เข้าสู่ระบบركضتُ حافية القدمين إلى المستشفى، بمظهر مبعثر وفوضوي. اندفعت عبر ممرات المستشفى، وبرودة أرضية اللينوليوم تحت قدميّ. كانت القلادة المعلقة حول عنقي تتأرجح بعنف.
كانت رائحة قسم الطوارئ مزيجًا من مطهر المستشفى والخوف. بالكاد رفعت ممرضة عينيها نحوي قبل أن تشير إلى السرير رقم 3. دفعت الستارة جانبًا. كان إلياس جالسًا على السرير المتحرك، عاري الصدر، وضمادة صغيرة على شكل فراشة تغطي حاجبه الأيسر. وكانت هناك كدمة أرجوانية على أضلاعه. رفع عينيه نحوي، متعبًا لكنه حي، ومنحني تلك الابتسامة الصبيانية المائلة التي أعرفها. «مرحبًا يا حبيبتي.» كان صوته أجشّ لكنه ثابت. «أخبرتهم ألا يتصلوا بكِ. إنها مجرد حادثة بسيطة.» كادت ركبتاي تخونانني. «أنت مُدرج كجهة الاتصال في حالات الطوارئ الخاصة بي أيضًا، أتذكر؟» اقتربت منه، وعيناي تتفحصان جسده بالكامل، أتأكد من أنه بخير. «هل أنت متأكد أنك بخير؟» «مجرد ارتجاج بسيط، وزوج من الأضلاع المكسورة. نيكو سيخرجني صباحًا.» قالها محاولًا أن يبدو عفويًا، لكن الحدة في صوته فضحته. مد يده نحوي، ثم تألم وانكمش قليلًا. «تعالي.» ذهبت إليه وجلست بحذر بجانبه على السرير. كانت بشرته دافئة أكثر من اللازم، ونبضه يخفق تحت راحة يدي. «ماذا حدث؟» همست. «شخص تجاوز الإشارة الحمراء»، قال. «حاولت تفاديه، ثم فقدت السيطرة. الوسادة الهوائية تلقت الضربة بدلًا مني.» حاول الضحك، لكن الضحكة تحولت إلى سعال جعله يتأوه. «أبي في طريقه إلى هنا»، أضاف. تحركت الستارة، ودخل ألارك. كان لا يزال يرتدي ملابس العمليات، وشعره مبعثرًا وكأنه خرج لتوه من غرفة جراحة. انتقلت عيناه من الضمادة على جبين إلياس إلى قدميّ الحافيتين، ثم إلى أصابعه التي كانت لا تزال متشابكة مع أصابعي. تغير شيء في تعابيره. كان تغييرًا بالكاد يُلاحظ، لكنني لاحظته. «يا بني.» كان صوت ألارك هادئًا، ذلك الصوت الطبي المصقول الذي يعرف كيف يخفي كل شيء. اقترب من جهاز المراقبة، وعيناه تتفحصان العلامات الحيوية. «الأشعة المقطعية سليمة. أنت محظوظ.» ابتسم إلياس. «أرأيت؟ قلت لك إنها مجرد خدوش.» شد ألارك فكه. ثم التفت إليّ. «آنسة ورين»، قال بهدوء. «أريد التحدث معكِ للحظة.» اشتدت قبضة إلياس حول يدي. «إنها ستبقى.» «هذه سياسة المستشفى»، قال ألارك دون أن يتزعزع. «العائلة موجودة بالفعل في الغرفة.» تنهد إلياس ودحرج عينيه، لكنه أطلق يدي. تبعت ألارك إلى الممر. كانت الأضواء الفلورية تتوهج فوقنا. لم يقل شيئًا. واصلنا السير بصمت حتى وصلنا إلى غرفة تخزين نصف مفتوحة. دفع الباب وفتحَه، ثم أدخلني وأغلقه خلفنا. كانت الغرفة صغيرة تفوح منها رائحة المطهرات. كانت الأرفف المعدنية تملأ المكان، مكدسة بالشاش وعلب القفازات. حاصرني عند