/ الرومانسية / طرقنا تفترق بعد الزواج / الفصل309 المشكلة أنك لست بالكفاءة نفسها

공유

الفصل309 المشكلة أنك لست بالكفاءة نفسها

작가: رنا الخالد
تجمّد تعبير ليان في مكانه، وابيضّت أصابعها من شدّة الضغط.

كانت حالة ليان أفضل بكثير من آخر مرة التقيا فيها، وجنتاها تحمرّان قليلًا، وشفتاها لم تعدا شاحبتين متشققتين كما قبل.

وحدهما عيناها ما زالتا تلمعان بالخوف والقلق.

هذا المظهر وحده كافٍ لخداع الناس.

في الماضي، حين كانت سارة تأكل وتشرب وتتدرّب معها، لم يخطر ببالها يومًا أن ليان تجيد التمثيل إلى هذا الحد، ولم تدرك إلا الآن كم كانت ساذجة آنذاك.

سارة قالت فجأة: "تتعافين بسرعة لا بأس بها."

ثم أضافت: "يبدو أنك ما زلتِ ترغبِين في بداية جديدة لحياتك."

خفضت ليان رأسها، فسقط شعرها الطويل يغطي نصف وجهها، كاشفًا عن عنقها الأبيض.

هذا الشكل المعلّق بين البكاء وضبط الدموع كان يثير شفقة الكثيرين في السابق، أما الآن فلم يثر في قلب سارة سوى السخرية.

قالت سارة: "أجيبي عن سؤالي." وعادت إلى ما كانت تسأله قبل قليل.

شدّت ليان شفتيها ولم تقل شيئًا.

اقتربت سارة خطوة وقالت: "إن لم يكن الشيء لك، لماذا قبلتِ به أصلًا؟"

ثم تابعت: "أم لأنك عرفتِ أنه لي، قررتِ ألا ترجعيه لمجرد العناد؟"

بدت في عيني ليان رهبة تكاد تفيض، كأن وحشًا كاسرًا على وشك أن ينقضّ عليها.

وقفت
이 책을.
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • طرقنا تفترق بعد الزواج   الفصل330 هل نتعاون معها؟

    بردت نظرة سارة، لكن نبرتها بقيت هادئة بصورة لافتة، قالت: "تساعدينني؟ أليست فرحتك الآن أنك وحدك من سيحصل على نصيبين من التركة؟ لماذا تحتاجين إلى التعاون معي إذن؟"خفضت نورة صوتها وهي تقول: "كفي عن السخرية، هذه المرة لن أكون وحدي في حفل الاعتراف بالنسب، هناك اثنان آخران اتحدا سلفًا، ولا أريد أن أواجههما وحدي."رفعت سارة حاجبها وهي تقول: "أليست ذراع ديانا هي التي تتمسكين بها بكل قوتك؟"ساد صمت لثوانٍ في الطرف الآخر من الخط، ثم جاء صوت نورة أضعف وأخفض: "أظننتِ فعلًا أن ديانا ستجعلني أرث مجموعة روان القابضة؟ كل ما يعنيها هو استغلال الطفل في بطني لا أكثر."تبادلت سارة وبشير راشد نظرة سريعة، ثم ضغطت سارة زر السماعة الخارجية وقالت: "تابعي."جاء صوت نورة وفيه رجفة خفيفة: "ديانا لا تنوي أن تترك لأحد نصيبًا من ثروة عائلة روان، ولا حتى لي."تابعت وهي تبتلع ريقها: "اليوم أخذت آمنة فهد فقط لتجبرك غدًا في حفل الاعتراف بالنسب أن تتنازلي علنًا عن حقك في الميراث."قالت سارة بهدوء: "إذًا خطتها فاشلة من البداية، فأنا أصلًا لا يهمني ميراث عائلة روان."صرخت نورة في الطرف الآخر: "سارة!"وبسبب أن سارة لم تُعط

