Beranda / الرومانسية / شق في حائط يثير شهوة الطبيب / كارما تمارس الحب مع الألفا

Share

كارما تمارس الحب مع الألفا

last update Tanggal publikasi: 2026-09-20 14:29:47

خلود في أحضان الظلام

في القاعة الكبرى للمعقل الجليدي، حيث تمتزج أضواء المفاعلات البيولوجية الخضراء بالضياء الرمادي لرموز الكبالا، كان الهواء مشبعاً ببرودة قطبية تنفذ إلى العظام.

استقرت كبسولة الانتقال الأثيري في المنتصف، وخرجت منها «كارما» وهي تسحب حقيبة التشفير الكمومي. لم تكن أنفاسها متسارعة من التعب، بل من نشوة النجاة وبلوغ الهدف. انحنت برأسها ابتسامة ثقة ملوثة، ورفعت الشريحة النواة بين أصابعها وهي تقترب من العرش الصخري:

— «لقد سحبتُ الترددات الأساسية قبل أن يطهر الحارس الأزلي القاعة السفلية
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب   كارما تمارس الحب مع الألفا

    خلود في أحضان الظلامفي القاعة الكبرى للمعقل الجليدي، حيث تمتزج أضواء المفاعلات البيولوجية الخضراء بالضياء الرمادي لرموز الكبالا، كان الهواء مشبعاً ببرودة قطبية تنفذ إلى العظام.استقرت كبسولة الانتقال الأثيري في المنتصف، وخرجت منها «كارما» وهي تسحب حقيبة التشفير الكمومي. لم تكن أنفاسها متسارعة من التعب، بل من نشوة النجاة وبلوغ الهدف. انحنت برأسها ابتسامة ثقة ملوثة، ورفعت الشريحة النواة بين أصابعها وهي تقترب من العرش الصخري:— «لقد سحبتُ الترددات الأساسية قبل أن يطهر الحارس الأزلي القاعة السفلية... شبكة الإعلام والترددات الدولية أصبحت جاهزة للاندماج مع الفيروس الجديد، يا سيد الألفا.»انفصل «سليم» عن شاشة العرض البانورامية وخطى نحوها بخطوات ثقيلة هزت أرضية المقر الأسود. لم تعد هيئته مجرد بشرية باردة، بل كان يتنفس هيبة الألفا الخالد؛ عروقه تتوهج بألياف ضوئية سحرية، وحدقتاه تنبضان بحمأ رمادي يفيض بقوة غير مسبوقة.التقط الشريحة النواة من يدها، ثم وضع كفه الدافئة كالجمر على وجنتها. شعرت كارما بكهرباء أثيرية تسري في سائر جسدها، فتسمرت في مكانها.— «إياد أثبت أنه مجرد عينة مكسورة لا تستحق الخ

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب   هروب كارما

    أطياف خائنة وجليد يتمددكانت بقايا المقر السفلي للجزيرة لا تزال تفوح برائحة الأوزون المحترق والدخان المعدني. وسُحب الأثير الفضي التي أطلقها «حسام» بدأت تهدأ تدريجياً، تاركة الشاشات العميقة محطمة والترددات السحرية ساكنة كلياً.جلس «إياد» على ركبتيه فوق الركام المظلم، يمسك بجمجمته بكلا يديه. كانت عيناه تتنقلان بين الضوء البشري الاسترجاعي والظلال الرمادية التي خلفها سحر سليم في ذاكرته. شحوب بشرته وعرقه البارد كانا يرويان حجم المأساة؛ لقد استعاد عقله، لكن جراح استعباده لم تُشفَ بعد.اقترب حسام منه بخطوات هادئة، وهالة الضياء الأزلي حول كفيه ترسل نبضات بلورية دافئة لتهدئة الاضطراب الأثيري في جسد إياد. مد حسام يده وقال بنبرة هادئة وقاطعة:— «انتهى الكابوس يا إياد... سليم هرب، لكن السيطرة التي فرضها عليك سُحقت كلياً. نحتاج معرفة خطوته التالية قبل أن يفوت الأوان.»رفع إياد رأسه، والتقت عيناه بعيني حسام النابضتين بالنور الفضي. تنفس بصعوبة وهو يستند إلى كتف حسام لينهض، ثم قال بصوت بحّار يخالطه الخوف والغضب:— «أنت لا تفهم يا حسام... ما رأيته ليس مجرد شر، إنه تخطيط لا يرحم. سليم لا يترك ثغرة. لك

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب   مواجهة الاصدقاء وهروب الالفا سليم

    ضياء على رمال الرماد انشق أثير الليل فوق الساحل الغربي للجزيرة، وانبعث شعاعٌ عمودي من النور الفضي السائل ليشق الضباب المالح. مع هبوط قدمي حسام على الرمال السوداء، اهتزت الأرض اهتزازاً خفيفاً. كانت هالة «الحارس الأزلي» تحيط به كدرعٍ بلوري متوهج، تضيء الصخور المبتلة وتطرد الترددات الملوثة التي تغطي الشاطئ. لكن الاستقبال لم يكن خالياً؛ فقد كان الساحل مغطىً بظلال كائنات ضخمة تنبض عيونها بالحماد القرمزي. وفي مقدمتهم، كان يقف «إياد». لم تكن في عيني إياد أي شعور بالمعرفة أو الذكرى القديمة. كان وجهه شاحباً كالجثة، وعروقه سوداء متضخمة بتأثير سحر الكبالا والمصل البيولوجي. يمسك في يده أدوات جراحية معدنية مصلّحة بسحرٍ أسود، وعلى جانبيه تقف طليعة من الذئاب الهجينة التي تزمجر بصوتٍ يرتد في الصخور البركانية. ـ «إياد...» نطق حسام، وصوته يتدفق بصدى ثنائي ناصع يمزج بين الآدمية والقدرة الروحية: «أعلم أن روحك محتجزة تحت هذا السحر الخسيس. افق من هذا الكابوس!» لم يتردد إياد. رفع يده الجراحية، وانطلقت بجهة واحدة إشارة مسلوبة الإرادة، ليتحرك القطيع الهجين دفعة واحدة نحو حسام كعاصفة مفترسة من الأ

