Beranda / مافيا / شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا / الفصل الأول: الوصول إلى إيطاليا

Share

شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا
شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا
Penulis: Fati fati

الفصل الأول: الوصول إلى إيطاليا

Penulis: Fati fati
last update Tanggal publikasi: 2026-03-19 09:30:07

وصلت ليلى إلى إيطاليا، وكانت متحمسة لبدء حياتها الجديدة. لكن سرعان ما اكتشفت أن الحياة في إيطاليا ليست كما كانت تتوقع.

"مرحبًا، أنا ليلى"، قالت ليلى، وهي تنظر إلى زميلاتها في السكن.

"أهلاً، أنا سارة"، أجابت سارة، وهي تبتسم. "أنت مغربية، أليس كذلك؟"

أومأت ليلى برأسها، وشعرت بالراحة مع سارة.

"نعم، أنا مغربية. وأنت؟"

"أنا إيطالية"، أجابت سارة. "ولكنني أعرف الكثير عن المغرب. لقد زرت مراكش مرة."

ابتسمت ليلى، وشعرت بالفخر.

"مراكش مدينة جميلة، أليس كذلك؟"

"نعم، إنها جميلة جدًا"، أجابت سارة. "ولكن دعينا نتحدث عن شيء آخر. ماذا تريدين أن تفعلين في إيطاليا؟"

"أريد أن أكمل دراستي"، أجابت ليلى. "وأريد أن أتعلم اللغة الإيطالية."

"أنا يمكن أن أساعدك في ذلك"، قالت سارة، وهي تبتسم. "ولكن يجب أن نكون حذرين. هناك أشياء سيئة في إيطاليا."

نظر ليلى إلى سارة، وشعرت بالقلق.

"ماذا تعنين؟"

"المافيا"، أجابت سارة، وهي تنظر حولها. "إنها موجودة في كل مكان في إيطاليا."

شعرت ليلى بالخوف، ولكنها لم تظهر ذلك.

"لا تقلقي"، قالت ليلى، وهي تبتسم. "أنا يمكن أن أتعامل مع ذلك."

ولكن سرعان ما اكتشفت ليلى أن المافيا كانت أكثر قوة مما كانت تتوقع.

كانت ليلى و سارة خارج المدرسة، وكانتا تتحدثان عن يومهما. فجأة، اصطدمت ليلى بسيارة ماركو، وكانت السيارة تحمل شحنة من البضائع الثمينة.

"أنت ألا تنظرين إلى أين تذهبين؟" صرخ ماركو، وهو يخرج من السيارة.

ليلى شعرت بالغضب، وبدأت تشاجره.

"أنت لا تنظر إلى أين تمشي؟" قالت ليلى. "أنت الذي كنت تقود بسرعة!"

سارة وقفت بجانب ليلى، وكانت تبدو غاضبة.

"ما الذي يحدث هنا؟" سألت سارة." أنت تقود السيارة بسرعة وكدت أن تتسبب بحادث وتصرخ فوق ذالك أيضا "

ماركو نظر إلى ليلى و سارة، وكان يبدو غاضبًا.

"أنتما ستندمان على هذا"، قال ماركو. "أنتما لا تعرفان من أنا."

ليلى و سارة شعرتا بالخوف، ولكن لم تظهرا ذلك.

"أنا لا أخاف منك"، قالت ليلى. "أنا سأبلغ عنك إلى الشرطة."

ماركو ابتسم، وكان يبدو شريرًا.

"أنت لن تبلغي عني"، قال ماركو. "أنت ستندمين على هذا."

وفجأة، أمسك ماركو بليلى، وبدأ يسحبها إلى السيارة.

"أنت ستأتين معي"، قال ماركو.

سارة حاولت أن تتدخل، ولكن أحد رجال ماركو أمسكها

"لا، لا لن أذهب معك!" صرخت ليلى.

ولكن ماركو و رجاله كان أقوى منهما ، ونجحا في سحبهما إلى السيارة.

