Home / الرومانسية / علاقة عابرة مع زوج أمي / الفصل الثالث: المفتاح الأحمر

Share

الفصل الثالث: المفتاح الأحمر

Author: Pure Moon
last update publish date: 2026-08-16 12:24:57

إيلينا بوف

لم أكن أعرف حتى كيف تمكنت من الوصول إلى ردهة الفندق.

لقد حملتني قدماي إلى هناك ببساطة، تتحركان بشكل تلقائي بينما ظل عقلي مشلولاً، محبوساً في تلك الغرفة الخانقة مع جوليان وعشيقته. كان من المفترض أن أعود إلى المنزل. كان من المفترض أن أهرع عائدةً إلى أمان شقتي، وأقفل الباب، وأدفن نفسي تحت جبل من البطانيات. لكن فكرة العودة إلى المنزل — حيث كانت فساتين وصيفات العروس معلقة في الخزانة، وحيث كانت بطاقات الرد على الدعوة متناثرة على طاولة القهوة، وحيث كان كل ركن يتنفس رائحة جوليان — جعلت معدتي تتقلب.

لم أستطع العودة إلى هناك. ليس الليلة.

بدلاً من ذلك، وجدت نفسي منجذبة نحو الوهج الكهرماني الخافت لبار الصالة الفاخرة بالفندق. كانت الأجواء هادئة، مليئة بالهمس الخافت لموسيقى الجاز وقعقعة الكريستال الغالي الثمن. انزلقت على كرسي بار جلدي في الزاوية البعيدة، وركاي لا تزالان ترتعشان، وفستان زفافي المدمّر في حقيبة الملابس ملقى على الكرسي بجواري كجثة مفرغة من الهواء.

«ليلة صعبة، يا عزيزتي؟» سألني النادل بهدوء، وهو يمسح البار المصنوع من خشب الماهوجني المصقول أمامي. كان رجلاً في منتصف العمر، بعيون لطيفة ومتعبة، ربما شهدت آلاف قصص الحب المكسورة تمر عبر صالته.

«أعطني أغلى نبيذ أحمر لديك»، قلت بصوت خشن، بدا صوتي أجوفًا تمامًا، وكأنه صوت غريب. «في الواقع... اترك الزجاجة فحسب».

لم يطرح أي أسئلة. اكتفى بمد يده إلى زجاجة داكنة مغبرة من الرف العلوي، وفتح السدادة، وسكب كمية سخية في كأس بلوري كبير قبل أن يضع الزجاجة في متناول يدي.

أحرق الرشفة الأولى حلقي، لكن الرشفتين الثانية والثالثة انزلقتا في حلقي كالماء. شربتُ لأغرق آلامي، تاركة الكحول الغني والثقيل يغمر جسدي، يائسةً لتخدير اللدغة المؤلمة للصفعة المزدوجة التي ما زالت تنبض على خدي.

لكن الكحول لم يجعلني أهدأ؛ بل جعلني يائسة. وقبل أن أدرك ذلك، انهار السد. كنت مشغولة بشرح ما مررت به للتو للنادل. انطلقت الكلمات مني باندفاع متداخل وهستيري. أخبرته عن السنوات الخمس التي قضيتها وأنا أشعر بأنني غير مرغوبة، وعن الروتين الذي لا يستغرق سوى دقيقتين في غرفة النوم، وعن الباب المغلق، وعن الشغف الجامح الذي لا يتنفس الذي شاهدته بين خطيبي ورجل آخر، وعن الخيانة المهينة ليدَي جوليان اللتين ضربتا وجهي.

استمع النادل في صمت مصدوم ومتعاطف، وسكب لي كأساً آخر كلما انتهيت من الكلام. «أنتِ تستحقين أفضل من جبان يستخدمكِ كدرع، يا فتاة»، قال بلطف وهو يهز رأسه.

بمجرد أن رفعت الكأس إلى شفتيّ لأرتشف رشفة أخرى، بدأ هاتفي يهتز بعنف على سطح البار الرخامي.

ظهر وجه أمي على الشاشة.

اجتاحتني موجة باردة من الرعب عبر ضباب سكراني، مخترقةً تأثير الكحول مؤقتًا. حدقت في الشاشة الوامضة، وقلبي يدق بقوة في صدري. لم أرغب أبدًا في الرد. إذا أجبت، فستسمع الدموع في صوتي. ستطرح أسئلة، وفي النهاية، سيتعين أن تنكشف الحقيقة.

