Share

الفصل 856

Author: ليو لي شيوي شيوي
انكمشت المرأة خائبة، واستدارت تمشي على كعبيها العاليين وهي غير راضية.

همهمت روان بضيق.

نظر جليل إلى ملامحها ورفع زاوية شفتيه وضحك بخفوت.

جذبها صوته الضاحك، فاستقرت عينا روان اللوزيتان اللامعتان على وجهه وقالت بضيق: "السيد جليل، علام تضحك؟"

نظر جليل إليها وقال: "آنسة روان، ألم تقولي إنك لن تنزلي؟"

رفعت روان وجهها الصغير وقالت: "لو لم أنزل، هل كنت تنوي لقاء حسناء أخرى؟"

رفع جليل حاجبه وقال: "هذا ليس كلامي."

رمقته روان بنظرة حانقة وقالت: "وغد!"

وبخته ثم استدارت لتغادر.

لكن جليل فتح باب السيارة، وأمسك بمعصمها النحيل وشده بقوة، فسقطت روان مباشرة جالسة فوقه.

كانت سيارته الفاخرة واسعة، لكن جلوس شخصين في مقعد القيادة بدا ضيقا، وقرب الجسد المفاجئ جعل وجه روان يحمر فورا.

حدقت به بضيق وقالت: "السيد جليل، اتركني!"

أغلق جليل الباب وحملها جالسة على فخذيه وقال: "آنسة روان، هل أنت غاضبة؟ لم أقل شيئا ولم أفعل شيئا، تسبينني ثم تريدين الرحيل؟"

قالت روان: "السيد جليل، لم تقل ولم تفعل شيئا الآن، لكن لو لم أنزل قبل قليل، لكنت ذهبت مع تلك المرأة إلى البار ثم إلى غرفة الفندق، أأنت وحيد إلى هذا الحد؟"

مد جليل
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
bin
ماهذه التفاهة اين الأحداث ؟؟ الى متى سيستمر الوضع أخذت الرواية منحى بعيداً عن الهدف نسينا أبطال القصة وكأننا في رواية اخرى
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 856

    انكمشت المرأة خائبة، واستدارت تمشي على كعبيها العاليين وهي غير راضية.همهمت روان بضيق.نظر جليل إلى ملامحها ورفع زاوية شفتيه وضحك بخفوت.جذبها صوته الضاحك، فاستقرت عينا روان اللوزيتان اللامعتان على وجهه وقالت بضيق: "السيد جليل، علام تضحك؟"نظر جليل إليها وقال: "آنسة روان، ألم تقولي إنك لن تنزلي؟"رفعت روان وجهها الصغير وقالت: "لو لم أنزل، هل كنت تنوي لقاء حسناء أخرى؟"رفع جليل حاجبه وقال: "هذا ليس كلامي."رمقته روان بنظرة حانقة وقالت: "وغد!"وبخته ثم استدارت لتغادر.لكن جليل فتح باب السيارة، وأمسك بمعصمها النحيل وشده بقوة، فسقطت روان مباشرة جالسة فوقه.كانت سيارته الفاخرة واسعة، لكن جلوس شخصين في مقعد القيادة بدا ضيقا، وقرب الجسد المفاجئ جعل وجه روان يحمر فورا.حدقت به بضيق وقالت: "السيد جليل، اتركني!"أغلق جليل الباب وحملها جالسة على فخذيه وقال: "آنسة روان، هل أنت غاضبة؟ لم أقل شيئا ولم أفعل شيئا، تسبينني ثم تريدين الرحيل؟"قالت روان: "السيد جليل، لم تقل ولم تفعل شيئا الآن، لكن لو لم أنزل قبل قليل، لكنت ذهبت مع تلك المرأة إلى البار ثم إلى غرفة الفندق، أأنت وحيد إلى هذا الحد؟"مد جليل

