Home / الرومانسية / عاشق في حي السيده / ### الفصل الحادي عشر: عندما يصبح القلب ساحة حرب

Share

### الفصل الحادي عشر: عندما يصبح القلب ساحة حرب

Author: الصياد
last update publish date: 2026-06-22 22:56:11

لم يكن ليث يخاف من السيوف.

ولا من الجيوش.

ولا من الموت الذي يقترب كل يوم بشكل مختلف.

لكن شيئًا واحدًا بدأ يخيفه…

أن تصبح خولة هي الطريق الذي يستطيع عدوه أن يصل إليه.

***

منذ الليلة التي اعترف فيها لنفسه أنه لم يعد يراها مجرد شريكة حرب، تغيرت نظرته لكل شيء.

كان في الماضي يقاتل لأنه يريد النجاة.

أما الآن…

فهو يقاتل لأنه لا يريد أن يرى شخصًا آخر يسقط أمامه.

وخولة كانت تعرف ذلك.

ولهذا كانت تحاول دائمًا أن تبقى بعيدة قليلًا.

ليس لأنها لا تشعر بشيء…

بل لأنها شعرت بالكثير.

***

في صباح اليوم التالي…

تحركت المجموعة نحو الشمال.

كان معهم الآن رجال أكثر.

بعضهم انضم بسبب الإيمان.

وبعضهم بسبب الخوف.

وبعضهم لأنهم رأوا في ليث شيئًا لم يجدوه في قادة آخرين.

لم يكن يعدهم بالنصر.

بل كان يعدهم بشيء واحد:

ألا يترك أحدًا خلفه.

***

في منتصف الطريق…

وصلوا إلى أطلال قلعة قديمة.

مكان مهجور منذ سنوات.

قال أحد الرجال:

— هذه القلعة لا يدخلها أحد.

نظر ليث حوله.

— ولماذا؟

أجاب:

— لأن من دخلها… لم يخرج كما كان.

ابتسم ليث ابتسامة خفيفة:

— يبدو أنها تشبهنا.

نظر إليه الرجل باستغراب.

فقال:

— كل من يسير معنا يخرج مختلفًا.

***

دخلوا القلعة.

لكن خولة توقفت عند البوابة.

نظرت إلى النقوش الحجرية.

تغير وجهها.

ليث لاحظ.

قال:

— ماذا رأيت؟

لم تجب فورًا.

ثم قالت:

— هذا الرمز.

أشارت إلى نقش قديم.

نفس الرمز الذي رآه ليث في الأوراق القديمة.

رمز والده.

***

دخل ليث ببطء.

لم يكن يبحث عن كنز.

ولا سلاح.

بل عن إجابة.

في إحدى الغرف…

وجدوا صندوقًا حجريًا.

قديمًا.

عليه نفس الختم.

خولة قالت:

— لا تفتحه.

نظر إليها:

— لماذا؟

قالت:

— لأن بعض الأبواب عندما تُفتح… لا يمكن إغلاقها.

رد:

— وأنا منذ ولادتي باب مفتوح.

نظرت إليه.

ولأول مرة…

لم تجد ردًا.

***

فتح الصندوق.

في الداخل…

لم يكن ذهبًا.

ولا خريطة.

بل رسالة.

رسالة مكتوبة منذ سنوات.

باسم واحد:

ليث.

تجمد.

قال:

— كيف؟

خولة اقتربت.

فتحت الرسالة.

وكان أول سطر:

"إلى ابني الذي سيكبر دون أن يعرف لماذا تركته."

سكت الجميع.

***

بدأ ليث يقرأ.

> "يا ليث…

>

> إذا وصلت إلى هذه الكلمات، فهذا يعني أنني فشلت في حمايتك.

>

> لكنني نجحت في إخفائك."

توقف.

يده ارتجفت قليلًا.

أكمل:

> "سيقولون لك إنك سبب الحرب.

>

> لا تصدقهم.

