Home / الرومانسية / علاقة عابرة مع زوج أمي / الفصل العاشر: طقوس الزوج

Share

الفصل العاشر: طقوس الزوج

Author: Pure Moon
last update publish date: 2026-08-21 14:52:59

**وجهة نظر ماركوس**

أُغلقت أبواب جناح السيد الثقيلة من خشب الماهوجني بصوت طقطقة، مانعة بقية القصر الشاسع والتوتر الخانق الذي كان معلقاً فوق طاولة العشاء ككفن.

أرخيت ربطة العنق الحريرية حول طوقي، سحبتها ببطء وتعمد قبل أن أرميها على الكرسي المخملي قرب المدخل. كان عقلي لا يزال حاداً، مستهلكاً تماماً بالصورة المتبقية لإيلينا وهي تجلس مقابلي على العشاء. في الضوء الكهرماني الناعم لثريا غرفة الطعام، بدت محطمة تماماً، عيناها الداكنتان الواسعتان تلمعان بمزيج قوي من الرعب والغضب الصافي في كل مرة تلتقي في
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل 11: البداية الجديدة

    **شمس الصباح** في قصر فانس وصلت بوضوح لا يرحم، تغمر الشرفات الحجرية الجيرية والحدائق النقية بضوء ذهبي حاد. داخل غرفة الإفطار الكبرى، كانت الأجواء كثيفة، خانقة، ومشوبة بالكامل بخطايا الليلتين السابقتين غير المعلنة.أبقيت عيني مثبتتين بقوة على طبقي الخزفي، أحرك الشوكة ميكانيكيًا عبر وعاء الفاكهة دون أن أتذوق لقمة واحدة فعليًا. كان جسدي ساحة معركة من الأحاسيس المتضاربة. الألم الخام العميق بين فخذي استقر في نبض خافت مع كل حركة دقيقة أقوم بها، تذكير ثقيل مستمر بالوزن الوحشي الذي لا يرحم الذي ثبتني على أرضية بنتهاوس الفندق. في كل مرة أتحرك فيها على الكرسي المبطن، كان احتكاك الجينز ببشرتي الحساسة حديثًا يرسل ذكرى كهربائية حادة مباشرة إلى مركزي.أكثر من الثمن الجسدي، كان الوزن النفسي يسحقني. كنت أتجنب ماركوس بنشاط بعد ما حدث على العشاء. لم أنظر إليه مرة واحدة منذ أن جلست. لم أجرؤ على رفع نظري لمقابلة تلك العينين الرماديتين الفضييتين الثاقبتين، خائفة من أن شدة هالته المهيمنة ستكسر تماسكي الهش مباشرة أمام والدتي.«إيلينا، عزيزتي، بالكاد لمستِ إفطاركِ»، صوت فانيسا الحاد الراقي قطع من خلال النقر

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل العاشر: طقوس الزوج

    **وجهة نظر ماركوس**أُغلقت أبواب جناح السيد الثقيلة من خشب الماهوجني بصوت طقطقة، مانعة بقية القصر الشاسع والتوتر الخانق الذي كان معلقاً فوق طاولة العشاء ككفن.أرخيت ربطة العنق الحريرية حول طوقي، سحبتها ببطء وتعمد قبل أن أرميها على الكرسي المخملي قرب المدخل. كان عقلي لا يزال حاداً، مستهلكاً تماماً بالصورة المتبقية لإيلينا وهي تجلس مقابلي على العشاء. في الضوء الكهرماني الناعم لثريا غرفة الطعام، بدت محطمة تماماً، عيناها الداكنتان الواسعتان تلمعان بمزيج قوي من الرعب والغضب الصافي في كل مرة تلتقي فيها نظراتنا. راقبتها وهي تنقر في طعامها، يداها الرقيقتان ترتجفان وهي تحاول إخفاء الكدمة الأرجوانية العميقة التي تتفتح على خدها. كان التغطية التي استخدمتها سميكة، لكنها لم تستطع إخفاء الحقيقة عني. شخص ما وضع يديه عليها. ومجرد التفكير في أن رجلاً آخر يضع علامة على ما ادعيته تماماً قبل ساعات جعل وحشاً مظلماً شريراً يزمجر عميقاً في صدري.«ماركوس، حبيبي، كنت هادئاً جداً خلال الطبق الأخير»، تمتمت فانيسا، صوتها يخترق أفكاري المظلمة.مشت نحوي، وركاها يتمايلان تحت فستانها الحريري المصمم وهي تلف ذراعيها حو

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل التاسع: العشاء مع الشيطان

    **الصمت الذي امتد عبر غرفة الجلوس كان يصم الآذان.** وقفت متجمدة عند العتبة، إطار الباب الثقيل من خشب البلوط هو الشيء الوحيد الذي يمنع ركبتي المرتجفتين من الانهيار تمامًا. قلبي يضرب أضلاعي كطائر محاصر، كل نبضة يتردد صداها بصوت عالٍ في أذني. عبر الغرفة، تلك العينان الرماديتان الفضييتان الثاقبتان ثبتتاني في مكاني. لم يرمش ماركوس. لم يتغير تعبيره عن القناع البارد غير المتزعزع الذي رأيته في البنتهاوس، لكنني رأيت التوتر الخطر الدقيق في فكه. كان يعرف بالضبط من أنا. الغريب المهيمن الذي ثبتني على الأرض، الرجل الذي أخذ جسدي بلا رحمة ثم ألقى عليّ مليون دولار لشراء صمتي، كان جالسًا على أريكة والدتي المخملية. «إيلينا! أنتِ هنا أخيرًا!» صوت والدتي كسر التوتر الخانق، نبرتها الحادة المرحة غافلة تمامًا عن الزلزال الصامت الذي يحطم الغرفة. نهضت من الأريكة، وجهها يتوهج بابتسامة مشرقة فخورة بينما تمرر يدها على فستانها المصمم وتشير بحماس إلى الملياردير الطويل بجانبها. «ادخلي يا عزيزتي، لا تقفي هناك عند الباب»، قالت، تتقدم لتجذبني إلى الغرفة. مدت يدها، أمسكت بيدي، غافلة تمامًا عن مدى برودة بشرتي ورطوبتها