لم أستطع تحمل إخبارها بعد. كانت امرأة فخورة ومهووسة بالمكانة الاجتماعية، كانت تتباهى بجوليان أمام دائرتها الاجتماعية بأكملها على مدى خمس سنوات. إذا أخبرتها بالحقيقة — أن الفتى الذهبي الذي اختارته لي بنفسها كان مثليًا، وأنه كان يستخدمني كستار، وأنه اعتدى عليّ جسديًا — فسوف يدمرها ذلك. أو الأسوأ من ذلك، ستحاول إخفاء الأمر تحت السجادة لحفظ ماء وجهها من أجل الصفقة التجارية.

ارتجفت أصابعي وأنا أجاهد لالتقاط الهاتف، وقد أضعف النبيذ تنسيق حركاتي. أخيرًا مررت إصبعي على الشاشة وضغطت الهاتف على أذني، محاولةً تهدئة أنفاسي.

«إيلينا؟» جاء صوتها الحاد والمتسرع عبر السماعة. «الحمد لله أنك أجبتِ. أنا أتصل فقط لأعلمكِ بأن هناك تغييرًا في الخطط. اجتماعات مجلس الإدارة في باريس تأخرت، لذا لن أعود إلى المنزل الليلة. عليّ البقاء أسبوعًا آخر."

ابتلعت الغصة في حلقي، وأجبرت نفسي على الرد بصوت متوتر: «أوه. حسنًا.»

«لكن زوج أمك سيعود إلى المنزل غدًا،» تابعت، وتغير صوتها على الفور إلى تلك النبرة المألوفة المتباهية التي اعتمدتها مؤخرًا. «ماركوس سيعود مبكرًا للإشراف على عملية استحواذ عقاري. أنت تعرفين كيف هو — لا يلين أبدًا عندما يريد شيئًا. هذا الرجل عبقري، إيلينا. نحن محظوظون للغاية لوجوده في حياتنا. تأكدي من أن المنزل جاهز لاستقباله، اتفقنا؟"

أغمضت عيني بقوة، وأمسكت بنحيب كاد ينفجر. ماركوس.

كانت أمي قد تزوجته قبل بضعة أشهر فقط بينما كنتُ غائبة لأكمل فصلي الدراسي الأخير في الجامعة. بسبب جدولي المزدحم وزفافهما السريع في المحكمة، لم أره فعليًّا قط. لم أكن أعرف حتى شكله؛ كل ما كان لدي هو صوت أمي عبر الهاتف خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهي تتباهى باستمرار بزوجها الجديد القوي الملياردير. بالنسبة لها، كان إلهًا. بالنسبة لي، كان مجرد غريب مجهول اشترى طريقه إلى حياتنا.

«أنا... سأفعل»، همستُ بصوت خافت.

«عظيم. عليّ أن أذهب يا حبيبي. أحبك، أراك الأسبوع المقبل!»

انقطع الاتصال.

أنزلتُ الهاتف ببطء، وأنا أحدق في الشاشة الفارغة. لن تعود إلى المنزل. هذا الزوج الغامض لأمي — الرجل الذي لم تتوقف عن التباهي به — سيكون في المنزل غدًا. كنتُ وحيدًا تمامًا، بلا أي مساندة.

ثقل كل هذا الأمر ضغط على صدري حتى كدت لا أستطيع التنفس. دفعت للنادل بورقة مائة دولار مجعدة، متجاهلة نظراته المقلقة بينما أسحب حقيبة ملابسي من على المقعد. كنت بحاجة إلى سرير. كنت بحاجة إلى النوم لمدة مائة عام.

ترنحتُ نحو مكتب الاستقبال، وكانت رؤيتي مشوشة قليلاً بسبب النبيذ.

«أحتاج إلى غرفة»، قلتُ لموظفة الاستقبال، وهي فتاة شابة ذات تسريحة شعر أنيقة. «غرفة رخيصة. فقط... أعطيني أرخص غرفة لديكم. لا يهمني شكلها.»

«بالطبع، سيدتي»، قالت بأدب، وهي تنقر على جهاز الكمبيوتر.

في تلك اللحظة بالذات، تقدم رجل آخر إلى مكتب الاستقبال بجواري. كان يرتدي بدلة أنيقة باهظة الثمن، ويبدو كمساعد شخصي كان يقوم بالمهمات طوال اليوم. بدا منهكًا، بالكاد ينتبه لما يفعله وهو يتحدث إلى موظفة استقبال أخرى.

