บททั้งหมดของ عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا) : บทที่ 1 - บทที่ 10

125

١

الفصل1كان يومًا ثقيل الظلال، كأنما السماء قد قررت أن تشارك الأرض حزنها، تنثر حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ. ارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام، يُضفي على الأجواء مزيدًا من الكآبة. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها. كانت تمسك بيديها المرتعشتين ورقة التقرير، كأنها تخشى أن تسقط فتسقط معها كل أحلامها الصغيرة. عينُها تحدق في الكلمات المطبوعة بجمودٍ بارد، كلمات تخلو من أي رحمة، كلمات أشبه بسكين مغروسة في الأمل: **"لم يتم اكتشاف أي حمل."** كانت الجملة جافة، صلبة كجدارٍ لا يمكن تسلقه، لكنها بالنسبة لها كانت هديرًا يصم الآذان، وحُكمًا خفيًا يُخفي خلفه عالَمًا من الخيبات المتراكمة. شعرت للحظة وكأن الأرض تنزلق من تحت قدميها، وكأن الهواء المحيط بها قد قرر أن يحجب عنها أنفاس الحياة."لقد تزوجتِ منذ ثلاث سنوات، كيف لم تصبحي حاملاً بعد؟" سألتها والدتها سارة بنبرة مشوبة بالخيبة، وهي تشير بإصبعها إلى وجه سيرين. كانت سارة سيدة أرستقراطية، ترتدي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-03-29
อ่านเพิ่มเติม

٢

الفصل الثاني نظر الجميع في الغرفة الخاصة نحو الباب، وكأن الزمن توقف لحظة، وغمر المكان صمت ثقيل وكأنما الزمن قد تجمد... الأعين جميعها تتأمل ما سيحدث بعد تلك اللحظة المشحونة بالتوتر.كانت سيرين أول من رأت ظافر الذي يقف في وسط الغرفة، وعيناه متوهجتان بنقاء وصفاء وشعاع من الأمل يلمع فيهما، الأمر الذي بدا غريبًا مقارنة بما كان يُعتقد، وما كان جليًّا للأعمى هو أن ظافر لم يكن تحت تأثير الخمر كما كان يظن الجميع. فجأة، أدركت سيرين أنها قد سقطت في فخ الخداع الذي نصبته لها دينا، وأن كل شيء كان مجرد تمويه لا أكثر.وفي اللحظة التي التقت فيها عيون سيرين بعيني ظافر، لاحظت انقباض حدقتيهما، وكأنما ارتجفت نياط قلبه عند رؤية ما لم يكن يتوقعه. إحساس غريب سيطر على الجميع، شعور بالحرج لا يمكن إخفاؤه، حتى طارق الذي كان أكثرهم إصرارًا على إقناع ظافر بقبول اعتراف دينا في وقتٍ سابق، بدا مشوشًا.وتساءلت سيرين في نفسها: كيف يمكن أن يكون الوضع بهذه الفوضى؟ كيف لم تكتشف خداع دينا في الوقت المناسب؟ ولماذا قررت التوجه إلى هنا؟فجأة، كسرت دينا الصمت الذي غلف المكان بحديثها، محاولًة تفسير الموقف:"من فضلك، سيرين، ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-03-29
อ่านเพิ่มเติม

٣

الفصل الثالث كان صوت سيرين هادئًا، خاليًا من أي مشاعر، وكأن الطلاق لا يعني لها شيئًا سوى مسألة تافهة.انقبضت حدقة عين ظافر، وتوتر صوته: "ماذا قلتِ للتو؟"على مدى السنوات الثلاث الماضية، ورغم كل ما فعله، لم تلمح سيرين يومًا إلى الطلاق.كان ظافر يدرك في أعماقه أن سيرين تحبه بل تعشقه... لكن الآن، كانت عيناها اللتان اعتاد أن يرى بهما لمعة شغفها به أصبحتا تشعان بريقًا وصفاءً وكأنها تعي معنى طلبها تواً إنها ترغب حقاً بالانفصال عنه؟! سؤال ضج به رأسه وزادتها عندما قالت بنبرة حازمة: "أنا آسفة لأنني كنت عبئًا عليك خلال السنوات القليلة الماضية سيد نصران. حان الوقت لننفصل".زم ظافر شفتيه فبدت كخطٍ مشدود وانقض لتستميت قبضته على ذراعها يعتصره يديه دون وعي، يقول بتوتر أعصاب ظاهر عجزت سيرين عن تفسيره :"لقد سمعتِ ما قلتُه قبل قليل عبر الهاتف، أليس كذلك؟ ألهذا تتفوهين بالحماقات؟! اسمعيني جيداً مجموعة أبيكِ على وشك الإفلاس، ولا يهم من سيشتريها سواء كنت أنا أو أي شخص آخر، انظري بعينيَّ واخبريني ما الذي تحاولين تحقيقه بإثارة قضية الطلاق الآن؟ هل تسعين للحصول على المال؟ أم أنك تريدين الطفل؟ أم تريدين أن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-03-29
อ่านเพิ่มเติม

