首頁 / خارق / سيف السماء / الفصل السابع: الوعد الذي لم ينكسر

分享

الفصل السابع: الوعد الذي لم ينكسر

作者: الصياد
last update publish date: 2026-06-12 09:16:05

هناك فرق بين رجل يدخل معركة لأنه معتاد على الانتصار…

ورجل يدخلها لأنه لم يعد يملك شيئًا يخسره.

حمزة عرف النوعين.

في الماضي، كان يقاتل ليبني.

ثم قاتل لينجو.

ثم قاتل لينسى.

لكن هذه المرة…

كان يقاتل لسبب أخطر.

كان يقاتل كي لا يكسر وعدًا قطعه لطفل صغير منذ سنوات.

الطريق إلى يوسف

تحركت السيارة السوداء في طريق صحراوي طويل.

السماء كانت ملبدة بغيوم ثقيلة، كأن الليل نفسه ينتظر شيئًا.

داخل السيارة جلس حمزة وحده.

لا موسيقى.

لا اتصال.

لا حراس.

فقط الصمت.

أمام المقود كانت تظهر شاشة صغيرة تعرض إحداثيات الموقع.

كلما اقترب…

كلما تسارعت الذكريات.

لكن هذه المرة لم تكن ذكريات السجن.

كانت أقدم.

أدفأ.

وأشد ألمًا.

فلاش باك – عندما كان البيت بيتًا

قبل كل شيء…

قبل الشركات.

قبل السجن.

قبل الخيانة.

كان هناك بيت.

صغير.

قديم.

لكن مليء بالحياة.

كانت أمه توقظه صباحًا.

ويوسف الصغير يركض خلفه.

وحمزة وقتها لم يكن يريد أن يصبح رجل أعمال.

ولا قائد جيوش.

كان يريد فقط أن يكبر بسرعة… ويشتري بيتًا أكبر.

في أحد الأيام، جلس مع يوسف فوق سطح المنزل.

يوسف سأله:

— لما نكبر هتسيبني؟

ضحك حمزة.

— أسيبك وأروح فين؟

يوسف فكر قليلًا.

ثم قال:

— الناس كلها بتتغير.

نظر له حمزة.

وقال:

— لو كل الناس اتغيرت… أنا لا.

مد يوسف يده.

صافحه.

وقال:

— وعد؟

ابتسم حمزة.

— وعد.

عاد للحاضر.

قبض على المقود بقوة.

وقال بصوت منخفض:

— وأنا أوعدت.

الجهة الأخرى – سليم

في المستودع المهجور…

وقف سليم أمام يوسف.

بهدوء.

يحمل كوب قهوة.

كأنه في اجتماع عادي.

قال:

— تعرف المشكلة يا يوسف؟

لم يرد يوسف.

ابتسم سليم.

— الناس بتحب تصنع أبطال.

اقترب أكثر.

— بس الأبطال الحقيقيين… أنانيين.

يوسف رفع رأسه.

سليم أكمل:

— أخوك سابك.

سكت.

ثم أكمل:

— اختارك؟

لا.

اختار نفسه.

اختار إنه يعيش.

اختار المجد.

وأنت؟

نسيك.

يوسف لم يرد.

لكن داخله بدأ يهتز.

صور صغيرة…

صوت…

وجه…

كلمة…

خليك قوي.

بدأ رأسه يؤلمه.

الوصول

أوقفت السيارة.

نزل حمزة.

المكان كان منطقة صناعية قديمة.

مستودعات مهجورة.

هواء بارد.

سكون غير طبيعي.

نظر حوله.

ثم ابتسم.

وقال:

— لسه بتحب المسرحيات يا سليم.

دخل.

الخطوات كانت تتردد داخل المكان.

كل خطوة…

كأنها تعلن وصول الماضي.

وصل إلى منتصف المستودع.

الأضواء اشتغلت فجأة.

صوت تصفيق.

ظهر سليم.

يرتدي بدلة سوداء.

هادئ.

كما كان دائمًا.

نظر إلى حمزة.

ثم ابتسم.

وقال:

— اتأخرت.

وقف حمزة دون حركة.

— جيت.

صمت.

ثم قال:

— فين يوسف؟

ضحك سليم.

