LOGINمن منظور الشخص الثالثفي تلك الليلة المتأخرة، بمجرد ما شافت سامي الابتسامة الماكرة على وش تود، بطنها اتعقدت.الراجل شكله كسب يانصيب وهو لسه طالع من ضرب مبرح، وده خلاها متوترة ومش مرتاحة.قال بصوت مخنوق من أنفه المكسور:«الرؤساء جاين يعملوا جولة تفتيش على الشراميط الجداد.»هي فضلت عينيها في الكليپ بورد اللي في إيديها، بتحاول تسيطر على تنفسها الثقيل:«تمام. هجهز كل حاجة لبكره.»تود فضل واقف، ابتسامته الدهنية لسه لازقة في وشه:«عايزين عرض كامل، يبقى هاتِي أحسن ما عندك.» وبعدين مشى وهو بيقفز خطوة فرحان.إيه الـ....؟ هي بتعمل التفتيشات والتعريفات دي من سنين. بس الطريقة اللي تود قال بيها الخبر كانت غريبة ومشبوهة.والأسوأ؟ الإخوة روسي عمرهم ما جوا يتفتشوا من غير ما يقولولها قبلها. المرة دي قالوا لتود بس، وده خلاها تحس بقشعريرة خوف في رقبتها.دفعت الرعب لجواها، قالت لنفسها إنها بتفكر زيادة، وبدأت تجهز كل حاجة للأخوين.الصبح التاني، المكان كان خانق. وقفت بره تستناهم.من بدري وهي عرْقانة، حلماتها السميكة الخائنة بتدعك في قماش التيشيرت بخشونة، متوترة ومشبوكة.عربية سودا كبيرة وصلت الساعة تسعة، ا
من وجهة نظر الشخص الثالثإسكورت إيدن كانت تفوح برائحة المني وعصير الكس والعرق. أضواء حمراء تنبض ببطء في صالة العرض المظلمة، تجعل كل زاوية تبدو قذرة.موسيقى ناعمة تنفجر من السماعات الثقيلة بينما تمشي الفتيات والشباب بملابس قليلة أو بدون ملابس على الإطلاق.بعض الفتيات يُضاجَعن بعنف بجانب البار، رجال يدفعون قضبانهم في حلوق نساء ناجحات دفعن أموالاً طائلة ليُنكَحن بقوة.سامي وقفت على منصة مرتفعة، عيناها تمسحان كل مكان، تراقب أي مشكلة.كالعادة، كانت ترتدي بدلة تشبه المظلة. قميص أبيض أكبر بثلاث مقاسات، سترة تبدو كأنها كانت تخص رجلاً سميناً، وبنطال فضفاض بشكل مثير للسخرية وعديم الشكل.لكن، بقدر ما كانت ملابسها بشعة، فشلت في إخفاء ما كانت موهوبة به.ثدياها الضخمان يتوتران ضد قميصها الأبيض القبيح، حلمتان سميكتان ومدببتان لدرجة أن السترة فشلت فشلاً ذريعاً في إخفائهما.البنطال الفضفاض لم يفعل شيئاً لإخفاء مؤخرتها الهائلة. كانت كبيرة جداً لدرجة أن أي حركة صغيرة على قدميها تجعلها تهتز مثل الماء. القماش يغوص في الشق العميق بين أردافها.أبقت وجهها جامداً، شعرها الأحمر الطبيعي مربوط بإحكام على رأسها.
من وجهة نظر تينا«افتحِ هذا الفم المتشدد!» يكرر رايدر بصوت مرعب.يلف يده الضخمة حول قضيبه الفولاذي ويضربه بقوة على وجهي.واحدة – طراقاثنتين – طراقثلاث – طراق.الضربات جعلت وجهي يؤلمني، تاركة أثرًا لزجًا من السائل على خديّ.أفتح شفتيّ غريزيًا مثل البطلات في كتبي القذرة. متلهفة لإرضاء رجل بقضيب عملاق.كسّي ينقبض بقوة حول لا شيء، الشفاه المنتفخة تحتك ببعضها. من وضعيتي، مؤخرتي تواجه الاتجاه المعاكس، والهواء البارد يقبّل ثقب شرجي المرتعش.جاكس، غير صبور، يمسك بشعري الحريري الداكن ويُطعميني قضيبه الوريدي، يكاد يكسر فمي.يا إلهي!!حلقي شعر وكأنه سيتقطع. الرأس السميك يضرب حلقي الضيق، يقطع أنفاسي.كلما عجزت عن التنفس، كلما تساقطت كريمة كسّي على الأرض.اختنقت بقوة، اللعاب يلطخ ذقني ويسيل على الأرض تحتي. كان فوضويًا، قضيبه بقي معلقًا داخل فمي لأنني لم أستطع لف شفتيّ حوله.كان ضخمًا إلى هذا الحد.بدل أن يسحبه، أمسك شعري فقط وراح ينيك داخل وخارج فمي وهو مفتوح.«كس أمي!!! مصّ قضيبي! اختنقي على قضيبي الكبير كأنكِ وُلدتِ لهذا.»رايان قبض على قضيبه، عيناه تراقبان قضيبي جاكس يدخل ويخرج مني. «مصّيه أق
