Beranda / الرومانسية / صفقة جسد / الفصل الثاني

Share

الفصل الثاني

last update Tanggal publikasi: 2026-07-14 02:56:52

أفاقت دارين من غيبوبة ذكرياتها الوردية

على واقع يمزق ما تبقى من روحها؛

إذ اخترق مسامعها صوت تأوهات نادية الخافتة،

تلك النبرات العفوية اللامبالية التي كانت تصدر عنها مع كل لمسة سحرية وخبرة يغدقها هاشم عليها.

كان هاشم رجلاً ناضجاً في قمة عطائه،

يمتلك من الخبرة والثقة والدهاء العاطفي ما يكفي ليجعل أي أنثى طوع بنانه،

يستدرج مشاعر نادية البكر لتستمتع بكل لمسة لم تألفها أو تتخيلها

من قبل. مع قبلته العنيفة التي اقتنص بها شفتيها الورديتين الصغيرتين،

شعرت نادية لأول مرة بدفء الشفاه الرجولية الطاغية التي تحتل فمها

وتستنزف أنفاسها، فتصاعدت أنفاسها الحارة المتسارعة

لتملأ أركان الغرفة المعتمة.

تلك الأصوات المفعمة بالأنوثة العفوية والخجل الممتزج باللذة،

أشعلت في هاشم حماساً غريزياً وجموحاً لم يحسب له حساباً؛

فرغم حبه الشديد لزوجته دارين، ومكانتها المصونة في قلبه وعقله

الا انه لا يستطيع ان يجامع فتاه بدون شهوه لمجرد أن تعطيه طفل

ولذلك تزوجها عرفيا لم يوافق على اقامه علاقه عابره مع اى فتاه

كما ارادت دارين فكانت هى صاحبه الاقتراح ان تدفع لفتاه مقابل حملها بطفل زوجها

ولكن هاشم رفض تماما ان يقيم علاقة عابره خارج اطار الزواج

فهو لم يتربى على ذلك ، ولذلك لم تستطع دارين الوقوف امام

اقتراح الزواج العرفى

، لذلك فهو لم يستطع منع نفسه من الاستمتاع بجرعة الإثارة المتجددة.

كان الأمر بالنسبة إليه كأنه يستعيد ذكريات اللمسات الأولى البعيدة

مع دارين، حيث الشغف البكر والفضول والاكتشاف الذي تبلد

وروّضته سنوات الزواج الروتينية والعمل الشاق والهموم التجارية.

بالخارج، كانت دارين تمسح دموعها اللاهبة بأصابع ترتجف بعنف،

لكن فضولها الأنثوي القاتل وغيرتها العمياء دفعاها لتسند أذنها وجسدها

أكثر على خشب الباب البارد،

لتلتهم العذاب والمهانة حرفاً بحرف،

وتتخيل مشهد زوجها في أحضان غيرها.

وفي الداخل، كان هاشم غارقاً في متعة طاغية مع نادية،

تلك الفتاة البسيطة التي تزوجها عرفياً لغرض بيولوجي بحت:

أن تمنحه الوريث الشرعي والامتداد لثروة الشندويلي الواسعة.

ضم نادية إلى صدره العريض بقوة تكسر العظام،

فشعرت الفتاة بركبتيها تتخشبان ولم تعد قدماها تقويان على حملها

من فرط الإثارة العارمة والشهوة الخارقة التي اجتاحت جسدها الغض

لأول مرة في حياتها.

ولمزيد من السيطرة والإخضاع، أسندها هاشم على الحائط الدافئ

، ونزل بقبلاته الساخنة والمتلاحقة على منحنى كتفها وعنقها،

بينما تحركت يداه بجرأة لاهثة لتزيح حمالة قميص الستان الأحمر ببطء

مستفز، كاشفاً عن بياض بشرتها الناعمة وفتنتها المستترة.

في تلك اللحظة القاتلة، وتحت تأثير الخدر الكلي واللذة الفائقة،

جزّت نادية على شفتها السفلية بألم ومتعة

، وقالت تلقائياً بنبرة تائهة غائبة عن الوعي:

"هاشم بيه..."

