Share

الفصل 6

Author: القمر المخلص
بعد أن اطلع الطبيب على تقرير فحصها، نصحها قائلًا: "يا آنسة، جدار رحمكِ رقيق، والإجهاض ينطوي على مخاطر، ومن المحتمل جدًا أن يكون هذا الطفل هو الوحيد الذي ستنجبينه طوال حياتكِ."

كانت أطراف أصابع سارة شاحبة، وارتجف جسدها رغمًا عنها، لكنها أومأت بحزم.

"أريد إجراء العملية فورًا."

حتى لو لم تنجب طفلًا آخر طوال حياتها، فلن تُبقي على طفل سيأتي إلى الدنيا من دون أن يحظى بالحب منذ لحظة ولادته.

لم تستغرق عملية الإجهاض وقتًا طويلًا، لكن تنظيف الرحم كان مؤلمًا إلى حد لا يُحتمل.

كان إحساس رحيل حياة من داخل جسدها يدفع سارة إلى الانهيار والصراخ مرارًا، صرخات تمزق نياط القلب.

في اللحظة التي خرجت فيها من غرفة العمليات، كان وليد ومنال قد أنهيا للتو بثًا مباشرًا حميمًا.

نشرت منال على صفحتها في الموقع صورة لأصابعهما المتشابكة بإحكام، وهما مستلقيان على السرير في هدوء وسكينة.

"أحبائي، هنئوا السيد ثعلب، فقد هزم السيد ذئب ونجح في استعادة قلب الآنسة أرنب من جديد."

"ولتعويضي، سيأخذني في رحلة، وسأواصل نشر التحديثات حينها أيضًا."

ضجّت التعليقات بالتهليل، وراح المتابعون يشجعون الثنائي بحماس جنوني.

لم يبقَ في قلب سارة الخاوي كالصحراء سوى الخدر. جرّت جسدها المثقل إلى المنزل، فوجدته خاليًا تمامًا، ولم يكن وليد قد عاد.

ومر يوم آخر.

رأت الصور التي نشرتها منال على منصات التواصل الاجتماعي. كان وليد قد اصطحبها للتنزه والاستمتاع بالمناظر، ودخل المزاد من أجلها مصممًا على الفوز بالخاتم الماسي مهما بلغ ثمنه، ثم قبّلها في أعلى نقطة من عجلة الملاهي.

وفي المساء، واصلا البث المباشر وهما يرتديان القناعين، بل حتى غيّرا وضعيتهما مرارًا لإمتاع المشاهدين.

وضعت سارة يدها على أسفل بطنها المنكمش، وشعرت بألم يمزق قلبها.

لكن وليد لم يكن يدرك شيئًا على الإطلاق، بل أرسل إليها تسجيلًا صوتيًا بنبرة حنونة إلى حد لا يُصدق.

"سارة، ما زلت في رحلة عمل، وسآتي إليكِ قريبًا. لقد طلبت لكِ وللطفل تميمة للسلامة."

وفي اللحظة التي أرسل فيها هذه الرسالة الصوتية، كانت منال قد نشرت للتو صورة فحص حملها، وكان هو من رافقها إلى المستشفى.

ابتسمت سارة ابتسامة مريرة، يا لها من سخرية! حتى الآن، كان يظن أن طفلهما ما زال موجودًا، وأن كلامها عن الانفصال لم يكن سوى كلام قالته في لحظة غضب.

بادرت منال إلى مراسلتها.

"سارة، لنلتقِ."

حضرت سارة في الموعد، وجلستا متقابلتين في أحد المقاهي.

كانت نظرة منال هادئة، لكن في نبرتها شيء من الشكوى: "أنا حامل، لكن والد طفلي لا يريد هذا الطفل. برأيكِ، ماذا ينبغي أن أفعل؟"

قالت سارة بهدوء بارد: "إذًا اذهبي إليه، لا إليّ."

صمتت منال للحظة، ثم قالت ببرود: "كفاكِ تظاهرًا. لقد رأيتِ ما حدث يومها أمام الفيلا، أليس كذلك؟ الطفل الذي أحمله هو طفل وليد."

