصم الجبار.

ساد الصمت.

لكن آدم لم ينته.

نظر إلى حمزة مباشرة.

وقال:

— والأغرب من كده… إن والدك لسه عايش.

نهاية الفصل الثاني عشر

تجمد حمزة مكانه.

يوسف فتح عينيه بصدمة.

أما الظل…

فبدا وكأنه رأى شبحًا من الماضي.

بينما وقف آدم وسط ألسنة النار.

يبتسم.

ثم قال:

— لو عايز تعرف مكان والدك… تعال وقابلني وحدك.

واختفى وسط الدخان.

لينتهي الفصل على سؤال واحد فقط:

هل والد حمزة حي حقًا… أم أنها فخ جديد من عاصم الجبار؟

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • سيف السماء    الفصل الأربعون: القلب الذي لا ينكسر

    كانت الشقوق التي ظهرت على السلاسل السوداء صغيرة…لكنها كانت كافية لتغيّر مجرى المعركة.لألف عام…لم تستطع قوة في الوجود أن تُحدث فيها صدعًا واحدًا.أما الآن…فقد تشققت بسبب كلمات رجل.لا بسبب سيف.ولا بسبب تعويذة.نظر أزراخ إلى السلاسل في صمت.ثم انطلقت من جسده هالة سوداء غطّت السماء بأكملها.دوى صوته:“إذن… لقد وجدت الوريث الذي كنت أخشاه.”⸻صدى الكلماتداخل السجن المظلم…فتح الملك طارق عينيه.كانت السلاسل التي تقيد معصميه قد تصدعت.رفع رأسه بصعوبة.ورأى من خلال الظلام…صورة حمزة.ابتسم بحزن.وقال:— لم يخطئ القدر عندما اختارك.⸻ساحة الحربفي الخارج…كانت المعركة تزداد ضراوة.رعد يقاتل ثلاثة من قادة جيش الظلام وحده.سيرين تطلق سهامًا من نور تشق السماء.فارس البرق يضرب الأرض برمحه فتتطاير عشرات الوحوش.لكن…كل عدو يسقط…كان يحل مكانه اثنان.قال آدم وهو يلهث:— إنهم لا ينتهون!أجاب فارس الحكمة:— لأن بوابة الظلام ما زالت مفتوحة.⸻بوابة الظلامنظر يوسف نحو السماء.وركز في الشق الأسود.ثم قال بسرعة:— ليست بوابة واحدة.نظر إليه ألفا.— ماذا وجدت؟أشار يوسف إلى أطراف الشق.— هناك ثلاث ع

  • سيف السماء    الفصل التاسع والثلاثون: سلاسل الروح

    لم يكن وجه أزراخ الذي ظهر في السماء مجرد صورة.كان حضوره وحده كافيًا ليجعل الهواء ثقيلًا.انطفأت النجوم الاثنتا عشرة للحظات.وسكنت الرياح.حتى أنهار النور التي كانت تجري بين جبال مملكة السماء تباطأت، وكأن العالم كله يخشى النظر إليه.كانت عيناه الحمراوان أكبر من القمر.تراقبان حمزة دون أن ترمشا.ثم دوى صوته:“أيها الوريث… هل تظن أنك أول من حاول كسر سلاسلي؟”اهتزت القصور.وسقطت شرفات كاملة من الأبراج القديمة.لكن حمزة…لم يتراجع خطوة واحدة.غرس سيف السماء في الأرض.وقال بثبات:— ربما لست الأول…لكنني سأكون الأخير.⸻ابتسامة الملكداخل جسد الملك طارق، وفي ذلك السجن المظلم الذي قُيدت فيه روحه منذ ألف عام…ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه.كانت أول ابتسامة منذ قرون.همس:— يشبهني…لكنه أكثر حكمة.⸻هجوم الظلالرفع أزراخ يده.فانفتح الشق الأسود أكثر.ومن داخله خرجت آلاف السلاسل السوداء.لم تكن من حديد.بل من طاقة مظلمة.كانت تتحرك كالثعابين.وانطلقت نحو حمزة بسرعة البرق.صرخ رعد:— احذر!رفع حمزة سيفه.وانطلقت منه موجة ذهبية قطعت عشرات السلاسل.لكن كل سلسلة تُقطع…كانت تنقسم إلى سلسلتين.قال ف