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 855

    تتظاهرين.قال إنها تتظاهر.احمر وجه روان، رجل بالغ يوقف سيارته تحت منزلها في الليلة ويطلب منها النزول، يكفي أن تفكر قليلا لتعرف ما الذي يريده.ولم تعد فتاة ساذجة، فقد حدثت العلاقة بينهما قبل ثلاث سنوات.عضت روان شفتها السفلى وردت: "السيد جليل، أنا نعسانة وسأنام."جلس جليل وحده في السيارة الفاخرة، ممسكا الهاتف بأصابعه الطويلة، يحدق في رد روان.قالت إنها نعسانة.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي جليل وضحك بصوت منخفض."آنسة روان، هل تحاولين المراوغة؟"أسرعت روان إلى السرير وسحبت الغطاء لتغطي نفسها، وكان يسألها إن كانت تحاول المراوغة.فكرت روان قليلا ثم قالت: "السيد جليل، نعم، وعدتك أن أشكرك جيدا، لكنني لم أحدد الموعد!"بعد إرسال الرسالة، لم يرد جليل بعدها.تمددت روان على السرير وأغمضت عينيها محاولة إجبار نفسها على النوم، لكنها تقلبت دون أن تنام.أخرجت هاتفها مرارا وتكرارا، ولم تصلها رسالة أخرى من جليل.كان الهاتف صامتا.لكن شعرت روان بأن شيئا ما ينقص قلبها.نهضت من السرير مجددا وذهبت إلى النافذة ونظرت إلى الأسفل، فوجدت سيارة جليل الفاخرة ما زالت متوقفة هناك ولم تغادر.نظرت روان إلى الوقت، لقد

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 854

    لم يكن جليل يريد التوقف إطلاقا، كان يرغب بشدة، رغبة تكاد تدفعه إلى الجنون.لم تتعاون روان على الإطلاق، لأنها رأت أن ندى وكريم قد عبرا الشارع واقتربا، فدفعت جليل عنها مباشرة وجلست في مكانها.سُمع صوت فتح الباب في تلك اللحظة، وصعدت ندى وكريم إلى السيارة.قدمت ندى زجاجة ماء إلى روان وقالت: "أختي روان، اشربي ماء."مدت روان يدها وأخذتها وقالت: "حسنا."نظرت ندى إلى روان وقالت: "أختي روان، لماذا وجهك محمر هكذا؟"رفعت روان يدها وغطت وجهها، كان محمرّا حتى السخونة.تداركت الأمر وقالت: "ربما بسبب الحرارة."شعر كريم بجو غريب، فنظر إلى جليل عبر المرآة، وقد أعاد القناع إلى وجهه، فقال كريم: "سيدي، هل عدت مبكرا؟"أنزل جليل نافذة السيارة، وترك الهواء البارد يبدد الحرارة في جسده، ثم رمى كريم بنظرة وقال: "ما رأيك أنت؟"افهم بنفسك!تنهد كريم في داخله، فقد كان يعلم أنه عاد مبكرا فعلا.توقفت السيارة الفاخرة أمام فيلا عائلة السلمي بعد نصف ساعة، نزلت روان وندى، وقالت روان: "السيد جليل، شكرا لإيصالي إلى المنزل، سأدخل الآن."لوحت ندى لجليل وقالت: "أخي، إلى اللقاء."نظر جليل إلى ندى وقال: "ندى، هل تريدين الانتقا

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 853

    وضعت روان كفيها على صدره ودفعته قائلة: "لا تفعل هذا يا سيد جليل…"قبل جليل وجنتيها وقبل شعرها الطويل وقال: "روان، أنت جميلة حقا الليلة."كان يمدحها بكل العواطف.احمر وجه روان، فقد أمضت وقتا طويلا مع ندى في الغرفة لتزيين نفسها، فقط من أجل لقائه هذا المساء."السيد جليل…""ناديني باسمي.""جليل!"أطبق جليل على شفتيها مرة أخرى.شعرت روان بأنه فتح شفتيها، وتذوقت طعم الخمر في فمه، قويا عطرا يبعث على السكر.كانت السيارة الفاخرة متوقفة على جانب الطريق، وكأن ضجيج العالم في الخارج قد انعزل تماما، ولم يبق في أذنيها سوى صوت قبلاته، وقد احمر وجه روان خجلا تماما.وسرعان ما بدأت يداه تتحركان، تعبثان بحافة فستانها.أمسكت روان بحافة الفستان بسرعة وقالت: "جليل، لا يمكن!"كانت روان تقاوم، ولامست يدها القناع على وجهه دون قصد، فسقط القناع مباشرة.رأت روان وجهه، الوجه المشوّه.تجمد جليل للحظة وقال: "آسف."مد يده بسرعة ليلتقط القناع محاولا إعادته إلى وجهه.لكن روان أوقفته، وضغطت على يده ونظرت إلى وجهه قائلة: "لماذا تعتذر؟ ولماذا تقول إنك آسف؟"اختبأت عينا جليل في الضوء وكانتا معتمتين، وقال: "قد تشوه وجهي، أنا