"إنه حبيبكِ، وأنتِ أعز صديقاتي. أعرف أنني عديمة الحياء، لكن حين يأتي الحب، لا شيء يستطيع الوقوف في طريقه!"

فتحت سارة فمها قليلًا، ثم سألت: "لماذا جعلتِ أحدًا يصطدم بي؟ لطالما كنتِ تحمينني منذ طفولتنا."

اضطربت نظرات منال، وكأن السؤال أصاب موضعًا حساسًا فيها، ثم صاحت بانفعال هستيري:

"لم أكن أريد إيذاءكِ أيضًا! أردت فقط من السائق أن يخيفكِ قليلًا. لماذا يحق لكِ أن تنجبي طفلًا منه؟ هذا ظلم شديد لطفلي!"

"ما رأيكِ أن نراهن؟ لنرَ من سيختار، أنتِ أم أنا. إذا اختاركِ، فسأنسحب من تلقاء نفسي وأجهض الطفل. لكن إذا اختارني، يا سارة، فاتركيه لي."

مدت خنصرها نحوها، كما كانتا تفعلان حين تتعاهدان بتشابك خنصريهما في طفولتهما.

أخذت سارة نفسًا عميقًا، وقالت: "منال، في الحقيقة، لا داعي لأن تفعلي هذا، لقد..."

وقبل أن تتمكن من إكمال كلامها، دوّت فجأة صرخة حادة في أذنيها.

انفجر مطبخ المقهى على نحو مفاجئ، وتطايرت شظايا لا حصر لها نحوهما.

في تلك اللحظة، اندلعت النيران في كل مكان، وانتشر الدخان الأسود بسرعة، بينما فر الزبائن من حولهما في ذعر، حتى حدث تدافع بينهم.

"لقد جننتِ!" نظرت سارة بصدمة إلى منال ذات النظرة المهووسة: "هل أنتِ من فعلتِ هذا؟ أنتِ من تسببتِ في انفجار المكان؟ كم شخصًا تريدين قتله بالضبط؟"

خيم على عيني منال بؤس قاتم، وقالت: "سارة، لم يكن أمامي خيار. أريد حقًا أن أعرف الإجابة."

وبينما كان الناس من حولهما قد فروا سريعًا، ظلت منال متشبثة بسارة بقوة، تمنعها من الهرب.

كانت أطول منها وأقوى جسديًا، فلم تستطع سارة الإفلات منها إطلاقًا.

اشتدت النيران أكثر فأكثر، وصار الدخان خانقًا حتى كادت أنفاسهما تنقطع.

دوّى انفجار عنيف آخر، وهذه المرة اندفعت شظايا الزجاج كالسيل الجارف، وأصابت ذراع منال وجرحتها.

وفي تلك اللحظة، وصل وليد مسرعًا.

ثبّت نظره على المكان، وما إن اندفع نحوهما حتى حمل منال بين ذراعيه دون أي تردد.

"أيتها المجنونة، من سمح لكِ بالخروج والتجول هكذا؟" زمجر بها، ثم انطلق بها مسرعًا.

تجمدت سارة في مكانها، وارتجفت شفتاها: "وليد!"

"سارة؟" تصلب جسد وليد بأكمله، وتسمّرت قدماه في مكانهما. ثم التفت إليها بنظرة مرتبكة يغلب عليها الشعور بالذنب: "كيف خرجتِ من المنزل؟"

كانت سارة تعرف هذه النظرة جيدًا. ذات مرة، حين اكتشفت أنه يدخن سرًا رغم إقلاعه عن التدخين منذ ثلاث سنوات، كان يحمل النظرة نفسها.

فما يدمنه الإنسان، وما يعتاد عليه، ليس من السهل أن يقلع عنه.

لكن في اللحظة التالية، تأوهت منال بين ذراعيه: "بطني يؤلمني بشدة..."

