Share

مص الزب كدفعة

Author: ABY
last update publish date: 2026-09-09 12:42:39

من وجهة نظر كالوم

أطفأت المحرك وجلست في سيارتي قدام بيت جيرالد ساعات. قلبي كان يدق بقوة مجنونة، خايف أموت بنوبة قلبية.

دي فكرة وسخة. تروح تطلب نصيحة عن مراتك من أحسن صاحبك، واللي بينكم توتر جنسي مجنون بتقعدوا تدوروا حواليه من سنين.

أيوة!! فكرة وسخة فشخ.

جمعت نفسي ونزلت من العربية، رايح على بابه. الأسوأ إنّي لابس البنطلون الفلانيل الفضفاض اللي هو بيحبه يشوفني فيه.

الدرزة الناعمة كانت بتضغط بين شرخ طيزي، بتدعك فتحة طيزي مع كل خطوة. الدعك خلّى زبري نص منتصب وبيسيل على فخدي.

الباب اتفتح قبل ما أدق
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    التقيؤ على ديك إيطالي

    من وجهة نظر كالومجيرالد ضغط بكفه على الانتفاخ الضخم داخل سرواله الرياضي، عصر رأس الكس السمين اللي كان ينزّ زي صنبور معطوب.«تتذكر كيف كنت تمصّ كسي زي الكلب قبل ميرا، صح؟ اشتقت لحلقك الصغير الحار. الطريقة اللي بتختنق فيها وتأنّ حوالين كسي السمين كأنك مش قادر تشبع منه.»بلعت ريقي بصعوبة. آه. كنت أمصّ كس صاحبي يومياً تقريباً. كان زي المخدر بالنسبة لي. سائل القذف المسبق على لساني كان يخدرني.بس ده كان زمان. لما ارتبطت بميرة بجدية وقفت.«اركع على ركبتيك، بيلّو.»اتحركت قبل ما دماغي حتى يفهم اللي بيحصل. كده كان الحال مع جيرالد. لما بيتكلم، ما بسألش، جسمي بيطّيع لوحده.ركبتي ضربت الأرض الرخامية الباردة بين فخذيه السمينين المفرودين. إيدي ارتجفت وأنا أمسّد الخط الطويل لكسه من فوق السروال.كان جامد لدرجة إنه يقدر يثقب حيطة. لمست العروق السمينة النابضة تحت، ضربت رأسه السمين زي الفطر، فأنّ.«يا كس!!! كال، دايماً متحمس كده.» جيرالد رفع وركيه ودلك كسي على كفي الدافئ. «طلع الكس. عايز أحس ببقك الجميل حواليه.»نفذت طلبه، سحبت السروال لتحت على طيزه الساخنة المتينة. كسه الضخم نط برا—كس إيطالي سميك، تقي

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    مص الزب كدفعة

    من وجهة نظر كالومأطفأت المحرك وجلست في سيارتي قدام بيت جيرالد ساعات. قلبي كان يدق بقوة مجنونة، خايف أموت بنوبة قلبية.دي فكرة وسخة. تروح تطلب نصيحة عن مراتك من أحسن صاحبك، واللي بينكم توتر جنسي مجنون بتقعدوا تدوروا حواليه من سنين.أيوة!! فكرة وسخة فشخ.جمعت نفسي ونزلت من العربية، رايح على بابه. الأسوأ إنّي لابس البنطلون الفلانيل الفضفاض اللي هو بيحبه يشوفني فيه.الدرزة الناعمة كانت بتضغط بين شرخ طيزي، بتدعك فتحة طيزي مع كل خطوة. الدعك خلّى زبري نص منتصب وبيسيل على فخدي.الباب اتفتح قبل ما أدق حتى.«كالوم، بيلو ميرو!» صوت جيرالد طلع باللهجة الإيطالية السميكة السخنة اللي لفّت نفسها حوالين زبري.سحبني لجوا بإيد واحدة ضخمة. جيرالد دايمًا كان ضخم، ذراعين طويلين مليانين عضل، مبني زي بيت طوب.اتعثر جامد وسقطت على صدره الصلب. كفه العريض ضرب على نصي طيزي الاتنين – ضربة قوية. عصر كرات لحمي، صوابعه فتحتني على واسع من خلال البنطلون الرقيق.شايف؟ التوتر الجنسي. بيعمل كده كل مرة. عنده هوس وسخ بطيزي.«ممممم… لابس المفضل عندي. عمره ما بيفشل يخلي طيزك شكله فاجر.»أنّة طلعت مني قبل ما أقدر أوقفها. صوا

