مشاركة

الفصل الأول

مؤلف: D.N.A
last update تاريخ النشر: 2026-04-16 06:39:26

الي فات رواية و دي رواية تانية

الفصول الخمسة الاولي تحت التعديل و الحكاية هتبدأ من هنا تحت التعديل دلوقتي هنشر الفصل الأول للرواية ياريت فولو

___________

*الفصل الأول*

استيقظت من نومها على تلك الأحداث التي تطاردها في أحلامها منذ عشرين عاماً.

نظرت في هاتفها ووجدت أن الوقت مازال مبكر، أبدلت ملابسها بملابس رياضية وهبطت للأسفل ووجدت أن الجميع مازال نائم.

فأخذت طريقها إلى إسطبل الخيل وأمطت الجواد الخاص بها بكل مهارة وأخذ يركض بها في الإسطبل.

فهذا الشيء يجعلها أكثر راحة بعد الإزعاج، فالخيل من الأشياء الأقرب لقلبها.

بعد ما وجدت أن الشمس أشرقت، هبطت من فوقه وأتى إليها عامل الإسطبل.

*نور:*

- لقد أصبحت صحة جواد أفضل، الآن الرجاء عليك الاهتمام الدائم به وبباقي الخيل أيها العم حسن.

*حسن:*

- حسناً.

وقبل أن تتحدث بشيء آخر وجدت أحد العاملات بالقصر تتقدم إليها.

*الخادمة:*

- السيد هشام يريدك في الحال.

*نور:*

- هل هو بخير؟ ...... ولم تنتظر الخادمة أن تجيبها، فركضت إلى القصر وهي في حالة قلق شديدة على جدها.

---

---

في داخل تلك القصر الذي يغلب عليه الطابع العريق.

دلفت نور للداخل وهي تركض حتى التقت بها أحد الخادمات الأخرى لتخبرها أن جدها ينتظرها في غرفة الطعام، فذهب للداخل.

كان هشام يرأس طاولة الطعام ومعه شاب.

نور وقد شعرت بالراحة بعدما رأت أن جدها بخير.

*نور:*

- جدي لقد شعرت بالقلق الشديد عليك عندما أتت العاملة.

*هشام:*

- ألقي تحية الصباح أولاً.

*نور:*

- أعتذر... صباح الخير.

*تيم وهشام:*

- صباح الخير.

*هشام:*

- انضمي لنا لتناول الإفطار.

*نور:*

- ليس لدي شهية.

*هشام:*

- لن تذهبي إلى العمل بدون طعام.

*نور:*

- لن أذهب إلى المقر اليوم، ليس لدي شيء هام وأي شيء جديد تيم سوف يكون هناك.

*تيم:*

- حسناً، لا تقلقي.

*هشام:*

- لماذا لن تذهبي للمقر اليوم؟ هل أنت مريضة؟ متعبة؟

*نور:*

- لا.

---

---

*هشام:*

- إذاً لماذا لن تذهبي.

تيم وهو يقاطع نور الذي شعر بانزعاجها.

*تيم:*

- اليوم هو يوم وفاة خالي وزوجته.

*هشام:*

- أعلم ذلك، ولكن تذهب لزيارتهم الآن في المقابر وتذهب إلى المقر ما دامت لست مريضة.

*نور:*

- ألا يحق لي أن أحزن يا جدي؟ لقد ظل تلك الحزن داخلي منذ أعوام.

*هشام:*

- الحزن ضعف والضعف من طبع الفتيات، وأنت لست كذلك. لا يحق لك أن تكوني ضعيفة، لا يحق لك أن تكوني فتاة... أنت حفيدي.

لم تجد نور أي طاقة لتجيب غير بـ:

*نور:*

- كما تريد يا جدي.

وبعدها ذهبت نور إلى غرفتها وهي تتمالك آخر ما تبقى لها.

أما تيم فقط نظر إلى جده هشام بنظرات لوم ليتحدث......

