Compartir

الفصل 301

Autor: جوجو الجميلة ليست شريرة
منذ نعومة أظافرها، فرض عليها والداها قيود الطاعة العمياء؛ أجبروها على أن تكون الابنة البارة، والمطيعة، والخاضعة دائمًا لرغبات شقيقها، بل وحملوها مسؤولية العمل وجني المال لإعالة الأسرة، وتزويجها مبكرًا لتكون سندًا ماديًا لأخيها.

حتى صديق عمرها الذي كبرت معه، طمع في الرجل الذي أحبته، فلم يعر اهتمامًا لسنوات الصداقة والأخوة، وتحول في النهاية إلى عدوٍ لدود.

أما الواقع القاسي، فقد أجبرها على الاستسلام لمصيرها؛ فبصفتها ابنة مجرمٍ مدان، حملت وصمة عارٍ جعلتها غير جديرةٍ بالزواج من سهيل.

كما تآمر عليها ع
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 344

    "شكرًا لاهتمامك الشديد يا سلفتي." أجابت أحلام بنبرة تقطر رقة وأناقة، بينما كانت قبضتاها أسفل الطاولة مشدودتين حتى ابيضت مفاصلها، واستطردت: "لطالما ربيتُ أبنائي على مبدأ واحد: عند اختيار شريك الحياة، لا مكان للاعتبارات الطبقية، ومن أراد بلوغ القمم، فليتسلقها بجهده، لا أن يتخذ من أكتاف الآخرين سُلمًا لطموحه.""سيتزوج جاسم من امرأة انفصل والداها، وسهيل سيتزوج ابنة مجرم سجين... أوه، المعذرة، سهيل لا يمكنه الزواج بها أصلًا!" ردت سلوى بابتسامة تفيض احتقارًا، ولم تكلف نفسها عناء إخفاء نظرات الازدراء في عينيها بينما تتابع كلامها: "وهذا كلام يبعث على الخزي إن ذاع بين الناس.""نحن نعيش حياتنا خلف أبواب مغلقة، فلماذا نكترث لثرثرة المجتمع؟" عقدت أحلام حاجبيها باستنكار مصطنع، وسألت بنبرة تفيض بالفضول: "بالمناسبة، سمعت أن حبيبة ابنك زياد ممثلة، في أي نوع من الأعمال شاركت؟ لقد تناهى إلى مسامعي أنها مثلت في مشاهد مخلة وخادشة للحياء ومُنع عرضها... هل شاهدت تلك الأعمال يا سلفتي؟"اكتسى وجه سلوى بظلال قاتمة في ثانية واحدة."لم تشاهديها، أليس كذلك؟ فهذا أيضًا مما 'يبعث على الخزي' إن ذاع بين الناس!"بدا حو

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 343

    ابتسم الجد، وقال بنبرة تفيض بالحنان: "وكيف لي أن ألومها؟ من يملك القدرة على النوم وتناول طعامه، فهو في نعمة."ثم نقل بصره نحو سلوى، وعاد صوته صارمًا من جديد: "قواعد عائلة الصالح لم تُسن يومًا لتحديد مواعيد استيقاظ زوجة حفيدي، فكفي عن افتعال المشاكل من العدم، ودعيها تنم حتى تشبع وتستيقظ متى شاءت."ارتسمت على شفتي سهيل ابتسامة رضا واضحة.بينما ابتلعت سلوى إهانتها وقالت بضيق مكتوم: "حاضر يا عمي."أما مريم، فقد اعتصرت شفتيها تكافح نوبة ضحك كادت أن تفضحها، وظلت تستحضر في ذهنها كل ما حدث لها مؤخرًا من أمور محزنة، لكن عبثًا؛ فما لبثت رغبتها في الضحك أن غلبتها.وفي تلك الأثناء، حول الجد نظره نحو جاسم وناداه: "جاسم، عزيزي!"اعتدل جاسم في جلسته، وأجاب بنبرة رصينة ومهذبة: "نعم يا جدي.""عليك أن تتعلم من شقيقك كيف تعتني بالفتاة التي تحبها وترعاها."ابتسم جاسم بخفة ورد: "لا حاجة لي إلى تعلم ذلك يا جدي، فأنا لا أملك حبيبة أصلًا."تنحنح الجد ليرطب حلقه، وقال بجدية تامة: "ستنعم بواحدة قريبًا، ولن تكون مجرد حبيبة، بل زوجة لك."وما إن ألقى الجد بهذه القنبلة، حتى اتجهت أنظار الجميع نحوه بصدمة عارمة. أما

