Beranda / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل الرابع والعشرون: جمر القبلة وقيود الحقيقة

Share

الفصل الرابع والعشرون: جمر القبلة وقيود الحقيقة

last update Tanggal publikasi: 2026-08-12 16:38:52

توقف الزمن في تلك اللحظة داخل المياه المعدنية الدافئة.

كانت القبلة التي طبعها لؤي على شفتيها حارقة، عنيفة، ومحملة بشوق سنوات من الفراق والجفاء. سحبت تلك القبلة كل الهواء من رئتي ياسمين، وأيقظت في داخلها أنوثتها المنكسرة وحبها الدفين الذي حاولت إقناع نفسها بموته طوال العشرات من الليالي المظلمة.

تداخلت أنفاسهما الثقيلة، واستسلم جسدها لدفء يديه اللتين تطوقان خصرها لثوانٍ معدودة... قبل أن تصفعها الحقيقة كصاعقة ثلجية!

جمّدت ياسمين جسدها، وبكل ما تمتلكه من قوة كبرياء متبقية، دفعت صدره العريض بكلتا يد
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثامن والسبعون: الدجاجة التي تبيض ذهبًا

    يطرق أحدهم باب مكتب لؤي. طرقة واحدة. ثم ثانية. ثم ثالثة. يبقى لؤي جالسًا خلف مكتبه، بينما تجلس ناهد أمامه في صمت. كانت المحادثة بينهما قد توقفت عند اللحظة التي انكشفت فيها حقيقة ميرنا الهاشمي، ولم يجد أي منهما ما يقوله بعد ذلك. تمر دقيقة. ثم دقيقتان. وبعد ثلاث دقائق بالضبط يرفع لؤي رأسه نحو الباب: «ادخلي.» يفتح الباب، وتدخل ياسمين بخطوات هادئة، لكنها تتوقف للحظة عندما تجد ناهد جالسة أمام مكتب لؤي. تتنقل عيناها بينهما. ثم تغلق الباب خلفها: «هل هناك شيء تخفيانه عني؟» ينظر لؤي إلى والدته سريعًا. تلتقي عينا ناهد بعينيه، وتفهم من نظراته أنه لا يريد فتح الحديث الذي دار بينهما. يعود لؤي إلى ياسمين: «لا، لا شيء. أعمال فقط.» تبقى ياسمين واقفة أمام المكتب، تحدق فيهما لثوانٍ: «أعمال؟» «نعم.» «حسنًا.» لا تبدو مقتنعة تمامًا، لكنها لا تضغط عليهما أكثر. يتكئ لؤي إلى الخلف: «لكن لماذا جئتِ إلى مكتبي؟» تنظر ياسمين إليه: «أريد العودة إلى شقتي.» تتغير ملامح لؤي قليلًا: «أي شقة؟» «الشقة الموجودة بجانب شركة أورورا.» يصمت لحظة: «هل أنت متأكدة؟» «نعم.» «ياسمين، بعد كل ما حدث...» تقاطعه بهدوء

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 77: سر ميرنا

    لم يستطع لؤي أن يبعد عينيه عن السيد يوسف أوغلو. منذ اللحظة التي سمع فيها أن ميرنا التي عرفها لسنوات كانت في الحقيقة ميرنا الهاشمي، الأخت الكبرى لياسمين من نفس الأب، اختفى تمامًا من ذهنه السبب الذي جاء من أجله إلى إسطنبول. ريان. كان من المفترض أن يسأل يوسف عن أي معلومة يمكن أن تقوده إلى الطفل، لكن اسم ميرنا قلب كل شيء رأسًا على عقب. ظل صامتًا لثوانٍ، ثم قال: «أعتذر، سيد يوسف. أحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب ما قلته.» نظر إليه يوسف بهدوء، ثم أومأ برأسه. «أتفهم ذلك.» استأذن لؤي وغادر المكان، متجهًا نحو طاولة العشاء حيث كان عدد كبير من رجال الأعمال يجتمعون بعد انتهاء الجزء الرسمي من حفل إطلاق الروبوت الجديد الذي استضافه أنس على متن السفينة. كان أنس واقفًا بالقرب من الطاولة، يتحدث مع أحد الضيوف، لكنه ما إن لمح وجه لؤي حتى أنهى حديثه واتجه نحوه. «لؤي، هل كل شيء بخير؟» لم يجب لؤي فورًا. أخذ كأسًا من الماء وجلس، بينما بقي أنس واقفًا أمامه يراقبه باستغراب. ثم قال أنس محاولًا تغيير الموضوع: «على فكرة، هل تعرف تلك السيدة التي تجلس هناك مع السيد يوسف أوغلو؟» رفع لؤي رأسه. «أي سيدة؟»