«جئت لأستلم مفاتيح جناح البنتهاوس»، قال المساعد وهو يفرك عينيه. «لقد حجز الطابق العلوي بأكمله».

«آه، نعم. جناح كبار الشخصيات»، أجابت موظفة الاستقبال.

مدت يدها تحت المكتب وأخرجت بطاقتي دخول ثقيلتين مزخرفتين بالذهب. وُضعت البطاقتان جنبًا إلى جنب على المكتب.

إحداهما كانت بطاقة الدخول رقم تسعة.

والآخر كان البطاقة رقم ستة.

كانت الأرقام مطبوعة بخط أنيق ومتطابق يبدو تمامًا كما هو حتى عند قلبه رأسًا على عقب. مدّ المساعد المتعب يده، دون أن ينظر عن كثب، وأخذ البطاقة رقم ستة، معتقدًا أنها بطاقة كبار الشخصيات الخاصة برئيسه.

أما موظفة الاستقبال التي كانت مشغولة بحركة المساعد المفاجئة، فقد دفعت البطاقة المتبقية نحوي. «ها هي بطاقتك يا سيدتي. الغرفة رقم تسعة».

أمسكت بالبطاقة، وكنت ثملة ومتعبة جدًا لدرجة أنني لم ألاحظ أنني تلقيت في الواقع بطاقة الدخول الخاصة بالضيوف المهمين، بينما أخذ مساعد الملياردير مفتاح غرفتي العادي الرخيص.

سحبت قدمي متثاقلةً نحو المصعد، ووضعت رأسي على الجدار المعدني البارد بينما كان المصعد يصعد أعلى فأعلى. عندما فتحت الأبواب، تعثرت وأنا أسير في ممر فخم مغطى بالسجاد. مررت بطاقتي على ماسح الغرفة رقم تسعة.

انفتح الباب الثقيل المصنوع من خشب الماهوجني بصرير.

دخلتُ، متوقعةً غرفةً عاديةً ضيقةً بسرير مزدوج ونافذة صغيرة. لكنني، بدلاً من ذلك، وقفتُ مجمدةً في المدخل.

كانت الغرفة ضخمةً — جناح بنتهاوس فاخر مترامي الأطراف ومكون من عدة غرف. كانت الأرضيات مصنوعةً من الرخام الداكن المصقول، ومغطاةً بسجاد فخم باهظ الثمن. كان هناك سرير ضخم بحجم كينغ في وسط الغرفة، مغطى بملاءات حريرية ثقيلة داكنة. وكانت زجاجة من الشمبانيا باهظة الثمن موضوعة في دلو ثلج فضي على المنضدة، وكانت النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف توفر إطلالة بانورامية خلابة على أفق المدينة بأكمله.

تذكرت ما قلته لموظف الاستقبال. «أعطني غرفة أقل تكلفة».

أطلقت ضحكة خافتة متعبة. لا بد أنهم أخطأوا، أو ربما كان الكون يمنحني أخيرًا بعض الراحة بعد الكابوس المطلق الذي عشته اليوم.

لكن بصراحة؟ لم أكن أهتم حقًا. كنت منهكة جدًّا، وثملة جدًّا، ومحطمة عاطفيًّا لدرجة لا تسمح لي بالعودة إلى الردهة لتصحيح خطأهم.

ألقيت حقيبة ملابسي على كرسي ذي مسند ذراع مخملي، وخلعت حذائي ذي الكعب العالي الضيق، وزحفت عمليًا إلى السرير الضخم ذي الحجم الملكي. شعرت ببرودة وملاسة ملاءات الحرير على بشرتي المحترقة. دفنت وجهي في الوسائد الناعمة الضخمة، وتركت الضباب الكثيف الناتج عن النبيذ يسحبني إلى نوم مظلم خالٍ من الأحلام.

لم أكن أعرف كم من الوقت قد مر.

ربما ساعة، وربما ساعتين. كان الكحول الكثيف في جسدي قد أبقاني في سبات عميق وثقيل، لكن ببطء، بدأ صوت ما يخترق الظلام.

دق. دق.

كان صوت خطوات هادئًا ومتناغمًا.