انتبه وليد إلى الأمر فورًا، وشد ذراعيه حولها وأسرع بها إلى الخارج، ولم يقل لسارة سوى: "سارة، اعتني بنفسكِ الآن. بعد أن أوصلها إلى المستشفى، سأطلب من مساعدي أن يأتي ليصطحبكِ!"

لقد رأى فقط أن بطن منال يؤلمها.

لكنه لم يرَ ظهر سارة، وقد غُرزت فيه شظايا الزجاج، والدماء تسيل منه بغزارة!

خرجت سارة من المقهى بخطوات مترنحة. كانت الشمس دافئة إلى حد يكاد يحرقها، لكن قلبها كان باردًا كأنه تجمد تمامًا.

"يا إلهي، ظهرها مليء بشظايا الزجاج، هذا مخيف جدًا..."

"اتصلوا بالإسعاف بسرعة، إنها تكاد تفقد وعيها!"

تعالت صيحات الفزع بين المارة.

سقطت سارة على الأرض ووجهها شاحب بشدة، فيما كانت أصوات المارة الهاربين تضج في أذنيها.

بدت كدمية مهجورة، محطمة وعاجزة عن الحركة.

وفي اللحظة الأخيرة قبل أن يغيب وعيها، لم ترَ سوى ظهر وليد وهو يحمل منال ويبتعد بها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عشق خاطئ، لا يُمسَك   الفصل 19

    حرك وليد المظلة فوق رأسها، تمامًا كما فعل يوم رافقها للمرة الأولى لزيارة قبري والديها.وقد ابتلت عدة خصلات من شعره بماء المطر، وكان يحمل بيده كيسًا ورقيًا منتفخًا، تظهر منه أزهار أقحوان بيضاء، ويبدو أنه يحتوي على أشياء أخرى أيضًا.لم يجرؤ على التقدم إليها مباشرة، بل ظل واقفًا في مكانه باستقامة، كطفل ارتكب خطأً، وقال: "لم أجرؤ على إحضار الكثير، اشتريت بعض الزهور فقط، ومعها بعض المأكولات الخفيفة والنبيذ اللذين كانا يحبان تناولهما."ظلت سارة صامتة لبضع ثوانٍ، ثم أومأت برفق: "ضعها."تنفس وليد الصعداء، وتقدم سريعًا ليساعدها في ترتيب الأشياء.وبعد أن انتهى من كل شيء، عاد ووقف إلى جانبها، وأمال المظلة نحوها، تاركًا المطر يبلل كتفه.ظلت سارة تنظر بصمت إلى شاهدي قبر والديها، وبعد وقت طويل، قالت بهدوء:"أبي، أمي، عدت لزيارتكما.""لقد تجاوزت ما حدث في الماضي. رغم أنكما رحلتما منذ سنوات طويلة، ما زال يراودني أحيانًا شعور بأنكما إلى جانبي. لكن على الإنسان أن ينظر إلى الأمام. لا يمكن لأحد أن يتوقف عن مواصلة حياته لمجرد أنه فقد شخصًا، أليس كذلك؟"كانت كلماتها خفيفة، وكأنها تقولها لوالديها، أو لنفسها،

  • عشق خاطئ، لا يُمسَك   الفصل 18

    لم يعد وليد إلى البلاد على الفور.بل بقي في ألفاريا شهرًا كاملًا، وكان يذهب كل يوم دون انقطاع إلى أسفل مبنى شركة سارة، فقط ليلقي عليها نظرة من بعيد.وفي الوقت نفسه، تسلّم حكم المحكمة.حُكم على منال بالسجن سبع سنوات، بتهم من بينها الاعتداء العمد والتحريض على الاختطاف.أما حبيبها السابق، فحُكم عليه بالسجن خمس سنوات باعتباره شريكًا في الجريمة.كانت منال في السجن تتوسل بإلحاح لرؤية سارة ولو لمرة واحدة.وصلت رسالتها عبر البحر إلى يدي وليد، فأحرقها مباشرة، وقال بهدوء: "لا تزيدي من متاعب سارة. هي لا تحتاج إلى اعتذار جاء متأخرًا."وبعد ذلك، سمع أن منال ظلت ترتدي خاتم الألماس ذي تصميم طائر السنونو.وكانت تتصرف بشكل مضطرب داخل السجن، وتردد كلامًا غير مترابط طوال اليوم.وفي النهاية، دخلت في عراك مع إحدى السجينات، وخلال العراك سقطت وارتطم رأسها، فأصبحت في حالة لا واعية.لم يشعر وليد بأي تأثر حين سمع هذه الأخبار، بل رأى أن ما حدث لمنال لم يكن سوى نتيجة لما اقترفته بنفسها.وخلال هذه الفترة، كان يرى أن حياة سارة تسير على ما يرام، وأنها أصبحت تبدو أكثر حيوية وجمالًا يومًا بعد يوم.وقد سلّم بنفسه إدارة

