Share

الفصل الرابع: الإحباط

Author: Fati fati
last update publish date: 2026-03-26 04:53:45

" ليلى إهدئي ياصديقتي لا بد أن نجد حلا لهاذه المشكلة لا تخافي لابد أن نجد حلا يخرجنى من هنا "، قالت سارة وهي تحاول أن تهدأ ليلى من غضبها .

" سارة كيف سنخرج من هنا ألا ترين أننا غير قادرتين على إرتداء تلك ثياب سنبقى هنا إلى أن نتعفن ونموت لن نخرج من هنا "، قالت ليلى و دموع على خدها .

" لا تبكي يا عزيزتي أنا أشعر بما تشعرين لكن الآن يجب علينا أن نفكر بطريقة للخروج من هنا ارجوك ياليلى هذا ليس وقت الإحباطك هيا إنهضي بسرعة ونفكر في حل يخرجنا من هنا هيا هيا إنهضي "، قالت سارة وهي تمسح دموع على وجنتي ليلى .

" سارة أرجوكي أتركيني في هاذه اللحظة دعيني وشأني "، قالت ليلى وهي فاقدة الأمل.

" مهاذا الكلام أجننت أين عزيمتك هل إستسلمت بهذه سرعة لم أعرفك هكذا من قبل "، قالت سارة .

"............دعيني وشأني "، قالت ليلى.

" ليلى لا تفعلي هكذا أرجوك أرجوكي "، قالت سارة وهي تتوسل لها لكن لا حياة لمن تنادي.

ليلى لم تعد تستمع لكلام سارة ، فقدت سارة الأمل في ليلى بعد أن رأتها في تلك الحالة ، لكن سارة لم تستسلم وقررت أن تجد الحل بنفسها .

" ماذا أفعل ماذا يا ئلاهي ماذا أفعل في هذه المصيبة التي تسلطت علينا "، قالت سارة وهي تكلم نفسها .

سارة حاول حمل تلك ثياب مرة ومرتين وثلاث مرة حاولت عدة مرة إلى أن نال منها تعب فسقطت على الأرض ولكن لم تجدي اي محاولة نفعا .

" يائلاهي لقد تعبت ولم تجدي محاولتي أي نفعا ماذا أفعل الأن لقد تعبت وأشعر بالجوع والعطش الشديد لم تعد قدماي تحملانني "، قالت سارة وهي تهمهم مع نفسها نظرت سارة إلى ليلى التي لا تزال في مكانها ساكنة لا تتحرك وكأنها أجمدت .

" ليلى إنظري إلي أنا أحاول بكل جهدي أن أجد حلا يخرجنا من هنا هيا إنهضي أنت أيضا لا تبقي جلسة كتمثال هيا أرجوكي أن صمتك يشعرني أنني وحيدة في هاذا المكان الموحش أرجوك "، قالت سارة وهي تحدث ليلى لكن ليلى لا تجيب وكأنها دخلت في سبات عميق .

عدت أكثر من خمسة ساعات وليلى لا تزال جالسة في مكانها وسارة لا تزال تحاول أن تجد طريقة تخرجهما من ذالك المأزق حاولت بكل الطرق حاولت كسر الباب بكل طرق لكن لا فائدة ، عادت سارة إلى ليلى مرة أخرى.

" ليلى ألن تتعبي من الجلوس بعد هيا إنهضي وإلا سأقوم بضربك عندها ستنهضين غصبا عنك أتفهمين ، ألم تأتي إلى إيطاليا لإكمال دراستك لتحقيق حلمك إن بقيت جالسة هناك فالن تحقق أي شيء أتفهمين لن تحققي ما جئتي من أجله إلى هنا بل سينتهي بك الأمر بالموت هنى وسينتهي حلمك هنا "، قالت سارة ، وأخيرا ليلى تحركت ونظرت إلى سارة وكان كلامها مس شيء في قلبها بدأت ليلى تذرف الدموع نطقت آخيرا .

" سارة سارة أنا أنا لا أريد أن أموت هنا لا أزال أريد أن أعيش لا يزال لدي الكثير من الأمور التي أحلم أن أفعلها "، قالت ليلى وهي تبكي بحرقة وهي تضم سارة.

