Partager

المتابعين

last update Date de publication: 2026-06-21 00:20:32

وحشتونى كثييير

قرأت تعليق مستغرب ان عثمان ليه ٢اسم

عايزة اقولك ان الفكرة دى من ارض الواقع موجودة كثيير ، يعنى مثلا بنتى

اسمها فى شهادة الميلاد و فى الكلية وبين اصحبها اسم

واسمها اللى العائلة كلها بتنديها بيه اسم ثانى خالص 😁😁😁

احمدوا ربنا ده انا كنت عايزة ادلع عادل واسميه مروان 🤔

ملاحظة بعد قراءت تعليق

هند عارفه ان عادل حتى لو قالت له الحقيقة مش هيصدقها لان ده اللى كان ديما بيعمله قبل ما ينفيها خارج البلاد

ملحوظه ٢

اسماء البلاد والمدن من وحى الخيال فلو بالصدفه جه اسم بلد مشابه للواقع فهذا مجرد صدفه🥺

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Commentaires (18)
goodnovel comment avatar
الغاليينام
مجرباه كثير بس اتغير كثير هي تجرب تقوله ليش يبقوا بحلقة مفرغه خلاص اعصابنا تعبت
goodnovel comment avatar
Amira Ashraf
عادل صعبان عليا المفروض امته هند تديله فرصه تانيه لأن واضح أنه بيحاول عشانها
goodnovel comment avatar
S A
نمننننادببييببذذذذذذذذذذذذذذذذذبددددdfg
VOIR TOUS LES COMMENTAIRES

Dernier chapitre

  • عشق وندم   الفصل ٥٥٣

    أومأت برأسها وعبرت الغرفة بسرعة."تفضلي." وبينما كانت تصل إلى الطاولة، دفع إليها فنجان قهوة. "بدون ثلج، سكر أقل."رمشت إليسا، وقد فوجئت للحظة، هكذا كانت تحب الأمر تماماً. ما زال يتذكر."...شكراً"، قالت بصوت خافت، ورسمت ابتسامة باهتة على وجهها وهي تقبل الشراب.ارتشفت رشفة، ثم التقت عيناها بعينيه. "إذن؟ ما المشكلة في الاتفاق؟ أخبرني فحسب."فتح روبن فمه لكنه تردد. "إليسا..."لم تفارق عيناه عينيها. ساد الصمت لبرهة قبل أن يحاول مجدداً، وكان صوته متقطعاً: "الأمر فقط... أن..."سألته في حيرة من أمره: "ماذا؟" ثم أضافت: "إذا كان هناك شيء يمكنني فعله، فقل ذلك فقط. سأوافق."لكن حتى بعد أن نطقت بالكلمات، لم تستطع فهمها. لقد رحلت بالفعل خالية الوفاض، ماذا عساه أن يريد أكثر من ذلك؟"ألا يمكننا... ألا ننفصل؟" نظر إليها روبن، وأخيراً نطق بالكلمات."هاه؟" تجمدت إليسا. ثبتت عيناها عليه، واختفت الابتسامة الخافتة على شفتيها في لحظة.للحظة، بدا الموقف وكأنه غير حقيقي، كأنه مقتطف من حلم لم تكن تنوي تذكره ثم، ببطء، رسمت ابتسامة مصطنعة على شفتيها. "أنا آسفة، ماذا قلت للتو؟""لا طلاق"، كررها هذه المرة بحزم أك

  • عشق وندم   الفصل ٥٥٢

    كانت تعلم، منطقياً، أن كل ما تراه هو رعاية ما بعد الجراحة المعتادة - لا داعي للقلق. لكن قلب الأم نادراً ما يستمع إلى المنطق.لم تكن جيهان قد بلغت الرابعة من عمرها بعد. ورؤيتها صغيرة وضعيفة للغاية، محاطة بالأسلاك والأجهزة... كان الأمر يفوق طاقتها."انتهى الوقت"، ذكّرتهم الممرضة بلطف. "من فضلكم لا تقلقوا، سنعتني بها عناية فائقة."أجاب عادل: "شكراً لكم، نحن ممتنون حقاً".حتى بعد خروجهم من منطقة الجناح المعقمة، لم تستطع هند التخلص من الثقل الذي يثقل صدرها. كان تماسكها، الهش أصلاً، على وشك الانهيار.نظر إليها عادل وهو متردد. أراد أن يواسيها، لكن قلبه كان مثقلاً بالحزن أيضاً. كيف لا يكون كذلك؟كانت جيهان صغيرة جداً، ومع ذلك فقد تحملت بالفعل أكثر مما يتحمله معظم الناس في حياتهم.بعد صمت طويل، تحدث أخيرًا بصوت هادئ: "دعونا نحاول أن نبقى متفائلين... هذه هي المرحلة الأخيرة. بمجرد أن تتجاوزهذه المحنة، ستمتلئ حياتها بالسعادة فقط."رفعت هند نظرها إليه، وعيناها تلمعان، وقد فاجأها رقة صوته.انقبض قلب عادل بشدة،فأخرج بسرعة منديلًا ورقيًا من جيبه وناولها إياه.وأضاف بصوت خافت: "لم تنم جيدًا في الأيام

