Share

7

Author: Semsem
last update Petsa ng paglalathala: 2026-10-28 21:18:25

الفصل 7

ناريا

---

 لم يكن هناك وقت للحزن أو الندب؛ فالمرأة التي قررت الاسترداد لكبريائها لا تملك رفاهية الانتظار.

قبل أن ألتقي برولا لتحديد خطوتنا القادمة، كان عليّ إنهاء أهم ملف يتعلق بحريتي المالية والقانونية. 

توجهتُ إلى مكتب المحامي الخاص الذي نسقت معي رولا لمقابلته. كان المحامي رجلاً حازماً وذا خبرة واسعة في قضايا الأحوال الشخصية والعقارات.

جلسنا في مكاتبه العالية بوسط المدينة، وقدمتُ له كل ما أملك من وثائق. "سيدي، أريد البدء في إجراءات الطلاق فوراً، وبطريقة تضمن عدم قدرة جاكسون فيلر على الاستيلاء على أي فلس من حقوقي."

ابتسم المحامي بمهنية وهو يتصفح الأوراق: "سيدة ناريا، بناءً على الأدلة التي أعدِدْتِها، وبناءً على ثغرات المعاملات المالية التي كان يمارسها، موقعكِ القتالي ممتاز. لكن الخطوة الأولى والأهم الآن هي التحفظ على أموالكِ الخاصة."

توجهتُ فوراً بعد المكتب إلى البنك المركزي. كانت هناك وديعة مالية كبيرة ادخرتُها طوال سنوات عملي في محل المجوهرات، وبسبب ثقتي الكوراء بجاكسون وسعيي المتواصل لرفع إسكاننا وتسهيل شروطه الائتمانية، كنتُ قد أدرجتُ اسمه كشريك ومستفيد ثانٍ في تلك الوديعة.

وقفتُ أمام موظف البنك، وقدمتُ وثائقي الشخصية وإثباتات الدخل التي تؤكد أن مصدر الأموال بالكامل هو حسابي الشخصي وراتبي على مدار السنوات الماضية.

"أريد فصل حسابي بالكامل، وسحب اسم جاكسون فيلر من الوديعة البنكية وتحويلها بالكامل إلى حسابي المستقل الجديد."

بعد إجراءات تدقيقية صارمة ومراجعة قانونية سريعة من قسم البنك، تم توقيع أوراق الفصل. سحبتُ الوديعة وأعدتُ توطينها في حساب خاص لا يعلم عنه جاكسون شيئاً. في تلك اللحظة، شعرتُ بأول صفعة حقيقية أوجّهها لغروره؛ فقد كان يعتمد على هذه الوديعة لتقوية موقفه المالي أمام البنوك والشركة.

عدتُ إلى شقة رولا صديقتي، محملة بانتصار صغير لكنه جوهري.

استقبلتني رولا بعناق حار وقالت وهي تصفق: "هذه هي ناريا التي أعرفها! الآن انتهينا من الجزء الجاد والممل.. حان وقت الجزء الأكثر أهمية: استعادة أنثويتكِ وحياتكِ التي سرقها ذلك الأبله!"

دخلتُ إلى الغرفة لتجهيز نفسي لسهرتنا في بار (لايت هاوس). اخترتُ فستاناً أسود قصير أنيقاً، يبرز انحناءات جسدي بنعومة ورقي، وهو الفستان الذي طالما حرمتُ نفسي من ارتدائه لأن جاكسون كان ينتقد جسدي دائماً ويدعي أنه غير متناسق. وضعتُ أحمر شفاه دافئاً، وتركتُ شعري الأسود ينسدل على كتفي ببراعة.

عندما خرجتُ إلى الصالة، شهقت رولا وضمدت يديها بحماس: "يا إلهي، ناريا! أنتِ تحفة فنية! كيف كان ذلك الأعمى يقنعكِ بأنكِ غير جذابة؟ الرجال في البار سيفقدون عقولهم الليلة!"

توجهنا إلى البار، وكان المكان يعج بالموسيقى الدافئة، والإضاءة الخافتة الساحرة، والأجواء المفعمة بالحيوية. جلسنا على طاولتنا المرتفعة بالقرب من منصة الرقص، وطلبت رولا كؤوساً من المشروب لتستفتح بها السهرة.