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 76: ميرنا الهاشمي

    خرجت نسرين من بوابة السجن بخطوات مترددة، حاملة حقيبة صغيرة لم يكن بداخلها سوى بعض الملابس والأغراض الشخصية. توقفت للحظة أمام البوابة، وكأنها لم تستوعب بعد أنها أصبحت حرة، ثم رفعت عينيها إلى الطريق المقابل.كان وائل ينتظرها هناك.ما إن رآها حتى خرج من سيارته واقترب منها.قال بهدوء: «أهلًا بك.»نظرت إليه نسرين بتردد، ثم ابتسمت ابتسامة خافتة.«لم يكن عليك أن تأتي.»أخذ وائل حقيبتها منها ووضعها في صندوق السيارة.«بل كان عليّ ذلك.»جلست نسرين في المقعد المجاور له، وبعد أن انطلقت السيارة، بقيت صامتة لعدة دقائق قبل أن تلاحظ أنه لم يتجه إلى منزلها القديم.«إلى أين نحن ذاهبان؟»«إلى منزلك الجديد.»التفتت إليه بسرعة.«منزلي؟»«استأجرت لك شقة صغيرة منذ أيام. مؤقتًا حتى تستقري.»تنفست نسرين بعمق، ثم هزت رأسها.«وائل، لا. لقد ساعدتني بما يكفي. دفعت أتعاب المحامي، وساعدت أخي، والآن تستأجر لي منزلًا أيضًا؟ لا أستطيع قبول هذا.»لم ينظر إليها، وظل مركزًا على الطريق.«لم أقل إنني سأعطيك المنزل.»عبست.«ماذا تقصد؟»قال بابتسامة خفيفة: «اعتبريه سلفًا.»«سلفًا؟»«نعم. أنا أدفع الآن، وعندما تستقر حياتك وتج

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_75_:الرجل الذي كانت تواعده ميرنا

    مرت ثلاثة أشهر منذ بدأت ياسمين علاجها. لم تكن عودتها إلى الحياة سريعة، ولم تستيقظ في صباح واحد لتصبح المرأة التي كانت عليها قبل اختفاء ريان. التغيير جاء ببطء، في تفاصيل صغيرة لم ينتبه إليها أحد في البداية. بدأت تأكل بشكل أفضل، وتخرج إلى الحديقة بدل أن تقضي ساعات طويلة أمام النافذة، وأصبحت تجلس مع آدم وقتًا أطول. كانت تبتسم أحيانًا عندما يتحدث معها، وتجيبه عندما يسألها، وحتى شعرها الذي كانت تتركه بلا اهتمام عادت ترتبه بنفسها. لكن اسم ريان ظل مختلفًا. كلما حاول الطبيب الاقتراب من ذلك الجزء من ذاكرتها، كانت ياسمين تتوتر وتتوقف عن الكلام. في صباح أحد الأيام، جلس لؤي أمام الطبيب بعد انتهاء جلسة ياسمين. قال الطبيب بهدوء: "هناك تحسن واضح." تنفس لؤي براحة. "هل ستعود كما كانت؟" "هذا ممكن، لكن علينا أن نكون حذرين." "ماذا تقصد؟" فتح الطبيب ملفه. "ياسمين لا تعاني من فقدان ذاكرة كامل. هي تعرفك، تعرف آدم، وتعرف حياتها الحالية. لكن عقلها تعامل مع الصدمة بطريقة دفاعية." قطب لؤي حاجبيه. "أي أنها نسيت ريان؟" هز الطبيب رأسه. "ليس بهذه البساطة. بعض الذكريات المرتبطة به أصبحت مدفونة لأنها م