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب   دك العش الأكبر

    تعقب الخيط الفضياستقر النور الفضي في كفي حسام، لكن عينيه البلوريتين لم تتوقفا عن مسح الأثير.لم يكن تدمير الشحنة في الشارع مجرد عملية تطهير محليّة؛ بل كان مناورة ذكية لاستفزاز الطاقة المظلمة. عندما احترق المصل القرمزي وانحلّت التعاويذ السحرية، انطلقت شرارة ارتدادية خفية—خيط أثيري دقيق يعود أدراجه بسرعة الضوء عبر المحيط، ليصل الجرح بالجسد، والفرع بالأصل.أغلق حسام عينيه وركّز هالة «الحارس الأزلي» في مركز وعيه.رأى الخيط القرمزي المتردد وهو يشق مياه البحر المظلمة، يتجاوز القارات والشواطئ المهجورة، حتى ينغرس بحدة في بقعة معزولة تماماً وسط المحيط؛ جزيرة بركانية صغيرة تغطيها حماية سحرية كثيفة وضباب إلكتروني مصمم لإخفائها عن الأقمار الصناعية ورادارات البشر.استطاع حسام عبر رؤيته الأثيرية الثاقبة اختراق تلك الحجب، ورصد أحشاء الجزيرة:الإحداثيات الدقيقة: حدد الموقع الجغرافي والتردد الطاقي للبؤرة المعزولة بدقة متناهية.توزيع القوى: رأى المختبر السفلي، والأنابيب المتوهجة، وجيش الذئاب الهجينة الذي يواصل سليم شحنه بالسحر والجينات.موقع إياد وكارما: رصد طيف إياد المكسور وهو يتحرك كأداة جراحية صما

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب   قدرات حسام العجيبة والرهيبة

    ممر الضياء والحديدفي أحشاء الشقة المغلقة، لم يعد الهواء يشبه هواء المدن.كانت الهالة الفضية تحيط بحسام كدرعٍ من النور السائل، يتدفق في عروقه ويُعيد تشكيل كينويته الحركية والروحية. لم تكن الروح القديمة مجرد طاقة عابرة تمنحه القوة، بل كانت خزانة من الحكمة العسكرية والخبرة السحرية الممتدة عبر الأحقاب.أغمض حسام عينيه، فانسكبت في عقله الرؤى القديمة:استدعاء طاقة الحارس: تعلم كيف يرسّخ ضياء النور الفضي في كفيه، ليحول الهالة إلى مادة صلبة تشبه السيف أو الدرع الأثيري، قادرة على شق السحر الأسود وحرق الخلايا الهجينة لسليم.الرؤية العابرة للظلال: أصبحت عيناه المضيئتان بالبلور الأزرق قادرتين على اختراق الجدران والأبعاد البصرية، فيرى الشحنات الملوثة والترددات السحرية القادمة من البحر كأنها خيوطٌ حمراء مرئية تتدفق في الشوارع.الدرع الروحي: صمم حاجزاً طاقياً يحيط بجسده ليعزل عقله ونفسه عن أي محاولة اختراق أو تأثير من السحر الكبالي الذي يمارسه الألفا.فتح حسام عينيه، فنفذت منهما شعاعان من الضياء الأزرق الثاقب. رَفَع كفه الأيمن، فتجمعت الطاقة الفضية حوله لتتأرجح في صمتٍ مرعب، مخترقة هواء الغرفة دون

  • شق في حائط يثير شهوة الطبيب   ظهور الحارس الأزلي

    أيقظتَ ما كان غافياًسقط الهاتف من يد حسام ليرتطم بالسطح الخشبي للطاولة، لكن الشاشة لم تنطفئ.انهمر الضوء القرمزي من الرمز المشفر متصاعداً على شكل دخان أثيري كثيف يلتف حول الغرفة، وارتفعت حرارة الهواء حتى باتت تحرق الحلقوم. تثمرت قدما حسام في أرض الشقة، وحاول الصراخ، لكن صوته انكسر في حنجرته كأنما استحال صخراً.لم يكن الرمز مجرد شفرة اختراق رقمية من كارما وسليم... بل كان طعماً سحرياً موحشاً، يهدف لإضعاف الحواجز الروحية لدى كل من ينظر إليه. غير أن سليم لم يحسب حساباً لشيء واحد: أن جسد حسام ورثته جينات سلالة أقدم بكثير من طغيان الألفا، روح قتالية عتيقة كانت غافية تحت طبقات العصور، تنتظر اللحظة التي تتهدد فيها هذه الأرض بدمار شامل.اهتزت جدران الشقة اهتزازاً خفيفاً، وانبثقت من الهاتف ألسنة طاقة أثيرية سماوية ذات ضياء فضي متوهج، طحنت الرمز القرمزي ومحته في طرفة عين.تصلب جسد حسام وانهمرت الرقع الفضية عبر شرايينه، تتصاعد نحو عينيه حتى استحالتا بلوراً أزرق يتوهج بضياء ملائكي قاطع. ارتفع رأسه إلى الأعلى قسراً، واخترق صوته جدران المكان، ليس بصوته الآدمي الناعم، بل بنبرة هادرة تتدفق بصدى أروا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status