" لا تخافي لن نموت هنا سنجد الحل لنخرج من هنا لذا إطمئني و أيضا كفاك بكاء أنت تبكين مثل الأطفال الصغار ههه "، قالت سارة ، لا حظت ليلى النافذة الصغيرة التي تدخل أشعة الشمس وخطرت لها فكرة .

" سارة لنهرب من هاذا المكان "، قالت ليلى وهي تستعيد عزيمتها.

" أجل هاذه هي ليلى التي أعرفها لنهرب من هنا لكن كيف نهرب من هنا لقد جربت كل الطرق ولم أفلح في فعل شيء "، قالت سارة وهي تنظر لي ليلى التي تبدو واثقة من نفسها .

" ليلى هل لديك خطة للخروج من هنا "، قالت سارة إبتسمت ليلى إبتسامة خفيفة .

" أجل لدي خطة للهرب من هنا "، قالت ليلى .

" حقا لديك خطة أه إن كانت لديك خطة لما جلست هنا كل هاذا الوقت اليتها المشاكسة ها يالك من درامية "، قالت سارة مازحة .

" ماذا أنا درامية حقا حل ألا يسمح لي بالإكتئاب قليلا أم ماذا "، قالت ليلى .

" في هاذا الوقت بطبع لا يسمح لك بالإكتئاب هنا يمكنك أن تكتئبي عندما نعود إلى المنزل هل تفهمين هاذا المكان ليس للاكتئاب يا عزيزتي "، قالت سارة .

" أنت على حق هاذا ليس مكان المناسب للاكتئاب أنا حقا غبية غبية جدا لا أصدق أنني ستستسلم بسهولة أحقا أسفة أسفة حقا يا سارة لم يكن علي أن أفعل ذالك من المفترض أن أجد حلا بدلا من أن أجلس هناك بدون حراك "، قالت ليلى وهي تتأسف لي زميلتها .

" ليلى لا تتأسف ياصديقتي أنت تعلمين أني لا أريدك أن تفقدي الأمل هنا نحن بحاجة لبعضنا البعض إن أردنا الخروج من هنا أحياء "، قالت سارة بجدية .

" أنت محقة يجب أن نكون يدا واحدة ونتعاون على الخروج من هنا "، قالت ليلى .

" إذا ألن تخبريني بخطتك أنا انتظرك لإخباري "، قالت سارة .

" إنظري إلى تلك نافذة الصغيرة هناك من هناك سنخرج "، قالت ليلى وهي تشير بإصبعها نحو النافذة .

" ماذا من النافذة ولن إنها مغلقة و أيضا صغيرة الحجم وإنها بعيدة لن نستطيع أن نصل إليها "، قالت سارة بيأس .

" لا أنت هاذا ماتظنين لكن يمكننا حقا أن نخرج من هنا لكل شيء حل ولا بد أن يكون هناك حل لتلك نافذة أيضا ."، قالت ليلى وعينيها تلمعان بالعزيمة والتفائل .

" حقا إذا ماهو الحل كيف سنفتحها ألا ترين أنها مغلقة ولا يوجد شيء يمكننا فتحها به "، قالت سارة بتسائل .

" بلى لدينا وسيلة لفتحها إذا كنت لا ترينها فأنا أراها "، قالت ليلى وهي تتجه نحو شعر سارة وتسحب منه ديوس صغير .

" أنظري هاذا هو الوسيلة التي سنفتخ بها نافذة ياعزيزتي "، قالت ليلى وهي تبتسم .

" حسنا لنفترض أننا فتحنا النافذة كيف سنصل إليها ها إنها مرتفعة جدا هل فكرتي بهاذا "، قالت سارة .

" هاذا سهل سنستخدم هذه الأريكة و هذه الأريكة هناك و ذاك الكرسي سنضع الكرسي فوق الاريكة هل فهمت الان لذا كفاك أسئلة وهيا لنبدأ عملنا هيا "، قالت ليلى وهي تسحب الاريكة نحو النافذة، بعد مدة من محاولة سحب الأريكة إلى نافذة نجحتى بسحبها ووضعنا الكرسي فوق الأريكة .