الباب، واقفًا قريبًا جدًا مني، لكنه لم يلمسني. ثبت يديه على جانبي رأسي. «هل أنتِ مصابة؟» سأل. «لا.» هززت رأسي. «أتيت مباشرة من غرفة الجراحة.» «استئصال الزائدة»، قال. «عودي إلى عملك.» كانت عيناه مثبتتين على عينيّ، ونظرته ثابتة لكنها متعبة. «إنه بخير، لكن لا تدعي ذلك يخدعكِ. سيستغل الأمر، ويلعب دور الضحية، ليجذبكِ إليه أكثر.» «أعرف»، قلت، وحلقي مشدود. «لقد حذرني بالفعل من الابتعاد عنك.» اشتد فك ألارك. «جيد»، قال بهدوء. «ينبغي أن تفعلي ذلك. استمعي إليه.» ضحكت. كانت ضحكة حادة ومجنونة. «قرر موقفك يا دكتور. الأسبوع الماضي كنت أنت من يمرر لي بطاقات الدخول.» «كان ذلك قبل أن…» توقف عن الكلام، ومرر يديه في شعره. «قبل أن أفهم مدى عمق هذا الأمر. إلياس لا يخسر ورين. إنه يدمر ما لا يستطيع الاحتفاظ به.» ترددت خطوات في الممر، فتجمدنا معًا. وعندما ابتعدت الخطوات، تابع بصوت أخفض: «هناك تاريخ لا تعرفينه.» «والدته، هيلينا، غادرت عندما كان في السادسة عشرة»، قال ألارك بصوت منخفض. «أخذت معها نصف أعضاء مجلس إدارة المستشفى. ومنذ ذلك الوقت، وهو يحاول إثبات أنه لا يمكن استبداله.» تركت كلماته تتسلل إلى داخلي. «وأنت؟» سألت بهدوء. «بقيت.» قالها أخيرًا. «حاولت إصلاح ما حطمته. بما في ذلك… هو.» اختنق صوته عند الكلمة الأخيرة، خشنًا بشيء يشبه الذنب أكثر مما ينبغي. «لن أسمح له بتحطيمكِ.» استدار مقبض الباب، فتباعدنا بسرعة. أطلت ممرضة من الداخل، ونظرت بيننا. «دكتور ستون؟ السيد ستون يطلب مسكنًا للألم.» أومأ ألارك، وعاد تعبيره إلى مهنيته المعتادة. «أنا قادم.» ثم نظر إليّ. نظر إليّ حقًا للمرة الأخيرة. «عودي إلى المنزل يا إيسولا»، قال بهدوء. «أغلقي بابك. سأتولى إجراءات خروجه.» غادر. بقيت في غرفة التخزين لبعض الوقت، أحاول استيعاب كل ما أخبرني به. ثم خرجت. كان إلياس جالسًا الآن على السرير، وابتسامته في مكانها بالفعل، يغازل الممرضة. عندما رآني، لوّح لي. «حبيبتي، هل يمكنك إحضار هاتفي؟ إنه في الخزانة.» وجدته فوق الخزانة. كانت شاشته محطمة. أضاءت رسالة جديدة على الشاشة. رقم مجهول: «تظنين أن بضع غرز ستغير أي شيء؟ لا تزال لي.» تجمد الدم في عروقي. حذفت الرسالة، وقلبي يخفق بسرعة، ثم عدت إلى إلياس بابتسامة. ⸻ في صباح اليوم التالي، كان الطقس كئيبًا، والأمطار غزيرة، والغيوم ثقيلة ومزاجية. وقّع نيك فوس، طويل القامة وأشقر الشعر، أوراق الخروج. «خذ الأمور بهدوء يا إلياس»، قال. «لا تقُد السيارة، وحافظ على تبريد أضلاعك.» ثم انتقلت عيناه إليّ، دافئتين لكنهما تبحثان عن شيء. «إذا احتجتِ إلى أي شيء يا إيسولا، اتصلي بي مباشرة.» قبل أن أتمكن من الرد، انزلقت ذراع إلياس حول خصري، قوية ومتملّكة. ابتسم لنِيك ابتسامة