Share

الفصل الثاني

last update Petsa ng paglalathala: 2026-06-23 08:39:13

الفصل الثاني

تنهد حاتم، وهو يشعر بالحيرة مما يحدث لابن عمه، وظل يحاول تهدئته لعدة دقائق

وبعدين، مش معقول بنت صغيرة تعمل فيك كل ده اهدي شوية، في إيه؟ دي بنت، افهم بقى. وبعدين أنت كمان أهنتها، البنت ورجالتنا فعلًا غلطانين، كل واحد فيهم زي الطور

حازم بغضب وانفعال، وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا، ثم يقف ينظر إلى الرجال بغيظ، فانحنت رؤوسهم في خجل شديد

حاول أن يهدأ قليلًا، لكنه لم يستطع

عارف إنهم غلطانين، وحسابهم معاهم بعدين؛ لأني أنا ماخدتش بالي كانوا قدامي لو شوفت الهانم أم لسان طويل، كنت منعت الحرس يقربوا منهم  لكن أنا مشغّل معايا بهايم فعلًا، كل واحد منهم زي الطور

جابولي الكلام من عيلة شبر ونص

ليحاول الهدوء

يا الله، دي مش بنت عادية زي البنات، دي قنبلة موقوتة من الغباء ومغرورة في نفسها أوي، فاكرة نفسها مين دي؟ ده أنا ما أستنطفش أشغّلها عندي خادمة

وهو يغتظ أكثر، يحدّق بها، وحاتم يحاول أن ينهي الموضوع بسرعة حتى لا يأخذ حيّزًا أكبر

طيب، اهدي بس، وبطّل تغلط فيها. وبعدين دي بنت صغيرة يا حازم، ورجليها شيلها. لسانها آه، طويل حبتين تلاتة، بس صغيرة برضه وإنت شايف بعينك، وبعدين إنت كان ردك عليها مستفز بصراحة

ليتقدم حازم نحوه، رافعًا سبابته في وجه حاتم، واحمرّت عيناه أكثر

أنا عارف إنها بنت، بس لسانها وردّها عصبوني وبعدين أنا حر يا سيدي، أرد الرد اللي يعجبني

ضغط على أسنانه بغيظ، والشرر يتطاير من عينيه

وأنا هعرّفها الشبر ونص دي إزاي تتكلم معايا بالطريقة دي تاني، سبني بقى أعلّمها الأدب وأربيها من أول وجديد، وأقص لسانها الطويل ده بطريقتي، عشان تعرف أنا مين، وتتعلّم تحترم نفسها بعد كده

وبمكر شديد، يفكر

وشفايفها الحلوة دي، هعرّفها تقول آسفة بطريقة حازم العدوي، وهي بتترجّاني إني أسيبها

أسيل، وهي تحاول إبعاد منّة عن الطريق بعد استماعها لكلام حازم، وهو يتحدث بصوت عال حتى تسمع

شفتي سكوتك؟ وعاميلك السودة عشاني تخليني اسكت، سامعة بيقول علينا إيه؟ أنا قليلة الأدب ومش متربية، وعاوز يربيني من أول وجديد، وعاوز يقص لساني شايفة وسامعة يا بنت كوثر؟ ومش عايزة تقفي جانبي يا جزمة! وشايفة البيه بيغلط فيا عشان بدافع عن نفسي؟

وهي تصرّ على أسنانها بغيظ

أسيل: أنا عايزة أخد حقي منه، ده متكبر أوي

منه وهي تتنهد بنفاذ صبر

عايزني أتحشر؟ آه يا أسيل، وماله؟ يا ختي أتحشر ونولّعها نار! اسكتي يا ستي، أنا راضية خلينا نخلص ونرجع بيتنا بخير، بلاش نولّع الدنيا، خدتي حقك وزيادة حبتين، إنتِ اديتي الراجل في جنابه، عاوزة إيه تاني؟

وهي ترمقها بعين حانقة وتزفر

اتهدي بقى يا مجنونة، عشان الموضوع يخلص اتلمي، أبوس إيدك!

وهي تنظر رجال حازم ببعض التوتر والخوف

يا بنت المجنونة، هنتعلّق النهارده بسبب لسان أمك الطويل ده! اتهدي يا بنت عفاف إنتِ، شايفة التيران دول؟ هيقرقشوا عضامنا! إحنا تلاتة، لمّي لسان أمك الطويل ده بقى، وعدي الموضوع على خير

أسيل بحنق وسخرية، وهي تنظر إليها بحنق، وقد احمر وجهها أكثر

منة ابعدي عن وشي، عشان أنا هنفجر في ابن الورمة ده! ده بيقول عليّا أنا مش متربية!