" أه حسنا ليلى من ستصعد الأن لفتح نافذة "، قالت سارة وهي تلحث من التعب .

" لنرتح قليلا بعدا صأصعد أنا مرة وأنت مرة إتفقنا "، قالت ليلى .

" حسنا فكرة جيد لنرتح الأن "، قالت سارة .

" أه أتعلمين ليلى إني أتضور جوعا وأشعر بالعطش ليت لدينا بعض الماء والأكل هنا كان سيكون الأمر أفضل أليس كذالك "، قالت سارة وهي تضع يديها على بطنها .

" أنت محق إننا لم نأكل من ثلاثت أيام علينا أن نبحث عن الأكل عند خروجنا من هنا لن نتحمل أكثر من هاذا بدون أكل "، قالت ليلى .

" أنت على حق مارأيك أن نذهب إلى المطبخ وسرقة بعض الطعام "، قالت سارة .

" أجل سنفعل هاذا هو الخيار الوحيد لدينا الأن لكن من الأفضل أن نترك الأمر إلى اليل ونتسلل لداخل الأن لنركز على الخروج من هنا أولا "، قالت ليلى وهي تنهض من مكانها متجهة نحو الأريكة لتصعد نحو نافذة .

"، ساعديني على أن أصعد "، قالت ليلى .

"حسنا هيا إصعدي عند ما تتعبين إنزلي من هناك وسأصعد أنا "، قالت سارة .

" حسنا أمسكيني با ئحكام كي لا أقع "، قالت ليلى.

"ههه لا داعي للخوف لن أسمح لك بسقوط سأمسكك قبل أن تسقطي "، قالت لسارة .

" حقا إذا أنا أعتمد عليك لن أخاف "، قالت ليلى .

" إذا هيا أسرعي وكفاك كلاما "، قالت سارة.

بعد مدة إستطاعتان أن يفتحن نافذة لكن كان المكان مرتفع جدا من الخارج .

" ليلى ماذا سنفعل الأن كيف سنقفز من هاذا الإرتفاع قد نصاب بجروح أو قتكسر إحدى اضلاعنا إذا قفزنا "، قالت سارة بيأس .

" أنا لا أعلم ماذا سنفعل إذا قفزنا من هنا قد نموت وإذا بقينا هنا سنموت أيضا "، قالت ليلى .

" ماذا سنفعل هل كل ما فعلناه سيذهب أدراج رياح " قالت سارة .

" ليلى لقد وجدتها وجدتها "، قالت سارة وهي تقفز من من الفرحة .

" ماذا وجدت سارة حتى فرحتي هاكذا "، قالت ليلى وهي تنظر لسارة بحيرة .

" ليلى أنظري سنستخدم تلك ستائر كحبل للخروج من هنا "، قالت سارة والفرحة تعم وجهها .

" إنها فكرة رائعة إذا هيا بسرعة ل نزل ستائر وربطها مع مقبض الباب ونخرج به "، قالت ليلى بحماس .

أزالتان الستائر وبدأن يربطهما معا وربطهما مع باب الغرفة.

" حسنا لقد إنتهينا لكن من ستذهب أولا "، قالت سارة .

" إذهبي أنتي أولا وسألحق بك أنا بعدها "، قالت ليلى .

" أه حسنا إذن سأسبقك أنا "، قالت سارة .

بدأت سارة بنزول من نافذة باستخدام تلك ستائر وتبعتها ليلى لكن قبل أن تنزل ليلى سمعت صوت أقدام أحد ما قادم إلى الغرفة وفي لحظة لم تدرك ليلى ما حدث أفلتت الحبل فوقعت على الأرض بينما الباب الغرف قد فتح ودخل منها ماركو ولينا لكن المفاجأة لم يجدو هناك أحد في الغرف ، لم يجدو سوى الستائر المعلقة في مقبض الباب متجهة نحو النافذة الصغيرة سارع ماركو بسرعة نحو النافذة، لكن لم يجد هناك أحد فقد هربن قبل أن يصل هناك .