  • عشق وندم   الفصل ٥٥١

    "حقًا؟""حقًا."نادت هند ابنتها بلطف: "جيهان هيا بنا، لنحضر لكِ شيئًا لتأكليه."بعد وقفة قصيرة، التفتت هند إلى عادل وسألته: "هل تناولت الطعام؟ هل ترغب بالانضمام إلينا؟"شعر عادل باضطراب مفاجئ في صدره. ابتلع ريقه بصعوبة وأجاب،"بالتأكيد.""ياي! أرجوك احملني!" مدت جيهان ذراعيها نحوه على الفور.هممم. رفعت هند حاجبها وتظاهرت بالانزعاج. "أنتِ تحبيه حقًا، أليس كذلك؟ حسنًا، هيا إذًا. دعيه يحملكِ." نظرت إلى جاد. "هيا. حان وقت الإفطار."كان الإفطار متنوعاً للغاية.رغم أن الوقت كان صباحاً، إلا أن قدراً من الحساء الدافئ كان موضوعاً على الطاولة. لقد أبقته ميلبا على نار هادئة لساعات قبل الفجر. لم تكن عملية زرع نخاع العظم إجراءً بسيطاً، لذا كان تناول الطعام الصحي والحفاظ على قوتهم أكثر أهمية من أي وقت مضى.قامت هند بسكب الحساء، بدءًا من جيهان ثم جاد وأخيرًا، وضعت وعاءً أمام عادل.رمش عادل وقد بدا عليه بعض الدهشة. حساء له أيضاً؟ لم يكن يتوقع ذلك.استنتج أن ميلبا لم تحضر طعاماً إضافياً لأنه لم يزرها منذ أيام.هز رأسه. "فقط أعطها ل جيهان..."قالت هند بابتسامة رقيقة: "لا تقلق، لديها الكثير. هذا لي... ل

  • عشق وندم   الفصل ٥٥٠

    تبادل الحراس النظرات، ثم تحركوا دون أن ينبسوا ببنت شفة. ساعدوها على الوقوف وقادوها نحو الغرفة."ادخلي.""هند..." انكسر صوت عادل وهو مستلقٍ على السرير، وعيناه تدمعان لحظة ظهورها.حوّل نظره فجأة إلى الحراس الشخصيين، بنظرة حادة وغاضبة. "اتركوها!"بدأ أحدهم حديثه مترددًا: "سيد سكوت، لقد أصدر والدك أوامر صارمة. نحن فقط—""هل عليّ أن أكررها؟ دعها تذهب!" كان صوت عادل أجشّاً، وجسده يرتجف تحت وطأة غضبه. أرهقه الجهد، وصدره يرتفع وينخفض ​​بشكل متقطع بينما يتصبب العرق من جسده."سيدي! من فضلك، حاول أن تبقى هادئاً! سنفك وثاقها الآن!" تبادل الحراس نظرة خاطفة، ثم تحركوا بسرعة. سحب أحدهم سكينًا من حزامه وقطع الحبال التي تربط معصمي هند.في اللحظة التي انفكت فيها القيود، تنفست هند الصعداء أخيراً. رفعت ذراعيها المتألمتين، ودلكت موضع الألم حيث كانتا مقيدتين لفترة بدت وكأنها دهر."هند"، قال عادل بصوت أجش بالكاد يُسمع وهو يحاول النهوض.لكن السم ظلّ عالقاً - حرقاً بطيئاً في عروقه. أطرافه، الثقيلة وغير المستجيبة، رفضت التعاون."سيد سكوت!" أسرعت الممرضة نحوه، وأمسكت بكتفه لتثبيته. "عليك أن تبقى مستلقياً.""دع

  • عشق وندم   الفصل ٥٤٩

    والآن، يرقد هنا، يرقص مع الموت من أجلها، كيف يمكن لشخص أن يحبها ويؤذيها بهذه الطريقة المتطرفة؟انقبض حلقها بشدة.شعرت بكل جزء من جسدها بالوخزة، وامتد الألم من قلبها إلى أطراف أصابعها، وكان شديداً لدرجة لا تُطاق.في عينيها، رقصت الكراهية والقلق معاً، مزيج متقلب."إنّ خيوط الحياة والموت خارجة عن سيطرتنا، إذا لم تنجو، فلا تُحمّلني المسؤولية!"فجأة، صرخت الشاشة – صرخة عالية وملحة.اندفعت الممرضة نحوه، وأمسكت بحقنة، وأمسكته بذراعه بثقة لا تتزعزع.قامت بتنظيف خط المحلول الوريدي بمطهر قبل إعطاء الدواء.في أقل من دقيقة، تلاشى صوت الإنذار الصاخب ليحل محله الصمت.ألقت الممرضة نظرة سريعة عليها. "حالته مستقرة الآن!"كانت هند مصدومة بالفعل،ارتجفت شفتاها وهي تكافح لالتقاط أنفاسها في اللحظة التي استوعبت فيها كلمات الممرضة، انهارت ساقاها وسقطت على ركبتيها، واستقر جبينها برفق على إطار السرير. كانت شفتاها ترتجفان وهي تكافح للحفاظ على رباطة جأشها.كانت كلماتها بالكاد همساً وهي تتمتم قائلة: "عادل، كل شيء أصبح من الماضي... كل... الماضي..."ظلت عينا هند مغمضتين بإحكام غمرت ذكريات حية عن سنواتها الأربع في بل

