Share

الفصل الثاني: الخطة

Author: Fati fati
last update Petsa ng paglalathala: 2026-03-19 18:03:07

ليلى و سارة بدأتا تفكران في خطة للهرب.

"ماذا سنفعل؟" سألت سارة.

"سنحاول الهروب"، قالت ليلى. "لكن كيف؟"

بقيتا تتبادلان نظرات مع بعض وهما تفكران في خطة .

"لكن حتى لو هربنا من هنا فلن يدعونا وشأننا إنهم يمتلكون أدلة ضدي يمكنها أن تغرقني في السجن مدى الحياة" ،قالت سارة بحزن.

بقيت ليلى تنظر لسارة بحزن وهي تخمم كيف ستخرج نفسها وصديقتها من هذه الورطة .

بعد صمت دام أكثر من خمسة دقائق نطقت ليلى أخيرا .

" ليس لدينا خيار آخر الأن سوى أن نبقى هنا معهم و نفعل ما يطلبونه منا الأن إلى أن نجد طريقة لأخذ تلك الصور منهم عندها سنفكر في الهروب " ، قالت ليلى .

نظرت سارة إلى ليلى بستغراب وصدمة في نفس الوقت .

" ماذا تقصدين بأن نبقى هنا ونفعل مايريدون هل تعرفين أين نحن الأن نحن في قبضت المافيا ياعزيزتي هاذا يعني نحن في خطر كبير في أي وقت يمكنهم أن يقتلونا لن يرحمونا أبدا إلى جانب ذالك أنتي تعلمين أن ما سيطلبون منا فعله لن تكون إلا أمورا سيئة سيجعلون منا مجرمتان وسيورطونا أكثر فأكثر من ما نحن فيه الأن " ، قالت سارة ودموع في عينيها .

نظرت ليلى إلى سارة بحزن شديد وهي تعلم أن كل ماقالته سارة صحيح .

" أعلم أعلم هاذا جيدا لكن لا يوجد لدينا خيار آخر غير هاذا أنا لست سعيدة بالبقاء في هذا المكان القذر لكن نحن مجبرتان على هذا " ، قالت ليلى وهي تبكي بعمق شديد .

" أنا أسفة جدا عن هذا كل ماحدث لك كنت انا سبب فيه لو لم أبدأ الشجار مع لما كنا هنا الأن " ، قالت ليلى بتأسف.

أمسكت سارة ذراعي ليلى وقامت بعناقها وهي تقول لها .

" لا تقولي ذالك لست انت سبب في ما نحن فيه الأن بل ذالك القذر ماركو هو سبب " ، قالت سارة وهي تعانق ليلى لتخفيف عليها .

" لا تقلقي يرفيقتي لن نترك ذالك الغبي ماركو بدون عقاب أقسم لك أن أجله ينال العقاب الذي يستحقه هو وكل من معه " ، قالت ليلى بثقة .

" إسمعي لدي خطة لنسرق تلك الأدلة منهم " ، قالت ليلى .

" خطة أحقا لديك خطة ماهي أطلعيني عليها " ، قالت سارة .

" إسمعي تلك صور كما تعرفي إنها بحوزت زعيمهم الأكبر والوصول إليه ليس سهلا لذا إن أردنا الوصول إلى تلك الصور يجب علينا أن نصل إلى زعيمهم أولا لذالك يجب أن نكسب ثقتهم بنا يجب أن نجعلهم يصدقون أننا حقا أصبحنا منهم وأننا مستعدتان من أجل أن نفعل كل شيء من أجلهم إلى أن نكسب ثقة زعيم يجب أن نجعله يثق بنا لدرجة هو من سيعطينا تلك صور بيديه وبإرادته لنا عندها فقط يمكننا أن نتحرر مارأيك في هذه الخطة "، قالت ليلى.

" واو برافو حقا انت ذكية أنت ذكية جدا لم أكن أعلم أنك محترفة في الخطط لكنكي أبهرتني حقا أحسنت أحسنت "، قالت سارة وهي تصفق بابتسامه عريضة على وجهها .

