في عالمٍ لا يرحم، حيث تتحول السماء إلى شاهدٍ صامت على حروبٍ لا تنتهي، وُلد اسمٌ سيظل يثير الرهبة في قلوب الملوك قبل الجنود…سيف السماء.لكن خلف هذا الاسم الذي تهابه الجيوش، كان هناك رجل آخر تمامًا… يعيش بين الناس باسمٍ بسيط: حمزة.لم يكن أحد يدرك أن الرجل الذي يوقع عقود الشركات ويجلس في أبراج المال الزجاجية، هو نفسه القائد الأسطوري الذي يقود جيوشًا عبر حدود النسيان، ويغير خرائط الدول دون أن يُكشف وجهه الحقيقي.كان حمزة يعيش حياة مزدوجة كأنها سيفٌ ذو حدين… كل طرف يقطع جزءًا من روحه.⸻ليلة السقوطقبل سنوات، لم يكن حمزة “سيف السماء” بعد.كان مجرد شاب طموح، يملك شركة صغيرة، وأحلامًا أكبر من قدرته على الاحتمال.لكن في ليلة واحدة فقط… انهار كل شيء.جلس في قاعة المحكمة، يحدق في وجوهٍ يعرفها جيدًا… لكنها كانت تتصرف كأنها لا تعرفه.عائلته.الذين شاركهم الدم، هم أنفسهم الذين وقّعوا على سقوطه.التهمة كانت واضحة: خيانة مالية كبرى وسرقة أموال شركاء.لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا… الحقيقة التي لم يُسمح له حتى بالدفاع عنها.كان ابن عمه “سليم” يقف في الخلف، يبتسم ابتسامة خفيفة لا يراها أحد سوى حمزة
Read more