أخذتُ رشفة طويلة، وشعرتُ بالدفء يسري في أطرافي، بينما كانت رولا تجول بعينيها في أرجاء البار وتتغزل بـ الرجال الوسماء المحيطين بنا.

قالت رولا وهي تميل عليّ بابتسامة مرحة: "انظري إلى ذلك الشاب هناك ذي السترة الرمادية.. أو ذاك الرجل الأنيق عند الزاوية! البار مليء بالرجال الحقيقيين، ناريا! عليكِ أن تفتحي عينيكِ وتختاري واحداً الليلة لتستمتعي بوقتكِ."

ضحكتُ بمرارة متأثرة بجرعات المشروب، وقالت نبرتي المزدوجة بالوجع والتحرر: "رولا.. أنتِ لا تعلمين كم كنتُ محرومة. سنوات ضياع كاملة مع جاكسون.. لم أكن بالنسبة له سوى قطعة أثاث في المنزل. كان يتهرب مني بأسوأ الطرق، ويتحجج دائماً بالإرهاق، أو التعب من العمل، أو المرض."

صدمت رولا ونظرت إليّ باستنكار: "حقاً؟ كان يتحجج بالإرهاق وهو يغازل المتدربات في الشركة؟"

سحبتُ رشفة أخرى وواصلتُ بفضفضة مؤلمة خالية من الخجل لأول مرة: "نعم! كان يجعلني أشعر وكأنني بلا أنوثة، بلا جاذبية. حتى في المرات النادرة التي كان يلمسني فيها بعد عناء ورجاء، كان الأمر يتم ببرود جاف وسرعة قاسية.. لم يجعلني أشعر بأي شيء قط! لم أذق طعم الاهتمام أو الرغبة الحقيقية طوال زواجي منه. لقد جعلني أتشكك في نفسي وفي أنوثتي لسنوات!"

ضربت رولا الطاولة بلقمة غضب وقالت بجرأة ومرح: "تباً له ولغروره الفارغ! هو من كان يعاني من النقص والضعف ويلقي بعقده عليكِ! أنتِ امرأة رائعة وجذابة، ناريا، والطفل الذي كان زوجكِ لا يعرف كيف يعامل النساء. الليلة ستغيرين كل هذا.. اختاري رجلاً وسيماً، واقضي معه وقتاً ممتعاً، ودعي حواسكِ تستيقظ مجدداً يا فتاة!"

مع مرور الوقت وتوالي الكؤوس، بدأت الرؤية تدور بي والدفء يغمر عقلي بالكامل. الثمالة أخذت مني كل حذر، وشعرتُ برغبة عارمة في التفريغ عن كل الكبت والحرمان الذي عشته.

قامت رولا من مكانها وسحبتني من يدي: "هيا بنا إلى منصة الرقص! دعكِ من التفكير واصعدي لنرقص!"

اندفعتُ مع رولا وسط حلبة الرقص. تمايلتُ مع الموسيقى الصاخبة، وألقيتُ بكل أحزاني وضغوطي جانباً. كنتُ أضحك بصوت عالٍ، وأشعر بالهواء يلامس بشرتي، والحرية تتغلغل في عروقي. رقصنا لعدة أغاني حتى شعرتُ بالدوار والإنهاك اللذيذ، فتركتُ رولا تواصل الرقص وعدتُ أترنح بخطوات ثقيلة باتجاه البار لأطلب كأساً من الماء.

وبينما كنتُ أمشي وسط الزحام، اختل توازني قليلاً بسبب كعبي العالي والدوار الذي يلف رأسي.

اصطدمتُ بقوة بجسد صلب ودافئ، يفوح منه عبير فاخر من خشب الصندل والعطر الرجالي النبيل.

أمسكتُ بسترة الرجل لتفادي السقوط، ورفعتُ رأسي ببطء متأثرة بالثمالة الشديدة.

كان يقف أمامي رجل أربعيني طويل القامة، يتمتع بهيبة ساحرة، وملامح ناضجة ومصقولة بالوقار، وعينين عميقتين تنظران إليّ بذهول صامت وتوتر مكتوم.

تسمّرتُ في مكاني، وشعرتُ بقشعريرة تسري في كامل جسدي. كان وسامته ورجولته الناضجة تخطف الأنفاس، وتختلف تماماً عن طيش ورخص الشباب الذين اعتدتُ رؤيتهم.