لتُخرج أسيل رأسها، وهي تشبّ وتحاول إزاحة منة عن طريقها، وبنبرة متعالية

إنت اللي هتربيني يا مغرور؟ كنت ربي نفسك الأول، واحترمت اللي قدامك، وبعد كده تعال كلّمني، ده أنا متربية سبع مرات!

منّة، بخوف وقلق، وهي ترى الاثنين حانقين، تفكر:

على إيدي وربنا، تربية ما يعلم بيها إلا ربنا،يا لهوووي! لو سبناهم على بعض، هيولّعوا في بعض وفي المستشفى!

وهي تعود من شرودها

اهدى يا جزمة! إنت مش شايفة التيران دي؟ هتاكلنا! بيبصوا علينا إزاي بإشارة واحدة من إيده؟ هنتسوح يا ماما! الله يخرب بيتك، لمّي لسانك وما تغلطيش فيه أكتر من كده، الراجل سمع بما فيه الكفاية، وخدتي حقك منه بلسانك الطويل ده، عايزة إيه تاني؟

اشتعلت عينا حازم بلهيب الغضب الجارف

ابعد يا حاتم، مش قادر! البت دي هتجنّني رسمي بكلامها، وأنا معنديش صبر لها

توجه نحوها، وهو يحدق بها بحنق أكبر، يكاد ينفجر غيظًا

أنا عايزك تغلطي، اغلطي! وخليني أخرج عن شعوري أكتر. أنا بجد عندي إحساس غريب النهارده، من ساعة ما شوفتك، إني عايز أموت حد!

هزّت أسيل رأسها وهي تتعمد استفزازه وتحديه، غير عابئة بغضبه، وقالت بسخرية

وريني يا مغرور هتعمل إيه! هات آخرك، أنا مش خايفة منك

انفعلت منة وهي تمسك بها بقوة حتى لا تفلت من يدها، وقالت بسخرية لاذعة

بتقوليله هات آخرك يا بنت كوثر؟! يالهوي! ده واحد يتقاله هات آخرك يا جزمة قديمة! بتتخنقي إنت وابن أختك على الناصية!

ازداد حقده وانفعاله، ولم يعد يدري ماذا يفعل من شدة الغضب، فصاح فيها

إنتِ بنت مجنونة وغبية! ما عندكيش عقل! وهتشوفي آخرى دلوقتي ما تقلقيش

احمر وجهه من شدة الغضب، وكاد يفقد السيطرة على نفسه، فصاح وهو يلوّح بيده يريد قتلها

أوعي من وشي يا أمي! يا حاتم، للصبر حدود، وأنا انتهى عندي! هقتلها وأخلص منها،إيه حرقة الدم دي؟! خلتني زي العيل واقف أتخانق مع بت شبر ونص ويتحرق دمي! هي حصلت لكده؟! أبقى أنا حازم العدوي اللي بيتهزلي شناب بجبهم تحت رجلي، وحتة بت قد عقله الصبح تقف قدامي وتغلط فيا؟! وديني لخليها تندم!

لوحت أسيل بيدها في وجهه بسخرية، بينما أمسكت بها منة ودنيا خوفا مما قد تفعله، وقالت أسيل بصوت ممتعض، وهي تتعمد استفزازه أكثر

أيوه، أنا مجنونة وهتشوف جناني على أصوله

ثم أشارت إليه بإصبعها من أعلى لأسفل، وقالت بتهكم

أنا عقلة صباع؟! طب بص لنفسك الأول وإنت زي الطور، إنت واللي معاك!

وقف حازم يحاول تهدئة نفسه، ويتحدث إلى نفسه، يكاد يجن

اهدى يا حازم، دي بنت! إيه اللي حصلك؟ سيبها تتكلم، دي مجنونة

ويزفر، يحاول كبت غضبه ليحاول الهدوء وإنهاء الأمر

يعني تهزقني قدام الناس وتقولي عيلة؟ صغيرة هتجنني إنتِ كمان بكلامك! حاتم، ابعد البنت دي عن طريقي حالًا.عشان هاقتلها صدقني، أعصابي مش عارف إيه حصل لي، ومش قادر أتحكم في نفسي، لو ما تحركتش من قدام عيني، مش عارف ممكن أعمل إيه فيها،هصور قتيل هنا  البنت دي أول ما شوفتها عصبتني

ليرمقه فادي باستغراب من رد فعل حازم، فهذه أول مرة يراه بهذا الشكل.