بدات ليلى و سارة تصرخان بأن يطلقوا صراحهما ، ولكن ماركو لم يهتم .

"ما الذي تريد؟" سألت ليلى، وهي تحاول أن تظل هادئة.

"أنت ستعرفين قريبًا"، قال ماركو، وهو يابتسم ابتسامة شريرة.

بعد فترة، وصلا إلى مستودع قديم ، وكان المكان مظلمًا ورطبًا.

"ما الذي تريد منا؟" سألت سارة، وهي تحاول أن تظل قوية.

"أنتما ستفعلان ما أقول"، قال ماركو. "قلت لكما ستندمان على شيجاركما معي ." حبس ماركو ليلي وسارة في المستودع ، ذهب ماركو متجها إلى زعيم المافيا التي يعمل بها ليخبره بشأن ليلى وسارة وأن لديه خطة لجعلهما عميلات لديه .

كان ماركو ورجاله قد أعدو فخ لي ليلى وسارة لتوريطهما

بعد مدة قصيرة ليلى و سارة حاولتا الهروب، ولكن ماركو كان قد أعد لهما فخًا مسبقا.

عندما حاولتا الهروب، اعترض طريقهما أحد رجال ماركو وأمسك بليلى

سارة حاولت إنقاذ ليلى، ولكن الرجل كان قويًا.

في اللحظة لمحت سارة مسدسا على الأرض وسارعت إليه واخذته .

في اللحظة التي حاولت سارة إنقاذ ليلى، أطلقت رصاصة على الرجل، وأصابته.

وفي نفس الوقت كان رجال ماركو قد تم التقاط صور لسارة وهي تطلق نار على الرجل، أما سارة فقد بقيت متصنمة في مكانها من الصدمة ، سارعت ليلى إليها وهي ترتجف من الخوف و الصدمة ماحدث قبل قليل .

قبل أن تصل ليلى إلى سارة كان ماركو ورجاله قد خرجو من المكان الذي كانو مختبئين به ، خرج ماركو وهو يصفق مع ضحكة الإنتصار على وجهه .

"رائع رائع عمل جيد جدا .... ألم أقل لكن أني سأجعلكما تدفعاني تمن الشجار معي الأيتها الغبيتان ." قال ماركو

في هذا الوقت دخل زعيم المافيا جاكسون إلى المستودع حيت ماركو وليلى وسارة ، كانت سارة على الأرض لا تزال ممسكة بالمسدس في يدها وليلى إلى جانبها وهما في صدمة مما يحدث هناك .

هنا علمت ليلى أن الأمر لن يمر مرور الكرام وانهن قد وقعتا في مأزق كبير.

إستقرت عيني زعيم جاكسون على ليلى وسارة وقال .

"أنتما ستفعلان ما أقول"، قال زعيم المافيا. "إذا لم تفعلا، سيتم إبلاغ الشرطة، وستقضيان بقية حياتكما في السجن."

ليلى و سارة شعرتا بالخوف، وبدأتا تتساءلان ماذا سيحدث لهما .