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 342

    في الغرفة الغارقة في العتمة، خيم صمتٌ مطبق.وبعد أن سقط هذا السؤال من فم سهيل، مرت لحظات طويلة دون أن يتردد أي صدى للإجابة.لم يُسمع سوى إيقاع الأنفاس الخفيفة والمنتظمة، ونبض قلبين مضطربين يفتقران للسكينة.وفجأة، امتدت يد سهيل تحت الغطاء، لتقبض على يدها الباردة. تخللت أصابعه الخشنة والطويلة أصابعها ليشبكها بقوة، ثم سحب يدها لتستقر فوق صدره الصلب والدافئ، دافعًا إياها لتستقر فوق موضع قلبه تمامًا.ومن خلف قماش منامته الرقيق، شعرت رهف بوضوح بحرارة صدره، وإيقاع نبضاته، وبكفه المتين الذي يغمر يدها بصلابته."طابت ليلتك يا رهف."همس بصوت مبحوح وخفيض، وبكلمات خرجت بصعوبة مع أنفاسه، لكنها كانت تفيض برقة لا تُضاهى، قبل أن يغلق عينيه مستسلمًا للنوم.وبعد مضي فترة من الزمن...أمالت رهف رأسها ببطء، وفي عتمة الليل، راحت تتأمل ملامح الرجل إلى جوارها التي غمّرها الظلام، وفجأة شعرت بوخز في أنفها.هذه الحركة البسيطة منه، سقطت كصخرة هائلة في بحيرة قلبها، لتثير أمواجًا من المشاعر المضطربة التي أبت أن تهدأ.لا تدري متى بدأ هذا الأمر تحديدًا، لكن في كل مرة تنام فيها إلى جوار سهيل، تعمد الأخير تشبيك أصابعهما

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 341

    ابتسمت مريم بقلة حيلة، وأطلقت تنهيدة طويلة قبل أن تهز رأسها وترمق شقيقها الأوسط—الذي يقف مستندًا إلى عكازه—بنظرة رجاء."هذه الليلة فقط.""مستحيل.""إذن لنلعب 'حجرة ورقة مقص'.""لن أفعل.""أنت تتمادى كثيرًا يا أخي، فرهف ليست حكرًا عليك وحدك.""لقد كذبت عليها وخدعتها بأني حاولت الانتحار، ولم أحاسبك على هذه الجريمة بعد... فهل ترغبين في رؤية ما هو أسوأ من التمادي؟"ابتسمت مريم ببلاهة محاولةً مداراة إحراجها وشعورها بالذنب، وسارعت بفتح باب غرفتها على مصراعيه، ثم التفتت إلى رهف وقالت: "لقد تأخر الوقت يا رهف. رافقي أخي لغرفتكما لترتاحا."سارعت رهف بالنزول من السرير وانتعال خفيها، ثم حملت هاتفها لتخرج من الغرفة.وأثناء مرورها بجوار مريم، همست لها برقة: "تصبحين على خير يا مريم."نفخت مريم خديها بعبوس طفولي، وتمتمت وهي تبرز شفتيها: "تصبحين على خير." وما إن أنهت كلماتها، حتى رمقت سهيل بنظرة ممتعضة.عقد سهيل حاجبيه مستنكرًا تصرفها الصبياني وقال: "أما تزالين طفلةً؟ لقد بلغت سن الزواج، وما زلت تتشاجرين معي لاحتكار زوجتي؟ وفوق ذلك ترمقينني بغيظ؟""أنا أصغر منك." ردت مريم بوقاحة طريفة وهي تفرك أنفها، ث

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 340

    بدت في عيني أحلام وملامحها مسحة من الهدوء الواثق الذي لا يخلو من اللامبالاة، ثم وجهت إليهما تحذيرًا بدا في ظاهره لطيفًا، لكنه حمل حزمًا لا يقبل النقاش: "لكل منا ابن يسبب له المتاعب، لذا فليهتم كل امرئ بشؤون بيته، ولا يتدخل في شؤون الآخرين... أشكركما، يا عمتيه العزيزتين، على هذا القلق المفرط، نيابة عن ابني وزوجته."وبعد أن أسقطت هذه الكلمات القاطعة، استدارت لتمضي مبتعدة ممسكةً بيد رهف.بينما غامت وجوه العمتين كأنهما ابتلعتا غيمة من الدخان الأسود؛ اكتستا بظلال من القهر المكتوم، وجزتا على أسنانهما حتى كادتا تحطمانها، في حين أخذ صدراهما يعلوان ويهبطان من فرط الغيظ. حدقتا في ظهر رهف وأحلام وهما تبتعدان، لكن كلام أحلام ألجم لسانيهما تمامًا، ولم تفلحا في النطق بحرف واحد للرد.وبعد أن اصطحبتها أحلام وسارت بها قليلًا، لم تتمالك رهف نفسها، فانفلتت منها ضحكة خفيفة عذبة.التفتت أحلام لتنظر إليها، ثم أفلتت يدها وعقدت حاجبيها بمسحة من قلة الحيلة، وقالت: "تتعرضين لكل هذه الإهانات والظلم... ورغم ذلك تضحكين؟""شكرًا لك." أشرقت ابتسامة رهف بسعادة بالغة، بينما سرت في قلبها حلاوة دافئة لا تُوصف."لا حاجة