---

*أنتظروا الفصل القادم*

ليه نور عايشة الحياة دي؟

وليه هشام صعب معاها رغم كده بتحبه؟

إيه هي القصة كاملة؟

---

رواية علاقات سامه بقلم داليا ناصر الاسيوطي

_____________

عندما تكونى لا تشبهين من مثلك

عندما يكون كل شيء يحدث لك بسبب الأقرب الأشخاص لك

عندما تظن بأحد وتكون خد أخطأت له بتلك الظن السيء

عندما تضعك الظروف في وضع لا تحبينه

عندما تتحول حياتك إلي إنتقادات بسبب أمر واقع وجدتي ذاتك به

عندما يفكر الجميع بك بطريقة أخري

عندما تكون عيون الجميع مليئة بالتسائلات

عندما يكون هناك أشخاص يضعونك في مركز أتهامات دائما

عندما تكون عينيهم مليئة بالتسائلات

عندما يجب عليك وضع مبرر دائم أمامهم

عندما يخونون ويخدعون

عندما يكون كل شيء وأقل شيء مرهق أمامهم عندما يكون تنفسك بمبرر لهم

عندما تكون كلماتك وحروفك غير موثوق بها لهم

يصبح كل شيء سام في حياتك نومك كلمات حتى تكون راحتك سامه

يكون كل شيء سام حتى علاقاتك تصبح سامه.

يصبح كل شيء سام في حياتك نومك كلماتك حتى تكون

راحتك سامه

يكون كل شيء سام حتى علاقاتك تصبح سامه.

رواية جديدة

علاقات سامه

بقلم داليا ناصر الاسيوطي

D.N.A

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • علاقات سامه "وريث لم يولد" داليا ناصر الاسيوطي    الفصل الأول

    الي فات رواية و دي رواية تانية الفصول الخمسة الاولي تحت التعديل و الحكاية هتبدأ من هنا تحت التعديل دلوقتي هنشر الفصل الأول للرواية ياريت فولو ___________*الفصل الأول*استيقظت من نومها على تلك الأحداث التي تطاردها في أحلامها منذ عشرين عاماً. نظرت في هاتفها ووجدت أن الوقت مازال مبكر، أبدلت ملابسها بملابس رياضية وهبطت للأسفل ووجدت أن الجميع مازال نائم. فأخذت طريقها إلى إسطبل الخيل وأمطت الجواد الخاص بها بكل مهارة وأخذ يركض بها في الإسطبل. فهذا الشيء يجعلها أكثر راحة بعد الإزعاج، فالخيل من الأشياء الأقرب لقلبها. بعد ما وجدت أن الشمس أشرقت، هبطت من فوقه وأتى إليها عامل الإسطبل.*نور:* - لقد أصبحت صحة جواد أفضل، الآن الرجاء عليك الاهتمام الدائم به وبباقي الخيل أيها العم حسن.*حسن:* - حسناً.وقبل أن تتحدث بشيء آخر وجدت أحد العاملات بالقصر تتقدم إليها.*الخادمة:* - السيد هشام يريدك في الحال.*نور:* - هل هو بخير؟ ...... ولم تنتظر الخادمة أن تجيبها، فركضت إلى القصر وهي في حالة قلق شديدة على جدها.------في داخل تلك القصر الذي يغلب عليه الطابع العريق. دلفت نور للداخل وهي ت