كانت كلماتها ونبرة ندائها وقوداً زاد من لهيبه ورغبته

في كسر هذا الخجل؛

فنزع هاشم قميصه العلوي بلمحة عين وألقاه أرضاً،

ليلتصق صدره الرياضي العريض والمصقول بصدرها العاري المخملي،

مستشعراً دفء أنوثتها المتفجرة ونبضات قلبها المتسارعة كالطبول،

بينما التفت يداه القويتان حول خصرها الصغير يرفعها إليه لتلتحم به

تماماً.

لم تعد دارين تحتمل الاكتواء بنار الجحيم وراء الباب المغلق؛

إذ شعرت أن كرامتها تسحق تحت أقدامهما.

انهار كبرياء سيدة الأعمال الحديدية،

وتبخرت كل الوعود العقلانية والاتفاقات الباردة التي صيغت بالورق

والقلم أمام غريزة الأنثى المجروحة في أقدس ما تملك.

وفي لحظة جنون وانفجار تام للمشاعر،

تخلت عن رصانتها المعهودة، ودفعت مقبض البان الفضي

بكل ما أوتيت من قوة ليفتح الباب على مصراعيه

، وخطت إلى الداخل وعيناها تشعان شراً وقهراً،

وهي تصرخ بصوت مخنوق بالدموع والغيرة القاتلة:

"هاااااشم!..."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • صفقة جسد    الفصل ٨٢

    وفجأة، بينما كانت تلتفت بذعر حاد وتعدو لتعبر الطريق المظلم، شق ظلام الليل صوت كبح جماح إطارات بعنف، لتهوي عليها كتلة صلبة أصابت جسدها المنهك، فسقطت أرضاً وغابت عن الوعي في جوف ظلمة حاطة. أما في القصر، فقد تبدل الحال تماماً وساد سكون مظلم كأنه سرادق مأتم؛ خيم الصمت القاتل على الأرجاء حتى جن الليل. جلس هاشم في زاوية الحديقة المعتمة، ينفث دخان سجائره بكثافة وعيون محتقنة بالنار؛ يتجاذبه صراع نفسي مرير يمزق أحشاءه: (كان يجب أن أنقذها من بطش والدها!.. لا، بل تستحق كل ما يحدث لها، فقد خدعتني مرة تلو الأخرى واستقوت على كبريائي! أنا هاشم الشندويلي الذي تهتز لاسم ورسمه الأركان، تتلاعب بي وبمشاعري فتاة رخيصة؟! كانت تنام في أحضاني وتتخيلني حبيبها المزعوم خالد؟! فلتذهب إلى الجحيم بعيداً عني، ولا يجب أن أخاطر بالتفكير فيها ثانية!) قاطع صراعه الداخلي صوت دارين من خلفه؛ اقتربت ببطء وتحركت يدها بخفة وود على صدره، وهي تهمس في أذنيه بنبرة تتودد العاطفة: ـ حبيبي.. هل ستبقى هنا طوال الليل في هذا البرد؟ وقف هاشم فجأة وابتعد عنها خطوتين بجفاء، وقال بصوت جاف: ـ دارين