  • عشق وندم   الفصل ٥٤٨

    "إذن، كانت تلك هي الحقيقة " قال ياسين بصوتٍ مليء بالذنب: "هند ... أنا آسف. كنت أعرف، وأخفيت الأمر عنك،كان يجب أن أخبرك في وقتٍ أبكر."لم يكن ذلك تصرفاً نبيلاً من جانبه ،لكنه في بعض الأحيان، كان يترك أنانيته تنتصر.في قرارة نفسه، لم يكن يريد أن تبقى ل هند أي صلة ب عادل. مع ذلك، لم يستطع إسكات ضميره إلى الأبد. خاصة الآن، و عادل يصارع الموت وقد أُبلغ للتو بحالة حرجة.أطلق ياسين زفيراً عميقاً، وقد زال عنه عبء الحقيقة أخيراً. "هند، لقد فعل عادل الكثير من أجلك."حافظت هند على هدوئها لبعض الوقت. ثم أومأت برأسها بابتسامة خفيفة قائلة: "أفهم. شكراً لإخبارك لي.""إذن..." تردد ياسين وهو يراقبها عن كثب. أزعجه هدوؤها. "ألن تذهبي لرؤيته؟""لقد بذلتَ جهدًا كبيرًا خلال الأيام القليلة الماضية." لم تجب هند على سؤاله، واكتفت بابتسامة خفيفة. "الآن وقد استقر كل شيء، عليّ البقاء مع جيهان. يجب أن ترتاح أنت أيضًا.""هند." لم يستطع ياسين بعد فهم ما تفكر فيه. بعد صمتٍ قصير، أومأ برأسه. "حسنًا. سأذهب إذًا.""نعم. انتبه لنفسك، قد بأمان.""سأفعل."بمجرد أن غادر ياسين اختفت الابتسامة الخافتة من على وجه هند كان عاد

  • عشق وندم   الفصل ٣٣٨

    ثم رنّ هاتفه. كوينتين،أجاب بسرعة،"مرحبًا؟""سيد فيليب لقد وجدنا الآنسة منيب، إنها مصابة، لكن..." تردد للحظة. "إنها ترفض الذهاب معي.د، إنها لا تتحرك، نحن بحاجة إليك هنا."زفر عادل بقوة وهو يفرك صدغه."أين أنت؟ سأكون هناك - انتظر لحظة"وما إن انتهت المكالمة حتى رنّ هاتفه مجدداً. مكالمة أخرى؟هبت علي

  • عشق وندم   الفصل ٣٣٦

    خففت من حدة صوتها، وهدّأت الصبي بحنان لا تملكه إلا جدة كبيرة."لا داعي للخوف يا لوكا، هذا أمر يخص الكبار، لا داعي للقلق، هيا بنا تعود إلى المنزل مع جدتك الكبرى، أليس كذلك؟"كان لدى الأطفال حسٌّ مرهفٌ في تمييز المودة الحقيقية، وشعر لوكا بالدفء المنبعث من نيلى. فأومأ برأسه إيماءةً صغيرةً مليئةً بالثق

  • عشق وندم   الفصل ٣١٣

    في الداخل، كانت ساعة يد أنيقة وجذابة، موضوعة داخل غلاف مخملي، بدا تصميمها مألوفاً بشكل غريب، عبست، محاولةً تذكر أين رأتها من قبل. ابتسم عادل ابتسامة ساخرة ذات مغزى. "يبدو مألوفاً؟" قبل أن تتمكن من الرد، انتزع الساعة من العلبة، وأمسك بمعصمها الأيسر برفق وربط السوار. "مناسب تمامًا." كان صوته هاد

  • عشق وندم   الفصل ٣٠٧

    عبست هند قليلاً، وظهر القلق على وجهها. "ألا تخشى أن تلاحقك مارى؟"زفرت إليسا ثم ابتسمت،"بالطبع، أنا كذلك ولكن ماذا في ذلك؟ عليّ أن أغتنم الفرصة."ضمت شفتيها، وتألقت في عينيها عزيمة قوية "هذه فرصة، ماذا لو أعجبهم تصميمي؟ قد يُعرّف هذا التصميم اسمي أخيرًا."فكرت هند في الأمر وأومأت برأسها. "هذا صحيح،

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status