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل_74_: ما تركته ميرنا خلفها

    كانت الساعة تقترب من التاسعة صباحًا عندما جلست ناهد المنشاوي في الحديقة الصغيرة أمام الفيلا، بينما كان آدم يركض خلف كرة صغيرة بين الأشجار. كانت تراقبه بصمت. منذ أن عرفت أنه حفيدها، تغير شيء في داخلها. في البداية لم تستطع تقبل الأمر بسهولة. كانت ترى في وجهه ملامح لؤي، وفي عينيه شيئًا من ياسمين، لكنها كانت ترى أيضًا ملامح ابنتها ميرنا في بعض حركاته. ومع مرور الأيام، أصبح آدم جزءًا من يومها. كان يستيقظ فتكون أول من يراه، يأكل معها، يجلس بجانبها أثناء مشاهدة التلفاز، ويسألها عشرات الأسئلة التي كانت تجيب عنها بصبر لم تعتد عليه. لكن شيئًا واحدًا ظل يؤلمها. كان يسأل عن أمه كثيرًا. توقفت ناهد عن التفكير عندما جاء آدم ووقف أمامها. قال: "جدتي." رفعت عينيها إليه. "نعم؟" "متى ستستيقظ أمي؟" لم تعرف ماذا تقول. نظر إليها آدم منتظرًا. قالت بهدوء: "أمك تحتاج إلى وقت." "لكنها نائمة منذ وقت طويل." تنهدت ناهد. "هي ليست نائمة يا آدم." "إذن لماذا لا تتحدث معي؟" نظرت إلى وجهه الصغير، ثم مدت يدها وأمسكت يده. "لأنها متعبة جدًا." سكت آدم لحظة، ثم قال: "هل هي حزينة بسبب ريان؟" تجمدت ملامح

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 73: الطفل الذي عبر الحدود

    لم يكن ريان يعرف كم مضى من الوقت منذ أن غادر المكان الذي كان يعرف فيه صوت أمه. كان العام كله بالنسبة إليه سلسلة من الوجوه والأماكن المغلقة والأبواب التي تفتح أمامه ثم تغلق خلفه. في البداية كان يسأل عن أمه كل يوم، ثم أصبح يسأل عنها مرة كل بضعة أيام، وبعد أشهر طويلة بدأ السؤال يختفي من فمه، لكنه لم يختفِ من داخله. في أحد صباحات الشتاء، كان ريان يجلس قرب النافذة الكبيرة في غرفة واسعة داخل منزل فاخر في تركيا. كان يرتدي سترة زرقاء، وشعره مرتب بعناية، وبين يديه كتاب مصور تركه على الصفحة نفسها منذ دقائق. دخلت المرأة التي كانت تعتني به طوال ذلك العام، وحملت في يدها كوبًا من الحليب. قالت بابتسامة هادئة: "لماذا لم تكمل فطورك؟" رفع ريان عينيه إليها. "لست جائعًا." وضعت الكوب أمامه وجلست بجانبه. "هل حلمت بها مرة أخرى؟" ظل صامتًا. فهمت المرأة دون أن يسألها. "أمك؟" هز رأسه ببطء. تنهدت المرأة، ثم مررت يدها على شعره. "ستكبر يومًا، وستفهم أن بعض الأشياء لا نستطيع تغييرها." نظر إليها ريان طويلًا. "هل أمي تبحث عني؟" توقفت يدها فوق شعره. لم تعرف ماذا تقول. كانت تعرف أن هذا الطفل لم يكن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status