  • عشق خاطئ، لا يُمسَك   الفصل 17

    كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا، وشعره مبعثر قليلًا، وعيناه محمرتان من شدة الإرهاق، وبدا أكثر إنهاكًا وشحوبًا من ذي قبل."سارة، لا تذهبي!" أسرع وليد نحوها وأمسك بمعصمها، وكان صوته يرتجف: "أرجوكِ، هل يمكنكِ أن تتحدثي معي قليلًا؟""سيد وليد، ليس لدينا ما نتحدث عنه. أرجوك، اترك يدي.""لا، أحتاج إلى ساعة واحدة فقط، لدي أمور مهمة جدًا أريد أن أخبركِ بها!""لماذا تلاحقها ولا تكف عن الظهور أمامها؟" أمسك نادر معصم وليد بقوة كادت تسحق عظامه: "اتركها، ألم ترَ أنها لا تريد التحدث معك حتى؟"تألم وليد فأفلت معصمها، واشتعلت الغيرة في عينيه فجأة: "من أنت بالضبط؟ وما علاقتك بسارة؟""هذا ليس من شأنك، لكن أمرها يخصني، وسأتدخل فيه مهما يكن. ارحل فورًا، وإلا سأتصل بالشرطة!"وحين بدا أن الاثنين على وشك الاشتباك أمام الجميع، وكان المحيطون بهما جميعًا من أصحاب المكانة، تنحنحت سارة بخفة، وقالت: "حسنًا، لا تتشاجرا."ثم التفتت إلى وليد: "المكان غير مناسب للحديث. سأمنحك ساعة واحدة، ولنبحث عن مكان نتحدث فيه.""هذا مناسب تمامًا، فهناك بعض الأمور التي أريد أن أوضحها لكِ وجهًا لوجه."لمع في عيني وليد بصيص أمل في الحال.

  • عشق خاطئ، لا يُمسَك   الفصل 16

    تدلت يدا وليد بوهن، حتى إنه لم يشعر بسقوط بضع وردات من بين يديه.طلب من مساعده أن يرسل إليه عنوان شقة سارة، ثم نزل إلى أسفل المبنى. وهناك رآها عائدة لتوها من المتجر برفقة ذلك الشاب، متعلقة بذراعه، وهما يصعدان الدرج معًا ويتحدثان ويضحكان.كان قلبه يؤلمه بشدة، لكنه لم يجرؤ حتى على مناداة اسمها.فكر في الأمر؛ عندما حمل منال وغادر بها آنذاك، ألم تكن سارة قد شعرت بالألم نفسه؟وبعد وقت طويل، أخرج هاتفه، وأرسل إلى سارة رسالة من رقمه الجديد."سارة، أنا في ألفاريا. أريد مقابلتكِ.""أعرف أنني ارتكبت الكثير من الأخطاء في الماضي. لا أطلب منكِ أن تسامحيني، أريد فقط أن أعرف كيف حالكِ، وما إن كنتِ تعيشين حياة جيدة أم لا. هل يمكنكِ مقابلتي مرة واحدة؟"بعد أن أرسل الرسالة، انتظر طويلًا قبل أن يصله رد."عذرًا، سارة تستحم الآن. هل يمكنك إزعاجها لاحقًا؟ وأعني بلاحقًا أي بعد عشرة آلاف سنة."في تلك اللحظة، داخل الشقة."سارة، لقد توليت أمر حبيبكِ السابق المزعج!"لوّح بهاتفه أمامها طلبًا لمديحها، وكانت عضلات ذراعيه متناسقة وجميلة، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة مشاكسة.نظرت سارة إلى الرسالة على هاتفها، ثم ابتس