" ههه لم تري شيء بعد لا يغركي صغر سني فأنا ذكية جدا وأنا فخورة بذكائي ههه " قالت ليلى بتفاخر .

وفي أثناء حديثهما على كيفيت أخذ الصور من زعيم المافيا ، في جهة الأخرى كانو يخططون لما سيفعلونه بي ليلى وسارة .

" أيها زعيم ماذا سنفعل بالفتاتان " ، قالت لينا .

" دعيهما حليا تحت أنظارك إلى أن أمرك بما ستفعلين فأنا أجهز لهما مفاجئة صغيرة سنتسلى كثيرا معهما ههه" ، قال زعيم جاكسون بابتسامة خبيثة مليئة بشر .

" حسنا سيدي أنا تحت أمرك" ، قالت لينا .

" حسنا إذهبي الآن وأخبري ماركو أن يأتي إلي "، قال زعيم جاكسون.

" أمرك سيدي حالا "، قالت لينا .

غادرت لينا لإخبار ماركو بأن زعيم جاكسون يريده .

" ماركو إذهب إلى زعيم حالا إنه بانتظارك لا تتأخر عليه "، قالت لينا .

" الزعيم يريدني لما هل هناك أمر طارء أم ماذا "، قال ماركو بستغراب .

" ماذا قلت هل يجب أن يكون هناك أمر طارء لكي يستدعيك "، قالت لينا .

" لا ولكن الزعيم لا يستدعيني إلا إذا كان هناك شيء مهم جدا "، قال ماركو .

" إنه يستدعيك من أجل تلك الفتاتاني " ، قالت لينا .

" هكذا إذا لابد أنه يخطط لشيء ما ويريدني أن أنفذه انا "، قال ماركو .

" هذا مايبدو عليه الأمر إذهب إليه لا داعي لأن تتأخر عليه كي لا يغضب "، قالت لينا .

" حسنا أيتها الجميلة أنا ذاهب لكن ماريك أن نخرج اليوم معا لنسهر معا ها مارأيك يا حلوتي "، قال ماركو بغزل .

" حسنا لنخرج حياتي لم نخرج معا منذ مدة طويلة "، قالت لينا بخجل .

" جيد إذا أراك اليلة في نفس المكان المعتاد "، قال ماركو وهو يغادر .

_________في جهة الأخرى عند ليلى _______________

"حسنا ليلى لقد فهمت الخطة ولكن كيف سنكسب ثقة زعيم هاذا لقد رأيته كم هو شرير وخبيث لن يكون الأمر سهلا علينا وسيستغرق الأمر وقتا لنكسبة ثقته "، قالت سارة .

" أنت على حق لن يكون الأمر سهلا علينا لابد أن نعاني كثيرا وسنواجه الكثير من المتاعب "، قالت ليلى .

" لكن لابأس لابد أن يكون هناك أمر ما يمكننا أن نستغله لكسب ثقتهم لذالك علينا أولا أن نترك الأمور تسير على ماهي الآن علينا في البداية أن نتسرف وكأننا لا نريد أن نبقى هنا وأننا مرغومتين على هاذا بعدها ببطء سنبدأ بتأقلم وكأننا بدأنا نقبل بمصيرنا هنا "، قالت ليلى .

" لماذا لما لا نقول بأننا قبلنا العمل معهم منذ الأن "، قالت سارة .

" إذا فعلنا هكذا لاشك أنهم سيشكون بنا لا يمكن أن نقبل بهذه سرعة "، قالت ليلى .

وفي هذا الوقت فتحت لينا الباب وهما تتحدثان ودخلت عليهما فزعتا كلتهما عند سماع الباب يفتح .

" هاي بنات كيف الحال اتسائل كيف وجدتن لإقامت عندنا هل أعجبتكن "، قالت لينا بتمسخر .

"إن الإقامة هنا قذرة جدا مثل أسحابها "، قالت سارة بتمسخر .

