/ الرومانسية / صفقة جسد / الفصل الاول

공유

صفقة جسد
صفقة جسد
작가: دعاء السبكى

الفصل الاول

last update 게시일: 2026-07-14 02:56:48

خلف الباب الخشبي الثقيل ذي الزخارف الأرستقراطية،

كانت الأنفاس تصعد ساخنة، بينما بالخارج،

كانت "دارين" تقف متجمدة كتمثال من رخام،

لكن عروقها تغلي بنيران لا ترحم.

يداها المزينتان بأثمن المجوهرات كانت تفرك بعضها البعض بعنف،

وأظافرها تكاد تخترق جلدها من فرط الغيظ والغيرة.

كل نبرة صوت خافتة تتسلل من شق الباب كانت تغرس خنجراً

في كبريائها كأنثى وسيدة أعمال لم تعتد الهزيمة.

في الداخل، رجلها، حبيبها، وزوجها... مع أخرى.

داخل الغرفة المضاءة بنور خافت يبعث على الخدر،

كانت "نادية" تقف بجسدها الغضّ الذي لم يتجاوز العشرين ربيعاً.

قميص النوم الستان الأحمر القاني كان يلتف حول منحنيايتها المكتنزة

بنعومة مستفزة، يبرز بياض بشرتها الأخاذ وشعرها الغجري المموج

الذي ينسدل بحرية على كتفيها. كانت قصيرة القامة مقارنة بطول دارين الفارع،

مما أضفى عليها رقة وطفولية تثير الغرائز.

وقف "هاشم الشندويلي" أمامها، بجسده الرياضي وهيبته التي تطغى

على المكان. نظر إليها بعينين صقريتين تفحصتا تفاصيلها بعمق،

قبل أن يتحدث بصوته الرخيم والعميق:

* "قلتِ لي.. ما اسمكِ؟"

نكّست رأسها بوجل، وصوتها يرتجف أنوثة:

* "اسمي نادية يا سيدي..."

خطا هاشم خطوة واحدة اختصرت المسافة بينهما،

ليفوح عطر الرجولة الفاخر الذي يخلب الألباب.

قال بنبرة جادة لكنها لم تخلُ من بحّة غازلة:

* "تعرفين أن علاقتنا هنا مؤقتة وسرية، أليس كذلك؟"

أومأت برأسها دون أن ترفع عينيها:

* "نعم يا سيدي."

تابع وهو يتأمل شفتيها المرتجفتين:

* "ستمنحينا طفلاً يحمل اسم الشندويلي،

مقابل المبلغ الذي اتفقتُ به مع والدكِ.. هل أنتِ راضية تماماً؟"

همست بقلب يخفق كعصفور بلله المطر:

* "أجل يا سيدي.."

لم يحتمل هاشم هذا الخضوع المثير أكثر.

امتدت أصابعه الطويلة، الخشنة بفعل الرجولة، لتتخلل خصلات شعرها

المموج بنعومة حذرة، ثم هبطت ببطء تشق طريقها فوق بشرة رقبتها

الناعمة كالحرير. شعرت نادية بكهرباء تسري في جسدها،

وقبل أن تستوعب، مال برأسه وطبع قبلة عميقة وحارة على عنقها،

سحبت معها أنفاسها. ترنح جسد نادية الصغير بين يديه

وصدرت عنها شهقة خنيقة وخفيفة،

مزيج من الخوف والمتعة غير المألوفة.

ابتسم هاشم باستمتاع وراء أذنها

، وداعبت أنفاسه الدافئة لبتها وهو يهمس بنبرة أشعلت الموقف:

* "هل أنتِ عذراء يا نادية؟"

هزت رأسها بوجل وخجل شديد، وهي تبتلع ريقها:

* "أجل.."

هذه الكلمة كانت كفيلة بأن تزيد حماسه ورغبته اشتعالاً؛

فالأمر لم يعد مجرد صفقة باردة، بل بات ترويضاً لأنثى بكر

يكتشفها لأول مرة.

وفي الخارج... كانت دارين تستمع لكل همسة،

وكل شهقة. كانت النيران تأكل أحشاءها.

