Inicio / الرومانسية / عاشق في حي السيده / ### الفصل العاشر: القلب الذي لا يعرف الهزيمة

Compartir

### الفصل العاشر: القلب الذي لا يعرف الهزيمة

Autor: الصياد
last update Fecha de publicación: 2026-06-22 22:53:42

لم تكن الحرب تخيف ليث كما كانت من قبل.

الغريب أنه أصبح يخاف شيئًا آخر…

أن يخسر شخصًا واحدًا.

شخصًا لم يكن يعرفه منذ وقت طويل.

لكن وجوده أصبح أثقل من سنوات كاملة عاشها وحده.

خولة.

***

تحركت القافلة الصغيرة قبل شروق الشمس.

لم يكن معهم جيش.

ولا رايات.

ولا مكان آمن ينتظرهم.

فقط طريق طويل، ورجال قليلون، وعدو لا يعرفون حجمه.

لكن شيئًا تغير.

في السابق كانوا يهربون.

أما الآن…

فكانوا يتحركون وكأنهم يبحثون عن مواجهة.

***

ليث كان يسير في المقدمة.

لم يطلب ذلك.

لكن الرجال بدأوا يتبعون خطواته.

حتى هو لاحظ.

اقتربت خولة منه.

قالت:

— أنت تدرك أنهم بدأوا يرونك قائدًا؟

نظر إليها.

— وأنا لم أطلب منهم ذلك.

قالت:

— القيادة لا تُطلب.

ثم أضافت:

— تُفرض على الشخص عندما يختار الآخرون أن يثقوا به.

صمت.

ثم قال:

— وأنتِ؟

توقفت لحظة.

— ماذا عني؟

نظر إليها:

— هل تثقين بي؟

لم تجب بسرعة.

وهذا كان كافيًا ليعرف أن السؤال أصاب مكانًا حساسًا.

***

بعد ساعات…

وصلوا إلى قرية صغيرة مهجورة.

البيوت مكسورة.

الأبواب مفتوحة.

لا أحد.

لكن خولة توقفت.

قالت:

— هناك شيء خطأ.

ليث نظر حوله.

— لا يوجد أحد.

ردت:

— وهذا هو الخطأ.

***

دخلوا بحذر.

كان كل شيء مرتبًا أكثر من اللازم.

لا آثار قتال.

لا جثث.

لا فوضى.

فقط فراغ.

وكأن الناس غادروا قبل لحظات.

***

فجأة…

أُغلقت أبواب القرية.

من كل الجهات.

ظهرت مجموعة من الرجال فوق الأسطح.

لكن هذه المرة…

لم يهاجموا.

ظهر قائدهم.

وقال:

— كنا ننتظر شخصين.

ليث أمسك سيفه.

— من؟

ابتسم الرجل.

— أنت… وهي.

ثم نظر إلى خولة.

— لأنكما أصبحتما المشكلة.

***

تقدمت خولة:

— أنتم تخافون من شخصين فقط؟

رد الرجل:

— لا.

ثم أشار إلى ليث:

— نخاف مما سيصبح عليه.

وأشار إليها:

— ونخاف مما ستجعله يصبح.

ساد الصمت.

***

فهم ليث.

العدو لم يعد يحاول قتله.

بل يحاول ضرب الرابط بينهما.

قال:

— أنتم لا تريدون قتلي.

الرجل:

— لا.

— نريد أن نجعلك تفقد السبب الذي يجعلك تقاتل.

***

كانت الجملة أقوى من أي سيف.

لأنها أصابت الحقيقة.

***

بدأ الهجوم.

القتال كان شرسًا.

لكن الهدف لم يكن الرجال.

كان الفصل بينهما.

مجموعة تحاصر خولة.

وأخرى تسحب ليث بعيدًا.

كأنهم يعرفون تمامًا ماذا يفعلون.

***

صرخ أحد الرجال:

— ليث! اذهب إليها!

لكنه توقف.

لأول مرة…

لم يندفع بعاطفته.

فكر.

راقب.

ثم قال:

— هذا ما يريدونه.

الجميع توقف.