>

> أنت لست سبب الحرب…

>

> أنت الشخص الذي يمكنه إنهاؤها."

***

صمت.

لم يسمع ليث شيئًا بعدها.

كأن العالم توقف.

والده…

كان يعرف.

كان يعرف كل شيء.

***

لكن الرسالة لم تنتهِ.

كان هناك سطر أخير:

> "احذر ممن يحبك أكثر مما يحارب معك…

>

> لأن أعداءك سيستخدمون قلبك قبل سيفك."

رفع ليث عينيه.

نظر إلى خولة.

لحظة صعبة.

لأن الجملة أصابت مكانًا حساسًا.

***

في الخارج…

كان هناك من يراقب.

رجل مقنع.

وصلته الأخبار.

قال:

— وجد الرسالة.

سأله أحدهم:

— ماذا نفعل؟

أجاب:

— الآن تبدأ المرحلة الحقيقية.

ثم قال:

— اجعلوه يختار بين الحرب… والحب.

***

في الليل…

جلس ليث بعيدًا.

خولة اقتربت.

جلست بجانبه.

لم يتحدثا فترة طويلة.

ثم قالت:

— هل تخاف مني الآن؟

نظر إليها.

— لماذا؟

قالت:

— لأن الرسالة قالت احذر ممن يحبك.

صمت.

ثم قال:

— أبي لم يكن يعرفك.

أجابت:

— لكنه كان يعرف العالم.

نظر إلى النار.

وقال:

— العالم الذي يخاف من الحب… هو عالم خسر قبل أن تبدأ الحرب.

***

نظرت إليه.

ولأول مرة…

لم ترَ فيه فقط الرجل الذي يجب أن تحميه.

بل الرجل الذي يمكن أن يقف بجانبها.

***

قالت:

— ليث.

— نعم؟

— إذا جاء يوم واضطررت للاختيار…

توقفت.

— بين ماذا؟

نظرت إليه:

— بين إنقاذي… وإنقاذ الجميع.

سكت.

ثم قال:

— لا تطلبِي مني اختيار شيء لن أستطيع فعله.

***

خفضت عينيها.

لأنها فهمت.

أنه لم يعد يقاتل من أجل نفسه.

بل من أجلها أيضًا.

***

وفي تلك الليلة…

لم يكن العدو يجهز جيشًا فقط.

بل كان يجهز سؤالًا واحدًا:

هل يستطيع الرجل الذي يريد إنقاذ العالم…

أن يحمي قلبه من الانكسار

نهاية الفصل الحادي عشر

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عاشق في حي السيده   الفصل السبعون - اليد الخفية — الرجل الذي كتب نهاية الملك

    لم يعد أحد في قاعة العرش يتنفس بنفس الطريقة. فكلمة واحدة قلبت كل ما عرفوه. مالك. الاسم الذي كان يومًا أخًا لليث في السلاح. الرجل الذي وقف معه في أصعب اللحظات. الرجل الذي عاد من طريق الخيانة وهو يحمل ندمًا لا يفهمه أحد. الآن أصبح اسمه مرتبطًا بموت الملك. ⸻ كان مالك واقفًا في منتصف القاعة. لم يحاول الهرب. لم يدافع عن نفسه. فقط ظل ينظر إلى الرسالة في يد ليث. قال بصوت مكسور: — “كنت أعرف أن يومًا سيأتي.” نظر إليه ليث. — “ماذا تقصد؟” رفع مالك عينيه. — “كنت أعرف أن الحقيقة ستظهر.” توقف. — “لكنني كنت أتمنى ألا تكون بهذه الطريقة.” ⸻ اقترب فارس منه. لكن عمران أوقفه. قال: — “انتظر.” نظر الجميع إلى العجوز. تابع: — “هناك شيء غير منطقي.” سألته خولة: — “ما هو؟” أجاب: — “مالك كان أقرب شخص للملك.” نظر إلى مالك. — “لو كان يريد قتله… فلماذا لم يأخذ العرش؟” ⸻ ساد الصمت. لأن السؤال كان صحيحًا. الخيانة من أجل السلطة لها علامات. لكن مالك لم يفعل شيئًا. لم يطلب حكمًا. لم يجمع جيشًا. بل عاش سنوات يحمل ذنبًا لا يعرف سببه. ⸻ قال ليث: — “إذن ماذا حدث تلك الليلة؟” جلس