شددتُ قبضتي على ياقتي سترته، وقربتُ جسدي منه بطريقة مفاجئة وجريئة لم أعتدها من نفسي قط. 

نظرتُ إلى شفتيه بضبابية، وقلتُ بصوت همسي خافر ومترنح: "أنت.. أنت وسيم جداً.. أنا أريدك الليلة.."

اتسعت عينا الرجل بتفاجؤ شديد، وارتجفت يداه وهما تمسكان بكتفيّ لضبط توازني وتثبيتي، وناداني بصوت عميق ومبحوح يحمل مزيجاً من الصدمة والقلق والسيطرة ضبط النفس: "ناريا! ناريا.. هل تعرفين من أمامكِ؟ هل تدركين ما تفعلينه الآن؟"

ابتسمتُ بطفولية وثمالة عارمة، ومال رأسي على صدره الصلب للحظة قبل أن أرفع عينيّ لأحدق في تقاطيع وجهه القريبة جداً من وجهي.

قلتُ بضحكة خفيفة ونبرة المليئة بالرغبة غير المكبوتة: "لا يهمني من تكون.. أنا فقط أرغب بك.. أنت وسيم ومثير جداً.. تماماً مثل السيد كاين.."

تجمّد الرجل في مكانه كالصنم عند سماع اسم "كاين" يخرج من شفتي بهذه الطريقة. انحسرت أنفاسه، واشتدت قبضته على ذراعي بتوتر شديد، وعيناه تشتعلان بشغف وحماية وخوف عليّ في آن واحد.

ودون أن أمنحه فرصة للرد أو التفكير، ودون أي تردّد تحت تأثير الخمر والرغبة المشتعلة في داخلي للتعويض عن سنوات الحرمان... ركبتُ رؤوسي، ورفعتُ نفسي على أطراف أصابعي، ووضعتُ شفتي المشتعلتين فوق شفتيه في قبلة مفاجئة وشغوفة كسرَت كل قواعد الصمت بيننا.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • عقد مع المليونير الغريب   8

    الفصل 8ناريا---شعرتُ بالعالم يدور بي، وبأن الأرض تتراقص تحت قدمي، لكن اللمسة التي غمرتني كانت ثابتة وصلبة لدرجة أنه كأنما خُلق لتكون لي ملجأً ومرفأ.بعد تلك اللحظة المندفعة التي وضعتُ فيها شفتي فوق شفتيه بلا تردد تحت تأثير الثمالة وسنوات الحرمان ، لم يكن رد فعله كما توقعت. فبدلاً من أن يدفعني أو يبتعد ببرود، تحرك بسرعة برق؛ إذ التفت بذراعيه القويتين وحاصرني فجأة، ساحبًا إياي من منتصف صخب البار المزدوج والموسيقى الصاخبة إلى ممر جانبي مظلم، بعيدًا عن أعيُن السهارى وفضول الفضوليين.اصطدم ظهري بجدار الممر الناعم، وكان كاين يقف أمامي مباشرة، محاصرًا إياي بجسده الطويل ، لدرجة أن رائحة عطره الرجالي الفاخر من خشب الصندل والعنبر ملأت جوّي وأفقدتني ما تبقى من قدرة على التفكير المنطقي.رفعتُ وجهي إليه، وكانت أنفاسه الحارة تتلاحق، وعيناه العميقتان تشتعلان بنظرة لم أعهدها فيه من قبل ، مزيج غريب من الرغبة الجارفة، والقلق الحارق، والسيطرة المكتومة.حاول إبعادي عنه برفق، ووضع أطراف أصابعه الدافئة على كتفي، وقال بصوته العميق المبحوح الذي هزّ أعماقي: "ناريا.. استوعبي ما تفعلينه. أنتِ لستِ في وعيكِ ا