في البداية، تجاهلته. كنتُ في غيبوبة عميقة ناجمة عن النبيذ، وكان عقلي مقتنعًا بأنني في أمان، وأن خطوات الأقدام تلك مجرد جزء من حلم، أو ربما الريح التي تهز النوافذ الزجاجية العالية للبنتهاوس. ضغطتُ على عينيّ بإحكام، ودفنتُ وجهي أعمق في الوسادة، محاولةً التمسك بخدر النوم.

لكن خطوات الأقدام لم تتوقف. كانت ثقيلة، ومدروسة، وتقترب أكثر من حافة السرير.

ثم وصلت الرائحة.

لم تكن رائحة خشب الأرز الخاصة بجوليان. ولم تكن رائحة العطر المسكي غير المألوف لعشيقه. كانت رائحة جعلت جسدي كله يتجمد تمامًا، وكأن إنذارًا بيولوجيًا يدق بصوت عالٍ في صدري. كانت رائحة خشب الصندل الفاخر، والمطر، ودفء نظيف ذكوري جعل معدتي تتقلب ببطء، مما أحدث دوخة في رأسي.

توقف أنفاسي في حلقي. تلاشى النوم على الفور، وحل محله رعب بارد ومشلّ.

ببطء، وبشكل مرعب، فتحت عينيّ.

كانت الغرفة مظلمة، لا يضيئها سوى الوهج الفضي الباهت للقمر الذي يتسلل عبر الزجاج. وهناك، واقفًا عند أقدام السرير، كان هناك رجل.

كان طويل القامة بشكل لا يُصدق، وجسده الضخم المليء بالعضلات يلقي بظلال طويلة ومخيفة على السرير. كان شعره الداكن مبللاً تماماً، فتتساقط قطرات صغيرة من الماء على صدره العريض الأسمر وبطنه المنحوت والصلب. من الواضح أنه خرج لتوه من حمام البخار الخاص في الحمام المجاور.

الشيء الوحيد الذي كان يغطي جسده هو منشفة واحدة رمادية داكنة ملفوفة بشكل غير مستقر حول خصره، ملتصقة بوركيه المنخفضين والقويين.

قفز قلبي إلى حنجرتي، ينبض بقوة لدرجة أنني كنت متأكدة من أنه يستطيع سماعه. حدقت إليه في حالة من الصدمة المطلقة، وفمي جاف، وصوتي عالق في صدري.

لم أكن أعرف من هو. لم أرَ هذا الرجل في حياتي قط. لكن القوة المطلقة والحضور الجسدي الخام والمهيب الذي ينبعث منه جعلني أفقد أنفاسي تمامًا. بدا كإله منحوت من الرخام، غريب خطير وجميل دخل لتوه إلى غرفتي مباشرةً.

وكان ينظر إليّ بعيون رمادية باردة وثاقبة، تنذر بأن تلتهمني بالكامل.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل التاسع: الشروط التفصيلية

    **وجهة نظر صوفيا**اتكأ دانتي إلى الخلف في كرسيه، يدرسنني كأننا أصدقاء قدامى نتحدث على قهوة بدلًا من مناقشة زواج تعاقدي بقيمة ملايين الدولارات.«حفل الخطوبة يوم السبت»، قال بشكل عابر. «مما يعني أنكِ تنتقلين إلى بنتهاوس إيثان هذا الأسبوع.»رمشت. «بهذه السرعة؟»«السيدة بلاكويل، لا شيء في هذا الترتيب بطيء.»كدت أختنق. «لست السيدة بلاكويل بعد.»ابتسم دانتي. «ليس بعد. لكنكِ ستكونين.»بدا اللقب غريبًا. خاطئًا حتى. السيدة بلاكويل. قضيت ثلاث سنوات أنادي إيثان «السيد بلاكويل». الآن يتوقع الجميع أن أصبح السيدة بلاكويل. الفكرة وحدها شعرت غير واقعية.«لكن السبت بعد أربعة أيام فقط.»«إنه في العقد»، قال إيثان من عبر الغرفة.كان صوته هادئًا، كأن يعلن اجتماع ميزانية ربع سنوي بدلًا من خطوبة تغير الحياة. التفتت نحوه.كان يقف بجانب النافذة مرة أخرى، يداه في جيوبه، ينظر إلى المدينة. بدا أن هذا موقفه المفضل. التحديق في الأفق بينما يسلم معلومات تجعل حياة الجميع أكثر تعقيدًا.التقط دانتي كومة أخرى من الأوراق. «بمجرد الإعلان عن الخطوبة، ستُقدمين علنًا كصديقة إيثان طويلة الأمد.»عبست. «طويلة الأمد؟» «يحتا