لم تصل تمامًا إلى عينيه. «شكرًا يا رجل. أنا معها.» ⸻ في سيارة الأجرة، غفا إلياس على كتفي، وأنفاسه دافئة وغير منتظمة. حدقت من النافذة الملطخة بقطرات المطر، وأعدت في ذهني تحذير ألارك: «إنه يدمر ما لا يستطيع الاحتفاظ به.» بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى شقتي، كانت السماء رمادية باهتة، وكأنها تحمل كدمة ضخمة. أصر إلياس على البقاء. «فقط حتى يزول مفعول مسكنات الألم»، قال وهو يتجاوزني إلى الداخل. تمدد على أريكتي، وبدأ يطلب الحساء، وجهاز التحكم، وحجري ليضع رأسه عليه. أطعته دون شكوى. وبحلول المساء، كان قد بدأ يشعر بالملل. «لنطلب الطعام ونحتفل بنجاتي»، قال وهو يقلب قوائم الطعام الجاهز. ثم توقف. «أبي أرسل لي رسالة. يريد أن يمر ليحضر وصفتي.» التوت معدتي. «إلى هنا؟» سألت. «العائلة تبقى معًا»، قال، لكن ابتسامته لم تصل إلى عينيه. ⸻ وصل ألارك في حوالي الثامنة. كانت حقيبة الدواء في يده. بدا متعبًا ومنهكًا. كانت الهالات الداكنة تحت عينيه واضحة، وكان يرتدي بنطال جينز وسترة قطنية. لم يعد يرتدي ملابس العمليات. أخذ إلياس الحقيبة وقبّل خدي. «سأعود حالًا.» ثم دخل الحمام. بمجرد اختفاء إلياس، اقترب ألارك مني. «استمعي إليّ.» كان صوته منخفضًا وملحًا. «استمعي. نيكو كان يبحث، وقد عثر على ملف قديم. تدريبكِ، ومنحتي. منذ خمسة عشر عامًا. إنه يبحث عن شيء يمكنه استخدامه ضدنا.» عبست. «أي تدريب؟» «كنتِ في الحادية والعشرين. برنامج صيفي. أنا من موّله. قدمتِ عرضًا عن الاحتفاظ بالمرضى. كان صوتك يرتجف حينها، لكنك كنتِ عبقرية.» حدقت فيه، وأخيرًا بدأت أتذكر كل شيء. «كنت تعرف؟» «ليس في البداية»، قال بهدوء. «ليس حتى موعد المتابعة. ثم ذلك العشاء…» توقف. وانفتح باب الحمام. دخل إلياس، والشك يملأ ملامحه. «هل كل شيء بخير؟» ناول ألارك الزجاجة. «تايلينول-3. لا تجديد للوصفة.» التقت عيناه بعينيّ. «اتصلي إذا ظهرت أي آثار جانبية.» ثم غادر. وأغلق إلياس الباب خلفه. ⸻ في تلك الليلة، لم يسمح لي إلياس بالنوم بسلام وحدي. «أحتاج أن أشعر بأنفاسكِ»، تمتم وهو يجذبني إليه. استقرت يداه على بطني بامتلاك. بقيت مستيقظة، وعيناي معلقتان بالسقف. كانت القلادة مخبأة في مكان ما بين ثدييّ. ما الذي يحدث حقًا؟ سألت نفسي دون أن أوجه السؤال إلى أحد.ركضتُ حافية القدمين إلى المستشفى، بمظهر مبعثر وفوضوي. اندفعت عبر ممرات المستشفى، وبرودة أرضية اللينوليوم تحت قدميّ. كانت القلادة المعلقة حول عنقي تتأرجح بعنف.كانت رائحة قسم الطوارئ مزيجًا من مطهر المستشفى والخوف. بالكاد رفعت ممرضة عينيها نحوي قبل أن تشير إلى السرير رقم 3.دفعت الستارة جانبًا.كان إلياس جالسًا على السرير المتحرك، عاري الصدر، وضمادة صغيرة على شكل فراشة تغطي حاجبه الأيسر. وكانت هناك كدمة أرجوانية على أضلاعه.