Share

الفصل 0354

Penulis: ليو لي شيوي شيوي
تذكرت نسرين وقالت: "أظن أن عيادة الرحمة أدرجت في الخارج يوم 11 إبريل، وكانوا يسمونه أسطورة 411."

أومأت رنا: "صحيح."

نظرت جميلة إلى الدواء في يدها وقالت: "هكذا يبدو أن هذه المؤسسة شخصية نادرة العبقرية، كمال، هل تعرفها؟"

في الحقيقة، كانت جميلة ما زالت غاضبة في داخلها، لكنها لم تجرؤ على إظهار ذلك أمام كمال، بل حاولت أن تتمسك به أكثر، وقررت أن تسجل هذه العداوة على ليلى.

فكر كمال لحظة وقال: "التقيت بها مرة واحدة."

فقد التقى حقا بمؤسسة عيادة الرحمة منذ ست سنوات في مدينة الذهب .

قبل ست سنوات كان بالفعل من عمالقة التجارة، وقد دعي إلى اجتماع في وول ستريت، وفي تلك الليلة تحديدا طرحت عيادة الرحمة في البورصة، وسمع صوتها وهي تدق الساعة عند منتصف الليل.

وقتها أخبروه أن مؤسسة عيادة الرحمة لم تتجاوز السادسة عشرة.

وهو أدرج أول شركة له في السادسة عشرة أيضا.

وكذلك فعلت هي، فقد أدرجت شركتها الأولى في السادسة عشرة.

يا لها من صدفة.

بعد انتهاء الحفل خرج ورآها، لكن لم ير سوى ظهرها.

كانت ترتدي فستانا أسود بحمالات، وفوقه شال مزركش، وبيدها زوج من الكعب الكريستالي تمسكه وهي تمشي تحت أضواء مدينة الذهب المتلألئة، ك
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (5)
goodnovel comment avatar
Fnn
وش الغباء ذا كل شي سواه كمال يخلون ليلى سوت مثله سبحان الله
goodnovel comment avatar
Marwa
أطول بارت من نزلت القصة لحد هسه شعجب!!!
goodnovel comment avatar
Ali Syria ابو الليث
في حدا بيقدر يقللنا وين فينا نقرأ كل القصة بدون ما ننطر كل يوم حتى نقرأ جزء
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 860

    احمرت عينا روان البيضاوان وقالت: "جليل، كان يمكنك أن تخبرني."نظر جليل إلى وجهها الجميل وقال: "كنت ابنة العائلة الثرية المدللة في ذلك الوقت، وأنا مجرد شاب فقير لا أملك شيئا، لم أكن أستحقك، ولم أستطع أن أعرضك للخطر بسبب شؤوني."دفنت روان وجهها في عنقه وقالت: "أنت أحمق حقا."شد جليل عناقها وقال: "كل ذلك صار من الماضي."نظرت روان إلى وجهه وقالت: "وماذا عن وجهك؟ وما دام زواجك زواجا مزيفا، فلماذا لم تأت إلي طوال هذه السنوات الثلاث؟"عند ذكر وجهه، تعمق نظر جليل وقال: "أحقا لا تعرفين ما الذي حدث لوجهي؟"تجمدت روان وقالت: "ماذا تقصد؟ لا أفهم ما تقول."ضم جليل شفتيه الرقيقتين ولم يتكلم.قالت روان بقلق: "لماذا لا تتكلم؟ ماذا حدث لوجهك بالضبط، أنا…"رن هاتف روان بنغمة هادئة في تلك اللحظة، وصلتها مكالمة.أخرجت هاتفها ونظرت، كان الاسم الظاهر: زيد.كانت مكالمة من زيد.زيد يتصل بها.رأى جليل ذلك أيضا وقال: "زيد يتصل بك."رفعت روان الهاتف وأجابت.وصل صوت زيد فورا: "مرحبا روان، أين أنت الآن؟ أريد أن أراك."عقدت روان حاجبيها وقالت: "زيد، لماذا تتصل بي في هذا الوقت المتأخر…"سد جليل شفتي روان مباشرة بقبل