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    معصمه سميك يدمّر كس الزوجة المتزوجة

    من منظور كالومالرجل المقنّع الأول وقف ومزّق قميصه، عضلات بطنه تتقلص كأنه راح يفشخ حياة أحد.نزل بنطلونه كمان، وطلع قضيبه الجميل الضخم، فتحة البول تنزّ سائل زي صنبور مكسور.يا زبي!! كان سمكه زي معصمي، الأوردة ترسم طوله اللحمي. الزوجة حدقت في سلاحه، شفايفها ترتجف. عيونها فيها خوف ولمحة جوع. «هو كبير أوي... زبك مش هيدخل في كسي الضيق الصغير.» أنّت وهي تنزّ سائل على فخاديها المرتجفتين.ما ردّش عليها، بس مسك كاحليها ووضّعها على حافة السرير، رجليها مفتوحتين زي شرمطة رخيصة. دفع الستيانج الرقيق بتاعها جنبًا.الكاميرا قرّبت على كسها المنتفخ النازف، الشفايف لامعة ومنتفخة. صفّ نفسه بسرعة ودخل دفعة واحدة—لحد الخصيتين في طعنة وحشية.ولولت، بتحاول تهرب من العمود اللي بيغزو كسها الضيق. «يا زبي....طلّعه....طلّعه....إنت بتدمّر كسي!»رجليها عملت العكس ولفّت حوالين خصره، رجليها الحلوة تحفر في طيزه الصلبة، تسحبه أقسى جواها.فشخها زي المكنة، قضيبه كله سمك المعصم يختفي جوا كسها المبلول المتمدد مرة ورا التانية، خصيتاه التقيلتين تصفع طيزها مبلولة مع كل طعنة وحشية.كسها قبض عليه بشدة، يمص زبه كأنه مش عايز يسي

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    الكتاب ٢٦: تحقيق خيالات زوجتي الجنسية

    الفيديومن منظور كالوموقفت عند باب المطبخ، منهاراً من الإحباط لأن اللابتوب حقي مات عليّ للمرة المليون. عندي ديدلاين للجدول في الشغل، وهذا الجهاز الخايس قرر ينطفئ الآن.نظرت داخل المطبخ، ميرا زوجتي واقفة عند الطاولة تقطّع الخضار وظهرها لي. طيزها المشدودة تتمايل داخل بنطلون اليوغا كفاية تخلي زبي يرتجف ويتصلب.ما كنت أبغى أطلب منها أي شيء، لأنها كانت باردة معايا من شهور. دايماً متوترة، ترد على أسئلتي بهمهمات قصيرة، ونادراً ما أشوفها تبتسم.الألم كان يقطع قلبي إرباً.ناديتها بصوت خفيف: «حبيبتي؟ أحتاج لابتوبك بسرعة. حقي مات مرة ثانية.»ما التفتت، بس هزّت كتفها مرة. «تمام. هو في الصالة.»هذا كل شيء. لا ابتسامة، لا ضحك، لا مداعبة زي ما كانت تسوي كل مرة أقولها إن لابتوبي مات. أحياناً كانت تجيلي وتلصق صدرها في صدري وتضغط على زبي بيدها.كملت تقطّع الجزر بعنف وأنا انسحبت.وصلت الصالة، مسكت لابتوبها من طاولة القهوة ورحت مكتبي.جلست على الكرسي بثقل وفتحت اللابتوب وكتبت الباسورد — ذكرى زواجنا.فتح المتصفح فوراً. يبدو نسيت تقفل التبويبات اللي كانت فاتحتها.اللينك ضرب عينيّ:«اقتحام منزل — لصوص مقنع