  • عاشق في حي السيده   الفصل التاسع والستون - سر الملك الراحل — الحقيقة التي أخفاها العهد

    لم ينم ليث تلك الليلة. ظل جالسًا أمام سيف العهد، والنار أمامه تشتعل بهدوء، لكن داخله كان أشبه بعاصفة لا تهدأ. كلمات أبيه لم تكن مجرد ذكرى. لم تكن وهمًا من وادي الأرواح. لقد سمع صوته بوضوح. “ريان لم يكن عدوي.” “وأنا لم آخذ العرش منه.” لكن إذا كان هذا صحيحًا… فكل ما عاشه الجميع كان مبنيًا على كذبة. ⸻ مع أول ضوء للشمس، خرج ليث من غرفته. وجد خولة تنتظره. كانت تعرفه جيدًا. تعرف أن الصمت الذي يحيط به يعني أن هناك شيئًا أثقل من الحرب. قالت: — “سمعت صوت أبيك.” توقف. نظر إليها بدهشة. — “كيف عرفتِ؟” ابتسمت بحزن. — “لأن وجهك هو نفس وجه شخص يحاول حمل جبل وحده.” ⸻ جلسا في ساحة القصر. قال ليث: — “قال لي إن ريان لم يكن عدوه.” ظلت خولة صامتة. تابع: — “وأنه لم يأخذ العرش منه.” قالت: — “هل تصدقه؟” نظر إلى السيف. — “أصدقه.” ثم أضاف: — “لكنني لا أعرف لماذا.” ⸻ وصل عمران وفارس ومالك. كان واضحًا أنهم شعروا أن هناك أمرًا جديدًا. قال عمران: — “وجدت الإجابة.” التفت الجميع إليه. كان يحمل صندوقًا خشبيًا قديمًا. ⸻ وضعه على الطاولة. وقال: — “هذا كان مع والدك قبل موته.”

  • عاشق في حي السيده   الفصل الثامن والستون - جيش التاج المكسور — عندما يصبح الحليف عدوًا

    لم تكن أصوات الأبواق القادمة من خارج أسوار العاصمة تشبه أبواق النصر. كانت تحمل شيئًا آخر. شيئًا يعرفه كل محارب. صوت الخيانة. ⸻ وقف ليث أمام نافذة القصر القديمة. نظر إلى الرايات التي ظهرت في الأفق. لم تكن سوداء. لم تكن تحمل علامة الظل الأعظم. بل كانت رايات المملكة. رايات كان من المفترض أن ترفع احترامًا للملك الشرعي. لكنها الآن كانت تقترب كسكين. ⸻ قال مالك: — “من يقودهم؟” لم يجب أحد. حتى عمران كان ينظر بقلق. قال فارس: — “هناك شيء لا أفهمه.” التفت إليه ليث. — “ما هو؟” أجاب: — “جيش المملكة اختفى منذ سقوط العاصمة الأولى.” توقف. — “لم يكن هناك من يجمعه.” ⸻ اقترب أدهم من النافذة. نظر إلى الرايات. وقال بهدوء: — “أنا أعرفهم.” التفت الجميع إليه. قال ليث: — “من؟” أجاب: — “الحرس الملكي القديم.” ⸻ تغير وجه عمران. — “مستحيل.” نظر إليه أدهم. — “بل ممكن.” ثم قال: — “لأنهم لم يختفوا.” سكت. — “كانوا ينتظرون عودة الوريث الحقيقي.” ⸻ نظر الجميع إلى ليث. ثم إلى أدهم. فهموا المشكلة. الجيش القادم لا يعرف الحقيقة. إنهم يرون أمامهم وريثين. ⸻ قالت خولة: — “وم

