Share

٢٧٢

last update Petsa ng paglalathala: 2026-04-22 06:45:43

الفصل 272

ما إن أغلقت سيرين الخط حتى هبط صمتٌ ثقيل في المكان… لوهلة تصلّب وجه ظافر ثم انطلقت يده بعنفٍ خاطف قاذفًا الهاتف الأرضي نحو الجدار فارتطم الجهاز بقوةٍ مزلزلة ليتفتت كحجرٍ ينهار من قمة جبل ومن ثم تناثرت شظاياه في أرجاء المكتب وصوت زئيره الغاضب يقطع نياط القلوب.

تراجع ماهر خطوةً إلى الوراء كظلٍ يخاف أن يلامس النور وعينيه تتجنبان التقاء النظر بسيده… لم ينبس بحرف، حتى الأنفاس بدت محرّمة… أما ظافر فكان صدره يعلو ويهبط كبحرٍ هائج يختنق بكتلةٍ من غضبٍ وحزنٍ لا اسم لها ومن ثم ضغط كلماته من بي
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٩٥

    الفصل 695تصلّب جسد سيرين للحظة.لم يستطع ظافر رؤية ارتباكها، لكنه أدرك من تشنج جسدها أنها تفاجأت ولأنه لم يكتفِ بالقبلة التي وضعها على جبينها، انحنى مرة أخرى محاولًا الاقتراب من شفتيها فاتسعت عينا نوح فورًا، وحدّق في والده بامتعاض.يا له من أب وقح! لقد سمحت له بقبلة خفيفة فحسب، لا بأن يحوّلها إلى قبلة حقيقية!— أمي!عادت سيرين إلى رشدها، فابتعدت عن ظافر ودفعته برفق من صدره.— حسنًا، لنأكل. كفى عبثًا.ارتسمت على شفتي ظافر ابتسامة تسلية فبدا جذابًا للغاية.— حسنًا.جلست العائلة معًا لتناول العشاء، ولم يخلُ الجو من المشاكسة التي كان نوح يراقبها بين والديه فمرة يتدلل عليها ظافر يطلب منها أن تطعمه في فمه ويؤيده نوح بحجة أنه لا يرى وأخرى يتلمس يدها وهكذا دواليك.وبعد العشاء، استرخوا قليلًا في غرفة المعيشة. وحين دقت الساعة التاسعة، غسلوا أسنانهم معاً في الحمام السفلي وسط أجواء مرحة واتجهوا إلى غرفهم استعدادًا للنوم.أمسك نوح بيد سيرين، ورفع وجهه إليها.— أمي، هل يمكنك أنت وأبي البقاء معي الليلة؟وقبل أن تتمكن سيرين من الإجابة، قال ظافر بهدوء:— نوح، أنت لم تعد طفلًا صغيرًا. عليك أن تتعلم ال

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٩٤

    الفصل 694خرجت سيرين من السيارة، وكان زكريا إلى جوارها.ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه أرشيبالد ما إن رآه.— حبيبي!ركض زكريا نحوه بحماس، وصاح:— جدي الأكبر!أخرج أرشيبالد بعض الحلي الصغيرة من جيبه، وراح يعرض كنوزه الثمينة على حفيده.— انظر، لقد نحَتُّ هذه القطع عندما شعرت بالملل في المنزل. ما رأيك؟تأمل زكريا القطع قليلًا، ثم أشار إلى بعض التفاصيل فيها قائلًا:— عمل جيد، لكن النحت يتطلب مزيدًا من الدقة، ولا ينبغي أن تتعجل أثناء العمل.أومأ أرشيبالد برأسه بجدية.— حسنًا، تم تدوين الملاحظة.ثم أشار إلى المنزل.— ادخل أولًا، أريد أن أتحدث مع والدتك قليلًا.— تمام.دخل زكريا إلى المنزل، بينما توجهت سيرين نحو أرشيبالد.— سيد أرشيبالد...ظل أرشيبالد يحدق في الندبة التي تشوه وجهها، قبل أن يخرج زفرة ثقيلة.— هل تم القبض عليه؟هزت سيرين رأسها.— يبدو أنه هرب إلى بلد آخر.ساد الصمت لحظة، قبل أن يقول أرشيبالد بنبرة حازمة:— إذا تجرأ أي شخص على إيذائك أو إيذاء زكريا، أينما كان، فسأجد طريقة لتعقبه.لم تكن كلماته مجرد وعد عابر؛ فقد كان قد رتّب منذ فترة طويلة لأشخاص يتولون التحقيق في الأمر.ولأنه كان