قال:

— يريدونني أن أترك موقعي.

ثم نظر إلى خولة.

— ويريدونك أن تقاتلي وحدك.

ابتسمت رغم المعركة.

— بدأت تتعلم.

***

قاتلا معًا.

ليس كاثنين.

بل كأنهما يعرفان حركة بعضهما.

كل خطوة منه تكمل خطوة منها.

كل دفاع منها يفتح له طريقًا.

حتى الرجال الذين حولهم لاحظوا.

***

بعد انتهاء القتال…

جلس الجميع.

القرية صامتة.

لكن هذه المرة…

الصمت لم يكن خوفًا.

***

كانت خولة تنظف جرحًا في ذراع ليث.

قالت:

— أنت متهور.

ابتسم:

— وأنتِ؟

— أنا ماذا؟

— تخاطرين أكثر مني.

نظرت إليه.

— أنا معتادة.

قال:

— وأنا لم أعد أريد أن أعتاد على خسارتك.

توقفت يدها.

***

لحظة طويلة.

لا حرب.

لا جنود.

لا أعداء.

فقط هما.

قالت بصوت منخفض:

— ليث…

— نعم؟

— أخشى منك.

استغرب.

— مني؟

قالت:

— ليس لأنك خطر.

ثم نظرت بعيدًا.

— بل لأنني بدأت أصدق أنك قد تكون الشيء الوحيد الذي لا أستطيع خسارته.

***

لم يجد ردًا.

لأن بعض الكلمات لا تحتاج إجابة.

***

لكن قبل أن تنتهي اللحظة…

جاء أحد الرجال راكضًا.

— وجدنا أثرًا لجيش كبير!

وقفت خولة فورًا.

عادت القائدة.

لكن ليث رأى شيئًا آخر.

رأى الخوف الذي أخفته.

***

في الليل…

جلس وحده.

اقترب منه أحد الرجال.

قال:

— هل تحبها؟

نظر إليه ليث بصمت.

ثم قال:

— لا أعرف.

ضحك الرجل:

— الرجل يعرف دائمًا.

سكت ليث.

ثم قال:

— أعرف شيئًا واحدًا.

— ماذا؟

نظر إلى النار:

— لو سقط العالم كله… سأظل أبحث عنها.

***

وفي مكان بعيد…

وصل الخبر.

قال أحدهم:

— الرابط بينهما أصبح أقوى.

رد صوت مظلم:

— إذن لا نهاجم الجيش.

توقف.

— نهاجم القلب.

***

وفي نفس الليلة…

كانت خولة تنظر إلى ليث من بعيد.

وتعرف أن الحرب القادمة…

لن تكون على الأرض فقط.

بل على الشيء الوحيد الذي بدأ يمنحهما القوة

الثقه

نهاية الفصل العاشر

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • عاشق في حي السيده   الفصل الخمسون: الطريق إلى وادي الأرواح

    لم تنم العاصمة تلك الليلة.كانت النيران لا تزال تشتعل في أطرافها، والجرحى يملؤون الساحات، والناس لا يعرفون إن كانوا نجوا من الحرب… أم أنهم يقفون على أعتاب حربٍ أعظم.لكن داخل القصر…كان الصمت هو سيد المكان.⸻كان ليث ممددًا فوق سرير خشبي بسيط.وجهه شاحب.أنفاسه متقطعة.والسم الأسود بدأ ينتشر من كتفه إلى صدره، تاركًا خطوطًا داكنة تحت جلده، كأن الليل نفسه يسري في عروقه.كلما مرت ساعة…ازداد الألم.⸻جلست خولة إلى جواره منذ لحظة إصابته.لم تغادر مكانها.كانت تمسك يده بيديها، وكأنها تمنعه من الانزلاق إلى الموت.لم تأكل.لم تشرب.ولم تنطق إلا بالدعاء.⸻فتح ليث عينيه بصعوبة.وجدها ما تزال هناك.ابتسم ابتسامة واهنة.وقال:— ما زلتِ هنا؟ابتسمت وسط دموعها.— قلت لك…لن أتركك.⸻حاول أن يرفع يده، فلم يستطع.فأمسكت هي يده، ووضعتها على خدها.قالت بهدوء:— لا تتعب نفسك بالكلام.سنعود إلى بيتنا…وسأجعلك تشتكي من كثرة حديثي كل يوم.ضحك ليث ضحكة خافتة، ثم سعل.خرجت قطرة دم داكنة من شفتيه.فارتجف قلب خولة.⸻في الخارج…كان عمران يجمع من سيذهبون إلى وادي الأرواح.قال بصوت حازم:— الوادي لا يقبل إلا أ