  • سيف السماء    الفصل الثامن والثلاثون: سيفان… وملك واحد

    دوّى الانفجار في أنحاء مملكة السماء.انهارت بقايا البوابة الشرقية، وارتفع غبار أبيض غطّى المدينة العائمة.وقف حمزة على درجات القصر الملكي.وفي الأسفل…كان الرجل الذي يحمل وجه الملك طارق يتقدم بخطوات ثابتة.لم يكن يركض.لم يكن يستعجل.كان يسير بثقة من يعرف أن أحدًا لن يوقفه.وفي كل خطوة…كانت الأرض البلورية تتشقق.⸻الصمت قبل العاصفةقال رعد وهو يقبض على رمحه:— مولاي…دعني أواجهه.لكن حمزة هز رأسه.— لا.نظر إليه رعد باستغراب.قال حمزة:— هذه المعركة ليست بين جيشين.ثم نظر إلى الملك المزيف.— إنها بين وريث…وصاحب الإرث.⸻أول مواجهةتوقف الملك المزيف على بعد أمتار قليلة.رفع رأسه.ونظر إلى حمزة طويلًا.ثم قال بصوت هادئ:— كبرت…يا حفيد دمي.تجمد الجميع.حتى ألفا.همس يوسف:— كيف يعرفه؟لكن حمزة شعر بشيء أغرب.ذلك الصوت…لم يكن صوت وحش.بل صوت رجل يحمل حزنًا عميقًا.⸻الروح المحبوسةداخل عقل الملك المزيف…في مكان مظلم لا نهاية له…كان رجل مقيد بسلاسل من اللهب الأسود.وجهه يشبه وجه الملك طارق الحقيقي.وكان يسمع كل شيء.ويرى كل شيء.لكنه لا يستطيع التحكم بجسده.همس بصوت مكسور:— حمزة…لا

  • سيف السماء    الفصل السابع والثلاثون: ملك بلا روح

    اهتزت مملكة السماء بعنف. وتساقطت شظايا البلور من الأبراج المحطمة. كانت صفارات الإنذار القديمة، التي لم تعمل منذ ألف عام، تدوي في جميع أنحاء العاصمة السماوية. أخذ الفرسان الاثنا عشر مواقعهم فوق الأسوار. أما حمزة… فوقف في شرفة القصر الملكي، ينظر إلى الأفق. ورآه. جيش لا يرى آخره. سحب سوداء تغطي السماء. وحوش مجنحة. عمالقة مدججون بالدروع السوداء. وفرسان الظلام يرفعون رايات أزراخ. وفي مقدمة ذلك الجيش… كان يسير رجل واحد. يرتدي الدرع الذهبي نفسه الذي ظهر في رسالة الملك طارق. ويمسك بالسيف الملكي. لكن عينيه… كانتا سوداوتين بالكامل. ⸻ الصدمة همس يوسف: — مستحيل… اقترب رعد من السور، ثم انحنى رأسه. — مولاي… كانت في صوته نبرة حزن أكثر منها خوف. قال آدم: — هل هو الملك فعلًا؟ أجاب رعد: — نعم… ثم أغلق عينيه. — وجسدًا وروحًا… لا. ⸻ الحقيقة نظر حمزة إلى رعد. — اشرح. تنهد رعد طويلًا. وقال: — عندما سقط الملك في المعركة الأخيرة… رفض أزراخ أن يموت عدوه. بل سرق جسده. وسجن روحه. ثم ملأ الجسد بطاقة الظلام. وأشار إلى الرجل القادم. — ما ترونه… ليس الملك. بل قشرة يتحك

  • سيف السماء    الفصل السادس والثلاثون: مملكة السماء

    لم تكن البوابة الذهبية مجرد ممر…بل كانت انتقالًا بين عالمين.في اللحظة التي عبر فيها حمزة، شعر وكأن جسده يتحول إلى ذرات من الضوء، ثم يعود ليتشكل من جديد.فتح عينيه ببطء…فتوقف مكانه.امتدت أمامه مدينة لا يمكن لعقل بشري أن يتخيلها.جبال تطفو في الهواء.أنهار من نور فضي تجري بين الغيوم.أشجار بأوراق زرقاء مضيئة.وقصور شاهقة منحوتة من بلورات شفافة تعكس ألوان السماء.لكن…رغم كل هذا الجمال…كانت آثار الدمار في كل مكان.أبراج محطمة.جسور معلقة مكسورة.تماثيل لفرسان سقطت على الأرض.وأعلام ممزقة ترفرف فوق الأطلال.نظر رعد حوله، ثم انحنى قليلًا.وقال بصوت حزين:— أهلًا بكم…في مملكة السماء.⸻مدينة الأشباحبدأ الجميع يسيرون داخل الشوارع الواسعة.لكن لم يكن هناك أحد.لا أطفال.ولا جنود.ولا سكان.فقط…الصمت.قال آدم:— هل مات الجميع؟أجابه فارس الحكمة:— ليسوا أمواتًا…ولا أحياء.نظر إليه يوسف باستغراب.— ماذا يعني ذلك؟قال الفارس:— عندما سقطت المملكة…استخدم أزراخ تعويذة تُسمى النوم الأبدي.كل من لم يُقتل…دخل في سبات لا ينتهي.⸻تماثيل الأبطالتوقف حمزة أمام ساحة ضخمة.في وسطها…اثنا عشر ت