  • عاشق في حي السيده   الفصل السابع والستون - حق الدم — حين يتكلم العهد

    لم يكن الصمت الذي ساد قاعة العرش صمتًا عاديًا. كان صمتًا يشبه اللحظة التي تسبق سقوط السيف. الجميع ينظر إلى شخصين. ليث. وأدهم. كلاهما يحمل دمًا ملكيًا. كلاهما يحمل جرحًا قديمًا. وكلاهما يقف أمام عرش لم يعد مجرد قطعة من الحجر والخشب… بل أصبح رمزًا لكل الألم الذي عاشته المملكة. ⸻ اقترب أدهم من العرش ببطء. كانت عيناه ثابتتين. لكن ليث رأى شيئًا خلف تلك الثقة. رأى طفلًا فقد أباه. طفلًا كبر وهو يسمع أن حق عائلته سُرق. قال أدهم: — “طوال حياتي كنت أسمع قصة واحدة.” توقف أمام العرش. — “أن أبي كان الملك الحقيقي.” نظر إلى ليث. — “وأن عائلتك أخذت مكاننا.” لم يرد ليث. فهو يعرف أن بعض الكلمات لا تُرد عليها بالجدال. بل بالحقيقة. ⸻ قال عمران: — “أدهم…” التفت إليه. — “ماذا؟” اقترب العجوز. — “أبوك لم يُحرم من العرش فقط.” صمت. — “لقد أنقذ المملكة من الانقسام.” ضحك أدهم. — “تقول ذلك لأنك كنت معهم.” تغير وجه عمران. — “كنت مع الحق.” رد أدهم: — “كل شخص يخسر يقول ذلك.” ⸻ تدخل ليث أخيرًا. قال: — “إذا كان العرش حقًا لك…” نظر إليه أدهم. — “ماذا؟” رفع ليث سيف العهد. —

  • عاشق في حي السيده   الفصل السادس والستون - الوريث الآخر — ظل العرش

    كانت ليلة العاصمة القديمة مختلفة عن كل ليلة سبقتها. لم تكن هناك أصوات احتفال بالنصر. ولا أناشيد للجنود. ولا رايات ترتفع فوق الأسوار. فالجميع كان يعرف أن المعركة التي حدثت لم تكن إلا رسالة. الظل الأعظم لم يأتِ ليحاصر المدينة فقط. بل ليقول لهم شيئًا واحدًا: أنا أستطيع الوصول إليكم متى شئت. ⸻ وقف ليث فوق أسوار القصر، ينظر إلى المدينة النائمة. كانت العاصمة التي حلم بها الملوك قد أصبحت مدينة جريحة. بيوت مهدمة. شوارع تحمل آثار الحروب. وأناس فقدوا ثقتهم بكل من يحمل لقبًا أو راية. اقتربت خولة منه. قالت: — “لم تنم.” ابتسم دون أن ينظر إليها. — “وأنتِ أيضًا.” وقفت بجانبه. — “أنا اعتدت السهر.” نظر إليها. — “منذ متى؟” أجابت: — “منذ اليوم الذي عرفت فيه أن حياتي ليست حياتي.” صمت ليث. لأنه فهم. فهو أيضًا شعر بنفس الشعور. منذ أن عرف أنه ابن الملك… لم يعد مجرد ليث. ⸻ قالت خولة: — “لكن هناك شيئًا تغير.” سأل: — “ماذا؟” نظرت إليه. — “أنت لم تعد تهرب.” ابتسم. — “ربما لأنني تعبت من الهروب.” ⸻ قبل أن يكملوا حديثهم… سمعوا صوت خطوات خلفهم. استداروا بسرعة. كان فارس ال

  • عاشق في حي السيده   الفصل الخامس والستون - انقسام العهد — الحارستان والسر المدفون