٤

الفصل الرابع حتى سماعات الأذن خاصة سيرين كانت ملطخة باللون الأحمر، مما أثار في نفسها موجة من القلق والانزعاج. انقبضت حدقتا عينيها، وسرعان ما أمسكت ببعض المناديل الورقية لتجفف أذنيها، ثم خلعت ملاءات السرير وغسلتها بعناية فائقة.كانت خشيتها من أن تقلق فاطمة إذا اكتشفت أن حالتها الصحية تتدهور، فبادرت بتنظيف الفوضى وابتكرت عذرًا لتوديع فاطمة دون إثارة الريبة... وقبل أن تغادر، وضعت جزءًا من مدخراتها على طاولة السرير بهدوء دون أن تخبر فاطمة بما فعلت.رافقتها فاطمة إلى محطة الحافلات، ولوحت لها مودعة إياها بحزنٍ واضح.بعد رحيل سيرين، لم تستطع فاطمة التوقف عن التفكير في مدى نحافة سيرين وتزايد قلقها عليها... ولكنها لم تكن قادرة على البقاء مكتوفة الأيدي، فاتصلت بمكتب مجموعة نصران.عندما علمت السكرتيرة بأن المتصلة هي فاطمة مربية سيرين، وأنها ترغب في التحدث مع سيدها، حوّلت المكالمة على الفور إلى خطه المباشر. بينما كان ظافر جالساً بعنجهية خلف مكتبه الفخم يدير أعماله بحنكة، ولكنه ما بين الحين والآخر يجتسه من بين أفكاره شيء يذكره بها، ها هو ملف قدمته إليه مديرة مكتبه بلون سيرين المفضل... وتلك الرا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-03-29
อ่านเพิ่มเติม

٥

الفصل الخامس. تابعت سيرين الأخبار وشاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة نصران... كان المؤتمر إعلانًا عن نجاح ظافر في الاستحواذ على مجموعة تهامي... ابتسمت سيرين بحزن فالآن لم تعد شركة جمال التهامي موجودة في هذا العالم... وأخذت تردد بينها وبين حالها بأن الأمور في نهاية المطاف قد أصبحت أكثر متعة بالنسبة لظافر فها هو قد استحوذ على مجموعة تهامي وانتقم، صفقت وهي تقهق بهيستيرا أقرب إلى الجنون حتى أدمعت عيناها وانهارت باكية تجثو على ركبتيها في وضعية السجود تطرق الأرض بقبضتيها. __________"لقد حصلت عائلة تهامي أخيرًا على ما تستحقه لخداعك في زواج فاشل كهذا منذ ثلاث سنوات." قالها طارق ضاحكاً... ولكنه غيّر الموضوع في اللحظة التالية، وسأل ظافر: "ظافر، هل اقتربت منك سيرين خلال الأيام القليلة الماضية؟"تجمد ظافر بأرضه أثناء توقيعه على وثيقة ما ولم يكن يعلم السبب في شعوره هذا، لكن الأشخاص من حوله ظلوا يذكرون سيرين كثيراً هذه الأيام."لا" أجاب ظافر ببرود صدم طارق الذي أخذ يفكر كيف استطاعت سيرين ألا تفعل شيئًا عندما حدث لعائلتها شيء بشع بهذا الحجم؟ لذا تحدث مرة أخرى:"هل من الممكن أنها عادت إلى و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-03-29
อ่านเพิ่มเติม

