เข้าสู่ระบบالفصل الرابع
ثم سحبتها من ذراعها بخفة، وهي تتجنب النظر ناحية فادي تمامًا، لكن قلبها كان قد بدأ يخفق بطريقة أربكتها أكثر مما تريد أن تعترف به نظر فادي إلى دنيا، التي كانت تتجنب النظر إليه، ثم قال بهدوء طيب، ممكن نوصلكم لأي مكان إنتوا عايزين تروحوه أو لو واحدة فيكم حاسة بوجع في أي جزء من جسمها بسبب الواقعة، نقدر نساعدكم المستشفى والدكاترة هنا تحت أمركم هزت دنيا راسها بتوتر لا احنا كويسين شكرا ليقاطعهم حاتم، بلهفة وفضول شديد إنتوا كنتوا رايحين فين؟! ضحكت منة وهي تتذكر ما حدث قبل الشقلبة والسحل على الأرض ده؟ لكزتها أسيل في ذراعها، بينما أجابته دنيا بهدوء جايين نزور غمزتها أسيل، فتوقفت دنيا عن الكلام، وشعرت بالتوتر، لتتدخل منة سريعًا وتكمل بنبرة هادئة جايين نزور مريض هنا، واحد قريب لينا أومأ حاتم برأسه، وأشار بيده قائلًا بأدب: ألف سلامة، ربنا يشفيه ويعافيه. طيب، تفضلوا، وفرصة سعيدة جدا اتجهت أسيل ومنة ودنيا نحو المصعد بهدوء، بينما وقف حازم وحاتم وفادي في الجانب الآخر، بانتظار المصعد أيضًا،وقفت أسيل فجأة بثبات وثقة، ورفعت رأسها بشموخ، ثم قالت بصوت مسموع وهي تنظر للهاتف في يدها، وكأنها تتعمد أن تصل كلماتها إلى من يقف خلفها "لا تستحقر أحدًا وترى نفسك في القمم، فكلنا من طين، والتراب نهاية كل البشر" صرّ حازم على أسنانه بحنق، وشعر بالدماء تغلي في عروقه. زفر بقوة، وكأن النيران تشتعل في صدره، ثم تحرك ليقف أمام حاتم وفادي كالحائط، وقال بنبرة ساخرة وممتلئة بالغيظ رايح فين يا آخر صبري؟! مش سامعين بتقول إيه؟! وحياة أمي لا، لازم أوريها البت دي فعلا قليله الأدب قاطعه حاتم وهو يرمقه باستغراب وإنت مالك؟ هي بتتكلم، وهي حرة! وبعدين دي مقولة بتقرها على التليفون زفر حازم بضيق، وأخرج كل ما في صدره بانفعال بتغيظني، إنت مش سامع؟! يعني إيه؟ أنا بستحقر الناس؟! هي قصدها إني شايف نفسي أحسن من غيري؟! هز فادي رأسه وهو لا يصدق ما يحدث أمامه، ثم نظر إليه مالك في إيه؟ اهدي و سيطر على نفسك شوية! أول مرة في حياتي أشوف بنت بتعمل فيك كده! زفر حازم بضيق، ومن بين أسنانه بغيظ دي مش بنت دي حرْقة دم! حاتم بسخرية، وهو يرمقه بطرف عينه، يراقب نظرات حازم لها وتصرفاته الغريبة، قال آه، ومش أي بنت دي! دي بنت زي القمر! العيون والشعر والجسم،حاجة كده كيرفي، من اللي قلبك يضرب لها تعظيم سلام، ههههه بس مرمطت بكرامة واحد صاحبي الأرض، له حق الجميل يدلع برضه، ههههه ظل حازم يحدق بها، يرمقها بعينيه دون أن يحيد بنظره عنها، لكنه لم يعجبه حديث حاتم عنها ولا تغزله بها شعر بشيء غريب يتملكه، وكأنه لا يريد لأحد أن ينظر إليها أو يلتفت لها قال بامتعاض وغيظ، محاولًا إخفاء ما يشعر به لا قمر ولا حاجة! دي لا شكل ولا جسم ولا لسان ولا تربيه ،إنت بس كل ما تشوف بنت تقول عليها حلوة! ودي لا حلوة ولا نيلة من قلة الحريم حوالينا تقول على دي قمر؟!" رأى حاتم عيني حازم تراقبها باهتمام، فابتسم بسخرية يا راجل بقى! دي مش قمر ولا حلوة؟ تسمحلي أقولك إنك غلطان؟! ولا صحبتها حتة قشطة ملفوف عليها كريمة، ههههه، ومسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة ومش هرحمها! اما البت عليها جوز عيون ولا جسمها ملبن، بنت اللذين!" زفر فادي بانفعال، وقال بضيق اتلم يا بني بقى! في إيه؟ ما إحنا عارفين اللي فيها وعد هانم نظر إليه حاتم بانزعاج وقال: حته انت عارف ! يا خربيتك! هو أنا مفضوح أوي كده؟ ابتسم فادي وهز رأسه باستهزاء لا، إنت وجامد يا خويا، وبتعرف تخبي، بس مش علينا إحنا، وبعدين خد بالك من عينك، عشان حبيبة القلب لو عرفت ممكن تخزقهم!" نظر حاتم إلى فادي بانفعال، وقد ظهر الضيق على ملامحه متقلقش يا كازانوفا، أنا أقريك من الصبح، وعارف عينك راحت على مين البت الساكتة الهادية اللي فيهم، متقلقش يا خويا أنا عيني على اللي وقعت في حضني صحبتهم التالته انت وشوقك معاها ارتاحت ملامح فادي بعض الشيء، وقال بامتعاض لا تلات ولا رابعة! أنا أصلًا كاره صنف الحريم رفع حاتم عينيه إليه بامتعاض وقال ساخرًا أصلًا إنت فقري، ملكش في النعمة! اسكت أحسن ثم نظر ناحية الفتيات، وأضاف بابتسامة بس تعرف؟ البنات دول مختلفين عن أي بنات شوفناهم قبل كده حاول حاتم أن يعرف ما يدور في رأس حازم، فقرر أن يشاكسه أكثر، وقال بابتسامة جانبية بس إنت شكلك معجب بيها يا حازم! جنونك وغضبك وصراخك عليها غريب،شكلك وقعت يا بطل في غرام القطة الشرسة دي، ههههه شعر حازم بالانفعال، فقد اجتاحت عقله وقلبه بعض المشاعر الغريبة التي لم يجد لها تفسيرًا، ولم يجد أمامه سوى الغضب ليخفي بها ارتباكه،قال بانفعال: إنت بتقول إيه؟! إنت شكلك اتجننت على الآخر يا حاتم! أنا تعجبني بت زي دي؟! مجنونة، لسانها أطول منها، متكبرة، مغرورة، مسعورة، غبية، ما تعرفش حاجة عن الأدب والاحترام! وهي مين دي أصلًا عشان أهتم بيها وأنزل لمستواها؟! مش حازم العدوي اللي يبص لبنت زيها!" احمر وجه من شدة الغيظ، بينما شعر حاتم بفضول أكبر تجاه رد فعله، لكنه قرر ألا يضغط عليه أكثر قال بهدوء وهو يرفع يديه باستسلام طيب، طيب اهدي خلاص يا كبير بلاش انفعال مش عاجباك؟ خلاص! أكيد هتلاقي اللي يقدّرها بنت زي القمر،أكيد، ألف واحد يتمنى يرتبط بيها شعر حازم بشيء غريب بمجرد أن سمع جملة حاتم، خاصة عندما أكمل هتلاقي اللي يقدّرها بنت جميلة زي دي، أكيد مرتبطة، مش سنجل يعني شعر حازم بالحنق، وأخذ يفكر في كلمات حاتم، وكأنها استفزت شيئًا بداخله لم يفهمه وفي نفسوا في إيه يا حازم؟ مالك متلخبط كده ليه بسببها؟ إيه اللي حصلك؟ دي مجرد بنت عادية زفر بغيظ، ثم تمتم من بين أسنانه: وحياة أمي لهتشوفي أيام سودة إنتِ تعملي فيا كل ده؟! تخليني اكلم نفسي يا جزمه ثم قال بامتعاض، دون أن يدري حتى لماذا تفوّه بهذه الكلمات، بينما لاحظ حاتم أنه لا يزال ينظر نحوها: ممكن عينك بقى، وخليك معايا هنا، وتبطل تبص عليها يا حاتم بيه شعر حاتم بالفعل أن حازم يتصرف بشكل مختلف، فزفر بضيق وقال: يا ابني مالك؟ خلاص،اهدا وبعدين ملكش دعوة أبص يا سيدي مكان ما أبص. ومتقلقش، يا سيدي، أنا ما ببصش على البنت اللي في دماغك أنا في غزالة تانية بصطادها ابتسم حاتم بمكر، ثم أضاف: بس غزالة من الآخر حتة كده تشبع العين والقلب لا بتاعتك ولا بتاعت فادي بيه، خلاص؟ نفهم بقى وبلاش غباء! رمقه حازم بنظرة ممتعضة، ثم نظر إليها من بعيد، وقد ظهر بعض الانفعال والغيظ في عينيه، وقال: ولا في دماغي ولا زفت! خلتها بتاعتي؟! وأنا يوم ما أبص، أبص لها هي ،إنت اتجننت؟! وبعدين عاوز تصطاد و وعد البدري إيه؟ مش هي حبيبة القلب؟ ولا هو كلام وخلاص؟" تنهد حاتم بحيرة،قائل والله ما أنا عارف! خلينا نعدّي اليوم، هلقيها منك ولا من فادي بيه بس البت تستاهل بصراحة خطفتني بعيونها. بس ده إعجاب، أو ممكن تكون أثارت رجولتي بجمالها وبراءتها. يتبعارتسم الانفعال والغضب على ملامح وعد، واحمرّ وجهها أكثر وهي ترى سخرية حازم وقفت تعقد ذراعيها أمام صدرها وتزفر بحنق؛ فقد كان واضحًا أنه يتعمد استفزازها، ومستمتعًا بالغضب المشتعل في عينيها ورد فعلها الذي لم تستطع إخفاءهعقدت حاجبيها في حيرة، وهي تحدق به بشكوعد: تقصد إيه بكلامك ده يا حازم؟هز حازم رأسه بلا مبالاة، ثم أجاب ببرود مستفز:حازم: ولا حاجة، إنتِ فكرتي في إيه؟ ولا حاجة إنتِ اللي فهمتي حاجة أنا ما قصدتهاشنقلت وعد نظراتها إلى حاتم، وقد احمرّت عيناها من شدة الغضب. زفرت بقوة وهي تضغط على أسنانها، بينما اشتعلت النيران بداخلها كلما وقع بصرها على حازم وسخريته المستفزةمرت ثوانٍ قليلة، قبل أن يُفتح باب الغرفة ويدخل والدها، عاصم البدريارتسمت على وجهه ابتسامة مصطنعة، رغم أن الرجل الواقف أمامه لم يكن سوى خصم لدود لعائلتهتقدم نحوه ومد يده لمصافحته بترحيب رسميعاصم:أهلا، أهلا يا حازم بيهصافحه حازم بثقة، مبادلًا إياه التحية بابتسامة هادئة تخفي ما وراءها، ثم قال بنبرة يغلفها الاهتمام:حازم: أهلًا بيك يا عاصم بيه ألف سلامة على يامن، أنا ما عرفتش باللي حصل غير امبارح بالصدفة من حاتم، وأول م
الفصل الخامسمرت ثوان، حتى وصل المصعد، فتقدمت دنيا وفتحت الباب، ودخلت الفتيات. وقبل أن تغلقه، اقتربت أسيل بغيظ من منة، ثم ابتسمت لها ابتسامة جعلتها تشعر بالقلقمنة: راح فين يا أسيل؟! الله يخرب بيت معرفتك السودة! مش خلاص؟