في تلك اللحظة، تقدم فادي  من حازم وأمسك بذراعه محاولًا إبعاده قليلًا عن أسيل

حازم كفاية، إنت مش كده، اهدا

سحب حازم ذراعه بعصبية، وقال من بين أسنانه

أنا هادي  بس البنت دي مستفزة بشكل مش طبيعي

ضحك فادي بسخرية خفيفة، محاولًا تخفيف حدة الموقف

واضح إنك هادي جدا، لدرجة إنك  على وشك تعمل جريمة قدام الناس

رمقه حازم بنظرة حادة جعلته يتراجع خطوة، ثم أخذ نفسًا عميقًا وأغمض عينيه للحظات

أنا مش فاهم أنا مالي النهارده

في ذاك الوقت

نظرت دنيا إلى أسيل بقلق

أسيل، اهدى بقى كده، عشان الموضوع ما يكبرش أكتر من كده، أرجوك. وبعدين كده هنتأخر أوي، الأستاذ مش هيعتذر  خلينا نمشي، الناس بتتفرج علينا

تداخل فادي بسرعة وهو يقترب من أسيل، بصوت هادئ محاولًا احتواء الموقف قبل أن يزداد سوءًا

يا آنسة، أرجوكِ بلاش نكبر الموضوع، وبلاش غلط

قالت بعناد

هو اللي بدأ، وأنا مش هسكت له لا غلطان وكمان شتمني

تنهد فادي وهو يحاول تهدئتها

عارف، بس مش وقته الناس كلها بتتفرج علينا، أنا بعتذر لكِ بالنيابة عنه حازم ورجالتنا هم الغلطانين فعلًا، لأنهم وقعوكم في الأرض، ومحدش حاول يساعدكم. يا ريت تقبلي اعتذاري، لأن اللي بيحصل دلوقتي من شد وجذب وصوت عالي مش هينفع. حازم وإنتِ في حالة غضب، وهتولعوا في المكان، والناس بتتفرج علينا، ومش هينفع كل ده علشان إحنا في مستشفى، وفي مرضى، وما ينفعش الأسلوب ده هنا

وصدقيني، حازم مش كده زي ما إنتِ فكره، وأول مرة يخرج عن شعوره بالطريقة دي، فأرجوكي إنك تهدي وإحنا هنحاول ننهي الموضوع، وأنا بعتذر لكِ مرة تانية

نظرت إليه أسيل بضيق، ثم عادت بنظرها إلى حازم، الذي كان يقف أمامها وملامحه مشدودة من شدة الغضب

ليبتعد حاتم ويأخذ حازم بعيدًا عن المكان. وقف يحدق بكل غضب وانفعال

اصبري علي، أنا جبان ومغرور وغبي؟ حسابك تقل أوي يا شبر ونص

أومأ برأسه، يتخيل ما سيفعله بها إن أمسك بها بين يديه، وفي نفسه

اصبري عليَّ يا شبر ونص، أنا هخليكي تصرخي وتبكي ندم عمرك.

يتبع

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • عشقني ابن عمي    الفصل السادس

    ارتسم الانفعال والغضب على ملامح وعد، واحمرّ وجهها أكثر وهي ترى سخرية حازم وقفت تعقد ذراعيها أمام صدرها وتزفر بحنق؛ فقد كان واضحًا أنه يتعمد استفزازها، ومستمتعًا بالغضب المشتعل في عينيها ورد فعلها الذي لم تستطع إخفاءهعقدت حاجبيها في حيرة، وهي تحدق به بشكوعد: تقصد إيه بكلامك ده يا حازم؟هز حازم رأسه بلا مبالاة، ثم أجاب ببرود مستفز:حازم: ولا حاجة، إنتِ فكرتي في إيه؟ ولا حاجة إنتِ اللي فهمتي حاجة أنا ما قصدتهاشنقلت وعد نظراتها إلى حاتم، وقد احمرّت عيناها من شدة الغضب. زفرت بقوة وهي تضغط على أسنانها، بينما اشتعلت النيران بداخلها كلما وقع بصرها على حازم وسخريته المستفزةمرت ثوانٍ قليلة، قبل أن يُفتح باب الغرفة ويدخل والدها، عاصم البدريارتسمت على وجهه ابتسامة مصطنعة، رغم أن الرجل الواقف أمامه لم يكن سوى خصم لدود لعائلتهتقدم نحوه ومد يده لمصافحته بترحيب رسميعاصم:أهلا، أهلا يا حازم بيهصافحه حازم بثقة، مبادلًا إياه التحية بابتسامة هادئة تخفي ما وراءها، ثم قال بنبرة يغلفها الاهتمام:حازم: أهلًا بيك يا عاصم بيه ألف سلامة على يامن، أنا ما عرفتش باللي حصل غير امبارح بالصدفة من حاتم، وأول م