" ههه لم أكن أعلم أنها ستعجبكها إلى هذه درجة لكن لا بأس إنكن لا تزالان مقيمات همنا لمدة طويلة جدا والقادم أجمل سيكون أكثر قذارة من الآن ههه غبيتان "، قالت لينا وهي تنظر لهما بحتقار شديد .

" إلى متى تنون حبسنا في هذه الغرفة " ، قالت ليلى .

" ها إلى الأبد ياعزيزتي ننوي سجنكما هنا للأبد ولن تريا ضوء شمس أبدأ ههه مارأيك "، قالت لينا بستخفاف .

" ههه انت ثقيلة على القلب حقا أيتها العجوز "، قالت سارة .

" ماذا من هذه التي تنادينها بالعجوز أيتها الحقيرة "، قالت لينا بغضب وهي تحاول أن صفعها .

لكن ليلى تدخلت واوقفتها .

" هذا يكفي توقفي حلا إياك أن ترفعي يدك عليها مرى أخرى أتفهمين "، قالت ليلى بشجاعة ونظرات مليئة بالقوة وتحدي .

" ماذا إنكما شجاعتان حقا ههه لكن تأكدن أنكن عما قريب ستصبحن مثل الفأران فنتظران عقابكما "، قالت لينا بحقد كبير تجاههما .

همت لينا بالمغادرة وهي تشير بإصبعها عليهما بتحدى .

" إنتظرا فقط إنتظرا "، قالت لينا بابتسامة شريرة وخبيثة .

غادرت لينا الغرفة واقفل عليهما الباب مرة أخرى .

" لم يكن هناك داعي لأن تستفزيها هكذا "، قالت ليلى .

" لكن لم أقل غير الحقيقة إنها عجوز مقارنة معنا نحن "، قالت سارة بمسخرة وهي تضحك .

" ههه حقا أنت مجنونة يا فتاة "، قالت ليلى وهي تضحك.

جلستا يتبادلان ضحكات و وهما تتبادلان اطراف الحديث لوقت ونسيتا أنهما مسجونان عند المافيا لوقت تذكرتان أين هما وما سنتظرهما من مصاعب في ذالك المكان وهما لا يعلمان ما سيحدث لهما وكيف ستتعامان مع هاذه المصيبة التي وقعتان فيها ، وما تخبأه لهما الأيام القادم في ذالك المكان المضلم ، كانتا تعلمان أن الايام القادمة لن تكون سهلة وانها ستكون أياما قاسية جدا عليهما ولن لم يكن يعلمن ما يخبئه القدر لهما بعد ، بينما في جهة الأخرى كان زعيم جاكسون وماركو يخططان لمهمة التي سيوكلون به ليلى وسارة وكيف سيجعلونهن تحت سيطرتم ، وكيف ينون أن يجعلهن ينظفن جرائمهم الشنيعة.

هل سيحدث ما يخططون له ام أن القدر له رأي آخر وما سيحدث في الأيام القادمة وكيف ستتغلب ليلى و صديقتها على هذة المحنة ، وماذا سيحدث ليلى وسارة في ذالك العالم المظلم المليء بدم وظلم .