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 859

    وصل جليل إلى المقعد الخلفي، أرادت روان أن تقول شيئا، لكنه رفع يده فجأة واحتضن وجهها، ثم انحنى وقبلها مباشرة.أطلقت روان همسة خافتة، ولان جسدها بالكامل، فلف جليل ذراعه حول خصرها الناعم ورفعها لتجلس على فخذيه وبدأ يقبلها.قالت روان: "جليل، أين نحن؟"شعر جليل بتوترها فقال: "مرآب شركتي، اطمئني، لا أحد يأتي إلى هنا."عندها استرخت روان، رفعت يديها ولفتهما حول عنق جليل، ثم مدت يدها نحو قناعه.تفادى جليل يدها قليلا وقال: "ماذا تفعلين؟""أريد أن أنزع قناعك، ألا تتعب من ارتدائه دائما؟"قال جليل: "ألا تخافين أن هذا الوجه سيفقدك الرغبة؟"رفعت روان حاجبها وقالت: "فلنجرب إذا."مدت روان يدها ونزعت القناع عن وجهه، فظهرت ملامحه.قال جليل: "من الأفضل أن أرتديه.""جليل، هل أنت منحرف؟ تفعل هذا معي وأنت ترتدي قناعا؟ أريد أن أرى وجهك."أمسكت روان بوجهه وبدأت تقبله.شعر جليل بشفتيها الناعمتين تلامسان وجهه وتقبلان آثار جروحه، فتشنج جسده بالكامل وأراد أن يرفض: "روان، لا تقبلي وجهي…"أحيانا كان ينفر من وجهه حتى هو حين ينظر إليه.قالت روان: "لا، أريد أن أقبل وجهك."تشبثت روان به بقوة وأخذت تقبله بلا توقف.امتلأت

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 858

    كادت روان تتمنى لو تجد حفرة وتختفي فيها، لماذا يوجد بائعون حتى في قسم مستلزمات تنظيم الأسرة؟ولا تعرف أي نوع يجب أن تشتريه أصلا.قالت روان: "بـ… بشيء بسيط."التقطت البائعة علبة وقالت: "إذا هذا النوع الأساسي."مدت روان يدها لتأخذها وقالت: "تمام."لكن البائعة لم تسلمها العلبة، بل تابعت بسؤال: "آنسة، ما المقاس الذي يستخدمه زوجك؟ لدينا صغير، متوسط، كبير، وكبير جدا."روان: "…"عجزت عن الكلام، لماذا يُطرح سؤال محرج إلى هذا الحد؟قالت روان بخجل: "لا أعرف…""أين زوجك يا آنسة؟"التفتت روان ونظرت إلى جليل وقالت: "هناك."اتبعت البائعة نظرتها، فأضاءت عيناها وقالت: "إنه وسيم جدا."كان جليل واقفا تحت الأضواء الساطعة، يرتدي بدلة سوداء أنيقة، طويل القامة ومشدود البنية، يحمل كتابا ليقرأه، بقوام مثل عارض أزياء عالمي وساقين طويلتين لافتتين.نظرت روان إليه عدة مرات، فهو وسيم وذو قوام مثالي، وإلا فكيف كان جليل الفقير السابق قادرا على جذب كل تلك الفتيات الثريات؟كان يبدو جذابا للغاية بالقميص أو بالبدلة.ابتسمت البائعة وقالت: "آنسة، أظن أن زوجك يحتاج إلى المقاس الأكبر."روان: "…"هل يمكن معرفة ذلك بمجرد النظ

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 857

    تألم جليل، فالعنق أضعف وأكثر مواضع الرجل حساسية، وشعر وكأنه سيسقط بالكامل بين يدي روان مع هذه العضة.أفلتت روان عضتها ونظرت إليه قائلة: "هل يؤلمك؟"كان على عنق جليل صف من آثار أسنان صغيرة أنيقة، خلفتها روان.قال جليل بصوت مبحوح: "يؤلمني.""إذا تذكر هذا الألم، وإن تجرأت أن تتحدث مع امرأة أخرى مرة أخرى، فسأ…"ابتسم جليل فجأة وقال: "فهمت.""ماذا فهمت؟""فهمت أنك شعرت بالغيرة!"قال إنها تغار.قفز قلب روان بقوة وحاولت الإنكار فورا: "لم أغر…""أنت غرت فعلا، لا تبرري يا آنسة روان!"لم تجد روان ما تقوله، فاكتفت بالتحديق فيه بعينيها اللامعتين المبللتين.أثارته نظرتها حتى شعر بالحكة في قلبه، فانحنى وقبلها.تبادلا قبلة عميقة طويلة، وكانت روان ترتدي فستان نوم بحمالات بلون الشامبانيا، وكانت تستعد للنوم، فخرجت مرتدية فوقه سترة صفراء فاتحة.الآن انزلقت السترة عن كتفيها الناعمين، وبدأ جليل يقبل عنقها الوردي نزولا.شعرت روان وكأنها ذابت تماما، ولم يبق لها سوى خيط رفيع من العقل، فقالت: "جليل، نحن في السيارة…"سأل جليل بصوت مبحوح: "هل نذهب إلى مكاني؟"قالت روان: "أنا…"قال جليل: "لا أستطيع الانتظار، هنا!