  • عشقني ابن عمي    الفصل الخامس

    الفصل الخامسمرت ثوان، حتى وصل المصعد، فتقدمت دنيا وفتحت الباب، ودخلت الفتيات. وقبل أن تغلقه، اقتربت أسيل بغيظ من منة، ثم ابتسمت لها ابتسامة جعلتها تشعر بالقلقمنة: راح فين يا أسيل؟! الله يخرب بيت معرفتك السودة! مش خلاص؟ابتسمت أسيل تلك الابتسامة الصفراء الماكرة، وقالت ببراءة مصطنعةأسيل: لا، متقلقيش مني خلاص يا ميمو، أنا ملاك يا روحيمنة بسخرية، وقد ارتسمت على ملامحها تلك النظرة المتعبة، وربتت على وجنتهاآه، ملاك... ما أنا عارفاكي يا بنتي! بس يا ملاك، وإنتِ بترفرفي بجناحتك كده، بلاش الضحكة الصفرا دي يا أسيل، بتقلقني منك ومش لايقة عليكي،أنا عارفاها، يا لهوووي، هتعملي إيه تاني؟! مش كفاية بقى؟ أنا تعبت! قال وأنا بقول دي طيبة وغلبانة،والنبي أنا اللي طيبة!هزت أسيل رأسها بابتسامة، ثم قالت وهي تبتسم لها بمكررايحة أشكر الأستاذ حاتم المز بتاعك على معاملته المحترمة ليناارتسمت على وجه منة ملامح حزينة، وأغمضت عينيها باستسلام، وكأنها تقول في سرها: يا رب استر من مصايب أسيلثم فتحت عينيها وقالت بصدمةالمز وبتاعي كمان؟! خلّيتي الواد بقى المز بتاعي يا بنت عفاف! يسمع منك ربنا يا أختيابتسمت أسيل ب

  • عشقني ابن عمي    الفصل الرابع

    الفصل الرابع ثم سحبتها من ذراعها بخفة، وهي تتجنب النظر ناحية فادي تمامًا، لكن قلبها كان قد بدأ يخفق بطريقة أربكتها أكثر مما تريد أن تعترف بهنظر فادي إلى دنيا، التي كانت تتجنب النظر إليه، ثم قال بهدوءطيب، ممكن نوصلكم لأي مكان إنتوا عايزين تروحوه أو لو واحدة فيكم حاسة بوجع في أي جزء من جسمها بسبب الواقعة، نقدر نساعدكم المستشفى والدكاترة هنا تحت أمركمهزت دنيا راسها بتوترلا احنا كويسين شكرا ليقاطعهم حاتم، بلهفة وفضول شديدإنتوا كنتوا رايحين فين؟!ضحكت منة وهي تتذكر ما حدثقبل الشقلبة والسحل على الأرض ده؟لكزتها أسيل في ذراعها، بينما أجابته دنيا بهدوءجايين نزورغمزتها أسيل، فتوقفت دنيا عن الكلام، وشعرت بالتوتر، لتتدخل منة سريعًا وتكمل بنبرة هادئةجايين نزور مريض هنا، واحد قريب ليناأومأ حاتم برأسه، وأشار بيده قائلًا بأدب:ألف سلامة، ربنا يشفيه ويعافيه. طيب، تفضلوا، وفرصة سعيدة جدااتجهت أسيل ومنة ودنيا نحو المصعد بهدوء، بينما وقف حازم وحاتم وفادي في الجانب الآخر، بانتظار المصعد أيضًا،وقفت أسيل فجأة بثبات وثقة، ورفعت رأسها بشموخ، ثم قالت بصوت مسموع وهي تنظر للهاتف في يدها، وكأنها تتع