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل العشرون

    — "من والدها؟"صرخ ماركو وهو يوجه سلاحه نحو دانيال.لكن دانيال لم يتحرك.قال بهدوء:— "أنزل سلاحك."— "أين ليلى؟!"— "لو كنت أعرف، لما كانت اختفت."اقترب ماركو منه.— "قلت إن والدها أخذها."— "أنا قلت إنني أعتقد ذلك."— "أنت تكذب."— "وأنت غاضب."تدخلت سارة:— "كفى!"نظر إليها ماركو.كانت جالسة أمام الحاسوب، أصابعها تتحرك بسرعة.قالت:— "إذا أردتم العثور عليها، توقفوا عن الصراخ."اقترب بيترو منها.— "هل تستطيعين تحديد موقعها؟"— "ربما."— "كم تحتاجين؟"— "ثلاث دقائق."نظر ماركو إلى الساعة.— "لديك دقيقة."نظرت إليه سارة.— "إذن ابدأ بالصلاة."---في مكان آخر...فتحت ليلى عينيها.كان رأسها يؤلمها.حاولت التحرك.يداها مقيدتان.الغرفة مظلمة.رائحة البحر تملأ المكان.سمعت صوت خطوات.ثم انفتح الباب.دخلت لينا.نظرت إليها ليلى بغضب.— "أين أنا؟"أغلقت لينا الباب.— "في مكان آمن."ضحكت ليلى بسخرية.— "مقيدة؟"— "الأمان نسبي."اقتربت لينا.— "لا أريد إيذاءك."— "أنت حاولت قتلي."— "كنت أطيع أوامر."— "أوامر جاكسون؟"هزت لينا رأسها.— "ليس جاكسون."رفعت ليلى عينيها.— "مجلس الرماد؟"— "لا."تو

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل تاسع عشر

    لم يتحرك أحد.حتى ماركو، الذي واجه الموت مرات لا تحصى، بقي واقفًا وكأن جسده رفض تصديق ما تراه عيناه.الرجل أمامه كان يحمل ملامح أليساندرو.نفس العينين.نفس شكل الوجه.حتى تلك الندبة الصغيرة فوق الحاجب...كانت نفسها.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.عيناه.كانت أكثر قسوة.قال ماركو بصوت مرتجف:— "أين أبي؟"ابتسم الرجل.— "قلت لك... أنا لست أليساندرو."— "أين هو؟"— "ميت."تدخل بيترو:— "كاذب."التفت الرجل إليه.— "ما زلت حيًا يا بيترو؟"تجمد بيترو.— "أنت..."رفع الرجل حاجبه.— "كنت أعتقد أن جاكسون تخلص منك منذ سنوات."قال بيترو:— "أنت من دمر عائلتنا."ضحك الرجل.— "لا."ثم نظر إلى ماركو.— "جاكسون هو من فعل ذلك."اقترب ماركو.— "من أنت؟"أجاب:— "دانيال."ثم أضاف:— "دانيال أليساندرو."قال ماركو:— "لم أسمع بهذا الاسم في حياتي."— "وهذا بالضبط ما أراده والدك."تدخلت ليلى:— "لماذا أخفى وجودك؟"نظر دانيال إليها.ولأول مرة اختفت ابتسامته.— "لأن وجودي كان أخطر من وجود جاكسون."قالت:— "لماذا؟"أجاب:— "لأنني كنت الرجل الذي أنشأ مجلس الرماد."شهقت سارة.أما ماركو فرفع سلاحه أكثر.— "وأبي؟"

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل ثامن عشر

    — "أليساندرو هو من اختارها."ترددت الجملة في رأس ماركو.مرة.ثم مرة أخرى.نظر إلى ليلى.كانت واقفة بجانبه، عاجزة عن الكلام.قال ماركو في الهاتف:— "ماذا تعني؟"لكن الخط انقطع.صرخ:— "ألو؟!"لا جواب.ضرب ماركو الهاتف بيده.قالت ليلى:— "من كان؟"— "لا أعرف."اقتربت منه.— "لكنه يعرف أبي."نظر إليها ماركو.— "ويعرف أمك."ابتلعت ليلى ريقها.— "أمي ماتت عندما كنت صغيرة."قال بيترو:— "هل أنت متأكدة؟"نظرت إليه.— "ماذا تقصد؟"خفض بيترو عينيه.— "لأن أليساندرو لم يكن يعرفها فقط."سكت.قال ماركو:— "تكلم يا بيترو."تنهد الرجل.— "قبل سنوات طويلة، كان أخي يسافر كثيرًا بين المغرب وإيطاليا."تجمدت ليلى.— "المغرب؟"أومأ.— "نعم."قالت بصوت خافت:— "لماذا؟"— "كان هناك شيء يبحث عنه."— "ماذا؟"رفع بيترو عينيه إليها.— "امرأة."تسارعت أنفاسها.— "أمي؟"لم يجب.وكان صمته كافيًا.---في تلك اللحظة، أغلقت سارة حاسوبها.قالت:— "وجدت مكانًا."التفت الجميع إليها.— "مكان ماذا؟"— "مقر A.R.C."فتحت الخريطة.ظهرت نقطة حمراء تحت أحد الأحياء القديمة في نابولي.قالت:— "هناك مدخل إلى الأنفاق على بعد أقل