  • عاشق في حي السيده   الفصل التاسع والأربعون: بين الحياة والموت

    لم يكن الألم الذي اجتاح جسد ليث هو الأصعب.بل كان العجز.لأول مرة منذ بدأ طريقه، شعر أن جسده يخونه.كان السم ينتشر ببطء في عروقه، وكل نبضة قلب تدفعه إلى مكان أكثر ظلمة.⸻ركعت خولة إلى جواره، تضغط بكلتا يديها على الجرح.كان الدم الأسود يتسرب بين أصابعها.صرخت في الجنود:— طبيب! أحضروا أي طبيب!لكن عمران هز رأسه بحزن.— لن يستطيع طبيب عادي إنقاذه.⸻نظر الجميع إليه.قال الأب بلهفة:— إذن تكلم!⸻اقترب عمران من السهم بحذر، دون أن ينزعه.وقال:— هذا السم صُنع قبل مئات السنين، ولم يستخدم إلا مرات قليلة.⸻سأل مالك:— وهل له علاج؟⸻ساد الصمت.⸻ثم قال عمران:— نعم…لكن ثمنه قد يكون أغلى من الموت نفسه.⸻صرخت خولة:— لا يهم الثمن!⸻نظر إليها عمران طويلًا.ثم قال:— العلاج موجود في أرض لا يعود منها أحد.⸻سأل أخو ليث:— أين؟⸻همس عمران:— وادي الأرواح.⸻تبادل الجميع النظرات.حتى زهير تغير وجهه.⸻قال بصوت منخفض:— كنت أظنه مجرد أسطورة.⸻أجاب عمران:— معظم الأساطير تبدأ بحقيقة.⸻بدأت أنفاس ليث تثقل.رفع رأسه بصعوبة.ونظر إلى خولة.ابتسم ابتسامة باهتة.وقال:— لا تبكي…⸻هزت رأسها وهي تب

  • عاشق في حي السيده   الفصل الثامن والأربعون: الحقيقة التي كادت تحطم القلب

    ساد الصمت في القاعة الكبرى.لم يعد أحد يسمع صوت النيران المشتعلة خارج القصر.ولا صرخات الجنود.ولا ارتطام السيوف.كل شيء اختفى أمام الجملة التي قالها زهير:“لقد عرفت أمك… أكثر مما عرفها والدك.”⸻قبض ليث على سيف العهد حتى ابيضّت مفاصل يده.نظر إلى والده.كان وجهه شاحبًا، وعيناه تمتلئان بالغضب والألم.ثم نظر إلى زهير.الرجل لم يبدُ كاذبًا… ولم يبدُ صادقًا.كان يبتسم فقط.ابتسامة رجل يعرف كيف يستخدم الكلمات كسلاح.⸻قال ليث بصوت هادئ، لكنه يحمل نارًا مكتومة:— إذا كنت تريد أن تزرع الشك بيننا… فلن تنجح.ضحك زهير.— وهل قلت شيئًا كاذبًا؟⸻رد الأب بغضب:— كفى!⸻تقدم خطوة.وقال:— نعم… كانت تعرفه.كنا جميعًا نعرفه.قبل أن يصبح طاغية.⸻نظر ليث إليه.⸻أكمل الأب:— كانت أمك طبيبة تعالج الجرحى.وكان زهير آنذاك سلطانًا عادلًا.دخل قصره عشرات المرات لعلاج المصابين.وكان يحترمها…كما كان يحترم كل من يخدم الناس.⸻نظر زهير إلى الأب.ثم قال بهدوء:— احترمها؟⸻ابتسم بحزن.— كنت أحبها.⸻ساد الصمت.⸻لكن قبل أن يتحدث أحد…أكمل زهير بنفسه:— ولم تخترني.⸻نظر إلى ليث.⸻وقال:— اختارت والدك.⸻الت

