로그인من وجهة نظر كيرارايان ما ضيعش وقت، مسك وركي بإيديه الكبيرتين وشلني بقوة لحد ما طيزي بقت معلقة برّة حافة مكتبه، وبزازي اتهرست على سطح المكتب البارد.الأوراق اللي جبتهاله قبل كده وقعت كلها على الأرض. سحب الكلوت الرخيص بتاعي على جنب كأنه بيكرهه، وخلّى زبري الضخم ينط برّة، والخصيتين التقيلتين بيتمايلوا، وحلقة طيزي الموجوعة الضيقة بتبوس هوا التكييف.كل حاجة كانت مكشوفة قدامه: الزب، الخصيتين، البزاز، الطيز، والحلقة الضيقة. ركبي بتتخبط في بعض، برعدة، ووشي مولع من الإحراج إنّي مفتوحة كده قدامه.رجع خطوة لورا، بيتنفس بصعوبة، عيونه بتسرح على كل حاجة فيا، وبيلحس شفايفه المليانة. العيون دي كانت عيون مفترس، وقلبي بيتضرب جامد في صدري.بزازي بترتفع وتنزل مع كل نفس مرتجف، والزبري بيسيل زي الحنفية، نقط مني شفافة بتقع بين رجلي وتترش على الأرض.«يا خرا، كيرا.» همس بصوت خشن. «شكلك أحلى كده بكتير من اللي في فيديوهاتك. بصي على حلقة طيزك الحلوة بتغمزلي. اقرصي حلماتك السمينة دول، ورّيني قد إيه هتبقي شراميط لما تبقي متوترة.»الحرارة طلعت في وشي، حسيت إني عايزة أغطي نفسي من نظراته الشديدة. بس جسمي في نفس الوق
من وجهة نظر كيرامن يومها وأنا أتفادى رايان من بعد الليلة دي في مطبخه. مش عارفة أصلاً ليه كنت أهرب منه. اللي كان بينا هو بالضبط اللي كنت نفسي فيه طول عمري.يمكن الخوف من إننا كنا بنعمل كده بتهور. كنت أتخيل مراته تدخل علينا فجأة. أنا مش مهم عندي نفسي، بس رايان راجل قوي وسمعته على المحك.جهزت نفسي، خطفت الملفات السميكة اللي لازم أسلمها له. حلميتي اتقستوا من مجرد فكرة إنى هشوف وشه الحلو وكسه اللي دايماً قائم في بنطلونه.من غير ما أدق، فتحت الباب ودخلت مكتبه.«ميستر رايان، محتاجك توقع...»الكلام مات في حلقي، والنفس قطع.ميستر رايان كان مترمي على كرسيه، بنطلونه نازل لحد كعبه، بيمسك كسه السمين المتعرق اللي طوله تمن إنشات وبيعصر عليه. بس مش ده اللي وقفني. الصوت اللي طالع من الفيديو اللي بيتفرج عليه. أنيني أنا، بيرجع في المكتب الهادي.«آه يا بابا... وسّع كسي الصغير الضايق...» صوتي بيأنّ، عالي ومخنوق وشرموط.كان بيدلك نفسه على فيديوهاتي. كان عارف إنى بعمل محتوى إباحي.تجمد لما شافني، إيده لسه ممسكة في الحصان ده. بقه بيفتح ويقفل كذا مرة من غير ما يطلع كلمة.يا إلهي! كان مستهتر أوي، ولو كان حد ت
من وجهة نظر رايانوقفت في المطبخ وأنا أنتفخ غضباً. راشيل كانت شوكة في خاصرتي طول الأسبوع الماضي. دائماً تزنّ وتسبّني بدون سبب.الفرحة الوحيدة اللي كانت عندي لما أروح الشغل وأشوف ابتسامة كيرا. يا إلهي، كل ما أبصّ عليها أفتكر البلوجوب المجنون اللي عملتهولي في مكتبي.كنت محتاج ده كل يوم، بس مش قادر أفتح بوقي وأقولها إني عايزه؟ صح؟ كمان أنا لسه متجوز، وأعمل نفس الغلطة مرتين مش هيبقى غلطة تاني.راشيل طول امبارح والنهاردة بتلحّ عليّ أدعو المساعد الشخصي بتاعي على العشاء. من إمتى وهي بتهتم بمين بيشتغل معايا؟كنت متأكد إنها عايزة تفحصها وتشوف لو إحنا بننام مع بعض. أكيد أنا عايز أعمل حاجات كتير لكِيرا، والبلوجوب اللي عملتهولي كان الكريمة على الكيكة.عشان أخلّص منها، بعتت رسالة لكِيرا أسألها لو هتكون فاضية تيجي عشاء عندي في البيت.الصدمة إنها ردت في ثواني: "أحب أجي، مستر رايان. الساعة كام؟"الساعة كانت تمانية ونص، وإحنا التلاتة قاعدين على ترابيزة العشاء الطويلة من خشب البلوط، في صمت محرج. في عشرين دقيقة بس، راشيل شربت نص زجاجة النبيذ، ومع الحبوب اللي بتاخدها كان ده مزيج قذر جداً.كيرا بصّت لها ب