إذا أعجبتكم رواية تفاعلو معي حبايبي الأعزاء تفاعلكم يمدني مالحماس لإكمال رواية

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل العشرون

    — "من والدها؟"صرخ ماركو وهو يوجه سلاحه نحو دانيال.لكن دانيال لم يتحرك.قال بهدوء:— "أنزل سلاحك."— "أين ليلى؟!"— "لو كنت أعرف، لما كانت اختفت."اقترب ماركو منه.— "قلت إن والدها أخذها."— "أنا قلت إنني أعتقد ذلك."— "أنت تكذب."— "وأنت غاضب."تدخلت سارة:— "كفى!"نظر إليها ماركو.كانت جالسة أمام الحاسوب، أصابعها تتحرك بسرعة.قالت:— "إذا أردتم العثور عليها، توقفوا عن الصراخ."اقترب بيترو منها.— "هل تستطيعين تحديد موقعها؟"— "ربما."— "كم تحتاجين؟"— "ثلاث دقائق."نظر ماركو إلى الساعة.— "لديك دقيقة."نظرت إليه سارة.— "إذن ابدأ بالصلاة."---في مكان آخر...فتحت ليلى عينيها.كان رأسها يؤلمها.حاولت التحرك.يداها مقيدتان.الغرفة مظلمة.رائحة البحر تملأ المكان.سمعت صوت خطوات.ثم انفتح الباب.دخلت لينا.نظرت إليها ليلى بغضب.— "أين أنا؟"أغلقت لينا الباب.— "في مكان آمن."ضحكت ليلى بسخرية.— "مقيدة؟"— "الأمان نسبي."اقتربت لينا.— "لا أريد إيذاءك."— "أنت حاولت قتلي."— "كنت أطيع أوامر."— "أوامر جاكسون؟"هزت لينا رأسها.— "ليس جاكسون."رفعت ليلى عينيها.— "مجلس الرماد؟"— "لا."تو

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل تاسع عشر

    لم يتحرك أحد.حتى ماركو، الذي واجه الموت مرات لا تحصى، بقي واقفًا وكأن جسده رفض تصديق ما تراه عيناه.الرجل أمامه كان يحمل ملامح أليساندرو.نفس العينين.نفس شكل الوجه.حتى تلك الندبة الصغيرة فوق الحاجب...كانت نفسها.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.عيناه.كانت أكثر قسوة.قال ماركو بصوت مرتجف:— "أين أبي؟"ابتسم الرجل.— "قلت لك... أنا لست أليساندرو."— "أين هو؟"— "ميت."تدخل بيترو:— "كاذب."التفت الرجل إليه.— "ما زلت حيًا يا بيترو؟"تجمد بيترو.— "أنت..."رفع الرجل حاجبه.— "كنت أعتقد أن جاكسون تخلص منك منذ سنوات."قال بيترو:— "أنت من دمر عائلتنا."ضحك الرجل.— "لا."ثم نظر إلى ماركو.— "جاكسون هو من فعل ذلك."اقترب ماركو.— "من أنت؟"أجاب:— "دانيال."ثم أضاف:— "دانيال أليساندرو."قال ماركو:— "لم أسمع بهذا الاسم في حياتي."— "وهذا بالضبط ما أراده والدك."تدخلت ليلى:— "لماذا أخفى وجودك؟"نظر دانيال إليها.ولأول مرة اختفت ابتسامته.— "لأن وجودي كان أخطر من وجود جاكسون."قالت:— "لماذا؟"أجاب:— "لأنني كنت الرجل الذي أنشأ مجلس الرماد."شهقت سارة.أما ماركو فرفع سلاحه أكثر.— "وأبي؟"

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل ثامن عشر

    — "أليساندرو هو من اختارها."ترددت الجملة في رأس ماركو.مرة.ثم مرة أخرى.نظر إلى ليلى.كانت واقفة بجانبه، عاجزة عن الكلام.قال ماركو في الهاتف:— "ماذا تعني؟"لكن الخط انقطع.صرخ:— "ألو؟!"لا جواب.ضرب ماركو الهاتف بيده.قالت ليلى:— "من كان؟"— "لا أعرف."اقتربت منه.— "لكنه يعرف أبي."نظر إليها ماركو.— "ويعرف أمك."ابتلعت ليلى ريقها.— "أمي ماتت عندما كنت صغيرة."قال بيترو:— "هل أنت متأكدة؟"نظرت إليه.— "ماذا تقصد؟"خفض بيترو عينيه.— "لأن أليساندرو لم يكن يعرفها فقط."سكت.قال ماركو:— "تكلم يا بيترو."تنهد الرجل.— "قبل سنوات طويلة، كان أخي يسافر كثيرًا بين المغرب وإيطاليا."تجمدت ليلى.— "المغرب؟"أومأ.— "نعم."قالت بصوت خافت:— "لماذا؟"— "كان هناك شيء يبحث عنه."— "ماذا؟"رفع بيترو عينيه إليها.— "امرأة."تسارعت أنفاسها.— "أمي؟"لم يجب.وكان صمته كافيًا.---في تلك اللحظة، أغلقت سارة حاسوبها.قالت:— "وجدت مكانًا."التفت الجميع إليها.— "مكان ماذا؟"— "مقر A.R.C."فتحت الخريطة.ظهرت نقطة حمراء تحت أحد الأحياء القديمة في نابولي.قالت:— "هناك مدخل إلى الأنفاق على بعد أقل

