Beranda / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل الخامس والأربعون: حين انكسر لؤي

Share

الفصل الخامس والأربعون: حين انكسر لؤي

last update Tanggal publikasi: 2026-08-27 22:03:06
— "ميرنا هي التي دفعتها إلى البحر."

تجمد لؤي في مكانه داخل مكتب وائل بالفندق، والظلام يلف المكان خارج النوافذ.

لم يرمش حتى؛ ظل يحدق في وائل وكأن عقله يرفض استقبال الجملة، وكأن الكلمات اصطدمت بجدار داخله ثم عادت تتردد في رأسه.

ميرنا... أخته.

الشخص الذي لم يتخيل يوماً أن تكون له يد في أسوأ ليلة عاشتها ياسمين.

تحركت أصابعه دون وعي حول كأس العصير الموضوع أمامه. ضغط عليه بقوة أكبر، حتى تحطم الزجاج في يده.

انتفض وائل من مكانه بوهل:

— "لؤي! يدك!"

نظر لؤي إلى كفه؛ قطرات الدم بدأت تتساقط
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل التاسع والخمسون: أول مشتبه بها

    .كان الليل قد حلّ، لكن ياسمين لم تشعر بمروره إطلاقاً.منذ أن فتحت عينيها في المستشفى وصارعت أجهزة الرصد، لم يتغير سؤال واحد يتردد كالصداء في رأسها المنهك.ريان...أين هو الآن؟هل هو خائف؟هل ينادي باسمها في الظلام؟هل يبحث عنها بين الغرباء كما تبحث هي عنه في كل لحظة؟كانت تجلس على سرير المستشفى، شاحبة الوجه كالورق، تحدق بجمود في الباب كلما تحرك أو فُتح، وكأنها تنتظر أن يدخل أحدهم فجأة وهو يحمل طفلها بين يديه ليقول لها: "لقد عدنا".لكن في كل مرة... كان الباب يُغلق من جديد على الخيبة.خرج لؤي إلى الممر، وأخرج هاتفه بأصابع مشدودة واتصل بمصطفى.— مصطفى، أحتاج منك خدمة عاجلة.جاءه صوت صديقه ناعساً ومستغرباً من الطرف الآخر:— قل لي يا لؤي، أنا معك.— دع هناء تعود إلى المدينة فوراً لتكون بجانب ياسمين.ساد الصمت لثوانٍ عبر الخط، ثم فهم مصطفى ثقل الموقف ودون أسئلة إضافية قال:— سأخبرها وتتحرك فوراً.أغلق لؤي الاتصال، ثم عاد بخطوات هادئة إلى الغرفة ليقف بجانب ياسمين.بعد وقت قصير، وصلت هناء إلى المستشفى وهي تسابق الزمن.كانت أول وجه مألوف تراه ياسمين منذ ساعات الصدمة الأولى، وما إن دخلت الغرفة

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 58 : من اختطف ريان؟

    — ريان! خرج الاسم من فم ياسمين كصرخة حادة خنقتها زخات المطر، لتتلاشى وسط ضجيج بوق السيارات المتوقفة حركة السير المتوقفة. فتحت باب السيارة الخلفي بعنف، وانحنت داخلها تبحث بجنون في كل زاوية. تحت المقعد... خلفه... على الأرضية... لا شيء. تراجعت خطوة إلى الخلف، والمطر يغسل وجهها، ثم عادت وفتحت الباب الآخر برعونة. — ريان...؟ كان المقعد فارغًا. فارغًا تمامًا وجافاً برعب. وضعت يديها على رأسها وشدت شعرها المبتل، وكأن عقلها المصدوم يرفض استيعاب ما تراه عينها. — لا... لا، هذا مستحيل... كان هنا قبل لحظات! استيقظ آدم على صوت نصل صراخها، وبدأ يتحرك في مقعده بفزع. — ماما؟ التفتت إليه بسرعة، واقتربت منه وأمسكت بكتفيه: — آدم، هل رأيت ريان؟ أين أخوك؟ نظر آدم بعينين ناعستين إلى المقعد المجاور له الفارغ، ثم قال بنعاس طفولي: — ريان كان هنا... كان بجواري . — أعرف أنه كان هنا! ارتفع صوتها بنحيب لم تستطع التحكم فيه، ثم صرخت: — أين ذهب؟ هل فتح الباب؟ هل خرج؟ هز رأسه الصغير نادماً: — لا أعرف... كنت نائمًا. احتضنته ياسمين بقوة وكأنها تتشبث بالبقية الباقية من عالمها، ثم رفعت رأسها تبحث بعي

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السابع والخمسون: ثلاث دقائق

    بعد أيام طويلة وقاسية قضتها نسرين وهي تعيش تمزقاً نادماً بين الخوف القاتل وتأنيب الضمير المُمضّ، جاء أخيرًا الخبر الشافي الذي كانت تنتظره وتصلي لأجله.خرج أخوها الصغير رسمياً من مرحلة الخطر الشديد.وقفت نسرين أمام باب غرفة الرعاية في المستشفى وهي تستمع بلهفة إلى كلمات الطبيب المباشر، بينما كانت عينانها تمتلئان بدموع الارتياح الساخنة.قال الطبيب بهدوء وهو يبتسم لطمأنتها:— حالته الصحية تحسنت كثيرًا عن السابق، وتجاوزنا بفضل الله المرحلة الأصعب الحرجَة. يحتاج الآن فقط إلى بعض الراحة التامة والمتابعة الطبية المنتظمة.وضعت نسرين يدها المرتجفة على صدرها، واستنشقت الهواء بعمق، وكأنها للمرة الأولى منذ أيام طويلة تستطيع التنفس بحرية دون غصة.— الحمد لله... الحمد لله يا رب.كان ذلك الخبر الثمين كافيًا ليمنحها الشجاعة لتتخذ قرارًا أخلاقياً ظلت تؤجله وتتهرب منه.يجب أن تتحدث فوراً مع السيدة ياسمين.ليس بجمع التفاصيل المظلمة وخيانتها بالطبع...لكن على الأقل بتقديم تحذير يكفي لتوخي الحذر وتريح به جزءاً من ضميرها المعذب.في اليوم التالي، وقفت نسرين بخطوات ثقيلة أمام باب مكتب ياسمين في فيلا خاصة بها