صرخ ماركو بأعلى صوته .

" ليلى سارة سأجدكما أين ما كنتم لن تستطيعان الخروج من هنا أبدا وحينما أجدكما سأحاسبكما على هروبكما من هنا "، قال ماركو.

" ماركو إهدأ ياعزيزي الأمر لا يستحق كل هاذا الغضب أنت تعلم أنهما لا يمكنهن الخروج من هنا لذا أينما كانتان الأن فسنجدهما "، قالت لينا .

" ليلى هل أنت بخير هل قدمك بخير "، قالت سارة بقلق .

" أه أه قدمي إنها تألمني جدا أضن أن قدمي قد كسرت أه يا ئلاهي "، قالت ليلى ببكاء.

" ليلى عزيزتي ماذا نفعل الأن يجب أن يراك الطبيب ماذا نفعل كيف سنخرج من هنا وأنت بهذه الحالة غير قادرة على المشي "، قالت سارة وهي مذعورة.

" لا أعرف لكن يجب علينا أن نجد طريق الخروج من هاذا المكان قبل أن يجدونا "، قالت ليلى وهي تتألم .

" أنت على حق يجب أن نبحث عن طريق الخروج من هنا بسرعة لا شك انهم قد علمو بهروبنا الآن لذا يجب أن نجد مكانا نختبأ فيه إلى أن تهدأ الأمور وترتاحي ونفكر في طريقة ما للخروج من هنا "، قالت سارة .

" أجل لنبحث الأن على مخبأ أولا أحتاج إلى أن أرتاح أنا متعبة وأشعر بالبرد الشديد "، قالت ليلى وآثار التعب تكتسح وجهها وبدأ العرق يتصبب من جبينها ، و بدأت ليلى تفقد وعيها تدريجيا شيء فشيء ولم تتمكن من أن تقاوم ، وقعت على الأرض مغمى عليها .

" ليلى ليلى إستيقظي إستيقظي أرجوكي ليس الآن وقت لتفقدي وعيك فيه أرجوك إستيقظي ماذا سأفعل وحدي أنا أخاف من دونك لا أملك الشجاعة لفعل شيء إستيقظي أرجوكي أنا أنا فتاة ضعيفة ضعيفة جدا أنت من كنت تموديني بالقوة والآن أنت هنا أمامي مغمى عليك وأنا وكتوفة اليدين لا أقدر على فعل شيء كل ما أستطيع فعله هو البكاء والبكاء فقط "، قالت سارة وهي تبكي بحرقة على صديقتها وعلى هاذا الوضع الذي هي فيه وحقيقة أنها غير قادرة على فعل أي شيء لمساعدة صديقتها المصابة .

" سارة سارة ماذا تفعلين إن جلوسك هنا لن ينفعك أبدأ لن ينفعني ولن ينفع صديقتك لذا عليك أن تتوقفي عن البكاء و تنهضي لمساعدة صديقتك "، قالت سارة بعزيمة محدثة نفسها .

ماذا ستفعل سارة في هاذا الموقف وكيف ستتصرف كيف ستساعد ليلى وهي في هاذا الوضع الحرج .

وماذا سيفعل ماركو إن وجدهما ، وكيف ستهرب ليلى وسارة من هاذا الجحيم الذي وقعت فيه كل هاذا سنعرفه في الأيام المقبلة .

💌 أتمنى أن تنال إعجابكم وأتمنى أن تدعموني لأكمل في الكتابة الروايات فهاذا جزء من أحلامي الصغيرة شكرا شكرا لكم نلتقي في الفصل الخامس بإن الله 💖💖💫💥💞💗😍🥰