٦

الفصل السادس. شعرت سيرين وكأن الد م في عروقها يتجمد؛ لم تصدق ما يحدث حولها... كان كل جزء منها يصرخ بالرفض، ولكن جسدها خذلها ومحاولاتها للمقاومة بدت عبثية وعديمة الجدوى. في تلك اللحظات، لم يكن في مخيلتها سوى صورة ظافر تتسيد عقلها، كأنما بات هو محور عالمها القاسي.وصلت ضراوة المشهد إلى ذروتها وذلك حينما انتهى ظافر من مضا جعتها، وريثما بدأت ألوان الفجر المتلألئة تشرق في السماء نظر ظافر إلى سيرين، فلم يرَ فيها سوى كيان منهك لا يقوى على إبداء أي رد فعل إنها مجرد جلد وعظام، ثم حول بصره إلى تلك البقعة الد موية على الفراش... ضاعت الكلمات من بين شفاهه، تلك الكلمات التي من الممكن أن تصف مشاعره المتضاربة، مشاعر لم يكن هو نفسه قادراً على فهمها.في هذه اللحظة التي امتدت وكأنها دهر، رفعت سيرين يدها لتصفع وجهه الوسيم بلطمة قوية كانت تعبيراً عن كل آمالها وأحلامها المكسورة في حبه الغاشم فكانت تجسيداً لكل مشاعرها الممزقة.كان نبض قلبها يدوي في أذنيها غامراً كل الأصوات من حولها، فلم تسمع ما كان ظافر يتفوه به من حديث همّ بقوله لتخفيف وقع ما حدث... فقاطعته بصوت متهدج ومتحشرج: "اخرج!"غادر ظافر المكان و
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-03-29
อ่านเพิ่มเติม

٧

الفصل السابعفي قصر عائلة نصران، حيث تسكن الفخامة بملامحها الصارخة وتنطق الجدران برائحة الزمن العتيق، استلقى ظافر بجسده المنهك على أريكة غرفة المعيشة الواسعة، تلك التي تحمل بين أنسجتها عبق الأيام وذكريات العائلة. عاد للتو إلى المنزل، منهكًا بعد يوم شاق زفر باختناق وكأنه يحمل أثقال العالم على كتفيه... لم يكلف نفسه عناء تشغيل الأضواء ربما لأن العتمة كانت أكثر توافقًا مع فوضى أفكاره.بيده المرتجفة راح يدلك صدغيه في محاولة منه لتخفيف ما علق برأسه من أوجاع... عيناه مغمضتان، وصدره يعلو ويهبط وكأنما يحاول إفراغ ثقل ما بداخله مع كل زفير. الوقت يمضي، والصمت يخيم، لكن فجأة، انقلب سكون اللحظة على أعقابها وانفتحت عيناه دفعة واحدة وكأنهما استجابتا لنداء خفي اخترق أحلامه المجهدة.استفاق ظافر بجسدٍ مشدود كوتر عود، ونبضاته تتسارع كمن يركض هاربًا من خطر غير مرئي... كابوس آخر زاره في نومه، لكنه لم يكن كسابقه.. كان كابوسًا مشحونًا بملامح وجه واحد فقط... سيرين... تلك الملامح التي باتت تطارده في يقظته كما تطارده في أحلامه. كانت الرؤية غريبة، غامضة، كمشهدٍ مسرحيٍّ من عالم آخر يُعرض خصيصًا له... حاول أن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-03-29
อ่านเพิ่มเติม

٨

الفصل الثامن"فهمتُ." تقدَّم تامر بخطوات متسارعة نحو كارم عازمًا على انتزاع سيرين من بين ذراعيه وكأن نيران الغضب المشتعلة في صدره لن تنطفئ إلا باستعادتها... كانت نظراته متحفزة، أنفاسه مضطربة، ويداه ترتعشان بين التردد والإصرار لكنه لم يدرك أنه على شفا مواجهة لم يكن مستعدًا لها. بلمح البصر وقبل أن تلامس يد تامر جسد سيرين انقضّ عليه كارم كعاصفة هادرة مسددًا له ركلة عنيفة أسقطته أرضًا بقوة صاعقة. ارتطم جسد تامر بالأرض بقسوة حتى أن صوت سقوطه كان كوقع صخرة انحدرت من أعلى جبل. تأوه تامر بصوت مكتوم ممسكاً بصدره الذي بألم حاد وكأن الهواء قد انتُزع منه عنوة. حاول تامر أن يتكلم، أن يصرخ، أن يعترض، لكن الكلمات خانته، وتبددت أنفاسه في الهواء البارد، فلم يكن قادرًا سوى على اللهاث المتقطع. حين رأت سارة ابنها ملقىً على الأرض، أسرعت إليه جاثية بجانبه، ومدت يدها المرتعشة لتساعده على النهوض، وهي تلتفت نحو كارم بعينين مشتعلة بالغضب نارية النظرات إذ بدت وكأنها صقر يستعد للانقضاض على فريسته، وصاحت بغضب مكتوم: "كيف تجرؤ على معاملة ابني بهذه الوقاحة والعدائية؟!" لكن كارم لم يكترث، كان يقف هناك طويل ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-03-29
อ่านเพิ่มเติม