رفع عينيه نحوي، متعبًا لكنه حي، ومنحني تلك الابتسامة الصبيانية المائلة التي أعرفها.«مرحبًا يا حبيبتي.»كان صوته أجشّ لكنه ثابت.«أخبرتهم ألا يتصلوا بكِ. إنها مجرد حادثة بسيطة.»كادت ركبتاي تخونانني.«أنت مُدرج كجهة الاتصال في حالات الطوارئ الخاصة بي أيضًا، أتذكر؟»اقتربت منه، وعيناي تتفحصان جسده بالكامل، أتأكد من أنه بخير.«هل أنت متأكد أنك بخير؟»«مجرد ارتجاج بسيط، وزوج من الأضلاع المكسورة. نيكو سيخرجني صباحًا.»قالها محاولًا أن يبدو عفويًا، لكن الحدة في صوته فضحته.مد يده نحوي، ثم تألم وانكمش قليلًا.«تعالي.»ذهبت إليه وجلست بحذر بجانبه على السرير.كانت بشرته داف
أحيانًا أشعر أن بعض الحدود تبدو وكأنها نصيحة، أو رغبة متنكرة في هيئة تحذير.كانت قطعة الخزف باردة فوق صدري، بينما كان شخير إلياس يتردد في أرجاء الجناح.لم يتبقَّ على منتصف الليل سوى ساعتين وثلاث وخمسين دقيقة.جلست على حافة الشرفة، وساقاي متدليتان فوق المحيط الأطلسي، بينما كانت بطاقة الدخول إلى الغرفة 412 لا تزال في كفي.كانت القلادة التي صنعها لي ألارك تلتقط ضوء القمر، صغيرة، حادة، ومثالية.وعدًا بالتهديد والخراب في آنٍ واحد.اهتز هاتفي مجددًا.رقم مجهول.كان ألارك.«إذا كنتِ خائفة، أرسلي 911. سأأتي.»حدقت في الشاشة حتى خفت ضوؤها، ثم دسست الهاتف في جيبي.تحرك إلياس في نومه، فتجمدت في مكاني.ثم استدار وهو لا يزال نائمًا.أطلقت زفيرًا حادًا.عند الساعة 11:47 مساءً، مشيت حافية القدمين إلى الحمام، ثم أغلقت الباب وأعدت تشغيل الفيديو.كان ألارك في عيادته، وأكمامه مرفوعة، وقال بصوت خافت:«أفتقدكِ. تعالي إليّ.»قالها، فارتخت ركبتاي.أسندت جبهتي إلى جدار بلاط الحمام، وأعدت في ذهني الطريقة التي قبّل بها الكدمة على معصمي وكأنها اعتذار.حلّ منتصف الليل.لم أتحرك قيد أنملة.كانت بطاقة الدخول لا تز
«لا يجب أن تكوني هنا، الآنسة رين،» كرر.انزلقت الأطباق من أصابعي وتحطمت على الأرض، شظايا الخزف متناثرة في كل مكان.لم يرتجف ألاريك حتى، هو فقط اقترب أكثر، القطع المكسورة تعلق تحت حذائه المصقول جيداً.كان قريباً حتى شعرت بحرارة جسده أكثر من أضواء المطبخ الدافئة.فتحت فمي لأقول شيئاً. لكن لم يخرج صوت.ذهبت عيناه إلى شفتي، بقيتا هناك لبعض الوقت ثم عادتا إلى عيني.«قلتُ لا يجب أن تكوني هنا،» كرر، هذه المرة أكثر نعومة وحناناً. «لكن ها أنتِ هنا.»خلفنا، سمعنا ضحكاً من الشرفة. صوت إلياس كان الأعلى وأكثر إشراقاً. كان أعلى من صوت أي شخص آخر هناك.شد ألاريك فكه معاً. سار بجانبي ليضع كومة الأطباق على الطاولة.لمست ذراعه خصري، كانت فعلة متعمدة، سحب بطيء جعل نفسي يتوقف.«يمكنني أن أشرح….» بدأت.«لا.» أمسك معصمي، إبهامه يضغط على المكان الدقيق حيث ترك قبضة إلياس كدمة باهتة الأسبوع الماضي.كانت لمسته خفيفة واعتذارية. كأنه يشعر بالأسف من أجلي. «لا تفعلي. ليس بعد.»ثم تحركت أصابعه إلى الأعلى، تتتبع كم فستاني الأزرق حتى لمست جلدي العاري.شعرت بقشعريرة. ثم قلب كفي يدرس خط الحياة كأنه يحمل إجابات لما كان