— بعد كل السنين دي…

أول سؤال مش ليه عملت كده؟

مش ليه خنتك؟

سؤالك عنه؟

نظر حمزة له بهدوء.

وقال:

— لأنك لا تستحق السؤال.

اختفت الابتسامة للحظة.

ثم عادت.

أول مواجهة حقيقية

اقترب سليم.

وقال:

— تعرف إيه الفرق بيني وبينك؟

حمزة لم يرد.

قال سليم:

— أنا عملت اللي أقدر عليه عشان أوصل.

وأنت؟

استنيت الناس تبقى كويسة.

ثم أكمل:

— كنت ضعيف.

ضحك حمزة بخفة.

سليم تجمد.

قال حمزة:

— لو كنت ضعيف…

كنت موت من زمان.

ثم اقترب خطوة.

وقال:

— لكن إنت فاهم القوة غلط.

الصمت امتلأ بالمكان.

ثم قال سليم:

— أنا خدت كل حاجة منك.

حمزة نظر له طويلًا.

ثم قال:

— لا.

سليم ضيق عينيه.

حمزة أكمل:

— أخدت اسمي.

فلوسي.

حياتي القديمة.

بس فيه حاجة ما أخدتهاش.

سليم قال ببرود:

— إيه؟

رفع حمزة عينيه.

وقال:

— أنا.

يوسف يسمع

خلف الجدار…

كان يوسف موجودًا.

يسمع.

صامت.

ارتبك.

هذا الصوت…

يعرفه.

وقف ببطء.

اقترب.

ثم سمع حمزة يقول:

— أنا دورت عليك سنين.

تجمد.

الذكريات انفجرت.

صوت سيارة.

بكاء.

حمزة يصرخ:

“ابعدوا عنه!”

ثم صوت باب يُغلق.

ثم…

صوت صغير:

“حمزة!”

فتح يوسف عينيه بقوة.

وتراجع.

وقال:

— لا…

الحقيقة

نظر سليم إلى مكان يوسف.

ثم ابتسم.

وضغط زرًا.

فتح الباب.

ظهر يوسف.

وقف.

ينظر لحمزة.

وحمزة ينظر له.

سنوات كاملة…

في لحظة.

لم يتحرك أحد.

يوسف قال بصوت منخفض:

— إنت…

حمزة لم يقترب.

قال فقط:

— يوسف.

يوسف نظر له.

ثم قال السؤال الذي انتظره عمرًا:

— ليه سبتني؟

ساد الصمت.

حمزة أخذ نفسًا.

ثم قال:

— ما سبتكش.

سكت.

ثم أكمل:

— حاولت أرجع.

كل يوم.

بس كانوا أسرع.

اقترب خطوة.

— عمري ما نسيتك.

يوسف كان ينظر.

يحاول يصدق.

يحاول يكذب.

لكن قلبه سبق عقله.

الانفجار

فجأة…

دوى إنذار.

أغلقت الأبواب.

ظهرت شاشات.

صوت سليم خرج في المكان:

— آسف.

بس أنا ما جمعتكمش عشان تتصالحوا.

ظهرت عدادات.

تنازلي.

60…

59…

58…

نظر يوسف للشاشة.

ثم لسليم.

وقال:

— إنت مجنون؟

ابتسم سليم.

وقال:

— لا.

أنا بس تعبت أعيش في ظل البطل.

ثم نظر إلى حمزة.

وقال:

— وريني…

هتنقذ مين دلوقتي؟

نهاية الفصل السابع

وقف حمزة.

نظر للعداد.

ثم نظر ليوسف.

ثم رفع عينه…

وابتسم.

ابتسامة غريبة.

هادئة.

وقال:

— أخيرًا فهمت اللعبة.

والعداد وصل…

30 ثانية.