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٩٣

    الفصل 693بعد أن تراجعت مارلين عدة خطوات، تمكنت أخيرًا من استعادة توازنها. عندها فقط استطاعت أن ترى بوضوح الرجل عابس الملامح الذي وقف أمامها كحاجز بينها وبين سيرين.وبشكل غريزي، افترضت أنه أحد عشاق سيرين، فلم تستطع كبح سخريتها:"سيرين، هل أنتِ وحيدة إلى هذه الدرجة؟ هل يعرف ظافر بأمر هذا الرجل؟"انعقد حاجبا رامي قليلًا، ثم أجاب ببرود:"أنا الحارس الشخصي للسيدة سيرين."اتسعت عينا مارلين بدهشة، قبل أن تطلق ضحكة ساخرة."حارس شخصي؟ لا بد أنك تمزح!"لم تتوقع قط أن المرأة التي كانت تتعرض للسخرية في الماضي أصبحت الآن تستعين بحارس شخصي.تقدمت سيرين خطوة إلى الأمام، ولم تكلف نفسها عناء تقديم أي تفسير لمارلين. اكتفت بخفض صوتها وهي تقول:"ألا تكفيكِ صفعة واحدة؟"أغلقت مارلين فمها على الفور.أمام أنظار الحشد، استدارت بوجه متجهم واتجهت نحو طفلها مالك. وقبل أن تبتعد، ألقت على سيرين نظرة حاقدة، وكأنها تحفظ ما حدث لتسوية الحساب لاحقًا.من جانبها، تقدمت ميريديث نحو سيرين وقالت بصدق:"شكرًا لأنك ساعدتني، لكنكِ هذه المرة أسأتِ إلى مارلين تمامًا."كانت ميريديث امرأة لا تعرف الخوف، لكن أكثر ما أرعبها هو ال

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٩٢

    الفصل 692كانت مارلين قد فقدت مكان وقوف سيارتها، فاضطرت إلى متابعة طريقها سيرًا على الأقدام. وما إن لمحت بريسيلا تتجه نحوها بابتسامة متملقة، حتى ارتسم على وجهها ازدراء واضح.وقبل أن تتمكن بريسيلا من الاقتراب أكثر، تدخلت سكرتيرة مارلين، وقد فهمت الموقف على الفور، لتوقفها.سخرت مارلين وهي تنظر إليها باحتقار:"هل تعتقدين حقًا أن أي شخص يمكنه أن يكون صديقي؟"حتى لو لم تكن مارلين رئيسة جمعية الآباء، فقد كانت لا تزال ترى نفسها زوجة ابن لعائلة نصران الثرية، وهذا وحده، في نظرها، يضعها في طبقة مختلفة تمامًا.أما بريسيلا، فلم تكن في أحسن الأحوال سوى زوجة لرجل أصبح ثريًا حديثًا، ولم تكن تُعد حتى من أفراد النخبة الحقيقية.في الماضي، لم تكن مارلين قد سمحت لبريسيلا بالاقتراب منها إلا لأنها كانت تستخدمها أداةً في مخططاتها ضد سيرين.أما الآن، فقد أصبح واضحًا أن بريسيلا لم تعد ذات أي قيمة بالنسبة إليها.تجمدت بريسيلا في مكانها، وقد اختفت الابتسامة من وجهها تمامًا.راحت عيناها تتنقلان بين مارلين والأمهات المحيطات بها، لكنها لم تجد في وجوههن ذرة تعاطف. كانت نظراتهن تحمل سخرية صامتة جعلت موقفها أكثر إحرا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٩١