  • عشق خاطئ، لا يُمسَك   الفصل 15

    عاد وليد إلى المنزل بمفرده.كان المنزل الفارغ غارقًا في صمت بارد وموحش.نادى بهدوء: "سارة."، لكن لم يجبه أحد.لم تعد هناك ابتسامتها الدافئة، ولا رائحة الحساء الذي كانت تجيد صنعه في المطبخ، ولا شاي الأعشاب المهدئ الذي كانت تعدّه له كل يوم.بعد أن فقد سارة، بدا وليد وكأنه فقد نصف روحه، ولم يعد يختلف كثيرًا عن جسد يتحرك بلا روح.اتصل بمساعده، وقال: "احجز لي تذكرة إلى ألفاريا، أريد الذهاب إلى سارة."هذه المرة، لن يسمح لسارة بالابتعاد عنه مجددًا."وبالمناسبة، سارة ما زالت حاملًا، لذا يجب أن نعتني بصحتها جيدًا. أسرع واحزم لي بعض المكملات الغذائية التي اعتادت تناولها، سآخذها معي. وإذا أصرت على البقاء في ألفاريا، فاحجز لي أفضل مركز للرعاية ما بعد الولادة..."واصل حديثه من تلقاء نفسه، من دون أن يلاحظ الإحراج المرتسم على وجه مساعده."سيد وليد، هناك أمر ما..." لم يستطع المساعد إلا أن ينبهه: "عندما طلبت مني التحقيق في معلومات الآنسة سارة، اكتشفنا استمارة عملية إجهاض."عجز وليد عن الكلام للحظة، وحدق في مساعده بحدة: "ما الذي تتفوه به؟ لا بد أن هناك خطأ. من المستحيل أن تُقدم سارة على الإجهاض."كانت ت

  • عشق خاطئ، لا يُمسَك   الفصل 14

    راقب وليد ببرود شجارهما، ولم يشعر في داخله سوى باشمئزاز شديد.عندما كان مع منال، أقام معها علاقة عدة مرات، وكان يشعر بأنه أدمنها. أما الآن، فعندما يتذكر الأمر، يكاد يتمنى لو خضع لتعقيم كامل لجسده، حتى يغسل عنه رائحة منال!وفي هذه اللحظة، ازداد شعوره بالذنب.لقد آذى سارة، التي كانت تحبه للغاية، من أجل التستر على هذه المرأة شديدة الخبث!"وليد..." تشبثت منال بساقه، وصوتها حاد يقطر ألمًا: "أنا أكره سارة. لماذا تستطيع أن تنال حبك من دون أن تفعل أي شيء؟ ولماذا كانت محبوبة من الجميع منذ طفولتها وحتى الآن؟ كنت أريد تدميرها!""أنا الوحيدة التي تحبك. سارة لا تحبك أصلًا. أنت لم ترَ حقيقتها بعد، إنها امرأة ماكرة، فمنذ صغرها، لم تكن تفعل سوى التظاهر بالبراءة والطاعة والتودد إلى الآخرين. كل ما تفعله ليس نابعًا من قلبها، لقد خدعتك!"جعل جنون منال قلب وليد يزداد برودة.أخرج من جيبه خاتمًا من الألماس.وبخلاف خاتم زواجه من سارة، كان هذا الخاتم يحمل نقشًا بالأحرف الأولى من اسم منال، وقد صُمم إطار الخاتم على هيئة طائر سنونو صغير يحلق بحرية، بينما كانت الماسة المثبتة فيه تتلألأ بشدة."هذا خاتم زواج أعدته ل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status