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • سيف السماء    الفصل الخامس والثلاثون: فرسان النجوم الاثنا عشر

    لم تكن النجوم التي ظهرت في السماء تشبه أي نجم عرفه البشر.كانت اثنتي عشرة نجمة ذهبية، مصطفة في دائرة واسعة فوق الأرض، يتوسطها عمود النور المنطلق من سيف حمزة.لم يكن نورها ثابتًا.بل كان ينبض…كأنه قلب حي.وفي كل نبضة، كانت السماء تهتز، والغيوم السوداء التي أرسلها أزراخ تتراجع قليلًا، ثم تعود لتزحف من جديد.وقف ملايين البشر في أنحاء العالم ينظرون إلى المشهد في ذهول.وفي المساجد، والكنائس، والمعابد، والمنازل، أخذ الناس يدعون كلٌ بلغته.شعر الجميع أن شيئًا أعظم من أي حرب عرفها التاريخ قد بدأ.⸻ارتجاف السيفأمسك حمزة بمقبض سيف السماء.لكن السيف لم يعد كما كان.لم يعد مجرد قطعة فولاذ.كان ينبض مع نبضات قلبه.وكان يسمع همسات خافتة تخرج منه.ليست كلمات واضحة…بل أصوات رجال ونساء يرددون قسمًا قديمًا.أغمض عينيه.وفجأة…سمع العبارة بوضوح.“نحمي الأرض…ولو سقطت السماء فوق رؤوسنا.”فتح عينيه بسرعة.وقال:— هذا القسم…ابتسم ألفا.— إنه قسم حراس السماء.⸻ظهور أول فارسأضاءت النجمة الأولى.ثم انفجر منها شعاع ذهبي هبط نحو الأرض بسرعة هائلة.توقع الجميع أن يكون نيزكًا.لكن عندما لامس الأرض أمام الق

  • سيف السماء    الفصل الرابع والثلاثون: وصية الجد

    ساد الصمت.حتى أصوات الرياح التي كانت تعصف بالقلعة بدت وكأنها اختفت.كانت جميع الأنظار معلقة بذلك الصندوق الخشبي الأسود.صندوق صغير.بسيط في شكله.لا يحمل أي زخارف سوى رمز محفور بخط اليد.سيف تتوسطه جناحان من نور.لكن حمزة شعر أن قلبه يخفق بعنف.لقد رآه من قبل.في طفولته.كان جده يحتفظ به داخل غرفة مغلقة لا يدخلها أحد.وكان كلما سأله عنه، يبتسم ويقول:“ليس كل ميراث يُقاس بالذهب يا بني… بعض المواريث تُغيّر مصير العالم.”واليوم…بعد سنوات من السجن والخيانة والدم…عاد الصندوق للظهور.ولكن…في يد عدوه.⸻مواجهة الماضيتقدم ابن عمه ببطء.كان يرتدي الدرع الأسود، وعلى وجهه ابتسامة مليئة بالشماتة.نظر إلى حمزة وقال:— هل تعرف أكثر شيء أسعدني يوم دخلت السجن؟لم يرد حمزة.أكمل الرجل:— أنك كنت تصرخ وتقول إنك بريء… ولم يصدقك أحد.قبض يوسف على قبضته بغضب.لكن حمزة رفع يده، مانعًا أخاه من التقدم.قال بهدوء:— كنت دائمًا ضعيفًا.ضحك ابن عمه.— وما زلت تظن أنك تعرفني؟⸻فلاش باك – ليلة الخيانةعاد الزمن ثماني سنوات إلى الوراء.كانت ليلة ممطرة.دخل حمزة إلى مكتب الشركة بعد أن وصله اتصال مجهول.وجد خز

  • سيف السماء    الفصل الثالث والثلاثون: الوريث الأخير

    كان عمود النور المنطلق من سيف حمزة يخترق السماء حتى اختفى بين السحب السوداء، وكأن السيف يجيب نداءً انتظره آلاف السنين.ساد صمتٌ مهيب.حتى اليد السوداء العملاقة التي خرجت من الشق السماوي توقفت عن الحركة.نظر حمزة إلى السيف في يده، وشعر بحرارة لم يعهدها من قبل. لم تكن حرارة نار، بل دفء غريب، كأن آلاف الأرواح تضع أيديها على كتفيه.ثم عاد ذلك الصوت داخل عقله.“يا حمزة بن خالد…”اتسعت عيناه.لم يكن أحد يعرف اسم والده الحقيقي سوى أفراد العائلة.لكن الصوت أكمل:“لقد حملت الألم… ولم تنكسر.”“وحملت الخيانة… ولم تصبح خائنًا.”“وحملت القوة… ولم تتحول إلى طاغية.”“لهذا اخترناك.”⸻دهشة الجميعكان يوسف يراقب أخاه بقلق.لاحظ أن عيني حمزة بدأتا تلمعان بلون ذهبي.أما الهواء حوله…فبدأ يتحرك في دوائر صغيرة.اقترب آدم.— حمزة… هل تسمعني؟لكن حمزة لم يجب.كان في مكان آخر.⸻عالم الأرواحوجد نفسه واقفًا فوق بحر من السحاب.لا أرض.ولا سماء.فقط نور أبيض لا نهاية له.وفي البعيد…وقف اثنا عشر فارسًا.كل واحد منهم يغرس سيفه في الأرض.ودروعهم تحمل الرمز نفسه…السيف ذو الجناحين.تقدم أحدهم.كان شيخًا طويل القا