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    نُيِكَتْ أَمَامَ فَتَيَاتِ إِيدِنْ الْمُرَافِقَاتِ

    منظور الشخص الثالثثلاثون مرافقة تقريباً وقفنَ في دائرة حول المنصة الواسعة التي كانت مركز سامّي أثناء ساعات النادي، المكان المخصص لمعاقبة أيّ خطأ.الفتيات يرتدينَ ثونغاتٍ صغيرة جداً ليست إلا خيوطاً رفيعة مربوطة ببعضها. الأولاد عراة تماماً، قضبانهم المنتصبة دائماً تتأرجح أمامهم.الصدمة في عيون الجميع، الهمسات تغمر المكان. معظمهم لا يصدقون ما يرونه.مشاعر مختلطة اجتاحت المكان. معظمها شهوة، والبعض الآخر بهجة قاسية، سعداء برؤية سامّي على هذه الحال.هذه هي نفسها المُنفّذة التي كانت تضربهم وتصمتهم، تساومهم كالحيوانات. الآن طوق حول عنقها، وتُجرّ كلحم رخيص.بعض المرافِقات بدأنَ يشعرنَ بالحرارة من رؤية سامّي هكذا. منحنيات شهية، وكسّ منتفخ خام معروض بالكامل.سمراء منحنية الجسم كانت مختبئة في الخلف انزلقت يدها داخل ثونغها، تفرك أصابعها المانيكير بشدة على بظرها المبلل.مرافق ذكر كان يدفع قضيبه التسع إنشات بقوة بين شقّ مؤخرة الفتاة ذات الصدر الكبير أمامه، يطحن بين شقّي طيزها، رأس القضيب يقبل ثقبها الجاف.الآخرون كانوا فقط متحمسين لرؤية سامّي تُعامل كقمامة، متلهفين لمعرفة كيف ستتطور الأمور.رومان ش

  • علاقاتٌ فاضحة: مجموعةٌ إضافيةٌ شديدةُ الإثارة بقلم    ألسنة وكوسات

    من منظور الشخص الثالثالاثنتان من المومسات اللي ماسكين رجلي سامي ومفرقينهم كانوا وحشيات بحق، مبتسمين من الأذن للأذن، واضحين إنهم مبسوطين جداً بما بيحصل لها.أظافرهم الصناعية حفرت في جلدها الناعم بعنف، ويسحبون رجليها أبعد وأكثر. فخذيها يصرخان، وشفرات كسها متفرقتين تقريباً للحد الأقصى تحت نظرات الجميع الجائعة.سامي كانت مغطاة بالزيت، وكسها يسيل عصارة كريمية مستمرة.صوت سيزاري دوى فوق المنصة، نافد الصبر لأن المومسين الرجال كانوا يتلكأون. «يلا يا أولاد. متقعدوش واقفين كده زي الأهبل. خلّوها تصرخ!»المومس الأسود ركع بين فخذيها السميكين المفرقين. حشر صوابعه السوداء السميكة في السترينج الصغير بتاعها، وسحبه بعيد عن كسها المحمر الخجلان.كسها الوردي الكامل بقى مكشوف، شعرها الأحمر المبلل بالسوائل والكريمة.جسمها بيرتعش، وعيونها مليانة دموع وهي بتبصله لتحت.قرب منها، شم ريحتها المسكية، وبعدين همس لها: «آسفة يا سامي...»قبل ما ترد حتى، هاجم كسها. بلع كسها المتورم بخشونة، لسانه يسحب بين جدرانها، ينزل لحد طيزها، ويطلع يمص كليتها بقوة وحشية.سامي صرخت، بتحاول تقفز من على البنچ. «آهههه.....كس.....وقف!!

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status