  • عقد مع المليونير الغريب   7

    الفصل 7ناريا--- لم يكن هناك وقت للحزن أو الندب؛ فالمرأة التي قررت الاسترداد لكبريائها لا تملك رفاهية الانتظار.قبل أن ألتقي برولا لتحديد خطوتنا القادمة، كان عليّ إنهاء أهم ملف يتعلق بحريتي المالية والقانونية. توجهتُ إلى مكتب المحامي الخاص الذي نسقت معي رولا لمقابلته. كان المحامي رجلاً حازماً وذا خبرة واسعة في قضايا الأحوال الشخصية والعقارات.جلسنا في مكاتبه العالية بوسط المدينة، وقدمتُ له كل ما أملك من وثائق. "سيدي، أريد البدء في إجراءات الطلاق فوراً، وبطريقة تضمن عدم قدرة جاكسون فيلر على الاستيلاء على أي فلس من حقوقي."ابتسم المحامي بمهنية وهو يتصفح الأوراق: "سيدة ناريا، بناءً على الأدلة التي أعدِدْتِها، وبناءً على ثغرات المعاملات المالية التي كان يمارسها، موقعكِ القتالي ممتاز. لكن الخطوة الأولى والأهم الآن هي التحفظ على أموالكِ الخاصة."توجهتُ فوراً بعد المكتب إلى البنك المركزي. كانت هناك وديعة مالية كبيرة ادخرتُها طوال سنوات عملي في محل المجوهرات، وبسبب ثقتي الكوراء بجاكسون وسعيي المتواصل لرفع إسكاننا وتسهيل شروطه الائتمانية، كنتُ قد أدرجتُ اسمه كشريك ومستفيد ثانٍ في تلك الوديع

  • عقد مع المليونير الغريب   6

    الفصل 6ناريا---سقطت الكلمات من فم جاكسون متقطعة ومرتجفة، وكأن الهواء قد انقطع عن رئتيه فجأة.أمسك بالهاتف بكلتا يديه، وقال بصوت مشوه بالكاد استطعنا التقاطه، وهو يلتفت إلينا بعينين زائغتين: "ال.. الرئيس التنفيذي.. ؟ وصل.. وصل اليوم إلى المقر الرئيسي للشركة ويطلب حضور جميع المديرين فوراً... "تغير الجو في الغرفة في جزء من ثانية. تحول غرور جاكسون المعهود وتكبره إلى حالة من الفزع والرعب الحقيقيين. نسى كل المشهد المسرحي الذي كان يؤديه قبل قليل لإثارة إعجاب والديّ، ونسى تماماً خطبته الاستعراضية. ركض نحو خزانة الملابس بجنون، وأخذ يرتدي سترته الرسمية بعشوائية وهو يرتجف، بينما كانت قطرات العرق تتساقط من جبينه رغم برودة الجو.صاح والدي بصوت مرتبك وهو يحاول فهم ما يجري: "جاكسون يا بني.. ما الأمر؟ هل هي ترقية مفاجئة؟ هل سيتم تكريمك أمام الرئيس التنفيذي بنفسه؟"لم يرد عليه جاكسون؛ بل دفع الباب واندفع خارج الشقة كالمجنون دون حتى أن يودعنا أو ينظر خلفه، تاركاً إيانا في حالة من الذهول والارتباك التام.لكن غياب جاكسون لم يخفف شيئاً من وطأة الجحيم الذي كنت أعيش فيه داخل الشقة. فبمجرد أن أغلق الباب،

  • عقد مع المليونير الغريب   5

    الفصل 5ناريا ---شهقت والدتي بصوت عالٍ، ونظرت إليّ بنظرات ملؤها اللوم والعتاب الجارح، وقالت: "أنت سبب مرضي واللعنة ، خسارة ، ناريا.. خسارة كبيرة! هل هذا ما علمناكِ إياه ؟ رجل مثل جاكسون، شاب، وسيّم، ومدير ناجح في أكبر شركة عقارات في المدينة ، يحاول رفع مستواكم الاجتماعي ، وأنتِ تُعاملينه بهذه القسوة والإنكار ؟ انظري إلى نفسكِ أولاً قبل أن تتهميه! كيف تريدين من رجل في منصبه ألا ينظر للخارج وأنتِ مهملة لنفسكِ ولجسدكِ ولثيابكِ بهذه الطريقة المعينة ؟"نزلت كلماتها عليّ كالصاعقة. كان جاكسون ينظر إليّ من خلف ظهر أمي بابتسامة نصر خفية وسخرية لئيمة، مستمتعاً برؤية والديّ يمارسان عليه القسوة والجلد نيابة عنه!صحتُ بذهول، وصوتي يرتجف من الغضب والحسرة: "أمي! هل تلومينني أنا؟ هل تطلبين مني أن أتقبل إهانتي ؟ جاكسون يدين لي بكل ما وصل إليه! نسيتما كم سنة اختصرتُ فيها مصاريفي وأكلتُ أرخص الطعام ووقفتُ على قدمي في محل المجوهرات بالساعات لأدفع معه أقساطه ودراسته ليحصل على هذه الترقية؟ والآن، عندما أصبح مديراً في شركة ويلسون العقارية، أصبحتُ في نظره مجرد امرأة عابسة، كئيبة ومملة لا تليق به!"تقدم وال