المكتبة فرغت منذ ساعات، والعاصفة تثور في الخارج. فتحت هاتفي وأرسلت رسالة سريعة لمارك أقول له إنني سأنتظر حتى تهدأ الأمطار بدلًا من القيادة في المطر.كان المفروض أنشغل بالكاتالوجات، لكنني انسللت إلى مكتبي، كسّي لا يزال ينبض بغضب لأنه لم يشبع.سحبت أوسخ كتاب وأكثره انحرافًا، وفتحته على صفحتي المفضلة.عيني تمسح الكلمات: «...ثبت معصميها فوق رأسها بينما زُب صديقه يندفع داخل حلقتها المتقاومة. صرخت وتخبطت. صوتها مبحوح من التوسل وهو يدفع ثلاثة أصابع داخل كسّها النازف...»نفسي انقطع وأنا أتذكر صباح اليوم. جاكس يفرّج شفتي كسّي المتورمتين، ولسانه ينيك فرجي اللزج المترع. ثم تركني مبللة ومحرومة.رفعت تنورتي فوق وركي، ونظرت إلى شقي. شعر مجعد ملتصق بالشفاه، الفتحة صغيرة وكريمية، البظر متورم، والكلوت الرخيص يحيط بها.مددت يدي إلى الدرج وأخرجت الزب الوردي السميك. تجاهلت المزلق، ووضعته على فتحتي.لا حاجة. أريد كسّي يصرخ.بدفعة وحشية واحدة، اخترق الرأس كسّي المسكين. سحبته للداخل والخارج مرارًا وتكرارًا. صوت النقع الرطب ملأ الغرفة.«نعم... نعم... انيك... لقّح... كسّي العاجز... من فضلك...» بكيت في الغرفة
من منظور تيناوصلت مكتبة الكلية بدري جدًا الصباح اللي بعده. عدّلت تنورتي العادية وسويتري بسرعة، وقعدت ورا المكتب الخشب الكبير اللي بياخد نص القاعة.قعدت أعدل نفسي على الكرسي عشان أبدأ الشغل، وفجأة الباب اتفتح بضربة جامدة.رايان وجاكس دخلوا كأنهم أصحاب المكان.إيه الخرا اللي بيخلّيهم ييجوا بدري كده؟الاتنين لابسين شورتات رياضية ضيقة لازقة على فخادهم السميكة، القماش متمدد على كسسهم الدسمة المتأرجحة.يا خرا!! رؤوس كسهم باينة أوي، لو ركّزتي شوية هتشوفي حتى الثقب في التاج.فمي نشف، حولت نظري بسرعة على كومة الكتب قدامي.«صباح الخير يا آنسة فوس.» رايان سحبها بصوت كسلان وهو بيحرك حواجبه. ريحة الصنوبر والخشب طالعة منه وداخلة في مناخيري.جاكس حط إيديه على صدره، التيشيرت اترفع وبان بطنه المشدود. «شكلك متوترة يا آنسة فوس. ليلة وحشة؟»خليت صوتي مضبوط. «عايزين إيه الاتنين؟ المكتبة لسه ما فتحتش رسمي.»كف رايان الثقيل وقع على كتفي، إبهامه بيضغط على العقدة اللي بتزيد. «بس عايزين نسلم على أجمل ست في الحرم. وكمان كنا بنسأل لو الكس الحلو ده لسه بيرعش من امبارح.»جاكس ضحك وتحرك جنبي. مال لحد ما نفسه لمس ش
من وجهة نظر تيناكانت المكتبة تفوح برائحة الكتب العفنة القديمة والغبار والقهوة الفاترة.وكانت مزدحمة في هذا الوقت من بعد الظهر بسبب الامتحانات القادمة الأسبوع المقبل. الطلاب منحنيون على الكتب واللابتوبات، يراجعون في آخر لحظة.بشكل عام، كان الوضع تماماً كما أحب. الهدوء والنظام.لكنه لم يدم طويلاً. جاكسمورو ورايان كين كان لابد أن يفسدا كل شيء.دفعا باب المكتبة كأنهما يملكانها. كلاهما بطول متر وتسعين، أكتاف عريضة مثل اللوح، حقائب الهوكي على أكتافهما المفتولة.تلك البنطلونات الرمادية الرياضية لا تخفي شيئاً من أعضائهما المتأرجحة الثقيلة.عدّلت كارديغاني، رتّبت مكتبي، ورتّبت شعري.وقبل أن تسأل، لم أكن أفعل ذلك من أجلهما. على الأقل هذا ما أقنعته نفسي.وصل رايدر إلى المكتب أولاً، ووضع مرفقيه على مكتبي الخشبي. قميصه مشدود بإحكام على صدره الضخم، حلمتاه الصغيرتان بارزتان من خلال القماش.أما بنطلونه الرياضي فشيء آخر تماماً: الحافة السميكة لزبّه مضغوطة بإحكام على القماش الصوفي. رائحة عرقه الفاحشة تملأ أنفي.«ميس فوس» قال بصوت منخفض يهتز على بظري. «نحتاج مساعدتك. نبحث عن كتب لأبحاث. عن كيفية التعام







