تسجيل الدخولدا طلع مز وكمان قادر ومستقوي اووي ومحدش هموا يا بت يا اسيل ومفتري وهي تلكز اسيل وتحاول ان تجعلها تصمت يالهووي يا اسيل اهدي الموضوع مش مستاهل كله ده عفاف وكوثر هيقضوا علينا لو عملنا مشكله هنا النهاردة وتمسك منة ذراعها لتفلت اسيل بحنق لتزفر حانقه بعند و سخط بسبب شعورها بالاهانه الشديدة سيبي ايدي احسنلك عشان معملش فضيحه هنا، انا هقولوا كلماتين بس ونمشي لتفلت يدها و تتقدم تقف امام بتلك الملامح الحنقة تود قتل بيديها وبكل قوة وتحدي وتقف ترمقة بعينها من أصابع قدم حتى راسه وهي ترفع راسها لفراق الطول الكبير بينهم وبصوت ساخر انت اللي مين عشان تتكلم بغرور كدا معايا، وبعدين تخفي مين باشاره من صوابعك انت مجنون ولا ايه ولما تتكلم معايا اتكلم باحترام لانك بتكلم بنت مش راجل، وانا مين دي حضرتك انا اسمي اسيل وعارفة قيمة نفسي كويس اووي ومش انت للي تسالني انا مين عشان مش هارد عليك واثبتلك قيمتي لوحد زيك وما يهمنيش انت مين حازم العدوي او غيرو انت عندي ماتسوش حاجة لا انت ولا غيرك ولا عايزة اعرفك من الاساس واعتذارك يا استاذ يا متكبر يالي مش عايز تضيع وقتك معايا كان عشان انت غلطان انت ورجالتك ووقعتني انا واصحابي على الارض كان اقل حاجه تعملها انك تعتذار ويخلص الموضوع لكن انت انسان مغرور متكبر ، ومش انا اللي مغرورة متكبرة ولا بتعالي عليك انا ما شفتش في حياتي واحد بجح زيك كدا لا وكمان انت اللي غلطان ودخل تزعقلي انا واصحابي انت ما بتفهمش حاجه، ماعندكش عقل ولا عين تشوف وتميز اللي انت عملتوا احمر وجه حازم أكثر بغضب ولم يتوقع ان ترد عليه ظن انها ضعيفة سوف تخاف ويرفع يده امامها ويضغط على قبضة يده يحاول السيطرة لانها بنت ولا يستطيع ايذاها ويقف امامها بيعون داميا صدقيني انتي لو كنتي راجل كنت عارفتك قيمتك كويس اووي ومحيت اسمك من لوجود
عرض المزيدارتسم الانفعال والغضب على ملامح وعد، واحمرّ وجهها أكثر وهي ترى سخرية حازم وقفت تعقد ذراعيها أمام صدرها وتزفر بحنق؛ فقد كان واضحًا أنه يتعمد استفزازها، ومستمتعًا بالغضب المشتعل في عينيها ورد فعلها الذي لم تستطع إخفاءهعقدت حاجبيها في حيرة، وهي تحدق به بشكوعد: تقصد إيه بكلامك ده يا حازم؟هز حازم رأسه بلا مبالاة، ثم أجاب ببرود مستفز:حازم: ولا حاجة، إنتِ فكرتي في إيه؟ ولا حاجة إنتِ اللي فهمتي حاجة أنا ما قصدتهاشنقلت وعد نظراتها إلى حاتم، وقد احمرّت عيناها من شدة الغضب. زفرت بقوة وهي تضغط على أسنانها، بينما اشتعلت النيران بداخلها كلما وقع بصرها على حازم وسخريته المستفزةمرت ثوانٍ قليلة، قبل أن يُفتح باب الغرفة ويدخل والدها، عاصم البدريارتسمت على وجهه ابتسامة مصطنعة، رغم أن الرجل الواقف أمامه لم يكن سوى خصم لدود لعائلتهتقدم نحوه ومد يده لمصافحته بترحيب رسميعاصم:أهلا، أهلا يا حازم بيهصافحه حازم بثقة، مبادلًا إياه التحية بابتسامة هادئة تخفي ما وراءها، ثم قال بنبرة يغلفها الاهتمام:حازم: أهلًا بيك يا عاصم بيه ألف سلامة على يامن، أنا ما عرفتش باللي حصل غير امبارح بالصدفة من حاتم، وأول م