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل العشرون

    — "من والدها؟"صرخ ماركو وهو يوجه سلاحه نحو دانيال.لكن دانيال لم يتحرك.قال بهدوء:— "أنزل سلاحك."— "أين ليلى؟!"— "لو كنت أعرف، لما كانت اختفت."اقترب ماركو منه.— "قلت إن والدها أخذها."— "أنا قلت إنني أعتقد ذلك."— "أنت تكذب."— "وأنت غاضب."تدخلت سارة:— "كفى!"نظر إليها ماركو.كانت جالسة أمام الحاسوب، أصابعها تتحرك بسرعة.قالت:— "إذا أردتم العثور عليها، توقفوا عن الصراخ."اقترب بيترو منها.— "هل تستطيعين تحديد موقعها؟"— "ربما."— "كم تحتاجين؟"— "ثلاث دقائق."نظر ماركو إلى الساعة.— "لديك دقيقة."نظرت إليه سارة.— "إذن ابدأ بالصلاة."---في مكان آخر...فتحت ليلى عينيها.كان رأسها يؤلمها.حاولت التحرك.يداها مقيدتان.الغرفة مظلمة.رائحة البحر تملأ المكان.سمعت صوت خطوات.ثم انفتح الباب.دخلت لينا.نظرت إليها ليلى بغضب.— "أين أنا؟"أغلقت لينا الباب.— "في مكان آمن."ضحكت ليلى بسخرية.— "مقيدة؟"— "الأمان نسبي."اقتربت لينا.— "لا أريد إيذاءك."— "أنت حاولت قتلي."— "كنت أطيع أوامر."— "أوامر جاكسون؟"هزت لينا رأسها.— "ليس جاكسون."رفعت ليلى عينيها.— "مجلس الرماد؟"— "لا."تو

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل تاسع عشر

    لم يتحرك أحد.حتى ماركو، الذي واجه الموت مرات لا تحصى، بقي واقفًا وكأن جسده رفض تصديق ما تراه عيناه.الرجل أمامه كان يحمل ملامح أليساندرو.نفس العينين.نفس شكل الوجه.حتى تلك الندبة الصغيرة فوق الحاجب...كانت نفسها.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.عيناه.كانت أكثر قسوة.قال ماركو بصوت مرتجف:— "أين أبي؟"ابتسم الرجل.— "قلت لك... أنا لست أليساندرو."— "أين هو؟"— "ميت."تدخل بيترو:— "كاذب."التفت الرجل إليه.— "ما زلت حيًا يا بيترو؟"تجمد بيترو.— "أنت..."رفع الرجل حاجبه.— "كنت أعتقد أن جاكسون تخلص منك منذ سنوات."قال بيترو:— "أنت من دمر عائلتنا."ضحك الرجل.— "لا."ثم نظر إلى ماركو.— "جاكسون هو من فعل ذلك."اقترب ماركو.— "من أنت؟"أجاب:— "دانيال."ثم أضاف:— "دانيال أليساندرو."قال ماركو:— "لم أسمع بهذا الاسم في حياتي."— "وهذا بالضبط ما أراده والدك."تدخلت ليلى:— "لماذا أخفى وجودك؟"نظر دانيال إليها.ولأول مرة اختفت ابتسامته.— "لأن وجودي كان أخطر من وجود جاكسون."قالت:— "لماذا؟"أجاب:— "لأنني كنت الرجل الذي أنشأ مجلس الرماد."شهقت سارة.أما ماركو فرفع سلاحه أكثر.— "وأبي؟"

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل ثامن عشر

    — "أليساندرو هو من اختارها."ترددت الجملة في رأس ماركو.مرة.ثم مرة أخرى.نظر إلى ليلى.كانت واقفة بجانبه، عاجزة عن الكلام.قال ماركو في الهاتف:— "ماذا تعني؟"لكن الخط انقطع.صرخ:— "ألو؟!"لا جواب.ضرب ماركو الهاتف بيده.قالت ليلى:— "من كان؟"— "لا أعرف."اقتربت منه.— "لكنه يعرف أبي."نظر إليها ماركو.— "ويعرف أمك."ابتلعت ليلى ريقها.— "أمي ماتت عندما كنت صغيرة."قال بيترو:— "هل أنت متأكدة؟"نظرت إليه.— "ماذا تقصد؟"خفض بيترو عينيه.— "لأن أليساندرو لم يكن يعرفها فقط."سكت.قال ماركو:— "تكلم يا بيترو."تنهد الرجل.— "قبل سنوات طويلة، كان أخي يسافر كثيرًا بين المغرب وإيطاليا."تجمدت ليلى.— "المغرب؟"أومأ.— "نعم."قالت بصوت خافت:— "لماذا؟"— "كان هناك شيء يبحث عنه."— "ماذا؟"رفع بيترو عينيه إليها.— "امرأة."تسارعت أنفاسها.— "أمي؟"لم يجب.وكان صمته كافيًا.---في تلك اللحظة، أغلقت سارة حاسوبها.قالت:— "وجدت مكانًا."التفت الجميع إليها.— "مكان ماذا؟"— "مقر A.R.C."فتحت الخريطة.ظهرت نقطة حمراء تحت أحد الأحياء القديمة في نابولي.قالت:— "هناك مدخل إلى الأنفاق على بعد أقل