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السادس والخمسون: خيوط ومصادفات

    في صباح اليوم التالي، كانت ياسمين قد عادت إلى بيئة عملها المعتادة داخل شركة "أورورا" بكامل طاقتها وجديتها.اجتماعات متتالية لا تتوقف، ملفات معقدة متراكمة على مكتبها، واتصالات هاتفية رسمية لا تنتهي، في محاولة جادة منها لتعويض خسارة الصفقة الإيطالية واستعادة التوازن.أما في الفيلا، فقد كانت نسرين تجلس على السجادة الملونة مع الطفلين في غرفة اللعب المضاءة.وضعت أمامهما مجموعة متنوعة من الألعاب التركيبية، وجلست على الأرض تشاركهما اللعب بصبر، تحاول قدر استطاعتها أن تبقي ابتسامتها حية وحنونة أمامهما كي لا يشعرا بشيء.لكن عقلها وقلبها كانا في مكان آخر تماماً.كانت تفكر بأسى في شقيقها المريض القابع بين جدران المستشفى الباردة.وفي العملية الجراحية الدقيقة التي ينتظرها لإنقاذ حياته.وفي المبلغ المالي الذي حصلت عليه كدفعة أولى لقاء خيانتها الصامتة.ثم في الصور الحساسة التي التقطتها للطفلين وللرقابة وسربتها تحت جمر الحاجة.كلما نظرت إلى عيني الطفلين البريئتين وضحكاتهما العذبة، شعرت بثقل صدري رهيب يكتم أنفاسها.رفع أحد الطفلين مكعباً ملوناً وقال ببهجة طفولية:— نسرين، انظري ماذا بنيت!رفعت نسرين رأ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الخامس والخمسون: الحرب خدعة

    لم تغادر تفاصيل الصفقة الإيطالية العصبية عقل لؤي منذ الليلة الماضية. جلس في مكتبه الفاخر يتصفح عبر شاشة حاسوبه تفاصيل الاتفاق التجاري الضخم الذي انتقل في ساعات قليلة وبطريقة مريبة إلى شركة "أمير الهاشمي"، بينما كانت ياسمين تقف أمام النافذة الزجاجية المطلة على أفق المدينة والمقابلة لمكتبه. قالت ياسمين بصوت هادئ يحمل حيرة مكتومة: — ما زلت لا أفهم كيف استطاع أمير الحصول على هذه الصفقة والالتفاف علينا بهذه السرعة القياسية. رفع لؤي عينيه الحادتين عن الشاشة ونظر إليها: — وأنا كذلك... الأمر لم يكن مجرد صدفة أو تسريب عادي. استدارت ياسمين نحو المكتب بخطوات ثابته: — لكنني أعرف أمير جيداً وأعرف كيف يداري تحركاته. سألها لؤي بنبرة تحمل تساؤلاً خفياً: — تعرفينه أكثر مني؟ ابتسمت ياسمين ابتسامة خفيفة ومريرة: — هو ابن عمي في النهاية... عشت معه سنوات طويلة في نفس البيئة العائلية، وأعرف طريقة تفكيره وكيف يدير أعماله . ثم اقتربت خطوات إضافية من المكتب واستندت بطرف يدها عليه: — أمير لا يواجه الشخص مباشرة في العلن إذا كان يستطيع استخدام شخص آخر كأداة خفية للوصول إليه والضرب من الخلف. قال لؤي

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل 54: الصفقة المسروقة

    منذ الصباح، كانت قاعة المؤتمر تعج برجال الأعمال والمستثمرين القادمين من مختلف الدول.في منتصف القاعة، وُضع الروبوت الطبي الصغير الذي ابتكره دانيال داخل منصة زجاجية، بينما كانت الشاشات الكبيرة تعرض إمكانياته في إجراء التحاليل الأولية وإرسال النتائج إلى الطبيب خلال دقائق.وقفت ياسمين أمام إحدى الشاشات، تتابع العرض باهتمام.قال دانيال:— إذا حصلنا على شريك دولي قوي، يمكننا نقل المشروع إلى مرحلة أكبر بكثير.أومأت ياسمين دون أن ترفع عينيها عن الشاشة.— ولهذا السبب أتيت اليوم.ثم أشارت إلى رجل إيطالي يقف على الجانب الآخر من القاعة.— هل تراه؟ ذلك الرجل هو المستثمر الذي أخبرتك عنه.نظر دانيال إليه ثم قال:— يبدو مهتماً بالمشروع.— ليس مهتماً فقط. شركته تمتلك شبكة من المستشفيات والمراكز الطبية في عدة دول أوروبية. إذا وافق على الشراكة، فسيكون ذلك أكبر تحول في مشروعك منذ بدايته.وقبل أن تتحرك نحوه، جاء صوت لؤي من خلفها:— لا داعي لأن تذهبي إليه.التفتت إليه.كان يقف خلفها ببدلته السوداء، يحمل هاتفه بيد، بينما كانت عيناه مثبتتين على المستثمر.سألته:— لماذا؟— لأنني أعرفه.رفعت ياسمين حاجبها.—

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status