  • عاشق في حي السيده   الفصل السابع والأربعون: السلطان الذي عاد من الظلال

    لم يكن الاسم وحده هو الذي نشر الرعب.بل الطريقة التي نطق بها عمران.“السلطان زهير.”اسمٌ لم يرد في كتب التاريخ إلا مقرونًا بكلمة واحدة:الخيانة.ساد الصمت في قاعة الميثاق.نظر ليث إلى والده، ثم إلى مالك.كلاهما شحب وجهه.وكأن شبحًا خرج من الماضي ليطالبهما بحساب تأخر ثلاثين عامًا.⸻قال ليث ببطء:— من هو زهير؟لم يجب أحد.⸻كرر السؤال، وهذه المرة بصوت أعلى:— من هو السلطان زهير؟⸻تنهد عمران طويلًا.ثم قال:— قبل ثلاثين عامًا… لم تكن الممالك التي تراها اليوم موجودة.كانت الأرض كلها تحت راية سلطان واحد.رجل استطاع أن يوحد القبائل، ويوقف الحروب، ويبني المدن.كان الناس يلقبونه بـسلطان السلام.⸻قال أخو ليث:— إذن لماذا يذكره الجميع كخائن؟⸻أجاب عمران:— لأن التاريخ كتبه المنتصرون.⸻نظر الأب إلى عمران بغضب.— لا تحاول تزييف الحقيقة.⸻رد عمران بهدوء:— وأنا لا أحاول تبرئته.أنا فقط أقول إن القصة لم تكن كما رُويت.⸻اقترب مالك.وقال:— زهير لم يبدأ طاغية.كان رجلًا عادلًا.لكن…القوة غيّرته.⸻أكمل الأب:— عندما اكتشف وجود الميثاق الأول…أراد أن يجعل العهد ملكًا وراثيًا.رفض الأمناء.فأعل

  • عاشق في حي السيده   الفصل السادس والأربعون: صاحب الصوت

    تردد صدى الضحكة في أرجاء القاعة الحجرية.مرة.ثم مرة أخرى.حتى بدا وكأن الجدران نفسها تضحك.قبض كل محارب على سلاحه.أما ليث…فلم يتحرك.كان ينظر إلى الظلام الممتد خلف الأعمدة الضخمة.هناك…كان صاحب الصوت.⸻قال ليث بصوت ثابت:— أظهر نفسك.عاد الصدى.ثم جاءه الرد:— منذ سنوات طويلة… وأنا أنتظر أن يقولها صاحب السيف.⸻بدأت المشاعل المعلقة على الجدران تشتعل واحدة تلو الأخرى.نور خافت.يكشف القاعة تدريجيًا.وفي آخرها…ظهر رجل مسن يرتدي عباءة بيضاء بسيطة، يتكئ على عصا من خشب الزيتون.لم يحمل سيفًا.ولم يكن معه حراس.لكن حضوره جعل الجميع يصمت.⸻همس قائد حراس العهد وقد شحب وجهه:— لا يمكن…⸻نظر إليه مالك.ثم قال بصوت منخفض:— إذن… كنت حيًا.⸻رفع الرجل رأسه.كانت عيناه حادتين رغم تقدمه في العمر.وقال:— لم أكن حيًا…كنت أنتظر.⸻سأل ليث:— من أنت؟⸻اقترب الرجل ببطء.حتى أصبح على بعد خطوات منه.ثم انحنى قليلًا.وقال:— اسمي عمران.⸻ساد الصمت.⸻قال الأب وهو يكاد يختنق:— آخر الأمناء…⸻ابتسم عمران.— يبدو أنك ما زلت تتذكر.⸻نظر ليث إلى والده.— من هو؟⸻أجاب الأب:— الرجل الذي سلّمه مؤسس