  • صفقة جسد    الفصل ٨١

    أمرت دارين بنبرة باردة كقطعة ثلج: ـ "أدخلوه.. دعوه يرى ما أفرزته تربيته!" وقف هاشم ناظراً إلى الباب بذهول وتساؤل حائر: ـ "لماذا جاء هذا الرجل تحديداً؟ وماذا سنفعل به؟" التفتت إليه دارين بعيون تقدح شراراً: ـ "هل تظن أنني سأترك هذه الساقطة في بيتي ولو ليوم واحد بعد الآن؟! سياخذها لِيغسل عارها بيديه بعيداً عن أعيننا وسمائنا!" هزت هذه الكلمات أركان نادية، فصرخت بهستيريا ورعب يمزق نياط قلبها وهي تترجى هاشم: ـ "سيقتلني! لن يشفق على ضعفي أبداً! أرجوك يا هاشم.. لا تدعه يأخذني معه! سأفعل كل ما تأمرني به ، أقسم أنني مظلومة وبريئة، وستعرف حقيقة كل شيء بعد فوات الأوان!" في تلك اللحظة فتح الباب، ودخل أبوها؛ ذلك الرجل الضخم ذو الملامح الغليظة والروائح الكريهة التي تفوح منه دلالة على سكْرٍ دائم. نظر حوله بتجهّم وفظاظة، ثم سأل بصوت خشن: ـ "ما هذا؟! لماذا هي مقيدة بهذا الشكل المذل؟ هل سرقت شيئاً ؟!" لم ترد عليه دارين؛ بل التقطت المقص وألقته باحتقار نحو فاطمة التي تقدمت بسرعة لتفك القيود عن يدي وقدمي نادية . قالت دارين بلهجة قاطعة: ـ "خذ ابنتكِ ولا تقترب منا بها مجددا

  • صفقة جسد    الفصل ٨٠

    أنهت دارين الحديث مع الطبيب بصوت يرتجف غضباً ومكراً: ـ "شكراً لك أيها الطبيب.." أمسكت نادية من ذراعها بقوة غاشمة، تجرها خلفها كأنها جثة هامدة كي لا تمنحها حتى فرصة التفكير في الهرب أو التراجع. التقطت هاتفها باليد الأخرى ، وحادثت هاشم بنبرة كالصلب: ـ "هاشم.. اترك الشركة الآن، وتعالَ إلى القصر فوراً!" رد هاشم بجفاف وقلق: ـ "ماذا حدث يا دارين؟" أجابت بجفاء قاطع: ـ "ستعرف كل شيء فور وصولك!" خرجت دارين من المستشفى وهي تعتصر ذراع نادية بحدة كادت تخلع كتفها. كان السائق بانتظارهما أمام الباب ؛ فتح لهما باب المقعد الخلفي، فألقت دارين بنادية إلى الداخل بقسوة، وجلست بجوارها، ثم سحبت هاتفها وظلت ترسل رسائل متتابعة دون أن تنبس ببنت شفة، بينما تمدد الذعر في أوصال نادية ، عاجزة عن تخيل المصير المظلم الذي ينتظرها. وما إن وصلت السيارة إلى الفيلا ودخلتا البهو، حتى استقبلتهما فاطمة بوجه متجهم . تساءلت دارين بنبرة حازمة: ـ "هل نفذتِ ما طلبته منكِ يا فاطمة؟" أجابت فاطمة بثبات: ـ "نعم يا سيدتي. . أعطيتُ جميع الخدم إجازة رسمية اليوم." سقطت الكلمة على مسامع نادية كالقاضية؛

  • صفقة جسد    الفصل التاسع والسبعون

    تحركت دارين بخطوات سريعة وحاسمة نحو عيادة الطبيب المتابع، وقدمها تطأ الأرض بكبرياء وجفاء، بينما كانت نادية تهرول خلفها بخطى واهية ، والذعر يعتصر أحشاءها ويهز أركانها. استقبلتهما موظفة الاستقبال بابتسامة عملية ووقار: ـ تفضلي يا دارين هانم.. الطبيب في انتظاركِ بالداخل. دلفتا إلى المكتب، وقالت دارين بنبرة حادة وواثقة: ـ مرحباً يا دكتور.. لقد شرحتُ لك عبر الهاتف تماماً ما أريده وما أشزكّ به. أومأ الطبيب برأسه بتفهم، ثم أشار بيده نحو حجرة الفحص وقال موجهاً حديثه لنادية والممرضة: ـ حسناً.. تفضلي إلى سرير الفحص. سحبتها الممرضة بقسوة خفيفة خلف الستار الفاصل ، وقالت بجفاف آلي: ـ هيا.. اخلعي ملابسكِ الداخلية واستلقي على السرير فوراً. ابتلعت نادية ريقها بمرارة، وشعرت بحرارة الخجل تكوي وجهها ، فتمتمت بصوت خفيض متهدج: ـ لماذا؟! ضحكت الممرضة بسخرية وازدرائها يفيض من عينيها: ـ لماذا؟! وكيف سيفحصكِ طبيب النساء إذن وتتأكدين من سلامتكِ؟! نفذي ما أُمِرتِ به دون جدال! انصاعت نادية بقلب يرتجف خوفاً وخجلاً، وحبست دموعها الحارقة بصعوبة وهي تستلقي على السرير الجلدي البارد، فغطته