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل الثامن: العقد

    **وجهة نظر صوفيا**رن منبهي تمامًا في الساعة السادسة. لبضع ثوانٍ، بقيت ساكنة تحت الأغطية، أحدق في السقف.ثم تحطمت الواقعية عليّ. الديون. فواتير مستشفى والدتي. موعد فيكتور النهائي. العقد. اليوم هو اليوم.نهضت ببطء من السرير وتوجهت إلى الحمام. الروتين الصباحي بدا غريبًا طبيعيًا بالنظر إلى أنني كنت على وشك الموافقة على شيء سيغير حياتي بأكملها.فرشت أسناني. أخذت دشًا. مشطت شعري. وضعت مكياجًا خفيفًا. عندما نظرت إلى المرآة، Tightened معدتي.الكدمة كانت لا تزال هناك. باهتة لكنها مرئية. تذكير بالجدال مع والدي الليلة السابقة. تذكير بأن الرجل الذي كان من المفترض أن يحميني أصبح الشخص الذي أخشاه أكثر من أي شيء.رفعت يدي ولمست العلامة المتلاشية على خدي. ثم نظرت بعيدًا. لا فائدة من التفكير في ذلك. ليس اليوم. اليوم كنت بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة.بحلول الوقت الذي غادرت فيه الشقة، كانت الساعة قد بلغت 8:45 صباحًا. خمس عشرة دقيقة. هذا كل ما كان لدي قبل أن يُتوقع مني أن أكون في مكتب إيثان بلاكويل.مستقبلي ينتظر خلف توقيع. أسرعت نزولًا على الدرج. وكادت أن أصرخ.«يا إلهي!» فيكتور.كان يتكئ على

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل 7: الأصول السائلة

    **الضوء الفضي الحاد لشمس الصباح** اخترق النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف في البنتهاوس، قاطعًا الظلال الثقيلة للغرفة بسطوع لا يرحم.استيقظت تمامًا في السادسة صباحًا، ساعتي الداخلية غير متأثرة تمامًا بالأحداث الفوضوية المنفلتة لليلة السابقة. للحظة قصيرة، فاجأني الرائحة الثقيلة الحلوة لنبيذ أحمر باهظ الثمن والبشرة المتوردة. ثم أعادني وزن جسد دافئ رقيق ملتف إلى جانبي إلى واقع الليلة الذي تحطم في ذهني.تحركت قليلاً، مستندًا على مرفق واحد لأنظر إلى الفتاة النائمة بسلام بجانبي.في ضوء الفجر القاسي الحاد، بدت أصغر سنًا، شعرها الطويل متشابك بوحشية عبر ملاءاتي الحريرية الداكنة. الكدمة الأرجوانية الداكنة على خدها الأيسر برزت بوضوح ضد بشرتها الشاحبة — علامة عنيفة قبيحة جعلت فكي يتوتر بموجة غير مرغوبة من الانزعاج. الليلة الماضية، في حرارة ضوء القمر والكحول، كانت مخلوقًا بريًا منفلتًا، تتوسل إليّ أن أشقها، تحلب قضيبي بجوع محموم يائس ألغى تمامًا سيطرتي على نفسي. لم أستخدم واقيًا ذكريًا. لم أمارس ذرة واحدة من الانضباط البارد المحسوب الذي بنى إمبراطوريتي. سمحت لمتطفلة مخمورة بلا اسم أن تكسر كل قاعدة

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل السادس: الانغماس في الهاوية

    **السؤال ضرب قلبي مثل صاعقة رعد عنيفة مفاجئة.**للحظة، تحطمت الوهم الضبابي الذي يغذيه الكحول حول الحواف. تحطمت الواقعية القاسية للموقف ضد عقلي — كنت عارية على أرضية فندق، مثبتة تحت غريب ضخم بشكل وحشي، وسيم بشكل مدمر، بدا وكأنه يستطيع أن يكسرني إلى نصفين. السلطة الثقيلة الآمرة في عينيه الرماديتين الداكنتين طالبت بحقيقة مطلقة غير مزخرفة. قطعت مباشرة عبر النبيذ، مجبرة إياي على أن أرمش إليه من خلال ضوء القمر الفضي.«أنا عشرون... ستة وعشرون»، تلعثمت، صوتي يرتجف بينما تتدحرج الأرقام بشكل محرج من شفتي.قلبي كان يطرق بعنف ضد أضلاعي. كنت امرأة بالغة، قانونية تمامًا، ومع ذلك تحت نظره الثاقب المطلق، شعرت وكأنني فتاة صغيرة تُقبض عليها وهي تفعل شيئًا محرمًا بشدة.لم يبتعد، لكن عينيه ضاقتا، تمسحان كل شبر من وجهي المتورد، والكدمة الخام التي تتفتح على خدي، والحالة المطلقة لوضعيتي. نظرته الداكنة انزلقت إلى أسفل، تتتبع أخفض، تثبت على الدليل اللامع اللزج الذي يتقطر على فخذي الداخليين. ضوء القمر الفضي التقط الطبقة الثقيلة التي تغطي جلدي، شهادة لا يمكن إنكارها على مدى تفككي تمامًا بأصابعه قبل ثوانٍ فقط.ه