  • سيف السماء    الفصل الخامس والثلاثون: فرسان النجوم الاثنا عشر

    لم تكن النجوم التي ظهرت في السماء تشبه أي نجم عرفه البشر.كانت اثنتي عشرة نجمة ذهبية، مصطفة في دائرة واسعة فوق الأرض، يتوسطها عمود النور المنطلق من سيف حمزة.لم يكن نورها ثابتًا.بل كان ينبض…كأنه قلب حي.وفي كل نبضة، كانت السماء تهتز، والغيوم السوداء التي أرسلها أزراخ تتراجع قليلًا، ثم تعود لتزحف من جديد.وقف ملايين البشر في أنحاء العالم ينظرون إلى المشهد في ذهول.وفي المساجد، والكنائس، والمعابد، والمنازل، أخذ الناس يدعون كلٌ بلغته.شعر الجميع أن شيئًا أعظم من أي حرب عرفها التاريخ قد بدأ.⸻ارتجاف السيفأمسك حمزة بمقبض سيف السماء.لكن السيف لم يعد كما كان.لم يعد مجرد قطعة فولاذ.كان ينبض مع نبضات قلبه.وكان يسمع همسات خافتة تخرج منه.ليست كلمات واضحة…بل أصوات رجال ونساء يرددون قسمًا قديمًا.أغمض عينيه.وفجأة…سمع العبارة بوضوح.“نحمي الأرض…ولو سقطت السماء فوق رؤوسنا.”فتح عينيه بسرعة.وقال:— هذا القسم…ابتسم ألفا.— إنه قسم حراس السماء.⸻ظهور أول فارسأضاءت النجمة الأولى.ثم انفجر منها شعاع ذهبي هبط نحو الأرض بسرعة هائلة.توقع الجميع أن يكون نيزكًا.لكن عندما لامس الأرض أمام الق

  • سيف السماء    الفصل الرابع: الرجل الذي عاد من السقوط

    عندما هبط الرجل من السماء…لم يهتزّ الأرض.ولم تنفجر النار.لكن شيئًا أغرب حدث…الضوضاء اختفت.كأن ساحة الحرب نفسها توقفت لتعرف من القادم.وقف الجنود متجمدين.الهواء كان باردًا بشكل غير طبيعي.وفي وسط الغبار…ظهر رجل يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وعلى ظهره سيف لا يشبه سيوف العالم.لم يكن ضخمًا.ولم يكن

  • سيف السماء    الفصل الثالث: حين تستيقظ الجروح

    لم تكن الحرب القادمة تُشبه أي حرب سابقة…لأنها لم تبدأ بالسلاح.بل بدأت برسالة.وفي عالم حمزة، الرسائل ليست كلمات… بل إعلانات موت مؤجل.كان يقف أمام نافذته العالية، يراقب المدينة التي لا تنام، بينما الظل خلفه يزداد وضوحًا في انعكاس الزجاج.قال بهدوء:“اللي بيرجع بعد سنين… بيرجع يا إما يطلب حساب… يا

  • سيف السماء    الفصل الثاني: ولادة الظل

    لم يكن الظل الذي يقف خلف حمزة مجرد وهم…بل كان شيئًا يشبه الذاكرة التي لم تمت بعد.وقف حمزة أمام الزجاج، عينيه لا تتحركان، لكن داخله كان يتحرك بعنف، كأن أبوابًا قديمة تُفتح واحدًا تلو الآخر.رسالة واحدة فقط:“عودة الظل.”تلك الكلمات لم تكن عادية.كانت مفتاحًا.مفتاحًا لغرفة داخل عقله حاول دفنها منذ

  • سيف السماء    الفصل الأول: الرجل الذي يعيش باسمين

    في عالمٍ لا يرحم، حيث تتحول السماء إلى شاهدٍ صامت على حروبٍ لا تنتهي، وُلد اسمٌ سيظل يثير الرهبة في قلوب الملوك قبل الجنود…سيف السماء.لكن خلف هذا الاسم الذي تهابه الجيوش، كان هناك رجل آخر تمامًا… يعيش بين الناس باسمٍ بسيط: حمزة.لم يكن أحد يدرك أن الرجل الذي يوقع عقود الشركات ويجلس في أبراج المال

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status