امتدت يدها المرتجفة نحو مقبض البان الفضي (الأوكرة)،

وقبضت عليها بقوة، كادت أن تدفع الباب لتصرخ وتنهي هذا الكابوس،

لتسترد رجلها من أحضان هذه الخادمة.

لكن كبرياءها الحديدي، وتذكرها لعقمها،

جعلها تتمالك نفسها في الرمق الأخير.

أغمضت عينيها بقهر، ولتخفيف وطأة الألم، هرب عقلها إلى الماضي...

إلى الوراء.. إلى ليلة لم تكن تشبه هذه الليلة في شيء.

(قبل سنوات)

أضواء ليلة الزفاف الأسطورية كانت تتلألأ،

والموسيقى الكلاسيكية تملأ القاعة الكبرى لقصر الشندويلي

. دارين بفستانها الأبيض المرصع بالكريستال الذي يبرز قوامها الملكي،

وجاذبيتها التي خطفت أنظار الجميع.

ما إن أُغلق عليهما باب جناح العرس،

حتى التفتت إليه وعيناها تلمعان بدموع الفرح الهارب:

* "هاشم.. هذا أجمل يوم في حياتي كلها."

تقدم نحوها وعيناه تفيضان بعشق جارف لم تره امرأة غيرها فيه.

أمسك وجنتيها بكفيه الدافئين، ورفع وجهها إليه قائلاً بنبرة واعدة وصادقة:

* "ساجعل كل يوم في حياتنا معاً مميزاً يا دارين..

أعدكِ بذلك."

اقترب من شفتيها الورديتين اللتين انفرجتا بلهفة،

والتقى الثغران في قبلة طويلة

، عنيفة وعميقة، اختصرت سنوات من الحب والانتظار والعمل المشترك.

ذابت دارين تماماً بين يديه،

وتعلقت بعنقه ونبضات قلبها تتسارع بنهم وشوق متبادل.

لم يكن حباً عادياً، بل كان امتزاجاً للروح والجسد.

تحركت يدا هاشم بشغف وهو ينزل سحاب فستان زفافها الأبيض ببطء مثير

، كاشفاً عن بشرتها المخملية،

بينما امتدت يدا دارين بلهفة وتوق لتفكك أزرار قميصه الأبيض

واحداً تلو الآخر، مظهرة صدره العريض..

تخلت عن رصانتها المعهودة كسيدة أعمال،

واستسلمت بالكامل لجموح مشاعرها معه، حتى.....

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • صفقة جسد    الفصل الخامس والخمسون

    ابتسمت نادية ابتسامة انتصار خبيثة وهي ترى دارين تتراجع خطوة تحت تأثير الصدمة، وقالت بنبرة هادئة ومستفزة: * "سأثبت لكِ صحة كلامي.. ولكن بشرط واحد فقط." اشتعلت دارين غضباً وصاحت بها بنبرة أرستقراطية متعالية تحاول لملمة كبريائها الجريح أمام فاطمة التي تراقب من بعيد: * "وهل أنا، دارين هانم، سأنتظر خادمة لتضع شروطها عليّ؟! اغربي عن وجهي الآن!" لوت نادية شفتيها ببرود ولم تتحرك من مكانها، وقالت بنبرة متهكمة: * "حسناً.. افعلي ما تشائين واطرديني. أنا أعلم أنكِ خائفة.. خائفة من مواجهة الحقيقة وتفضلين العيش في الوهم على أن تواجهى الواقع وتخسري زوجكِ إلى الأبد." وقفت دارين مكانها، وقد مسّت كلمات نادية وتراً حساساً في قلبها المليء بالشكوك والغيرة. استدارت ببطء ونظرت إليها بعينين ضيقتين قائلة: * "يبدو أنكِ واثقة من نفسكِ جداً أيتها الوقحة.. ولكن أحب أن أطمئنكِ، كل أحلامكِ فارغة بلا قيمة. هاشم لا يحب غيري، وما يفعله معكِ مجرد واجب يؤديه ليرضيني." خطت نادية نحوها بخطوات واثقة، واقتربت من أذنها تهمس بنبرة تقطر دهاءً: * "بما أنكِ واثقة من نفسكِ ومن حبه إلى هذا