من وجهة نظر كيراكنت أشتهي رايان من اليوم اللي شفته فيه على غلاف مجلة من ثلاث سنين. في الأول حسبتها شهوة هتموت بعد أيام، بس ما ماتت.طاردته سنين طويلة، وثّقت كل حاجة عنه، من مراته لشركته. وبعدين من سنة، شفت شركته معلنة عن وظيفة سكرتيرة شخصية.سجلت على طول، وتأكدت إن محدش يعرف عن شغلي في الكام. ما كنتش متأملة إنهم يختاروني. صُدمت لدرجة الجنون اليوم اللي بعد المقابلة لما عرفت إنهم وظفوني.دلوقتي بقى أنا شغالة جنب راجل أحلامي، بجيبله قهوته، قاعداله، بعمل أي حاجة تخفف عليه.وكمان خليت عينه عليّ كل يوم. القمصان الرسمية بتاعتي دايمًا ضيقة، ومش بلبس برا، سايبة البزاز البلاستيك المزيفة بتاعتي تتأرجح حرة، والحلمات سميكة ومنتصبة كل ثانية في اليوم.والجيوب اللي بلبسها ضيقة أوي، وتحتها أصغر كلوت دانتيل، الدانتيل بيقطع في زبي اللي دايمًا بيتسرّب، بيحبسه بين فخادي.والله إنه لاحظ. دايمًا بيحاول يمنع نفسه من إنه يهبدل، عينيه لازقة في بزازي أو في راس زبي اللي باينة بشكل فاحش تحت الجيبة.النهاردة ما كانش يوم كويس. رايان بقى صعب في الشغل، بيصرخ فوق راس الكل، بيتململ، وبيلف زي ما العالم في حرب.حبيبي شك
من وجهة نظر رايانمسحت جسدي بالمنشفة، ولبست البيجاما بقوة، جسدي ضعيف ومتعب من الاجتماعات اللانهائية الطويلة. اللي كنت محتاجه دلوقتي تسع ساعات نوم كويسة على الأقل.طلعت من الحمام واتجمدت. مش تاني. ليه هي كده؟؟مراتي راشيل عريانة، متسبحة على السرير الكبير، كعوبها بتغرز في الشراشف النظيفة. فاكرة إن ده هيشهيني؟؟ في النقطة دي كنت متضايق بس، جزمتها الوسخة بتلطخ الشراشف اللعينة.كانت بتقرص حلماتها، وبتفتح كسها المتبلل، وصباع واحد بيدخل ويطلع من مدخلها اللي بيصوت، وركبها بتتحرك عشان تنيك نفسها على الصباع.«هاي يا حبيبي.» همست بصوت بيحك على أعصابي. «بصي عليا، متسبحة كلها ليك. تعال روّض كسي يا بابا.»حلقي اتقفل، كنت عايز أحس بأي حاجة، أي حاجة. حتى نبضة صغيرة من زبي، بس ولا حاجة.لو كان أيام جوازنا، كنت هكون فوقها قبل ما تطلع كلمة. دلوقتي، النظر ليها مش بيعمل لي حاجة.طلعت على السرير برضه، ركبتي بتغطس في المرتبة الناعمة. يمكن لو خليتها تيجي هتسيبني في حالي.«تمام.» همست، ودفعت إيدي بقوة بين شفايف كسها المتبللة. كسها كان سخن، وشفاهه منتفخة من كل التدليك اللي عملته لنفسها.فركت دوائر بطيئة على كلي
من وجهة نظر ترافيسكنت أنا وزوجتي إيريس مستلقيين على أريكة غرفة المعيشة. أنا أتابع مباراة كرة القدم بنهم وهي تتصفح هاتفها.«هل أقدر أن أنيكك بالحزام؟» سألت إيريس دون أن ترفع عينيها عن الشاشة.كادت البيرة تسد حلقي. «إيه؟؟؟»رفعت رأسها أخيرًا، مبتسمة كقطة شيشاير، مستمتعة بوجهي المصدوم. «سمعتني يا حبيبي. أسألك مرة ثانية. هل. أقدر. أنيكك. بالحزام؟؟؟»سعلت مرة أخرى ووضعت الزجاجة على الطاولة قبل ما تنكسر. «أنا… يعني… دلوقتي؟؟ دلوقتي؟؟»«لما تكون جاهز.» قالت وهي تهز كتفيها. «بس دلوقتي هيبقى حلو. بفكر في الموضوع من فترة.»منين جات الفكرة دي فجأة؟ وجهي احمرّ. عمري ما دخلت حاجة في طيزي، ولا حتى صباع. الفكرة خلت معدتي تقلب، بس مش بطريقة وحشة تمامًا.«أنا… أنا… مش عارف يا إيريس. إنتي اللي بتاخدي الحاجات في فتحاتك، مش أنا.»نزلت من الأريكة وجات بين رجليّ، تمسح فخادي. «خلّيتك تنيكني لساعات. خلّيتك تنيك طيزي في الشارع، وخلّيت زبك يمزّق حلقي لدرجة إني ما قدرتش أتكلم أسابيع. ليه ما تعملش الحاجة دي لي؟»صوتها نزل، ووجهها اتجعد. «بس ثق فيا. مش هعمل حاجة تؤذيك.»بصيت فيها. مش هزار، مش مزحة. هي فعلاً عايز