٩

الفصل التاسعاستمع ظافر بصمتٍ مريب وكأنما اجتاحه إعصارٌ داخليٌ عصفَ بأفكاره، فغيَّر ملامح وجهه دون أن ينبس بكلمة.لم تكن إهانة طارق مجرد كلمات عابرة بل كانت كالسياط التي تجلد كرامة سيرين في العلن وكأنها وصمة عار لا تستحق الاحترام. وهذا تحديدًا ما جعل الجميع يتعاملون معها وكأنها لا شيء... لم يكن الأمر مقتصرًا على طارق فحسب، بل حتى شادية، وماهر، وطاقم العمل في القصر-كلهم نظروا إليها نظرة دونية، وكأن وجودها عبءٌ ثقيلٌ، أو كأنها ظلٌّ باهتٌ لا قيمة له... لم تكن سيرين تجد يومًا من يتعامل معها بإنسانية، لم تُعامَل ككائنٍ له كيان بل كدميةٍ تحركها الأوامر، كـ مسخٍ مسلوب الإرادة يتلقى التجاهل كما يتلقى الهواء بلا أي اكتراث. رنَّ هاتف طارق فجأة فتجعدت تعابير وجهه للحظة، ثم استدار على عجل مغادرًا دون أن يكلف نفسه عناء الاعتذار... كان كـ من يبحث عن أي فرصة للهروب من هذا الموقف، أو ربما لم يكن بحاجة إلى ذلك فهو لم يرَ يومًا أن وجود سيرين بحياة ظافر يستحق أي اعتبار.بعد أن غادر طارق غرفة المكتب، امتدت يد ظافر إلى هاتفه دون وعي، وكأنها تبحث عن طوق نجاة في بحر أفكاره المتلاطمة... ألقى نظرة على الشا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-03-29
อ่านเพิ่มเติม

١٠

الفصل العاشر**العواء خلف النافذة... وصمت بالداخل** كانت الرياح تعصف بالخارج كأنها كائن جريح ينوح في ليلٍ بلا نجوم، بينما استقرت يد سيرين النحيلة الشاحبة على بطنها وكأنها تحاول احتواء صدمة تجتاحها من الداخل. عيناها كانتا خاويتين تائهتين في فراغ لا قاع له وكأن روحها انسلت منها وتركت جسدها مجرد هيكل فارغ. قبل لحظات، أخبرها كارم بما اكتشفه الطبيب: **إنها حامل.** لم تشعر بالسعادة، لم تهتز روحها بفرحة الأمومة القادمة بل اجتاحها إحساس قاتم كغيمة ثقيلة أسدلت ستائرها فوق شمس حياتها. الحمل جاء في توقيت لا يمكن أن يكون أسوأ من هذا وكأن القدر يسخر منها ويسلبها حق الاختيار بل ويدفعها نحو مسار لم تكن مستعدة لخوضه. على الجانب الآخر من الغرفة، كانت فاطمة تراقبها بصمت، تقرأ في ملامحها المنطفئة كل شيء، تفهم دون أن تسأل... أدركت أن هذا ليس مجرد حزن عابر بل غرقٌ في دوامة سوداء لا مخرج منها.عندها، اتخذت فاطمة قرارًا مفاجئًا، قرارًا لن تتراجع عنه. **"سيرين..."** احتاجت سيرين إلى لحظات لتستوعب النداء وكأن عقلها كان يسبح في بحر بعيد... استدارت برأسها ببطء وكأنها آلة متعبة تتحرك بصعوبة ومن ثم همست ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-03-29
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
13
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status