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل المنزل. لم يعد أحد يتنفس بشكل طبيعي بعد كلمات بيترو. نابولي... عاصمة مجلس الرماد. نظر ماركو إلى أندريا. كان الرجل واقفًا بالقرب من النافذة، هادئًا بشكل غريب، وكأنه كان يعرف منذ البداية أن هذه اللحظة ستأتي. قال ماركو ببرود: — "أنت كنت تعرف." لم يجب أندريا. اقترب ماركو منه خطوة. — "كنت تعرف أن نابولي هي مركزهم." رفع أندريا عينيه إليه. — "نعم." اشتدت قبضة ماركو. — "وأرسلتني إليها." قال أندريا: — "لم أرسلك." — "إذن لماذا دعوتني؟" ابتسم أندريا ابتسامة صغيرة لم تحمل أي دفء. — "لأن الحقيقة التي تبحث عنها موجودة هناك." تدخلت ليلى: — "وما الذي يمنعنا من أن تكون أنت جزءًا من الفخ؟" التفت إليها أندريا. لأول مرة، بدا عليه شيء يشبه الإعجاب. — "ذكية." قالت ليلى: — "هذا ليس جوابًا." ضحك أندريا بخفة. — "لا. ليس جوابًا." ثم أخرج من جيبه قطعة معدنية صغيرة، ووضعها على الطاولة. تجمد ماركو عندما رآها. كانت تحمل نفس الرمز الموجود في الملفات القديمة. دائرة سوداء يتوسطها خط مائل. رمز مجلس الرماد. قال بيترو بصوت منخفض: — "من أين

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل السادس عشر

    مرّت ثلاثة أيام على حادثة المنحدر. ثلاثة أيام لم تنم فيها ليلى إلا ساعات قليلة. كانت تجلس قرب نافذة المنزل القديم في صقلية، تراقب البحر بصمت، بينما كانت أصوات الأمواج تضرب الصخور في الأسفل. كان كل شيء هادئاً بشكل غريب. هادئاً أكثر مما ينبغي. وضعت ليلى كوب القهوة على الطاولة، ثم نظرت إلى ماركو. كان مستلقياً على الأريكة، وكتفه ملفوف بالضمادات، بينما كانت ساقه ممددة أمامه. "توقف عن النظر إليّ هكذا." ابتسم ماركو. "كيف أنظر إليكِ؟" "وكأنني شيء تخاف أن يختفي." ساد الصمت. ثم قال ماركو بهدوء: "لأنني عشت عشرين عاماً وأنا أفقد كل شيء أحبه." اقتربت منه ليلى وجلست بجانبه. "وأنا لن أذهب إلى أي مكان." نظر إليها. "لا تقولي ذلك." "لماذا؟" "لأن العالم الذي أعيش فيه لا يحترم الوعود." أمسكت ليلى يده. "إذن سنجعل العالم يحترمها." ابتسم ماركو، وقبل يدها. لكن اللحظة لم تستمر طويلاً. دخلت سارة الغرفة مسرعة. "ليلى!" نهضت ليلى بسرعة. "ماذا حدث؟" كانت سارة تحمل هاتفاً في يدها. "وصلتني رسالة." نظر ماركو إليها. "من؟" "لا أعرف." وضعت الهاتف أمامهم.