  • علاقات سامه "وريث لم يولد" داليا ناصر الاسيوطي    الفصل الأول

    الفجر انبلج على أسوارٍ عالية. أسوار سجن برج العرب. الشمس حارقة، والحديد يئزّ، والسماء فوق الرؤوس بلا رحمة. توقفت سيارةٌ سوداء أمام البوابة الرئيسية. نزل منها *السيد آدم*. بذلةٌ رمادية، ونظارةٌ شمسيةٌ داكنة، وشعرٌ مستعارٌ قصير مُثبّتٌ بإحكامٍ تحت إشراف "تيم". في يده حقيبةٌ جلدية، وبداخلها بطاقة الزيارة: *"الأستاذة ن. الهاشمي - المحامية المنتدبة عن مجموعة الهاشمي"*. خطت "آدم" نحو غرفة التفتيش. كل خطوةٍ تزن جبلاً. العسكري على البوابة نظر إلى البطاقة، ثم إلى الوجه الجامد أمامه. "تفضل يا سيد آدم. المحامية ستنتظرك في غرفة المحامين." لم يُصحح له. "آدم" أومأ برأسه موافقاً. الخطة تسير كما رسمها تيم. ستدخل مرتين: مرة بصفتها "آدم" صاحب الزيارة، ومرة بصفتها "المحامية" التي ستلتقي بالسجين. داخل غرفة الزيارة. جدرانٌ صفراء، مقعدان حديديان، وطاولةٌ صدئة تفصل بين العالمين. الحرية... والسجن. انفتح الباب الجانبي. ودخل *كريم التهامي*. رجلٌ في الأربعين، وجهه محفورٌ بأخاديد السنين والمخدرات والندم. يده مقيدةٌ بالأصفاد. عينه زائغة، تبحث عن شيء لا تراه. جلس. رفع رأسه ببطء.

  • علاقات سامه "وريث لم يولد" داليا ناصر الاسيوطي    الفصل الثاني

    الساعة التاسعة مساءً. الطابق الخمسون خاوٍ إلا من ضوءٍ واحد. ضوء مكتب "السيد آدم". خلعت سترة البذلة. وحلّت الزّرين الأولين من قميصها. حركةٌ محرّمةٌ في النهار... مباحةٌ الآن فقط لأن الجدران لا ترى، وكاميرات المراقبة مُعطلةٌ بأمرها. *نور* جلست على الأرض. لا على المقعد الجلدي الضخم. على الأرض الباردة، وظهرها مسندٌ إلى المكتب الخشبي. حولها خرائط، وملفات، وصورٌ جوية لقطع أراضي الساحل الشمالي. صفقة الساحل. الجائزة. السكين. من يأتي بها إلى الجد... يجلس على العرش. ومن يخسرها... يخرج من الباب الذي دخل منه راسل. فتحت الملف الأول. "قطعة الأرض رقم سبعة - منطقة سيدي حنيش". أثمن قطعة. أنظفها. غير أن عليها نزاعاً قانونياً منذ عشر سنوات. الكل يخشى الاقتراب منها. ابتسمت. ابتسامة "آدم" الباردة. لكن عينها... عين "نور". "الكل يخشى..." همست لنفسها. "والجد يعلم ذلك. لذلك اختارها. لا يريد صفقة... يريد أن يرى أيّنا مجنونٌ بما يكفي ليربحها." رفعت قلمها. وبدأت تكتب: 1. *المشكلة القانونية*: نزاع ورثة. أربعة أطراف. أحدهم مسجون. 2. *نقطة الضعف*: الوريث المسجون هو المفتاح. إن وقّع... تمت الصفقة

  • علاقات سامه "وريث لم يولد" داليا ناصر الاسيوطي    الفصل الثالث

    نرجع لـ"آدم" بعد ما الباب اتقفل على تيم... وندخل دماغها: أُغلق الباب. عاد الصمت يملأ مكتب "السيد آدم". صمتٌ ثقيل، لا يقطعه إلا صوت عقارب الساعة وصدى كلمات راسل: "أنعم من الورق". جلست نور على كرسيها الجلدي الضخم. الكرسي الذي ابتلعها وهي في التاسعة، ويبتلعها الآن وهي في السابعة والعشرين. رفعت يدها تلقائياً إلى أزرار سترتها، تأكدت أنها محكمة الإغلاق. حركةٌ صارت غريزة. لكن يدها ما زالت دافئة... مكان قبضة تيم. "نور." الاسم تردد في رأسها بصوته. الصوت الوحيد الذي يجرؤ على نطقه. أغمضت عينيها لثانية. ثانيةٍ واحدة فقط سمحت فيها لـ"آدم" أن ينام. وحين أغمضت... لم تعد في الطابق الخمسين. عادت ثمانية عشر عاماً إلى الوراء. --- *فلاش باك: قصر الهاشمي - غرفة المكتب القديمة - قبل 18 سنة* الغرفة باردة. الجد هاشم يجلس خلف مكتبه الخشبي، وملامحه محفورةٌ من حجر. أمامها يقف والدها، رأسه مطأطأ. وفي الزاوية... نعشٌ صغيرٌ مغطى بالأبيض. نعش "آدم". شقيقها التوأم. مات بالحمى وهو في التاسعة. وهي؟ تقف في المنتصف. تسع سنوات. فستانٌ أبيض، وشعرٌ أسود طويل يصل إلى خصرها. تبكي بصمت. دموعها لا تن