  • صفقة جسد    الفصل الرابع والخمسون

    وقفت نادية في منتصف الغرفة، وعيناها مثبتتان بذهول على دارين التي اقتحمت المكان كإعصار أعمى الغضب بصيرته. كانت أنفاس دارين المتلاحقة تملأ الغرفة، وعيناها تقدحان شرراً وهي تتجه صوبها بخطوات سريعة مهددة. لكن، وعلى غير العادة، لم تظهر نادية أي علامة من علامات الانكسار أو الخوف التي اعتادت إظهارها في المرات السابقة؛ بل وقفت شامخة، منتصبة القامة، وعيناها تتحديان كبرياء المرأة الأرستقراطية الواقفة أمامها. وفي الخلف، عند الباب المفتوح، كانت فاطمة تقف بترقب، تراقب ما يحدث وعلامات الفزع بادية على وجهها. قبل أن ترفع دارين يدها لتهوي بها على وجه نادية، تحركت نادية بسرعة البرق؛ وأمسكت بساعد دارين في الهواء بقوة حالت دون وصول الضربة إليها. اشتعلت دارين غضباً عارماً من هذه الجرأة غير المتوقعة، بينما شهقت فاطمة بالخلف بذهول ووضعت يدها على فمها غير مصدقة أن الخادمة تتجرأ على لمس سيدتها. أفلتت نادية يد دارين ببطء وبرود مستفز، ثم نفضت كفيها وقالت بنبرة هادئة ومتحدية: * "هل يمكنني أن أعرف سر كل هذا الغضب يا دارين هانم؟" اقتربت دارين منها حتى كادت أنفاسهما تلتقي، وقالت بن

  • صفقة جسد    الفصل الثالث والخمسون

    تلاشى صدى رنين الهاتف المزعج في أرجاء الغرفة الهادئة، لتنظر نادية إلى الشاشة بعينين متسعتين وجسد متصلب . التفّت حول نفسها بحذر، وتأكدت من إغلاق الباب الخارجي لئلا تتسلل الخادمة فاطمة أو يباغتها أحد . تحركت بخطوات بطيئة نحو الشرفة، وضغطت على زر الإجابة بنبرة حادة مخنوقة بالتوتر: * "خالد! ماذا تريد؟ لقد قلت لك سابقاً إنني تزوجت.. أرجوك لا تتصل بي مرة أخرى!" جاءها صوته المألوف من الطرف الآخر، صوتاً كان يوماً يزلزل كيانها ، لكنه الآن لا يثير فيها سوى مزيج من الخيبة والنفور: * "نادية.. اشتقت إليكِ.. لم أستطع نسيانكِ لثانية واحدة." انطلقت ضحكة مريرة من بين شفتيها، وضمت ذراعيها إلى صدرها وهي تجيب بقسوة تحاول بها وأد بقايا جرح قديم: * "اشتقت إليّ؟! أين كان اشتياقك هذا وأنا أرجوك وأتوسل إليك ليل نهار أن نهرب سوياً ونضع الجميع أمام الأمر الواقع؟ أين كان حبك وأنت تتفرج عليهم وهم يجرونني ويزوجونني بالقوة لمن لا أريد؟!" تنهد خالد على الطرف الآخر بضعف مألوف، مبرراً بكلمات حفظتها عن ظهر قلب: * "لم يكن بيدي حيلة يا نادية.. أنتِ تعلمين ظروفي جيداً، لم أكن أستطيع ترك

  • صفقة جسد    الفصل الثاني والخمسون

    لم تدم نشوة الانتصار على وجه نادية طويلاً. فقد أخطأت في حساباتها هذه المرة، وقرأت صمت هاشم بشكل خاطئ تماماً. تجمدت ملامح هاشم، وتحولت نظرته المستسلمة في ثانية واحدة إلى بركان هادر من الغضب المهين . شعر بأن كبرياءه ورجولته وهيبته أمام خدمه قد دُيست بأقدام دلالها وجرأتها الرخيصة؛ فما كان منه إلا أن رفع يده وعاجلها بصفعة قوية دوت في أرجاء الغرفة، صفعة أدارت وجهها وقذفت بها على حافة الفراش . ساد الصمت الجليدي. لم ينطق هاشم بكلمة واحدة، بل رماها بنظرة محتقرة يملؤها الشرر، واتجه إلى غرفة الملابس حيث أبدل ثيابه بسرعة البرق، ونزل درجات السلم متجهاً إلى عمله متأخراً، دون أن يلتفت وراءه. وضعت نادية يدها على وجنتها التي تشتعل احمراراً وألماً، وكانت الصدمة أكبر من قدرتها على البكاء. لم تتوقع أبداً هذا الرد القاسي؛ ظنت أنه سيعنفها بكلمات حادة، أو يصرخ في وجهها، لكن تلك الصفعة كانت كافية لتخرسها وتعرفها حجم الخطأ الفادح الذي ارتكبته عندما تجرأت على هيبته. ومع ذلك، وسط هذا القهر والوجع، لمعت في عينيها نظرة شيطانية؛ فقد حققت هدفها الأساسي. فاطمة رأت كل شيء، وستبل