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل الثامن: عتبة الأسرار

    **الألم العميق الممض** الذي كان ينبعث من بين فخذي كان أول ما استقبلني عندما حاولت الجلوس أخيرًا. نهضت، وانثنت ركبتي فورًا تحت وزني، مما أجبرني على التمسك بحافة المرتبة المخملية كي لا أسقط مجددًا على الأرض. كل عضلة في الجزء السفلي من جسدي كانت تنبض، تذكير وحشي ثقيل بالوزن الذي لا يرحم والذي ثبتني وشقني مرارًا في الظلام. الألم الحاد من الصفعتين اللتين سددهما جوليان على خدي لم يكن شيئًا مقارنة بهذا الإحساس الخام المتورم بين ساقي. كانت ساقاي ترتجفان بعنف وأنا أجبرهما على حملي إلى الأمام، كل خطوة تشعر وكأنها لهب سائل ينساب في عروقي. سحبت جسدي المنهك إلى الحمام الضخم المبطن بالرخام، وأدرت مقبض الدش حتى أصبح الماء ساخنًا يتصاعد منه البخار. عندما وقفت تحت الرذاذ، خرج مني أنين منخفض ممزق. ضرب الماء الساخن الجلد الرقيق لفخذي الداخليين، يغسل الآثار الجافة اللزجة لإفرازات الملياردير الثقيلة. كانت رائحة صابون خشب الصندل الباهظ الثمن لا تزال عالقة في الهواء، تختلط بالبخار، مما جعل معدتي تقوم بقفزة عصبية دوخة. ضغطت جبهتي على بلاط الرخام البارد، وأغلقت عيني بينما تومض ذكريات الليلة خلف جفني — سمك ق

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل 7: الأصول السائلة

    **الضوء الفضي الحاد لشمس الصباح** اخترق النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف في البنتهاوس، قاطعًا الظلال الثقيلة للغرفة بسطوع لا يرحم.استيقظت تمامًا في السادسة صباحًا، ساعتي الداخلية غير متأثرة تمامًا بالأحداث الفوضوية المنفلتة لليلة السابقة. للحظة قصيرة، فاجأني الرائحة الثقيلة الحلوة لنبيذ أحمر باهظ الثمن والبشرة المتوردة. ثم أعادني وزن جسد دافئ رقيق ملتف إلى جانبي إلى واقع الليلة الذي تحطم في ذهني.تحركت قليلاً، مستندًا على مرفق واحد لأنظر إلى الفتاة النائمة بسلام بجانبي.في ضوء الفجر القاسي الحاد، بدت أصغر سنًا، شعرها الطويل متشابك بوحشية عبر ملاءاتي الحريرية الداكنة. الكدمة الأرجوانية الداكنة على خدها الأيسر برزت بوضوح ضد بشرتها الشاحبة — علامة عنيفة قبيحة جعلت فكي يتوتر بموجة غير مرغوبة من الانزعاج. الليلة الماضية، في حرارة ضوء القمر والكحول، كانت مخلوقًا بريًا منفلتًا، تتوسل إليّ أن أشقها، تحلب قضيبي بجوع محموم يائس ألغى تمامًا سيطرتي على نفسي. لم أستخدم واقيًا ذكريًا. لم أمارس ذرة واحدة من الانضباط البارد المحسوب الذي بنى إمبراطوريتي. سمحت لمتطفلة مخمورة بلا اسم أن تكسر كل قاعدة

  • علاقة عابرة مع زوج أمي   الفصل السادس: الانغماس في الهاوية

    **السؤال ضرب قلبي مثل صاعقة رعد عنيفة مفاجئة.**للحظة، تحطمت الوهم الضبابي الذي يغذيه الكحول حول الحواف. تحطمت الواقعية القاسية للموقف ضد عقلي — كنت عارية على أرضية فندق، مثبتة تحت غريب ضخم بشكل وحشي، وسيم بشكل مدمر، بدا وكأنه يستطيع أن يكسرني إلى نصفين. السلطة الثقيلة الآمرة في عينيه الرماديتين الداكنتين طالبت بحقيقة مطلقة غير مزخرفة. قطعت مباشرة عبر النبيذ، مجبرة إياي على أن أرمش إليه من خلال ضوء القمر الفضي.«أنا عشرون... ستة وعشرون»، تلعثمت، صوتي يرتجف بينما تتدحرج الأرقام بشكل محرج من شفتي.قلبي كان يطرق بعنف ضد أضلاعي. كنت امرأة بالغة، قانونية تمامًا، ومع ذلك تحت نظره الثاقب المطلق، شعرت وكأنني فتاة صغيرة تُقبض عليها وهي تفعل شيئًا محرمًا بشدة.لم يبتعد، لكن عينيه ضاقتا، تمسحان كل شبر من وجهي المتورد، والكدمة الخام التي تتفتح على خدي، والحالة المطلقة لوضعيتي. نظرته الداكنة انزلقت إلى أسفل، تتتبع أخفض، تثبت على الدليل اللامع اللزج الذي يتقطر على فخذي الداخليين. ضوء القمر الفضي التقط الطبقة الثقيلة التي تغطي جلدي، شهادة لا يمكن إنكارها على مدى تفككي تمامًا بأصابعه قبل ثوانٍ فقط.ه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status