«مساء الخير، آنسة ورين. أنا الدكتور ستون.»انتزع صوته رأسي من مكانه، وسحب انتباهي إليه مباشرة. كان صوته رجوليًا، يجذب نظري بعيدًا عن بلاطات السقف التي كنت أعدّها، ويستقر عليه.كان واقفًا عند المدخل، يملأه بطوله البالغ ستة أقدام وبوصتين، وجسده النحيل والعضلي تحت معطفه الأبيض.كان شعره الأسود المتموج مبعثرًا بطريقة جذابة.كانت عيناه البنيتان مثبتتين عليّ، ونظرته ثابتة، وكأنه يقيّمني.لم يكن يبتسم، لكن شيئًا في تعابير وجهه جعل معدتي تنقلب في داخلي.ابتلعت ريقي بصعوبة، فأصدر الثوب الورقي صوتًا خفيفًا بينما عدّلت جلستي.«مرحبًا. يمكنك مناداتي إيسولا.»أومأ، ثم أغلق الباب خلفه بهدوء.اتجه إلى المغسلة وغسل يديه، وكانت أكمام معطفه مرفوعة، كاشفة عن ساعديه الممتلئين بالعروق.انسابت المياه فوق أصابعه، ولسبب مجنون لم أستطع أن أشيح بنظري عنه، ولا حتى لثانية.كان هناك شيء حميمي في الطريقة التي غسل بها يديه، حين وضع الصابون عليهما وفركهما معًا بينما تناثرت المياه فوق أصابعه.لا ينبغي أن أفعل هذا. لا ينبغي أن أجلس هنا وأتخيل كل هذه الأفكار المجنونة.حاولت تذكير نفسي بذلك.لكن الأمر بدا وكأنني أحاول إ
استيقظتُ صباح يوم الثلاثاء على إلياس وهو يمرر يديه على خصري بامتلاك، رغم أنه كان لا يزال نائمًا.وكأنه يتأكد من أنني ما زلت هنا، وما زلت ملكه.«ابقي في المنزل اليوم»، تمتم، بينما لامست شفتاه أذني، فأرسلت قشعريرة تسري في جسدي. «يمكن للعمل أن ينتظر.»حاولت تجاهل ذلك الشعور المزعج الذي يراودني بشأن إلياس. لكن ذلك الشعور كان يجد دائمًا طريقه للعودة إلى ذهني.أجبرتُ نفسي على الابتسام، ثم أدرت جسدي بعيدًا عنه بحذر.«المواعيد النهائية يا إلياس. أنت تعرف كيف تسير الأمور.»استند على مرفقه، وكان صدره المنمش عاريًا، وشعره الأشقر الجميل مبعثرًا بفعل النوم.في الحادية والثلاثين، كان لا يزال طويلًا ووسيمًا، ببشرة سمراء وعينين توحيان بأنه سيمنحك العالم بأسره… بشرط أن تتبعي القواعد.قواعده هو.«لا مشكلة»، قال وهو يمرر إبهامه على عظمة ترقوتي. «لكن ارتدي الفستان الأزرق. ذلك الذي اخترته لك.»أوه، ها نحن ذا من جديد، فكرت وأنا أدحرج عيني في داخلي.قبّل جبهتي برفق، وكانت قبلته أشبه بختم ملكية.كأنه يعلن أنه يملكني.ابتلعت رغبتي في الاعتراض.حين نتحدث عن السيطرة المتخفية في هيئة عاطفة، فهذا هو إلياس.كان يه