    لم يكن صوت الظل الأعظم مجرد صوت قادم من بعيد. كان كأنه خرج من جدران القصر نفسه. من الحجارة التي شهدت ولادة الملوك وسقوطهم. من الأرض التي شربت دماء الحروب القديمة. وقف الجميع في القاعة الملكية القديمة، والهواء من حولهم أصبح أثقل. لكن أكثر شخص تغيرت ملامحه كانت خولة. فهي للمرة الأولى لم تكن تواجه عدوًا. بل كانت تواجه سؤالًا عن نفسها. ⸻ نظرت إلى المرأة التي تقف أمامها. الحارسة الثانية. ثم قالت: — “إذا كنتِ تعرفين كل شيء…” سكتت لحظة. — “لماذا تركتِني أعيش كل هذه السنوات دون أن أعرف؟” لم تجب المرأة فورًا. كانت عيناها تحملان حزنًا قديمًا. قالت: — “لأن معرفة الحقيقة في الوقت الخطأ قد تقتل صاحبها.” اقتربت خولة. — “وأنتِ قررتِ أن تختاري الوقت بدلًا مني؟” صمتت المرأة. لأنها لم تجد جوابًا. ⸻ تدخل ليث. — “من أنتِ؟” نظرت إليه. — “اسمي مريم.” ثم انحنت قليلًا. — “آخر حارسة من بيت العهد الأول.” قال ليث: — “وما الفرق بينك وبين خولة؟” نظرت مريم إلى خولة. — “أنا حُفظت من أجل العهد.” ثم نظرت إلى خولة. — “أما هي…” ابتسمت بحزن. — “فالعهد هو الذي حفظها.” ⸻ لم يفهم ليث

  • عاشق في حي السيده    الفصل الرابع والعشرون: الرجل الذي حمل سر ليث

    لم يتحرك ليث. ظل ينظر إلى الرجل أمامه. كان وجهًا من الماضي. وجهًا كان مدفونًا في ذاكرته منذ الطفولة. لكن الذاكرة أحيانًا تكون أكثر قسوة من النسيان. *** قال ليث بصوت منخفض: — كنت ميتًا. ابتسم الرجل. — كثيرون يظنون ذلك. اقترب خطوة. — لكن الموت أحيانًا يكون أسهل من حمل الحقيقة. *** خولة

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الخامس عشر: أول راية

    لم يكن الجيش القادم يشبه أي عدو واجهه ليث من قبل.في المعارك السابقة…كان العدو مجموعة رجال.أما الآن…فكان أمامه شيء أكبر.نظام.قوة.رايات تمتد على الأفق.آلاف الجنود يتحركون كأنهم جسد واحد.***وقف رجال ليث فوق التل الصغير.عددهم قليل.وجوههم متوترة.بعضهم يمسك السيف بقوة.وبعضهم يحاول إخفاء الخ

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الرابع عشر: الراية التي لم تُرفع بعد

    بعد ليلة إنقاذ الأسرى…لم يعد شيء كما كان.الرجال الذين كانوا يرون ليث مجرد شخص يحمل سرًا قديمًا…بدأوا يرونه شيئًا آخر.ليس لأنه انتصر.بل لأنه اختار الطريق الأصعب.كان يستطيع أن يترك القرية.كان يستطيع أن يقول:"ليست معركتي."لكنه لم يفعل.وهذا كان الفارق بين رجل يحمل سيفًا…ورجل يبدأ الناس في ات

  • عاشق في حي السيده    ### الفصل الثالث عشر: بين السيف والقلب

    لم يكن الطريق إلى القرية طريقًا عاديًا.كان طريقًا يعرفه ليث جيدًا في داخله…طريقًا بين ما يريد أن يكونه، وما قد يضطر أن يصبحه.كان يسير في المقدمة.وخلفه رجاله.وخلفهم الصمت.حتى الخيول كانت تتحرك وكأنها تعرف أن القادم ليس معركة عادية.***خولة كانت بجانبه.لكنها لم تتحدث كثيرًا.ليث لاحظ.قال:—

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status