  • علاقات سامه "وريث لم يولد" داليا ناصر الاسيوطي    الفصل الرابع

    الباب ما زال مغلقاً خلف راسل. رائحة عطره ما زالت تخنق هواء المكتب. نور تستند بظهرها إلى الباب من الداخل، تلتقط أنفاسها بصعوبة. ارتجافة يدها لم تتوقف. ثمانية عشر عاماً من التدرب على البرود، هدمها راسل في ثلاث دقائق بكلمتين: "آدم الحقيقي مات" و "أنعم من الورق". فجأة... انفتح الباب دون طرق. هوى قلبها. ظنته عاد ليكمل عليها. رفعت وجهها بسرعة، وارتدت قناع "آدم" مرة أخرى. لكن الواقف لم يكن راسل. *تيم.* ابن عمتها. تسعةٌ وعشرون عاماً. سترةٌ جلديةٌ سوداء، ولحيةٌ خفيفة... وعينان هي الوحيدة التي تجيد قراءتهما. العينان اللتان رأتاها وهي في التاسعة وشعرها يتساقط على الأرض تحت المقص. وقف صامتاً. يحدّق في يدها التي ما زالت ترتجف وهي تمسك بأزرار سترتها. "هل رأى؟" سأل بصوتٍ خفيض. لم يكن بحاجةٍ لتوضيح من المقصود. راسل. هزّت نور رأسها نفياً، وابتلعت غصتها. "السيد آدم" لا يعترف بالخوف. "جيد." دخل تيم وأغلق الباب خلفه بهدوء. اقترب من المكتب، جمع الأوراق التي سحقها راسل وألقاها في سلة المهملات. "ماذا قال لكِ؟" سؤاله كان أمراً لا استفهاماً. هو الوحيد الذي يجرؤ على إصدار الأوامر لـ"

  • علاقات سامه "وريث لم يولد" داليا ناصر الاسيوطي    الفصل الخامس

    --- *الفصل الأول: آدم* صوت حوافر "رماح" يضرب أرض الإسطبل قبل الفجر... الصوت الوحيد للحرية الذي تعرفه "نور" منذ ثمانية عشر عاماً. *نور الهاشمي. سبعةٌ وعشرون عاماً.* لكن هنا، في هذه العتمة، لا وجود لـ"السيد آدم" ولا للبدلة الخانقة ولا لربطة العنق التي تشعر بأنها تشنق رقبتها. هنا، شعرها القصير يتطاير مع الهواء، وسترة الفروسية السوداء تلتصق بجسدها الذي اعتاد إخفاء نفسه طوال النهار. شدّت اللجام وتوقفت على بعد خطوتين من البوابة. كان رماح يصهل بعصبية، شاعراً بالنار المتقدة في داخلها. غداً. غداً ستعود إلى ذلك الجحيم... الشركة. "غداً ستقابل راسل." همست للفرس وهي تمسح على عنقه. "ابن عمي الذي يمقته جدي. الطفل غير الشرعي الذي جاء ليسرق مكاني." ضحكت بسخرية. مكانها؟ *أي مكانٍ هذا؟* مكتبٌ في الطابق الخمسين كانت تدخله كل يومٍ بصفتها "آدم" منذ كانت في التاسعة... ثمانية عشر عاماً وهي تكذب على الجميع. ثمانية عشر عاماً وهي تسمعهم ينادونها "يا أستاذ آدم" و "يا سيّد آدم" حتى كادت تنسى وقع كلمة "نور". تيم وحده الذي ما زال يتذكر. تيم الذي كان يقف على باب هذا الإسطبل وهو في الثانية عشرة، يراقبها

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status