  • طرقنا تفترق بعد الزواج   الفصل329 تربية عنيفة للجنين

    حدّقت سارة في شاشة الهاتف، الذي ناولها إياه بشير، وكانت إشارة تحديد موقع آمنة ثابتة عند فيلا خاصة في الجهة الشمالية من المدينة.اشتدّ توتر أطراف أصابعها قليلًا، ورفعت نظرها إلى الرجل خلف المقود وقالت: "ألن نذهب مباشرة لإنقاذ والدتك؟"وضع بشير يدًا واحدة على عجلة القيادة، وهو يقول: "لا داعي."قالت: "لكن..."قال: "ديانا لن تجرؤ على إيذائها فعلًا."كان صوته حاسمًا، وقد لمعت في عينيه لمعة باردة.قال: "أمي بالنسبة لها ورقة ضغط لا أكثر، لو لمستها الآن فكأنها أعلنت الحرب مباشرة على عائلة راشد، ولو سقطت من رأس أمي شعرة واحدة، لعجزت مجموعة روان القابضة عن الحركة في العاصمة."عقدت سارة حاجبيها، وغرزت أظافرها في راحتها بلا وعي وهي تسأل: "إذًا سنكتفي بالانتظار هكذا؟"ارتسمت عند طرف فم بشير ابتسامة خفيفة، ثم انعطف فجأة إلى الطريق الجانبي قائلًا: "نساير لعبتها، طالما أن ديانا تريد استخدام أمي لتجبرك على حضور حفل اعتراف بالنسب، فليكن ما أرادت."توقفت السيارة عند إشارة حمراء، فمال برأسه نحو سارة، وحين رآها ما زالت متجهمة الملامح ضحك ضحكة قصيرة وقال: "قلقة على أمي؟"ضمّت سارة شفتيها وصمتت، وحدّقت في مش

  • طرقنا تفترق بعد الزواج   الفصل328 سنلتقي يوم حفل الاعتراف بالنسب

    قالت سارة، وقلق مفاجئ يعتصر صدرها: "أين أمي؟"لم تُعر شرين الأمر اهتمامًا وقالت: "كانت هنا قبل لحظات."لكنها لم تعد في المكان، ومع كل الحذر الذي تبديه سارة شعرت أنها لم تنجُ هذه المرة من الفخ، فتشنّجت أعصابها وقالت: "علينا أن نبحث عنها فورًا."بحثتا الاثنتان في الحديقة بسرعة، لكنهما لم تعثرا على أي أثر لآمنة.ازدادت ملامح سارة حدة، فاتجهت مباشرة نحو ديانا وقالت: "السيدة ديانا، أين ذهبت أمي؟"كانت ديانا تتحدث مع بضع سيدات، فلما سمعت السؤال التفتت، وظلّت ابتسامتها الهادئة على وجهها وهي تقول: "تقصدين آمنة؟ رأيتها منذ قليل فقط."حدّقت سارة في عينيها وقالت: "إن أصابها أي مكروه..."قالت ديانا بهدوء: "أنتِ قلقة أكثر مما ينبغي يا آنسة سارة، آمنة لن يصيبها شيء، لقد ذهبت لتستريح قليلًا فحسب."كان هذا اعترافًا صريحًا بأنها تدخّلت وأبعدت آمنة، فاشتدّ البرد في عيني سارة وهي تقول: "إلى أين أخذتِها؟"اقتربت ديانا من سارة، وخفضت صوتها وهي تهمس بقرب أذنها: "لا تقلقي، يوم حفل الاعتراف بالنسب ستقابلينها بنفسك."قبضت سارة أصابعها بقوة، حتى انغرست الأظافر في راحتها.وصلت شرين مسرعة، وأمسكت بذراع سارة وهي ت

  • طرقنا تفترق بعد الزواج   الفصل327 لا أجرؤ على مجاراتك

    حين وصلت بطاقة الدعوة من ديانا إلى بيت عائلة راشد، كانت آمنة فهد تقلم الورود في الحديقة.قالت آمنة وهي تمسك طاقة الدعوة المذهّبة، وترفع حاجبها في استغراب: "لقاء سيدات؟ منذ متى صارت بيني وبينها هذه الألفة، وما الذي تريده بالضبط من هذه الدعوة؟"قال كبير الخدم باحترام: "السيدة ديانا أوصت خصيصًا، وتقول إنها ترجو أن تصطحبي معك زوجتَي ابنَيك."فهمت آمنة المعنى على الفور، فبدت الدعوة في نظرها تحمل هدفًا آخر غير المجاملة.أطلقت آمنة همهمة خفيفة، ثم التفتت واتصلت بسارة كنان وقالت: "سارة، ديانا دحان تدعونا إلى مأدبة، هل ستذهبين؟"على الطرف الآخر، كانت سارة قد أنهت اجتماعًا للتو، فتوقفت أصابعها لحظة وهي تسأل: "متى؟"قالت آمنة: "غدًا بعد الظهر."قالت آمنة هادئًا، كأنها لا تعطي الأمر أي وزن: "إن لم ترغبي في الذهاب، أعتذر نيابة عنك."سكتت سارة لحظة قصيرة ثم قالت: "سأذهب."ضحكت آمنة وقالت: "كنت أعلم أنك لن تطمئني إلى ذهابي وحدي، شرين أيضًا ستكون حاضرة."لم تُنكر سارة وقالت: "شرين أيضًا؟"قالت آمنة: "ما إن سمعت أن هناك تجمعًا صاخبًا، حتى سارعت بالموافقة."بعد أن أنهت سارة المكالمة، حدّقت في شاشة الحاس