  • عاشق في حي السيده   الفصل الخامس والأربعون: باب الميثاق الأول

    لم يكن اهتزاز الأرض قد انتهى.كانت العاصمة كلها ترتجف، وكأنها تستيقظ من سبات دام قرونًا.تشققت الساحة الكبرى، وارتفع الغبار حتى غطّى السماء، بينما ظل الباب الحجري العملاق يرتفع ببطء من أعماق الأرض، يصاحبه صوت احتكاك الصخور الذي دوى في كل أرجاء المدينة.تراجع الجنود دون وعي.حتى أكثر المحاربين شجاعة شعروا بأنهم يقفون أمام شيء أكبر من البشر.⸻وقف ليث ثابتًا.وفي يده سيف العهد.ومنذ ظهور الباب، بدأ السيف يهتز اهتزازًا خفيفًا، كأنه يستجيب لنداء قديم.نظر إليه قائد حراس العهد وقال بقلق:— لا تقترب.رفع ليث عينيه.— لماذا؟قال القائد:— لأن من يدخل هذا الباب… لا يخرج كما كان.⸻ابتسم مالك ابتسامة غامضة.— أخبره بالحقيقة كاملة.صمت القائد.فقال مالك:— إذن سأخبره أنا.تقدم خطوة، ثم أشار إلى الباب.— خلف هذا الباب ليست كنوز، ولا أسلحة، ولا عروش.توقف لحظة.— خلفه الحقيقة التي بُني عليها العهد كله.⸻قال سليم، وقد اختفى شيء من غروره:— وهل كنت تعرف ذلك؟أجاب مالك:— كنت أعرف نصف الحقيقة فقط.أما النصف الآخر…فلا يفتحه إلا صاحب السيف.⸻نظر الجميع إلى ليث.حتى خولة.كان القرار قراره وحده.⸻اق

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الحادي عشر: عندما يصبح القلب ساحة حرب

    لم يكن ليث يخاف من السيوف. ولا من الجيوش. ولا من الموت الذي يقترب كل يوم بشكل مختلف. لكن شيئًا واحدًا بدأ يخيفه… أن تصبح خولة هي الطريق الذي يستطيع عدوه أن يصل إليه. *** منذ الليلة التي اعترف فيها لنفسه أنه لم يعد يراها مجرد شريكة حرب، تغيرت نظرته لكل شيء. كان في الماضي يقاتل لأنه ي

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل التاسع: حين يصبح القرب خطرًا جميلًا

    لم تكن الليالي التي تلي الإعلان مثل ما قبلها.العالم تغيّر في لحظة واحدة.لم يعد ليث مجرد رجل مطارد… بل اسم يُقال في أماكن لا يراها.وفي الصحراء، حين يختفي الأمان… تظهر الأشياء الحقيقية في الناس.حتى المشاعر.***خولة كانت تجلس بعيدًا عن الجميع.لا تنام كثيرًا.ولا تثق بسهولة.لكن هذه المرة…كا

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الثامن: الرجل الذي لا يترك ظلًا خلفه

    لم تعد الصحراء صامتة كما كانت.حتى الصمت نفسه بدأ يبدو كأنه يُراقَب.ليث شعر بذلك قبل أن يراه أحد.ذلك الإحساس الذي لا يُشرح… حين تعرف أن شيئًا ما يقترب، لكن لا أثر له بعد.وقف في طرف المخيم.الريح تمر ببطء.وخولة تراقب الأفق دون أن تتكلم.ثم قالت فجأة:— لقد وصلوا.لم تسأل من.لأن الإجابة كانت و

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل السابع: حين يتكلم الدم بدل السيف

    لم يكن الصباح في الوادي يشبه أي صباح سابق.الهواء نفسه كان مختلفًا.ثقيلًا.كأنه يحمل شيئًا لم يحدث بعد… لكنه اقترب.ليث استيقظ قبل الجميع.لم ينم كثيرًا.ليس بسبب الخوف…بل بسبب “الوعي الجديد” الذي بدأ يتكوّن داخله.كل شيء حوله لم يعد عشوائيًا.الناس.القرارات.حتى الصمت بين خولة وأولئك الغرباء.ك

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status