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 852

    "حاضر يا سيد جليل."قالت ندى: "سأجلس في المقعد الأمامي، وليجلس أخي والأخت روان في الخلف."أسرعت ندى إلى المقعد الأمامي، فقد أرادت أن تترك المساحة الخلفية لأخيها وروان.فهمت روان نية ندى بالطبع، وفتح جليل باب المقعد الخلفي بأدب في تلك اللحظة وقال: "تفضلي."جلست روان في المقعد الخلفي.جلس جليل إلى جانبها مباشرة وأغلق الباب.سرعان ما انطلقت السيارة الفاخرة بسلاسة على الطريق، فسألت ندى: "أخي، هل ستعود إلى المنزل أم إلى الشركة؟"قال جليل: "سأعود إلى الشركة، وأنتم إلى المنزل؟"نظرت ندى إلى روان وقالت: "أختي روان، هل نعود إلى المنزل الآن؟"شعرت روان بنظرة جليل على وجهها، فأجابت بسرعة: "نعم، لنعد إلى المنزل."انعطف السكرتير في المقعد الأمامي في تلك اللحظة، ومالت روان بسرعة إلى الجانب بفعل القصور الذاتي.فامتد ذراع قوي وأمسك خصرها اللين واحتضن جسدها المائل، كان جليل هو من أمسك بها.رفعت روان رأسها واصطدمت بعينيه المليئتين بالعاطفة، فتسارع خفقان قلبها.ما لبثت السيارة أن استقرت، فعادت روان إلى جلستها سريعا.وحين ابتعد جسداهما عن بعضهما، شعرت روان بأن الحرارة في جسدها قد خفت قليلا.قال جليل فجأة:

  • صادم! بعد الطلاق، زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه لزيارة عيادة الذكورة   الفصل 851

    ارتدت روان فستانا أسود بحمالات هذا المساء، وكشف قماشه الحريري عن قوامها الأنثوي الرشيق بلا مواربة، ولفت شعرها الطويل بتموج كسول، وعلى وجهها البيضاوي الجميل مكياج خفيف أنيق، فازدادت أنوثة وسحرا بعد أن كانت رقيقة الجمال.دفعتها ندى إلى الأمام، فشعرت روان بشيء من الخجل ونظرت إلى جليل قائلة: "السيد جليل."تأملها جليل بعمق، ولم يرها بهذه الفتنة من قبل، فغاب بصره عنها لوهلة.ضحكت ندى قائلة: "أخي، الأخت روان تناديك! أخي!"وبعد أن نودي عليه مرارا، عاد جليل إلى وعيه وسعل بخفة.قالت ندى: "الأخت روان جميلة جدا الليلة، حتى أخي انبهر."ولما رأت روان نظرته المتقدة، احمر وجهها حرارة.ابتسمت هالة وقالت: "روان، ندى، تفضلتا بالجلوس."جلست روان وندى.نظرت ندى إلى جليل وقالت: "أخي، لم تجب عن سؤالي بعد، أليست الأخت روان جميلة؟"نظر جليل إلى روان وأومأ بصدق: "جميلة!"ضحكت ندى بمرح.شعرت روان وكأن وجهها يشتعل.بدأ النادل بتقديم الأطباق، ونظر تامر إلى جليل وقال: "السيد جليل، هل كنت متزوجا أم أعزب خلال هذه السنوات الثلاث؟"قال جليل: "أنا أعزب الآن."ثم أضاف جليل: "تعرض وجهي لإصابة خطيرة قبل ثلاث سنوات، وكانت س

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status