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل السابع عشر

    ساد الصمت داخل المنزل. لم يعد أحد يتنفس بشكل طبيعي بعد كلمات بيترو. نابولي... عاصمة مجلس الرماد. نظر ماركو إلى أندريا. كان الرجل واقفًا بالقرب من النافذة، هادئًا بشكل غريب، وكأنه كان يعرف منذ البداية أن هذه اللحظة ستأتي. قال ماركو ببرود: — "أنت كنت تعرف." لم يجب أندريا. اقترب ماركو منه خطوة. — "كنت تعرف أن نابولي هي مركزهم." رفع أندريا عينيه إليه. — "نعم." اشتدت قبضة ماركو. — "وأرسلتني إليها." قال أندريا: — "لم أرسلك." — "إذن لماذا دعوتني؟" ابتسم أندريا ابتسامة صغيرة لم تحمل أي دفء. — "لأن الحقيقة التي تبحث عنها موجودة هناك." تدخلت ليلى: — "وما الذي يمنعنا من أن تكون أنت جزءًا من الفخ؟" التفت إليها أندريا. لأول مرة، بدا عليه شيء يشبه الإعجاب. — "ذكية." قالت ليلى: — "هذا ليس جوابًا." ضحك أندريا بخفة. — "لا. ليس جوابًا." ثم أخرج من جيبه قطعة معدنية صغيرة، ووضعها على الطاولة. تجمد ماركو عندما رآها. كانت تحمل نفس الرمز الموجود في الملفات القديمة. دائرة سوداء يتوسطها خط مائل. رمز مجلس الرماد. قال بيترو بصوت منخفض: — "من أين

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل السادس عشر

    مرّت ثلاثة أيام على حادثة المنحدر. ثلاثة أيام لم تنم فيها ليلى إلا ساعات قليلة. كانت تجلس قرب نافذة المنزل القديم في صقلية، تراقب البحر بصمت، بينما كانت أصوات الأمواج تضرب الصخور في الأسفل. كان كل شيء هادئاً بشكل غريب. هادئاً أكثر مما ينبغي. وضعت ليلى كوب القهوة على الطاولة، ثم نظرت إلى ماركو. كان مستلقياً على الأريكة، وكتفه ملفوف بالضمادات، بينما كانت ساقه ممددة أمامه. "توقف عن النظر إليّ هكذا." ابتسم ماركو. "كيف أنظر إليكِ؟" "وكأنني شيء تخاف أن يختفي." ساد الصمت. ثم قال ماركو بهدوء: "لأنني عشت عشرين عاماً وأنا أفقد كل شيء أحبه." اقتربت منه ليلى وجلست بجانبه. "وأنا لن أذهب إلى أي مكان." نظر إليها. "لا تقولي ذلك." "لماذا؟" "لأن العالم الذي أعيش فيه لا يحترم الوعود." أمسكت ليلى يده. "إذن سنجعل العالم يحترمها." ابتسم ماركو، وقبل يدها. لكن اللحظة لم تستمر طويلاً. دخلت سارة الغرفة مسرعة. "ليلى!" نهضت ليلى بسرعة. "ماذا حدث؟" كانت سارة تحمل هاتفاً في يدها. "وصلتني رسالة." نظر ماركو إليها. "من؟" "لا أعرف." وضعت الهاتف أمامهم.