  • صفقة جسد    الفصل الثامن والسبعون

    ظلت نادية جائثية على الأرض، تعتصرها شهقات البكاء المتواصل، والدموع تحفر مجاريها على وجنتيها المشتعلتين. تنظر إلى هاتفها الملقى كالجثة وهي تتنفس بضيق خنق أنفاسها: ـ "لقد دمرتني يا خالد!.. دمرت حياتي كلياً! ألم أقل لك ألف مرة إنني نسيت ماضيك ، وإنني أصبحتُ أعشق زوجي حتى النخاع؟! ماذا فعلتَ بي وبنفسك؟ لقد خسرتُ هاشم... خسرتُ أملي الوحيد للأبد!". وفي عتمة الحديقة، كان هاشم يجوب المكان إياباً وذهاباً، يضغط على مفاصل يديه بقوة كادت تطحنها، محاولاً كبح التورم الذي يعتصر صدره . أخرج سيجارة تلو الأخرى، يستنشق أدخنتها بغل وشراسة على غير عادته ، علّها تطفئ البركان الذي يغلي في أحشائه. كان صوته الداخلي يجلده بقسوة لا ترحم: (كيف انسقتُ وراء شهوتي المظلمة كالأعمى؟! كيف صدّقتُ تمثيل هذه الحية الشابة وكدتُ أخسر دارين نبع الصدق والأمان لأجل وهم رخيص؟! كيف استطاعت وهي في أحضاني أن ترسم الحب بهذه البراعة القاتلة؟! مستحيل أن أصدق أن امرأة تحمل في حضنها رجلاً وتفكر في غيره لو لم أرَ العفن بعيني!) صعد إلى غرفته بعد صراع مرير مع أفكاره، وألقى بجسده المنهك بجوار دارين. وف

  • صفقة جسد    الفصل السابع والسبعون

    توقف هاشم عن تقبيلها، وعلقت أنفاسه معلقة بين شغف اللحظة وريبة السؤال الذي اقتحم خلوتهما. سأل بنبرة متحشرجة يملؤها الفضول: ـ من يرسل رسالة إلى زوجتي في هذا الوقت المتأخر؟ ضحكت نادية بدلال مفتعل وهي تحاول جذبه إليها مجددًا: ـ أكيد إعلان تافه! من سيفكر في مراسلتي الآن؟ بالتأكيد ليس والدي.. دعك من هذا الهاتف وتلك الرسائل المزعجة الآن، ودعنا نواصل ما بدأناه.. لكن هاشم لم يتحرك. وقبل أن يستأنف ما كان فيه، شق الهدوء صوت رسالة أخرى حادة ومستفزة! مد هاشم يده بقسوة وسحب الهاتف من جوار الوسادة وقال بحزم: ـ سأغلقه نهائيًا وأريح نفسي منه ! أومأت نادية برأسها وهي تلتقط أنفاسها: ـ نعم يا حبيبي، تخلص منه فورًا ولا تهتم. ضغط هاشم على زر الشاشة ليضيء ويغلق الجهاز، لكن عينه التقطت الكلمات الأولى من الرسالة المعروضة على الشاشة بوضوح كالصاعقة. في تلك اللحظة.. انتفض هاشم من فوقها كأن مسًّا كهربائيًا أصابه، وجلس على حافة السرير يحدق في الشاشة بذهول قاتل. قامت نادية بفزع هي الأخرى، وقد تسلل الرعب إلى قلبها، وسألت بصوت مرجوف: ـ هاشم.. ماذا حدث؟ لماذا توقفت هكذا؟! لم تعد ف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status