ابتسمت أسيل تلك الابتسامة الصفراء الماكرة، وقالت ببراءة مصطنعةأسيل: لا، متقلقيش مني خلاص يا ميمو، أنا ملاك يا روحيمنة بسخرية، وقد ارتسمت على ملامحها تلك النظرة المتعبة، وربتت على وجنتهاآه، ملاك... ما أنا عارفاكي يا بنتي! بس يا ملاك، وإنتِ بترفرفي بجناحتك كده، بلاش الضحكة الصفرا دي يا أسيل، بتقلقني منك ومش لايقة عليكي،أنا عارفاها، يا لهوووي، هتعملي إيه تاني؟! مش كفاية بقى؟ أنا تعبت! قال وأنا بقول دي طيبة وغلبانة،والنبي أنا اللي طيبة!هزت أسيل رأسها بابتسامة، ثم قالت وهي تبتسم لها بمكررايحة أشكر الأستاذ حاتم المز بتاعك على معاملته المحترمة ليناارتسمت على وجه منة ملامح حزينة، وأغمضت عينيها باستسلام، وكأنها تقول في سرها: يا رب استر من مصايب أسيلثم فتحت عينيها وقالت بصدمةالمز وبتاعي كمان؟! خلّيتي الواد بقى المز بتاعي يا بنت عفاف! يسمع منك ربنا يا أختيابتسمت أسيل ب
الفصل الرابع ثم سحبتها من ذراعها بخفة، وهي تتجنب النظر ناحية فادي تمامًا، لكن قلبها كان قد بدأ يخفق بطريقة أربكتها أكثر مما تريد أن تعترف بهنظر فادي إلى دنيا، التي كانت تتجنب النظر إليه، ثم قال بهدوءطيب، ممكن نوصلكم لأي مكان إنتوا عايزين تروحوه أو لو واحدة فيكم حاسة بوجع في أي جزء من جسمها بسبب الواقعة، نقدر نساعدكم المستشفى والدكاترة هنا تحت أمركمهزت دنيا راسها بتوترلا احنا كويسين شكرا ليقاطعهم حاتم، بلهفة وفضول شديدإنتوا كنتوا رايحين فين؟!ضحكت منة وهي تتذكر ما حدثقبل الشقلبة والسحل على الأرض ده؟لكزتها أسيل في ذراعها، بينما أجابته دنيا بهدوءجايين نزورغمزتها أسيل، فتوقفت دنيا عن الكلام، وشعرت بالتوتر، لتتدخل منة سريعًا وتكمل بنبرة هادئةجايين نزور مريض هنا، واحد قريب ليناأومأ حاتم برأسه، وأشار بيده قائلًا بأدب:ألف سلامة، ربنا يشفيه ويعافيه. طيب، تفضلوا، وفرصة سعيدة جدااتجهت أسيل ومنة ودنيا نحو المصعد بهدوء، بينما وقف حازم وحاتم وفادي في الجانب الآخر، بانتظار المصعد أيضًا،وقفت أسيل فجأة بثبات وثقة، ورفعت رأسها بشموخ، ثم قالت بصوت مسموع وهي تنظر للهاتف في يدها، وكأنها تتع
الفصل الثالثكان حاتم يرمقه بعينه يشعر بأن هناك شيئًا ما يحدث لابن عمه، ويشعر بالحيرة مما يحدث في هذه الدقائق من شد وجذب. نظر حاتم إليه بفضولإيه يا حازم؟ اهدى شوية مالك؟ أول مرة في حياتي أشوفك منفعل كده! معروف عنك هدوءك وسيطرتك على أعصابك. إيه حصل لك؟ دي بنت، وقولتلك كام مرة، وأعيدها تاني للمرة العاشرة: بنت صغيرة! وبعدين تعال هنا قولي، كان إيه اللي هيحصل لو إنك تمشي وتسيبني أنا أهتم بالموضوع ده؟ إيه اللي دخلك إنت؟ كنت كمل طريقك ومالكش دعوة ليه وقفت واتكلمت؟حازم، وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا بحنق، يرفع يده نحو شعره، ويمرر أصابعه بين خصلاته بانفعالمش عارف إيه اللي حصلي وقفت لما سمعت صوتها، كأني سمعت صوتها قبل كده،كان جوايا عايز أعرف مين صاحبة الصوت ده؟!وهو يلوّح بيده، ثم يضعها على وجهه من شدة الغضب، بانفعالمش عارف إيه اللي وقفني، وبعد كده سمعت كلامها المستفز، وخرجت عن شعوري. وأنا بقرب منها، مكنتش شايف غيرها كأني عاوز آكلها.حاتم، وهو يدير رأسه نحو الفتيات، قال بنبرة مازحة:إن جيت للصراحة، هما فيهم حاجة غريبة،حاجة تشدك، كأنك تعرفهم من وقت طويل، كأنك فعلًا عاوز تاكلهمابتسم حاتم ابتسا