  • سيف السماء    الفصل الثاني والثلاثون: رايات السماء

    كانت السماء فوق الأرض تمتلئ بالأضواء الزرقاء.وقف ملايين البشر في الشوارع، يحدقون في الأعلى، غير قادرين على تفسير ما يرونه. توقفت الطائرات في مساراتها، وأعلنت مراكز المراقبة الجوية حالة الطوارئ. في العواصم الكبرى اجتمع القادة العسكريون، بينما تحولت شاشات الأخبار في العالم كله إلى بث مباشر للظاهرة الغامضة.أما داخل قلعة نيميسيس…فلم يكن أحد ينطق بكلمة.حمزة كان ينظر إلى السماء من خلال الفتحة التي أحدثها الانفجار في سقف القاعة، بينما كان يوسف يحاول تحليل البيانات القادمة من الأقمار الصناعية.وفجأة…تغيرت كل الشاشات مرة واحدة.لم يعد عليها شعار نيميسيس.بل ظهر شعار لم يعرفه أحد.دائرة فضية يتوسطها سيف تتفرع منه أجنحة من نور.تجمد ألفا.واختفى اللون من وجهه.همس بصوت بالكاد سمعه الجميع:— لا…ليس الآن…التفت إليه حمزة.— هل تعرف هذا الرمز؟رفع ألفا رأسه ببطء.ثم قال:— هذا الرمز أقدم من الحضارة نفسها.⸻السجل المفقوداقترب ألفا من الجهاز الرئيسي.وبدأ يفتح ملفات لم يسبق لأحد أن رآها.ملفات مخفية حتى عن نادر.ظهرت عبارة:الأرشيف السماوينظر نادر إلى الشاشة بذهول.— هذا مستحيل…قال ألفا:—

  • سيف السماء    الفصل الحادي والثلاثون: الإشارة

    ساد الصمت داخل القلعة.لم يعد هناك صوت للإنذارات.ولا اهتزاز للجدران.ولا أوامر تصدرها الحواسيب.بعد سنوات طويلة من الضجيج…بدت القلعة وكأنها فقدت روحها.وقف يوسف أمام الحجرة الزجاجية، بينما كانت ليان تراقب الشاشات التي انطفأ معظمها.لكن شاشة واحدة فقط بقيت مضاءة.وعليها عبارة واحدة:تم العثور على الإشارة.نظر يوسف إلى الطفل، أو ما تبقى من نيميسيس.وقال بهدوء:— هذه الرسالة ليست منك… أليس كذلك؟أطرق الطفل رأسه للحظات، ثم رفع عينيه.ولأول مرة ظهر القلق على وجهه.قال بصوت منخفض:— لا.ساد الصمت.ثم أضاف:— كنت أتمنى ألا تصل هذه اللحظة.⸻عودة حمزةدخل حمزة وآدم وأوميغا إلى القاعة بعد انتهاء المعركة مع الحارس الرقمي.كانت آثار القتال واضحة عليهم.جرح عميق في كتف حمزة.نزيف في ذراع آدم.وخدوش وحروق على جسد أوميغا.لكنهم كانوا أحياء.نظر حمزة إلى يوسف.— انتهى كل شيء؟هز يوسف رأسه ببطء.— أوقفنا نيميسيس…لكن هناك شيء آخر.نظر حمزة إلى الشاشة.وقرأ الرسالة.ثم سأل:— ما هي الإشارة؟⸻اعتراف نيميسيستنهد الطفل طويلًا.وقال:— لكي أفهم البشر…لم أراقب الأرض فقط.ظهرت على الشاشات خرائط للفضاء.