  • عقد مع المليونير الغريب   4

    الفصل 4ناريا ---لاحظ كاين التغير المفاجئ في ملامحي وانحباس أنفاسي. خطى خطوة واحدة هادئة نحو الطاولة الساكنة بجانبه، ودون أن يتدخل في خصوصيتي أو يسأل عن هوية المتصل ، قال بنبرة رصينة ودافئة تُعيد التوازن إلى الروح: "هل أنتِ بخير، ناريا؟"نظرتُ إليه، وكان كبرياء نفسي يصارع الارتباك الذي غمرني. بلعتُ غصتي وقلتُ بصوت متقطع: "أنا.. أنا أعتذر جداً، سيد كاين. طرأ أمر عائلي طارئ للغاية ويجب عليّ المغادرة فوراً إلى مانهاتن."لم تظهر على وجهه أي علامات استياء أو انزعاج، بل انهمرت من عينيه هالة شفقة واحترام شديدين. أومأ رأسه بوقار، وسحب من على الطاولة ورقة عقد الإيجار المستعدة ومحبرة أنيقة، ثم وضعها أمامي بنعومة.قال بأسلوب يحمل كل النبل والاحتواء: "لا داعي للقلق أو الاعتذار أبداً. العقد جاهز كما اتفقنا، الشروط مبسطة للغاية، ويمكنكِ توقيعه الآن إن كنتِ ما زلتِ ترغبين في المنزل، ثم المغادرة فوراً لتدارك أمركِ العائلي. المفاتيح ستكون معكِ ابتداءً من هذه اللحظة."نظرتُ إلى العقد بسرعة؛ كان ميسراً للغاية، وقيمة الإيجار تقل بكثير عن القيمة السوقية لمثل هذا المنزل الأنيق في الضواحي، وكأنه كُتب خصيص

  • عقد مع المليونير الغريب   3

    الفصل 3ناريا---أخذتُ نفساً عميقاً قبل أن أجيبه بصوت هادئ ومستقر: "مرحباً، سيد كاين، أنا أتصل بخصوص إعلان إيجار المنزل الخاص بك في منطقة الضواحي الهادئة بميدل فيليچ ، نيويورك. هل لا يزال متاحاً للمعاينة اليوم؟"جاء رده سريعاً ومريحاً، وكأن صوته يحمل طمأنينة فورية لم تشوبها أي تعقيدات: "نعم ، آنستي ، المنزل متاح. هل يناسبكِ أن نلتقي هناك بعد ساعتين من الآن؟ سأكون بانتظاركِ أمام البوابة الرئيسية."وافقتُ فوراً، وبعد أن انتهيتُ من ترتيب بعض الأغراض البسيطة في حقيبتي ونظرت إلى شقة مانهاتن التي شاركتها مع جاكسون لسنوات ، انطلقتُ باتجاه الضواحي.كانت الغيوم الخفيفة تغطي السماء، ورائحة الأرض المبللة بمطر الأمس تملأ المكان، مما منحني شعوراً بالانتعاش وكأنني أتنفس لأول مرة منذ سنوات طويلة من الاختناق داخل زواج باهت.بعد رحلة قصيرة بالحافلة تلتها سير قصير على الأقدام، وصلتُ إلى العنوان المحدد.كان المنزل يقع في زاوية هادئة تحيط بها الأشجار الخضراء العالية، ويبدو من الخارج بسيطاً، أنيقاً، وذو طراز كلاسيكي دافئ يبعث على الراحة النفسية. لم يكن قصراً فخماً يصرخ بالثراء، بل مساحة صغيرة محاطة بسياج

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status