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 856

    انكمشت المرأة خائبة، واستدارت تمشي على كعبيها العاليين وهي غير راضية.همهمت روان بضيق.نظر جليل إلى ملامحها ورفع زاوية شفتيه وضحك بخفوت.جذبها صوته الضاحك، فاستقرت عينا روان اللوزيتان اللامعتان على وجهه وقالت بضيق: "السيد جليل، علام تضحك؟"نظر جليل إليها وقال: "آنسة روان، ألم تقولي إنك لن تنزلي؟"رفعت روان وجهها الصغير وقالت: "لو لم أنزل، هل كنت تنوي لقاء حسناء أخرى؟"رفع جليل حاجبه وقال: "هذا ليس كلامي."رمقته روان بنظرة حانقة وقالت: "وغد!"وبخته ثم استدارت لتغادر.لكن جليل فتح باب السيارة، وأمسك بمعصمها النحيل وشده بقوة، فسقطت روان مباشرة جالسة فوقه.كانت سيارته الفاخرة واسعة، لكن جلوس شخصين في مقعد القيادة بدا ضيقا، وقرب الجسد المفاجئ جعل وجه روان يحمر فورا.حدقت به بضيق وقالت: "السيد جليل، اتركني!"أغلق جليل الباب وحملها جالسة على فخذيه وقال: "آنسة روان، هل أنت غاضبة؟ لم أقل شيئا ولم أفعل شيئا، تسبينني ثم تريدين الرحيل؟"قالت روان: "السيد جليل، لم تقل ولم تفعل شيئا الآن، لكن لو لم أنزل قبل قليل، لكنت ذهبت مع تلك المرأة إلى البار ثم إلى غرفة الفندق، أأنت وحيد إلى هذا الحد؟"مد جليل

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 855

    تتظاهرين.قال إنها تتظاهر.احمر وجه روان، رجل بالغ يوقف سيارته تحت منزلها في الليلة ويطلب منها النزول، يكفي أن تفكر قليلا لتعرف ما الذي يريده.ولم تعد فتاة ساذجة، فقد حدثت العلاقة بينهما قبل ثلاث سنوات.عضت روان شفتها السفلى وردت: "السيد جليل، أنا نعسانة وسأنام."جلس جليل وحده في السيارة الفاخرة، ممسكا الهاتف بأصابعه الطويلة، يحدق في رد روان.قالت إنها نعسانة.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي جليل وضحك بصوت منخفض."آنسة روان، هل تحاولين المراوغة؟"أسرعت روان إلى السرير وسحبت الغطاء لتغطي نفسها، وكان يسألها إن كانت تحاول المراوغة.فكرت روان قليلا ثم قالت: "السيد جليل، نعم، وعدتك أن أشكرك جيدا، لكنني لم أحدد الموعد!"بعد إرسال الرسالة، لم يرد جليل بعدها.تمددت روان على السرير وأغمضت عينيها محاولة إجبار نفسها على النوم، لكنها تقلبت دون أن تنام.أخرجت هاتفها مرارا وتكرارا، ولم تصلها رسالة أخرى من جليل.كان الهاتف صامتا.لكن شعرت روان بأن شيئا ما ينقص قلبها.نهضت من السرير مجددا وذهبت إلى النافذة ونظرت إلى الأسفل، فوجدت سيارة جليل الفاخرة ما زالت متوقفة هناك ولم تغادر.نظرت روان إلى الوقت، لقد

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status