  • عشقني ابن عمي    الفصل الثالث

    الفصل الثالثكان حاتم يرمقه بعينه يشعر بأن هناك شيئًا ما يحدث لابن عمه، ويشعر بالحيرة مما يحدث في هذه الدقائق من شد وجذب. نظر حاتم إليه بفضولإيه يا حازم؟ اهدى شوية مالك؟ أول مرة في حياتي أشوفك منفعل كده! معروف عنك هدوءك وسيطرتك على أعصابك. إيه حصل لك؟ دي بنت، وقولتلك كام مرة، وأعيدها تاني للمرة العاشرة: بنت صغيرة! وبعدين تعال هنا قولي، كان إيه اللي هيحصل لو إنك تمشي وتسيبني أنا أهتم بالموضوع ده؟ إيه اللي دخلك إنت؟ كنت كمل طريقك ومالكش دعوة ليه وقفت واتكلمت؟حازم، وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا بحنق، يرفع يده نحو شعره، ويمرر أصابعه بين خصلاته بانفعالمش عارف إيه اللي حصلي وقفت لما سمعت صوتها، كأني سمعت صوتها قبل كده،كان جوايا عايز أعرف مين صاحبة الصوت ده؟!وهو يلوّح بيده، ثم يضعها على وجهه من شدة الغضب، بانفعالمش عارف إيه اللي وقفني، وبعد كده سمعت كلامها المستفز، وخرجت عن شعوري. وأنا بقرب منها، مكنتش شايف غيرها كأني عاوز آكلها.حاتم، وهو يدير رأسه نحو الفتيات، قال بنبرة مازحة:إن جيت للصراحة، هما فيهم حاجة غريبة،حاجة تشدك، كأنك تعرفهم من وقت طويل، كأنك فعلًا عاوز تاكلهمابتسم حاتم ابتسا

  • عشقني ابن عمي    الفصل الثاني

    الفصل الثانيتنهد حاتم، وهو يشعر بالحيرة مما يحدث لابن عمه، وظل يحاول تهدئته لعدة دقائقوبعدين، مش معقول بنت صغيرة تعمل فيك كل ده اهدي شوية، في إيه؟ دي بنت، افهم بقى. وبعدين أنت كمان أهنتها، البنت ورجالتنا فعلًا غلطانين، كل واحد فيهم زي الطورحازم بغضب وانفعال، وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا، ثم يقف ينظر إلى الرجال بغيظ، فانحنت رؤوسهم في خجل شديدحاول أن يهدأ قليلًا، لكنه لم يستطععارف إنهم غلطانين، وحسابهم معاهم بعدين؛ لأني أنا ماخدتش بالي كانوا قدامي لو شوفت الهانم أم لسان طويل، كنت منعت الحرس يقربوا منهم لكن أنا مشغّل معايا بهايم فعلًا، كل واحد منهم زي الطورجابولي الكلام من عيلة شبر ونصليحاول الهدوءيا الله، دي مش بنت عادية زي البنات، دي قنبلة موقوتة من الغباء ومغرورة في نفسها أوي، فاكرة نفسها مين دي؟ ده أنا ما أستنطفش أشغّلها عندي خادمةوهو يغتظ أكثر، يحدّق بها، وحاتم يحاول أن ينهي الموضوع بسرعة حتى لا يأخذ حيّزًا أكبرطيب، اهدي بس، وبطّل تغلط فيها. وبعدين دي بنت صغيرة يا حازم، ورجليها شيلها. لسانها آه، طويل حبتين تلاتة، بس صغيرة برضه وإنت شايف بعينك، وبعدين إنت كان ردك عليها مستفز ب

  • عشقني ابن عمي    الفصل الأول

    الفصل الأولأنت مين أصلًا عشان تطلبي مني أعتذر لك؟ أنت إيه أصلًا؟!أنتِ ولا حاجة، وعايزاني أنا بنفسي، حازم العدوي، أجي لحد عندك وأقول لك: أنا آسف؟! مفكرة نفسك مين يا قطة؟!فلاش باك – قبل دقائق من الأحداثأنتم عايزني أقبل اعتذارك أنت وهو، بس في واحد لسه ما اعتذرش، لأنه هو اللي وقعني، وأنا شفته قبل ما أقع على وشي والحارس، عشان يعدّي الباشا بتاعه ويوسّع له الطريق، زقني ووقعنياستدار حاتم وفادي وهما يريان تلك الفتاة التي تريد اللعب بالنيران نظر فادي إلى من تشير إليهأنتِ بتقولي إيه؟ مين اللي وقعك يا آنسة؟!وبغيظ أشارت بيدها نحو حازم، الذي كان واقفًا يعطيهم ظهره، ولا ترى وجههأهو اللي واقف هناك، وعامل نفسه رئيس قطيع الذئاب ده هو كمان لازم يعتذر ليتنهدت منة وهي ترى ملامح حاتم وفادي وقد تغيرت بصدمه إيه يا أسيل؟ هم اعتذروا وخلاص، إيه لازمتها الدراما دي كلها؟أسيل بغضب وقد شعرت بتعالي حازم وتكبره عليهم، وبصوت ممتعض يملؤه السخط، وهي تتوجه إليهلا يا منة، هم اعتذروا، لكن اللي وقعني على الأرض ما قالش حتى آسف ده شخص مغرور، وأنا مش هقبل اعتذاركم المفروض هو اللي يعتذر مش حضرتك وقف حاتم مذهولًا

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status