الفصل الثانيتنهد حاتم، وهو يشعر بالحيرة مما يحدث لابن عمه، وظل يحاول تهدئته لعدة دقائقوبعدين، مش معقول بنت صغيرة تعمل فيك كل ده اهدي شوية، في إيه؟ دي بنت، افهم بقى. وبعدين أنت كمان أهنتها، البنت ورجالتنا فعلًا غلطانين، كل واحد فيهم زي الطورحازم بغضب وانفعال، وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا، ثم يقف ينظر إلى الرجال بغيظ، فانحنت رؤوسهم في خجل شديدحاول أن يهدأ قليلًا، لكنه لم يستطععارف إنهم غلطانين، وحسابهم معاهم بعدين؛ لأني أنا ماخدتش بالي كانوا قدامي لو شوفت الهانم أم لسان طويل، كنت منعت الحرس يقربوا منهم لكن أنا مشغّل معايا بهايم فعلًا، كل واحد منهم زي الطورجابولي الكلام من عيلة شبر ونصليحاول الهدوءيا الله، دي مش بنت عادية زي البنات، دي قنبلة موقوتة من الغباء ومغرورة في نفسها أوي، فاكرة نفسها مين دي؟ ده أنا ما أستنطفش أشغّلها عندي خادمةوهو يغتظ أكثر، يحدّق بها، وحاتم يحاول أن ينهي الموضوع بسرعة حتى لا يأخذ حيّزًا أكبرطيب، اهدي بس، وبطّل تغلط فيها. وبعدين دي بنت صغيرة يا حازم، ورجليها شيلها. لسانها آه، طويل حبتين تلاتة، بس صغيرة برضه وإنت شايف بعينك، وبعدين إنت كان ردك عليها مستفز ب
الفصل الأولأنت مين أصلًا عشان تطلبي مني أعتذر لك؟ أنت إيه أصلًا؟!أنتِ ولا حاجة، وعايزاني أنا بنفسي، حازم العدوي، أجي لحد عندك وأقول لك: أنا آسف؟! مفكرة نفسك مين يا قطة؟!فلاش باك – قبل دقائق من الأحداثأنتم عايزني أقبل اعتذارك أنت وهو، بس في واحد لسه ما اعتذرش، لأنه هو اللي وقعني، وأنا شفته قبل ما أقع على وشي والحارس، عشان يعدّي الباشا بتاعه ويوسّع له الطريق، زقني ووقعنياستدار حاتم وفادي وهما يريان تلك الفتاة التي تريد اللعب بالنيران نظر فادي إلى من تشير إليهأنتِ بتقولي إيه؟ مين اللي وقعك يا آنسة؟!وبغيظ أشارت بيدها نحو حازم، الذي كان واقفًا يعطيهم ظهره، ولا ترى وجههأهو اللي واقف هناك، وعامل نفسه رئيس قطيع الذئاب ده هو كمان لازم يعتذر ليتنهدت منة وهي ترى ملامح حاتم وفادي وقد تغيرت بصدمه إيه يا أسيل؟ هم اعتذروا وخلاص، إيه لازمتها الدراما دي كلها؟أسيل بغضب وقد شعرت بتعالي حازم وتكبره عليهم، وبصوت ممتعض يملؤه السخط، وهي تتوجه إليهلا يا منة، هم اعتذروا، لكن اللي وقعني على الأرض ما قالش حتى آسف ده شخص مغرور، وأنا مش هقبل اعتذاركم المفروض هو اللي يعتذر مش حضرتك وقف حاتم مذهولًا