الفصل الخامسمرت ثوان، حتى وصل المصعد، فتقدمت دنيا وفتحت الباب، ودخلت الفتيات. وقبل أن تغلقه، اقتربت أسيل بغيظ من منة، ثم ابتسمت لها ابتسامة جعلتها تشعر بالقلقمنة: راح فين يا أسيل؟! الله يخرب بيت معرفتك السودة! مش خلاص؟ابتسمت أسيل تلك الابتسامة الصفراء الماكرة، وقالت ببراءة مصطنعةأسيل: لا، متقلقيش مني خلاص يا ميمو، أنا ملاك يا روحيمنة بسخرية، وقد ارتسمت على ملامحها تلك النظرة المتعبة، وربتت على وجنتهاآه، ملاك... ما أنا عارفاكي يا بنتي! بس يا ملاك، وإنتِ بترفرفي بجناحتك كده، بلاش الضحكة الصفرا دي يا أسيل، بتقلقني منك ومش لايقة عليكي،أنا عارفاها، يا لهوووي، هتعملي إيه تاني؟! مش كفاية بقى؟ أنا تعبت! قال وأنا بقول دي طيبة وغلبانة،والنبي أنا اللي طيبة!هزت أسيل رأسها بابتسامة، ثم قالت وهي تبتسم لها بمكررايحة أشكر الأستاذ حاتم المز بتاعك على معاملته المحترمة ليناارتسمت على وجه منة ملامح حزينة، وأغمضت عينيها باستسلام، وكأنها تقول في سرها: يا رب استر من مصايب أسيلثم فتحت عينيها وقالت بصدمةالمز وبتاعي كمان؟! خلّيتي الواد بقى المز بتاعي يا بنت عفاف! يسمع منك ربنا يا أختيابتسمت أسيل ب
الفصل الرابع ثم سحبتها من ذراعها بخفة، وهي تتجنب النظر ناحية فادي تمامًا، لكن قلبها كان قد بدأ يخفق بطريقة أربكتها أكثر مما تريد أن تعترف بهنظر فادي إلى دنيا، التي كانت تتجنب النظر إليه، ثم قال بهدوءطيب، ممكن نوصلكم لأي مكان إنتوا عايزين تروحوه أو لو واحدة فيكم حاسة بوجع في أي جزء من جسمها بسبب الواقعة، نقدر نساعدكم المستشفى والدكاترة هنا تحت أمركمهزت دنيا راسها بتوترلا احنا كويسين شكرا ليقاطعهم حاتم، بلهفة وفضول شديدإنتوا كنتوا رايحين فين؟!ضحكت منة وهي تتذكر ما حدثقبل الشقلبة والسحل على الأرض ده؟لكزتها أسيل في ذراعها، بينما أجابته دنيا بهدوءجايين نزورغمزتها أسيل، فتوقفت دنيا عن الكلام، وشعرت بالتوتر، لتتدخل منة سريعًا وتكمل بنبرة هادئةجايين نزور مريض هنا، واحد قريب ليناأومأ حاتم برأسه، وأشار بيده قائلًا بأدب:ألف سلامة، ربنا يشفيه ويعافيه. طيب، تفضلوا، وفرصة سعيدة جدااتجهت أسيل ومنة ودنيا نحو المصعد بهدوء، بينما وقف حازم وحاتم وفادي في الجانب الآخر، بانتظار المصعد أيضًا،وقفت أسيل فجأة بثبات وثقة، ورفعت رأسها بشموخ، ثم قالت بصوت مسموع وهي تنظر للهاتف في يدها، وكأنها تتع
الفصل الثالثكان حاتم يرمقه بعينه يشعر بأن هناك شيئًا ما يحدث لابن عمه، ويشعر بالحيرة مما يحدث في هذه الدقائق من شد وجذب. نظر حاتم إليه بفضولإيه يا حازم؟ اهدى شوية مالك؟ أول مرة في حياتي أشوفك منفعل كده! معروف عنك هدوءك وسيطرتك على أعصابك. إيه حصل لك؟ دي بنت، وقولتلك كام مرة، وأعيدها تاني للمرة العاشرة: بنت صغيرة! وبعدين تعال هنا قولي، كان إيه اللي هيحصل لو إنك تمشي وتسيبني أنا أهتم بالموضوع ده؟ إيه اللي دخلك إنت؟ كنت كمل طريقك ومالكش دعوة ليه وقفت واتكلمت؟حازم، وهو يتحرك ذهابًا وإيابًا بحنق، يرفع يده نحو شعره، ويمرر أصابعه بين خصلاته بانفعالمش عارف إيه اللي حصلي وقفت لما سمعت صوتها، كأني سمعت صوتها قبل كده،كان جوايا عايز أعرف مين صاحبة الصوت ده؟!وهو يلوّح بيده، ثم يضعها على وجهه من شدة الغضب، بانفعالمش عارف إيه اللي وقفني، وبعد كده سمعت كلامها المستفز، وخرجت عن شعوري. وأنا بقرب منها، مكنتش شايف غيرها كأني عاوز آكلها.حاتم، وهو يدير رأسه نحو الفتيات، قال بنبرة مازحة:إن جيت للصراحة، هما فيهم حاجة غريبة،حاجة تشدك، كأنك تعرفهم من وقت طويل، كأنك فعلًا عاوز تاكلهمابتسم حاتم ابتسا