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل الخامس عشر : عاصفة المنحدر الأسود

    ​كان هدير المروحية فوق الرؤوس يبتلع كل صوت آخر، والرمال المتطايرة من أثر المراوح جعلت الرؤية شبه مستحيلة. السيارة التي يقودها بيترو كانت تترنح تحت رصاص الرشاشات الذي ينهمر كالمطر، محولاً هيكلها الحديدي إلى مصفاة.​"ليلى! انبطحي!" صرخ بيترو وهو يميل بالسيارة نحو زاوية صخرية حادة ليحتموا بها.​توقفت السيارة بعنف بعد أن ارتطمت بصخرة ضخمة. فتح بيترو الباب وسحب ليلى وسارة نحو تجويف جبلي طبيعي. "ابقيا هنا! سأحاول تشتيت انتباههم!" قال بيترو وهو يسحب مسدسه القديم، لكن عيني ليلى لم تكن معه، بل كانت معلقة بقمة المنحدر.​هناك، فوق الصخرة السوداء التي تعانق السحاب، كان ماركو يقف. لم يكن هو الرجل المحطم الذي تركته ليلى في ميلانو؛ كان يبدو وكأنه استمد قوته من صخور صقلية التي وُلد فيها. برأس ملفوف بضمادة ملطخة بالدماء، ويد ثابتة رغم الألم، أطلق ماركو رصاصته الأولى من بندقية القنص.​اخترقت الرصاصة خزان الوقود الاحتياطي للمروحية، مما أحدث انفجاراً صغيراً في ذيلها جعلها تترنح في الجو. صرخ جاكسون من داخل المروحية عبر مكبر الصوت: "ماركو! هل تظن أنك تستطيع الهروب من قدرك؟ سلمني الفتاة والشريحة، وسأدعك تعي

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا     الفصل الثاني: الخطة

    ليلى و سارة بدأتا تفكران في خطة للهرب."ماذا سنفعل؟" سألت سارة."سنحاول الهروب"، قالت ليلى. "لكن كيف؟"بقيتا تتبادلان نظرات مع بعض وهما تفكران في خطة ."لكن حتى لو هربنا من هنا فلن يدعونا وشأننا إنهم يمتلكون أدلة ضدي يمكنها أن تغرقني في السجن مدى الحياة" ،قالت سارة بحزن.بقيت ليلى تنظر لسارة بحز

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل السادس: في قبضة الشيطان الهادئ

    ​توقف الزمن في تلك اللحظة داخل الكوخ الخشبي المتهالك. كان الضوء الخافت المنبعث من سيجارة الرجل الغامض يتوهج مع كل شهيق يأخذه، ليكشف عن ملامح وجهٍ نحتتها القسوة والخبرة. لم يكن ماركو، بل كان الشخص الذي تخشاه المافيا الإيطالية بأكملها؛ الزعيم "جاكسون" بنفسه.​وقفت سارة متصلبة خلف الباب، قطعة الخشب في

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا    الفصل الخامس : أنفاس في مهب رياح

    ​كان السكون الذي خيّم على المكان بعد صرخة ماركو المدوية أشد رعباً من الصرخة ذاتها. في الأسفل، خلف شجيرات كثيفة جافة وخلف كومة من الأحجار القديمة التي سقطت من جدار المستودع الخارجي، كانت سارة تجلس على الأرض الباردة، وجسدها يرتجف ارتعاشاً لا يمكن السيطرة عليه. كانت أنفاسها تخرج متقطعة، تشكل ضباباً صغ

  • شوارع إيطاليا: حب في ظل المافيا     الفصل الرابع: الإحباط

    " ليلى إهدئي ياصديقتي لا بد أن نجد حلا لهاذه المشكلة لا تخافي لابد أن نجد حلا يخرجنى من هنا "، قالت سارة وهي تحاول أن تهدأ ليلى من غضبها ." سارة كيف سنخرج من هنا ألا ترين أننا غير قادرتين على إرتداء تلك ثياب سنبقى هنا إلى أن نتعفن ونموت لن نخرج من هنا "، قالت ليلى و دموع على خدها ." لا تبكي يا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status