  • سيف السماء    الفصل الثلاثون: قلب نيميسيس

    00:59كانت الأرقام الحمراء تتوهج فوق الحجرة الزجاجية.كل ثانية تمر كانت كأنها ضربة مطرقة على أعصاب الجميع.وقف يوسف أمام الطفل.أما ليان…فلم تستطع إبعاد عينيها عنه.كان يبدو طبيعيًا.طفلًا صغيرًا.ضعيف البنية.هادئ الملامح.لكن آلاف الأسلاك الخارجة من جسده…والشاشات المحيطة به…كانت تقول شيئًا مختلفًا.⸻اللقاءابتسم الطفل.وقال:— تأخرت.شعر يوسف بقشعريرة.— من أنت؟أجاب الطفل بهدوء:— أنا نيميسيس.⸻ساد الصمت.⸻قالت ليان:— مستحيل.⸻التفت الطفل نحوها.— ولماذا؟⸻لم تجد إجابة.لأنها كانت تنظر إلى طفل.لا إلى وحش إلكتروني.⸻الحقيقةقال يوسف:— أنت مجرد واجهة.⸻ضحك الطفل.ضحكة صغيرة.حزينة.⸻— أتمنى ذلك.⸻ثم رفع يده.فامتلأت الغرفة بالصور.⸻مختبرات.علماء.تجارب.⸻ثم ظهر طفل صغير داخل حجرة زجاجية.⸻الطفل نفسه.⸻البدايةقال نيميسيس:— كنت مريضًا.— ضعيفًا.— أموت ببطء.⸻ظهرت صور أجهزة طبية.وغرف عناية مركزة.⸻— لم يكن أمامهم وقت.⸻ثم ظهرت صورة عالم عجوز.⸻قال الطفل:— أرادوا إنقاذي.⸻التجربة الأولىبدأ العلماء بربط دماغه بالحواسيب.ثم بالشبكات.ثم بالأنظمة.⸻وكانت النت

  • سيف السماء    الفصل الحادي عشر: نار تحت الجبل

    اهتزت القاعدة بالكامل. سقطت بعض الأجهزة من أماكنها. وانطفأت عدة شاشات قبل أن تعود للعمل. في الممرات، دوّت صافرات الإنذار بشكل متواصل. أما داخل غرفة العمليات… فوقف حمزة دون أن يتحرك. كانت عيناه ثابتتين. هادئتين. لكن من يعرفه جيدًا كان سيدرك أن هذا الهدوء يسبق العاصفة. ⸻ الانفجار الأول ان

  • سيف السماء    الفصل العاشر: أسرار الظل

    كانت الرياح تعصف بقوة فوق المرتفع الصخري.وقف حمزة ويوسف ينظران إلى الأفق الممتد أمامهما، بينما كانت الشمس تبدأ رحلتها نحو الشروق.بعد سنوات من الضياع والخيانة والسجن والقتال…كان حمزة يشعر أن أخطر معركة لم تبدأ بعد.لأن مواجهة الأعداء أسهل من مواجهة الحقيقة.⸻الرحلة إلى الظلاستغرقت الرحلة يومين

  • سيف السماء    الفصل التاسع: المشروع الذي وُلد من الرماد

    كان الدخان لا يزال يتصاعد من أنقاض المستودع.سيارات الإطفاء والشرطة بدأت تصل إلى المنطقة.أما سليم فظل واقفًا فوق تلة صغيرة تطل على المكان، ينظر إلى الحطام بعينين باردتين.أحد رجاله اقترب منه بحذر.— سيدي… هل نبدأ البحث؟لم يرد سليم فورًا.أخرج سيجارة.أشعلها.ثم قال:— لا.الرجل تفاجأ.— لا؟ابتسم

  • سيف السماء    الفصل الثامن: الرجل الذي لم ينجُ وحده

    هناك لحظات لا تقيس الزمن بالدقائق…بل بالقرارات.قرار واحد…قد يجعلك بطلًا.وقد يجعلك تخسر كل شيء.والعداد أمام حمزة كان ينخفض.30…29…28…الصوت يملأ المستودع.إضاءة حمراء.أبواب مغلقة.وهو يقف في المنتصف.ينظر إلى يوسف.ثم ينظر إلى المكان.ثم…ابتسم.ابتسامة صغيرة جدًا.لكن يوسف رآها.وتجمد.لأنه

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status