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل المنزل. لم يعد أحد يتنفس بشكل طبيعي بعد كلمات بيترو. نابولي... عاصمة مجلس الرماد. نظر ماركو إلى أندريا. كان الرجل واقفًا بالقرب من النافذة، هادئًا بشكل غريب، وكأنه كان يعرف منذ البداية أن هذه اللحظة ستأتي. قال ماركو ببرود: — "أنت كنت تعرف." لم يجب أندريا. اقترب ماركو منه خطوة. — "كنت تعرف أن نابولي هي مركزهم." رفع أندريا عينيه إليه. — "نعم." اشتدت قبضة ماركو. — "وأرسلتني إليها." قال أندريا: — "لم أرسلك." — "إذن لماذا دعوتني؟" ابتسم أندريا ابتسامة صغيرة لم تحمل أي دفء. — "لأن الحقيقة التي تبحث عنها موجودة هناك." تدخلت ليلى: — "وما الذي يمنعنا من أن تكون أنت جزءًا من الفخ؟" التفت إليها أندريا. لأول مرة، بدا عليه شيء يشبه الإعجاب. — "ذكية." قالت ليلى: — "هذا ليس جوابًا." ضحك أندريا بخفة. — "لا. ليس جوابًا." ثم أخرج من جيبه قطعة معدنية صغيرة، ووضعها على الطاولة. تجمد ماركو عندما رآها. كانت تحمل نفس الرمز الموجود في الملفات القديمة. دائرة سوداء يتوسطها خط مائل. رمز مجلس الرماد. قال بيترو بصوت منخفض: — "من أين

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل السادس عشر

    مرّت ثلاثة أيام على حادثة المنحدر. ثلاثة أيام لم تنم فيها ليلى إلا ساعات قليلة. كانت تجلس قرب نافذة المنزل القديم في صقلية، تراقب البحر بصمت، بينما كانت أصوات الأمواج تضرب الصخور في الأسفل. كان كل شيء هادئاً بشكل غريب. هادئاً أكثر مما ينبغي. وضعت ليلى كوب القهوة على الطاولة، ثم نظرت إلى ماركو. كان مستلقياً على الأريكة، وكتفه ملفوف بالضمادات، بينما كانت ساقه ممددة أمامه. "توقف عن النظر إليّ هكذا." ابتسم ماركو. "كيف أنظر إليكِ؟" "وكأنني شيء تخاف أن يختفي." ساد الصمت. ثم قال ماركو بهدوء: "لأنني عشت عشرين عاماً وأنا أفقد كل شيء أحبه." اقتربت منه ليلى وجلست بجانبه. "وأنا لن أذهب إلى أي مكان." نظر إليها. "لا تقولي ذلك." "لماذا؟" "لأن العالم الذي أعيش فيه لا يحترم الوعود." أمسكت ليلى يده. "إذن سنجعل العالم يحترمها." ابتسم ماركو، وقبل يدها. لكن اللحظة لم تستمر طويلاً. دخلت سارة الغرفة مسرعة. "ليلى!" نهضت ليلى بسرعة. "ماذا حدث؟" كانت سارة تحمل هاتفاً في يدها. "وصلتني رسالة." نظر ماركو إليها. "من؟" "لا أعرف." وضعت الهاتف أمامهم.