    الفصل 691بفضل سرعة رد فعلها، اندفعت مقدمة الرعاية وأمسكت بسارة قبل أن تهوي بكامل ثقلها على الأرض، فخففت من شدة ارتطامها.ظلت سارة تلهث بقوة، وصدرها يعلو ويهبط بعنف. وما إن استعادت أنفاسها قليلًا حتى رفعت يدها المرتجفة وأشارت إلى سيرين، ثم التفتت إلى مقدمة الرعاية وقالت بانفعال:"أرأيتِ؟ هذه هي ابنتي الرائعة! إنها مجرد طفيلية جاحدة، ابنة عاصية. كل ما فعلته أنها طلبت مني المال، وعندما رفضت، هددتني باتخاذ إجراءات قانونية!"نظرت مقدمة الرعاية إلى سيرين، وقد ارتسم عدم التصديق على وجهها.كانت تملك من الخبرة ما يجعلها دقيقة للغاية في الحكم على الناس، ولم يسبق لها أن أخطأت في قراءة أحد.أما المرأة الواقفة أمامها، فكانت تحمل في عينيها هدوءًا وديعًا، خاليًا من الحقد أو الضغينة. لم ترَ في ملامحها أو تصرفاتها ما يوحي بأنها ابنة عاقة كما وصفتها سارة.لم تحاول سيرين الدفاع عن نفسها أو تقديم أي تفسير.قالت بهدوء:"ليس لديكِ أي نقود، لذلك سأحصل عليها من عائلة ياندل."كان لديها دليل يثبت أن سارة منحت جميع الأموال لعائلة ياندل، ولهذا لم تكن بحاجة إلى إضاعة الوقت في الجدال معها.اشتعل الغضب في عيني سار

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٨٠

    الفصل 690منذ أن استولت زوي على مدخرات سارة الشخصية، انقطعت عن زيارتها تمامًا، حتى إنها لم تكلف نفسها عناء إجراء مكالمة هاتفية واحدة للاطمئنان عليها.بقيت سارة وحيدة في المستشفى البارد، تقضي أيامها بين الجدران الجامدة، بينما كان الشوق إلى ابنتها يزداد مع كل يوم يمر.وحين عجزت عن كتمانه أكثر، اتصلت بها."زوي... أشتاق إليكِ. متى ستأتين لرؤيتي؟"جاءها صوت زوي من الطرف الآخر بنبرة اعتذار باردة لم تخفِ استخفافها:"أمي، أنا آسفة حقًا. كنت مشغولة جدًا في الفترة الأخيرة. بمجرد أن أنتهي من كل شيء، سأزورك. هل هذا مناسب؟"خفت بريق عيني سارة قليلًا، لكنها حاولت التمسك بأي ذريعة تمنحها الأمل."حسنًا... لكنكِ كنتِ مشغولة كل يوم..."لم تمهلها زوي فرصة لإكمال جملتها، فقد انقطع الاتصال فجأة.حدقت سارة في شاشة هاتفها للحظات، قبل أن تنخفض يدها ببطء إلى جوارها. بقيت عيناها معلقتين بالمكالمة المنتهية، وقد تسللت إليهما خيبة ثقيلة لم تستطع إخفاءها.في تلك اللحظة، ظهرت ابنة مقدمة الرعاية عند مدخل الجناح لزيارة والدتها.وقفت إلى جوارها تتحدث معها بحميمية، غير عابئة بأن أحدًا يراقبهما."أمي، لديّ مال الآن. لم

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٣

    الفصل الثالث كان صوت سيرين هادئًا، خاليًا من أي مشاعر. انقبضت حدقة عين ظافر، وتوتر صوته: "ماذا قلتِ للتو؟" على مدى السنوات الثلاث الماضية، ورغم كل ما فعله، لم تلمح سيرين يومًا إلى الطلاق. كان ظافر يدرك في أعماقه أن سيرين تحبه بل تعشقه... لكن الآن، كانت عيناها اللتان اعتاد أن يرى بهما لمعة

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٢

    الفصل الثاني نظر الجميع في الغرفة الخاصة نحو الباب، وغمر المكان صمت ثقيل... الأعين جميعها تتأمل ما سيحدث بعد تلك اللحظة المشحونة بالتوتر. كانت سيرين أول من رأت ظافر الذي يقف في وسط الغرفة، وعيناه متوهجتان بنقاء وصفاء وشعاع من الأمل يلمع فيهما، الأمر الذي بدا غريبًا مقارنة بما كان يُعتقد، وما كا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ١

    الفصل1 تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٥

    الفصل الخامس. تابعت سيرين الأخبار وشاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة نصران... كان المؤتمر إعلانًا عن نجاح ظافر في الاستحواذ على مجموعة تهامي... ابتسمت سيرين بحزن فالآن لم تعد شركة جمال التهامي موجودة في هذا العالم... وأخذت تردد بينها وبين حالها بأن الأمور في نهاية المطاف قد أصبحت أكثر متعة با

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status