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 339

    بعد تناول طعام الغداء، انسحب الجد إلى غرفته لأخذ قيلولة صغيرة.أما كبار العائلة، فاجتمعوا يتبادلون الأحاديث ويتجاذبون أطراف الكلام في أجواء تفيض بالمرح والألفة.وانصرف جيل الشباب كل إلى شأنه؛ فمنهم من خلد للراحة، ومنهم من انغمس في ألعاب الفيديو، وآخرون تحلقوا لارتشاف الشاي أو تبادل أطراف الحديث أو لعب الشطرنج. وفي كل الأحوال، كان لزامًا عليهم جميعًا المبيت في قصر العائلة طوال عطلة نهاية الأسبوع.أجل الجميع أعمالهم والتزاماتهم الشخصية غير الضرورية، وكرسوا وقتهم لمرافقة الجد، والقيام بما عليهم من واجب البر به.وبطبيعة الحال، لم يكن هذا البر خاليًا من الدوافع؛ فقد كان للقبو الضخم، الذي يغص بتحف الجد ومقتنياته الأثرية، دور لا يُنكر في ذلك.فمجموعته الخاصة تضم تحفًا أثرية لا تُقدر بثمن، ونفائس نادرة يعجز المال عن شرائها، ويكفي أن يُستخرج منها تحفة واحدة، ليتجاوز ثمنها عشرات الملايين.حتى العمّتان اللتان تزوجتا وانتقلتا للعيش خارج القصر، حرصتا على التواجد وإبداء البر، طمعًا في الظفر بنصيب من هذه الثروة الطائلة مستقبلًا.ومع حلول المساء، غمرت خيوط الشفق الذهبية باحة القصر العريق، لتصبغ الأشجا

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 3

    أمسك سهيل معصميها اللذين كانا يقاومان، وثبّتهما بقوة فوق رأسها على الحائط.راح يقبّلها بجنون، كوحشٍ فقد السيطرة.لم تعد رهف قادرة على التحمل، فانهمرت الدموع من عينيها المغمضتين تنساب ببطء.لم يكن ينوي التوقف إطلاقًا.لم تعد تتحمّل، فعضّت شفته بقوة."آه..." شعر بألم حاد، فابتعد عن شفتيها.سهيل الذي ك

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 2

    تحت أنظار الجميع، مدّ سهيل يده إلى كأسه، ورفعه ثم شربه دفعةً واحدة حتى آخر قطرة.اختار أن يعاقب نفسه بشرب الخمر بدل أن يقبّل أيًّا من الحاضرات.ضحك الآخرون.رمت ميسم المنديل بضيق وقالت غاضبة: "سهيل، أنت حقًّا ممل... ممَّ تخجل؟"أطلق سهيل زفرة ثقيلة وكأنّه يهدّئ أثر الشراب.استمرت اللعبة، وبعد عدة جو

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 1

    كانت السنوات الأربع التي قضتها رهف الحسيني إلى جانب سهيل الصالح أسعد وأجمل الأوقاتِ في حياتها. وبعد الانفصال...بكت خمس سنوات.لم تكن تبكي كل يوم، لكن ما إن يخطر سهيل ببالها حتى تشعر كأن مطرًا كئيبًا يهطل في قلبها، رطوبة خانقة، وضيق يلفّ صدرها، فتبتلّ عيناها بالدموع.لم يخطر لها يومًا أنها ستلتقيه م

  • عند لقائه بها بعد خمس سنوات، يخرج السيد سهيل عن السيطرة مرة أخرى   الفصل 6

    في اليوم التالي.بعد أن أنهت رهف عملها، أمسكت هاتفها وأرسلت رسالة إلى غيداء: "غيداء، هل استيقظتِ؟""استيقظت.""كيف حالكِ مع جواد؟""تحدثنا، وقد تنازل، وسيُقام الزفاف في موعده.""آسفة يا غيداء، لديّ قضية مهمة جدًا، وربما أسافر الشهر القادم، لن أتمكن من أن أكون وصيفتك... هل يمكنكِ أن تسامحيني؟""أجمل

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status