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل الخامس عشر : عاصفة المنحدر الأسود

    ​كان هدير المروحية فوق الرؤوس يبتلع كل صوت آخر، والرمال المتطايرة من أثر المراوح جعلت الرؤية شبه مستحيلة. السيارة التي يقودها بيترو كانت تترنح تحت رصاص الرشاشات الذي ينهمر كالمطر، محولاً هيكلها الحديدي إلى مصفاة.​"ليلى! انبطحي!" صرخ بيترو وهو يميل بالسيارة نحو زاوية صخرية حادة ليحتموا بها.​توقفت السيارة بعنف بعد أن ارتطمت بصخرة ضخمة. فتح بيترو الباب وسحب ليلى وسارة نحو تجويف جبلي طبيعي. "ابقيا هنا! سأحاول تشتيت انتباههم!" قال بيترو وهو يسحب مسدسه القديم، لكن عيني ليلى لم تكن معه، بل كانت معلقة بقمة المنحدر.​هناك، فوق الصخرة السوداء التي تعانق السحاب، كان ماركو يقف. لم يكن هو الرجل المحطم الذي تركته ليلى في ميلانو؛ كان يبدو وكأنه استمد قوته من صخور صقلية التي وُلد فيها. برأس ملفوف بضمادة ملطخة بالدماء، ويد ثابتة رغم الألم، أطلق ماركو رصاصته الأولى من بندقية القنص.​اخترقت الرصاصة خزان الوقود الاحتياطي للمروحية، مما أحدث انفجاراً صغيراً في ذيلها جعلها تترنح في الجو. صرخ جاكسون من داخل المروحية عبر مكبر الصوت: "ماركو! هل تظن أنك تستطيع الهروب من قدرك؟ سلمني الفتاة والشريحة، وسأدعك تعي

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل السادس: في قبضة الشيطان الهادئ

    ​توقف الزمن في تلك اللحظة داخل الكوخ الخشبي المتهالك. كان الضوء الخافت المنبعث من سيجارة الرجل الغامض يتوهج مع كل شهيق يأخذه، ليكشف عن ملامح وجهٍ نحتتها القسوة والخبرة. لم يكن ماركو، بل كان الشخص الذي تخشاه المافيا الإيطالية بأكملها؛ الزعيم "جاكسون" بنفسه.​وقفت سارة متصلبة خلف الباب، قطعة الخشب في

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل الخامس : أنفاس في مهب رياح

    ​كان السكون الذي خيّم على المكان بعد صرخة ماركو المدوية أشد رعباً من الصرخة ذاتها. في الأسفل، خلف شجيرات كثيفة جافة وخلف كومة من الأحجار القديمة التي سقطت من جدار المستودع الخارجي، كانت سارة تجلس على الأرض الباردة، وجسدها يرتجف ارتعاشاً لا يمكن السيطرة عليه. كانت أنفاسها تخرج متقطعة، تشكل ضباباً صغ

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا     الفصل الرابع: الإحباط

    " ليلى إهدئي ياصديقتي لا بد أن نجد حلا لهاذه المشكلة لا تخافي لابد أن نجد حلا يخرجنى من هنا "، قالت سارة وهي تحاول أن تهدأ ليلى من غضبها ." سارة كيف سنخرج من هنا ألا ترين أننا غير قادرتين على إرتداء تلك ثياب سنبقى هنا إلى أن نتعفن ونموت لن نخرج من هنا "، قالت ليلى و دموع على خدها ." لا تبكي يا

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا     الفصل الثالث: التدريب

    في اليوم التالي كانتليلى وسارة نائمتان في تلك الغرفة الباردة حيث لا يوجد فيها لا وفراش ولا مقعد غرفة فارغة لا يوجد فيها سوى ليلى وسارة وأربعة جدران طحيط بهما وصوتهما فقط الذي يسمع في الغرفة فجأ سمعتا صوت صراخ عالي عليهما ، إستيقظن مفزعات من النوم ." ماهذا ماهذا صراخ " ، قالت سارة بخوف وفزع ."

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status