  • صفقة جسد    الفصل الحادي والخمسون

    ارتدت نادية ملابسها بهدوء، ثم جلست على حافة الفراش تتأمل ملامح هاشم الرجولية الهادئة وهو غارق في نومه العميق. نظرت إلى عقارب الساعة في معصمها؛ لقد شارف الوقت على العاشرة صباحاً، وهو موعد متأخر جداً عن عمله، لكنها آثرت الصمت وتركته نائماً بمحض إرادتها وتخطيطها، لتثبت لنفسها وللجميع أنها باتت المتحكمة في خيوط يومه. وفي الطابق السفلي، كان الهاتف يهتز في يد فاطمة وهي تتحدث بصوت خافت ومضطرب مع دارين: * "سيدتي.. أرجو المعذرة، أريد إخباركِ بشيء هام يحدث هنا في القصر." جاءها صوت دارين النعس من إيطاليا، يملؤه التثاؤب والضيق: * "ماذا حدث يا فاطمة في هذا الوقت المبكر؟ لقد كنت نائمة!" شعرت فاطمة بالحرج وقالت سريعة: "عذراً يا هانم.. سأحدثكِ في وقت آخر." لكن نبرة دارين تحولت فوراً إلى الجدية والفضول: "فاطمة، تكلمي! لقد استيقظت الآن، ما الأمر؟" تنهدت فاطمة وقالت بنبرة ملؤها الشفقة والتحذير: * "أريد أن أقول لكِ.. ارجعي في أقرب وقت يا سيدتي، لا تتركي هاشم بيه فريسة لهذه الفتاة.. إن الأمور تخرج عن السيطرة بالأعلى!" ضحكت دارين ضحكة رنانه ممتلئة بالثقة الزائفة والكب

  • صفقة جسد    الفصل الخمسون

    حملها هاشم بين يديه وألقى بها برفق على الفراش الوثير ، واعتلاها وهو ينظر إليها بنظرة غلبتها القوة والشهوة الشديدة، وقال وهو يبتسم بانتصار: * "سنرى الآن.. من منا سيترجى الآخر في نهاية هذه الليلة!" وفي تلك اللحظة، انصهرت كل الحواجز وتلاشت الكلمات ليحل محلها لغة الجسد اللاهبة. انقض هاشم عليها بنهم بري، والتقط شفتيها في قبلة عميقة وحارة قطعت ما تبقى من أنفاسها، قبلة امتزج فيها طعم الشوق العارم بحرارة اللقاء الحاسم. تحركت يداه بجرأة وشغف على تفاصيل جسدها الناعم، يتحسس منحنياتها بلهفة رجل كتم ظمأه طويلاً، بينما كانت نادية تلتف حوله بذراعيها، وتغرس أظافرها في ظهره معلنة استسلامها وتجاوبها الكامل مع إعصاره. التحم الجسدان في تلاحم حميمي حارق؛ تصاعدت أنفاسهما اللاهثة لتملأ سكون الغرفة، وتحول الفراش إلى ساحة تشتعل بالمتعة الخالصة والشهوة المجنونة. كانت قبلات هاشم تتنقل بجنون بين عنقها، وكتفيها، وصدرها ، بينما كانت تآوهات نادية الدافئة والمستسلمة تزيد من حماسه وضراوته، ليأخذها في رحلة من الشغف العاصف الذي تلاشت معه الدنيا بأسرهما. ذابا معاً في غمرة تلك المتعة الع

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status