  • علاقة عابرة مع زوج أمي    الفصل الخامس: الكابوس المخملي

    إيلينا بوف يا إلهي، كنت أرى شكل قضيبه يضغط على المنشفة الرقيقة ذات اللون الرمادي الداكن، وكنت قد بدأت أشعر بالرطوبة بالفعل.حتى من خلال الضباب الكثيف والثقيل الناجم عن النبيذ، كانت حقيقته الصارخة والمهيبة أمراً لا يمكن إنكاره. كان المخطط الصلب سميكاً وطويلاً وثقيلاً بشكل لا يُصدق، يضغط على القماش على بعد بضع بوصات فقط من وجهي. حرارة عميقة وسائلة كانت تلتف بقوة في أسفل بطني — ألم يائس ونابض طغى تمامًا على الألم الخفيف للكدمات على خدي. كنت راكعة عند قدميه، عاجزة تمامًا، أغرق في الرائحة المسكرة لصابونه المصنوع من خشب الصندل، ورطوبة المطر، والحرارة الذكورية الخام المنبعثة من بشرته.لم يدفعني بعيدًا. ولم يستدعِ الحراسة. بدلًا من ذلك، تحركت يده الكبيرة الثقيلة نحو الأسفل، وأصابعه الطويلة تلامس الجلد المكشوف لصدرِي، متتبعة حافة فستاني الممزق.لمس ثديي، وشعرت بالصدمة. كان الأمر أشبه بصدمة كهربائية عنيفة تمزق نظامي العصبي مباشرةً، مما جعل عمودي الفقري ينحني تلقائيًا. توقف أنفاسي في حنجرتي، وخرجت من شفتيّ المفتوحتين زفرة متقطعة وخانقة بينما احتضنتني كفه الكبيرة، ووزن في يده امتلاء ثديي الثقيل

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل الرابع: الدخيل

    من وجهة نظر ماركوس كانت الرحلة الجوية من باريس طويلة ومملة، ومليئة بنوع المفاوضات المؤسسية الحاسمة التي عادةً ما تمنحني طاقةً كبيرة. لكن الليلة، لم أشعر سوى بإرهاق عميق يسيطر عليّ.كنت قد خططت في الأصل للذهاب مباشرةً إلى منزل زوجتي الجديدة، لكن تأخيرًا في وقت متأخر من الليل في حظيرة الطائرات الخاصة أدى إلى تأجيل وصولي إلى ما بعد منتصف الليل. وبدلاً من القيادة إلى الضواحي والاستيقاظ في منزل ما زلت أتأقلم معه، طلبت من مساعدتي حجز جناح البنتهاوس في فندقي البوتيكي المعتاد بوسط المدينة. كنت بحاجة إلى بضع ساعات من الهدوء دون إزعاج، ودش ساخن، ومشروب قوي قبل أن أضطلع غدًا بدور الرجل المخلص لعائلته.كانت زوجتي، فانيسا، تضايقني منذ أسابيع لألتقي أخيرًا بابنتها، إيلينا. منذ حفل زفافنا المتسرع في المحكمة قبل بضعة أشهر، كانت الفتاة بعيدة لتنهي فصلها الدراسي الجامعي، متجنبةً إياي عمدًا حسبما استنتجت. كانت فانيسا تقضي نصف وقتها تتفاخر بي أمام دائرتها الاجتماعية، والنصف الآخر تتباهى أمام ابنتها بمدى كوني هبة من السماء. لم أرَ حتى صورة للفتاة بعد، لكن غدًا، كان من المفترض أن تتم التعارفات أخيرًا.خرج

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status