  • طرقنا تفترق بعد الزواج   الفصل326 في كلام السكارى صدق وكذب

    اقترب أنور قليلًا، وكانت رائحة الخمر تفوح من فمه، وقال: "في عائلة الزامل هناك قاعدة غير مكتوبة، المناصب الأهم تُترك دائمًا لمن يحمل اسم العائلة. لا تنخدعي بكونك الآن كبيرة المساعدين، فالأستاذ زاهر في الحقيقة حذر منك منذ البداية."لمع في عيني سارة شيء من الإدراك، لكن ملامحها بقيت هادئة وهي تقول: "هكذا إذن..."قال أنور وهو يربت على صدره، ويتكلم بثقة مبالَغ فيها: "لكن لا تقلقي، إن احتجتِ إلى شيء فاطلبي مني، سأساعدك قدر استطاعتي."رفعت سارة كأسها، ولامست كأسه بخفة، وقالت: "أسبقُ لك بالشكر يا أستاذ أنور."تتابع تبادل الكؤوس بينهما، حتى بدا الجوّ بينهما وكأنهما صديقان قديمان.لكن سارة كانت تعرف في داخلها أن كل كلمة ينطق بها أنور تؤكد ما كانت تظنه، زاهر فعلًا يضع حواجز في التعامل معها.وما تحتاج إليه الآن هو استغلال هذه الأُلفة التي يُظهرها أنور.بعد أن دار الكأس أكثر من مرة، بدت على أنور علامات السكر، وأصبح كلامه أكثر تهورًا.قال وهو يخفض صوته بنبرة متآمرة: "الآنسة سارة، في الحقيقة..." ثم أضاف: "الأستاذ زاهر يحقق في أمر شخص ما مؤخرًا."رفعت سارة حاجبها وقالت: "أهكذا؟"تابع قائلًا: "لا أعرف ب

  • طرقنا تفترق بعد الزواج   الفصل325 معاملة خاصة

    شمس الصباح تسللت عبر الواجهة الزجاجية الكبيرة إلى المكتب، وما إن وضعت سارة حقيبتها، حتى رأت باقة طازجة من الفاونيا موضوعة بهدوء فوق مكتبها.كانت قطرات الندى ما زالت عالقة على بتلاتها، فتلمع تحت أشعة الشمس بلمعان ناعم.مدّت يدها تلامس إحدى البتلات برفق، ثم انتقل بصرها إلى بطاقة صغيرة بجوار الباقة، لم يُكتب عليها إلا بضع كلمات بسيطة: "صباح الخير".ارتفعت زاوية شفتي سارة بدرجة تكاد لا تُرى، ثم حملت الباقة ووضعتها في زاوية أعلى خزانة الملفات، تاركة إياها لمصير الغبار، وعادت إلى معالجة الملفات أمامها.طرق أنور الباب ودخل قائلًا: "الآنسة سارة، هذا جدول مواعيد الأستاذ زاهر لليوم." ثم وضع ملفًّا على مكتبها، وانزلقت عيناه دون قصد إلى الباقة المهملة.قالت من دون أن ترفع رأسها: "شكرًا." وكانت أصابعها تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح.وقف أنور إلى جانب المكتب، وكأنه يريد أن يتكلم ثم يتراجع.منذ أن عرف أنّ نبيل الزامل أُرسل إلى دولة أركان لأنّه تجرّأ على الإساءة إلى سارة، وهو يتعامل معها بحذرٍ واضح.رفعت سارة نظرها أخيرًا، وحدّقت به بهدوء، وهو زميلها في منصب مساعد زاهر نفسه وقالت: "يبدو أنّك متفرغ الي

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 책을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 책을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status