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل الخامس عشر : عاصفة المنحدر الأسود

    ​كان هدير المروحية فوق الرؤوس يبتلع كل صوت آخر، والرمال المتطايرة من أثر المراوح جعلت الرؤية شبه مستحيلة. السيارة التي يقودها بيترو كانت تترنح تحت رصاص الرشاشات الذي ينهمر كالمطر، محولاً هيكلها الحديدي إلى مصفاة.​"ليلى! انبطحي!" صرخ بيترو وهو يميل بالسيارة نحو زاوية صخرية حادة ليحتموا بها.​توقفت السيارة بعنف بعد أن ارتطمت بصخرة ضخمة. فتح بيترو الباب وسحب ليلى وسارة نحو تجويف جبلي طبيعي. "ابقيا هنا! سأحاول تشتيت انتباههم!" قال بيترو وهو يسحب مسدسه القديم، لكن عيني ليلى لم تكن معه، بل كانت معلقة بقمة المنحدر.​هناك، فوق الصخرة السوداء التي تعانق السحاب، كان ماركو يقف. لم يكن هو الرجل المحطم الذي تركته ليلى في ميلانو؛ كان يبدو وكأنه استمد قوته من صخور صقلية التي وُلد فيها. برأس ملفوف بضمادة ملطخة بالدماء، ويد ثابتة رغم الألم، أطلق ماركو رصاصته الأولى من بندقية القنص.​اخترقت الرصاصة خزان الوقود الاحتياطي للمروحية، مما أحدث انفجاراً صغيراً في ذيلها جعلها تترنح في الجو. صرخ جاكسون من داخل المروحية عبر مكبر الصوت: "ماركو! هل تظن أنك تستطيع الهروب من قدرك؟ سلمني الفتاة والشريحة، وسأدعك تعي

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل السادس: في قبضة الشيطان الهادئ

    ​توقف الزمن في تلك اللحظة داخل الكوخ الخشبي المتهالك. كان الضوء الخافت المنبعث من سيجارة الرجل الغامض يتوهج مع كل شهيق يأخذه، ليكشف عن ملامح وجهٍ نحتتها القسوة والخبرة. لم يكن ماركو، بل كان الشخص الذي تخشاه المافيا الإيطالية بأكملها؛ الزعيم "جاكسون" بنفسه.​وقفت سارة متصلبة خلف الباب، قطعة الخشب في

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل الخامس : أنفاس في مهب رياح

    ​كان السكون الذي خيّم على المكان بعد صرخة ماركو المدوية أشد رعباً من الصرخة ذاتها. في الأسفل، خلف شجيرات كثيفة جافة وخلف كومة من الأحجار القديمة التي سقطت من جدار المستودع الخارجي، كانت سارة تجلس على الأرض الباردة، وجسدها يرتجف ارتعاشاً لا يمكن السيطرة عليه. كانت أنفاسها تخرج متقطعة، تشكل ضباباً صغ

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا     الفصل الثالث: التدريب

    في اليوم التالي كانتليلى وسارة نائمتان في تلك الغرفة الباردة حيث لا يوجد فيها لا وفراش ولا مقعد غرفة فارغة لا يوجد فيها سوى ليلى وسارة وأربعة جدران طحيط بهما وصوتهما فقط الذي يسمع في الغرفة فجأ سمعتا صوت صراخ عالي عليهما ، إستيقظن مفزعات من النوم ." ماهذا ماهذا صراخ " ، قالت سارة بخوف وفزع ."

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا     الفصل الثاني: الخطة

    ليلى و سارة بدأتا تفكران في خطة للهرب."ماذا سنفعل؟" سألت سارة."سنحاول الهروب"، قالت ليلى. "لكن كيف؟"بقيتا تتبادلان نظرات مع بعض وهما تفكران في خطة ."لكن حتى لو هربنا من هنا فلن يدعونا وشأننا إنهم يمتلكون أدلة ضدي يمكنها أن تغرقني في السجن مدى الحياة" ،قالت سارة بحزن.بقيت ليلى تنظر لسارة بحز

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status