공유

part 15

last update 게시일: 2026-05-24 17:04:46

وفي اثناء تفكير كادري فيما قيل لها للتو، لفتها احد المدعوين الذي يناظرها بنظره ما لم تفهم اصلها، ولجرأتها وغضبها من الكلام الذي يدور برأسها توجهت له بخطي غاضبه وكأنه مذنب في شئ تقف امامه بينما هو مازال جالس مناظرا اياها بنظره لم تتغير يستمع لها تردف

= انت بتبصلي كده لي ما تحترم نفسك

وضع رجل فوق الاخري مجيبا عليها

= متلومنيش، لومي جمالك

ضحكت ساخره مردفه

= انت شكلك متعرفش انا مين.. وجاي تلعب وخلاص

او تلاقيك من العامه اللي دعيناهم للحفله وجاي عشان تلاقي واحده تنتشلك من الفقر اللي انت فيه

اعطته ظهرها وكادت ان ترحل ولكن انتشلتها ضحكته الرجوليه التي جعلتها تناظره مره اخري متسائله بنظراتها ليجيبها مشاورا علي ساعته

= شكلك مش بتاخدي بالك من الماركات.. او ممكن بتشتري حاجات فيك كتير فمفكره الناس كلها زيك

فتحت عيناها من وقحته وهو يتكلم معها بكل تلك الوقاحه، جلسته اسلوبه وكلامه وعدم الوقوف للتكلم معها بينما نظراته تبث باعجاب غريب، ما هذه الثقه المبالغ فيها

كادت ان ترد كالعاده ولكنه اوقفها متسائلا وهو يقوم اخيرا متلمسا جزء من فستانها

= هو مش الفستان ده من تقليد ماركه Dior ولا اي

لا تنكر ان ثقتها في نفسها انهزت من مظراته المصوبه نحوها خصوصا ان ما ترتديه ليست هي من اشترته بل انه من هديه حبيبها اندرو لذا ردت بصوت مهتز

= اكيد لا يعني

ابتسم بسخريه قبل ان ينحني ليهمس في اذنها

= يبقا خلي حبيبك الاجنبي كان اسمو اندرو صح، المهم خليه يستنضف في هداياه وميجبش فساتين رخيصه كده

قبل ان يتركها هو الاخر، فاتحه عيناها بصدمه مزبهله و خائفه من معرفته بحبيبها، وحتي ثقتها بنفسها مهزوزه وفقط كل تفكيرها يتمحور نحو من هذا الرجل الغريب..؟

..

وهكذا مر يوم رأس السنه الذي كان يحضرون له من شهور عديده.. مجرد حفل عاد عليهم بالمكاسب والشهره الواسعه فالاعلام كان في كل مكان وصورهم صباحا كانوا علي كل الجرائد

وفي قصر الانصاري تحديدا في غرفه بلال ومروان

وقف بلال في الشرفه صباحا وفي يده كوب قهوه يتحدث في الهاتف مع شخص ما يردف

= حضرت كل حاجه... لان السفريه هتبقا بكره

انتظر قليلا يسمع من الطرف الاخر

= لا لا.. انا هجبلك الباسبور بتاعها النهارده بليل وعايزلك تمشيلي الدنيا زي ما قولتلك

مره اخري يسمع ما قيل له مردفا بهمس لكي لا يسمعه مروان النائم = اسمها الثلاثي كارين امير الانصاري

ثم اضاف هامسا

= وعايزك كمان تأجري عربيه سودا مصفحه برجالتها عشان تخطفها من قدام الشركه عشان مينفعش استخدم اي عربيه من بتوعي او من بتوع العيله عشان منتأفش

اكمل مره اخري بعدما سمع من الطرف الاخر

= هي بتبقا قدام الشركه سبعه بالدقيقه انا عايزكوا من سته تستنوها في الناحيه اليمين وانا هوقف الكاميرا بتاعه الناحيه دي من بليل وتستخدموا مخدر قوي عشان متفوقش في السكه وكده كده معاد الطياره تمانيه فهيبقا فيه وقت

صبر قليلا يستمع للطرف الاخر الذي اردف تلك المره

= طب لو معرفتش احجز تذاكر اعمل اي؟

اجابه بلال بتصميم

= اجر طياره خاصه.. انا مافيش حد هيوقفني علي اللي في دماغي!

كانت قويه رغم الذي فيه، مكتفه ويحومها الظلام

جالسه علي ارضيه أرض ما ولكن رغم ذلك شعرت بوجود

شئ ملمسه طري اسفلها

ظلت في مكانها متنهده وهي تظهر على شفتاها ابتسامه ساخره هل الذي كانت تقرأه امها " اسيل" من صغرها

في الروايات، حدث معها ام ماذا

خطف! وهل يا تري زعيم مافيا.. ام بيع أعضاء

هكذا سخرت قبل ان تحرك يداها عده حركات

تعرفها هي جيدا.. لذا فلت الحبل ولو قليلا

صراحه لم تحاول الهروب فهي تعلم ان اكيد لن تعرف فعمليه كتلك قامت باحتراف شديد اكيد اكملوها في وضعها في مكان مهجور لا يعرفه احد هذا ما فكرت هي بعقلانيه شديده 

صراحه لقد تربوا كلهم علي هذه العقلانيه والحكمه، فلم يكونوا اولائك الذين يمرحون اغلب الوقت بأموالهم بل عرفوا كيفية الحصول على مال بشرف ونزاهه،

مال حلال يجتهدوا ويسهروا عليه كثيرا..

سندت برأسها علي الحائط بجانبها لو كان هذا الموقف حدث مع اي فتاه اخري من فتيات العائله لكانو تصرفو مع الامر بتهور كبير ظنين ان الذي خطفهم سيقع في حبهم ويعيشو حياه سعيده

في تفكيرها الحياه السعيده تكون في الافلام فقط فطالما رأت الحياه بائسه من جميع الاتجاهات فالانسان يكافح طوال حياته ثم يموت تاركا ما كافح لاجله، و حتي الاسامي الناجحه في النهايه تندثر في التراب، كأنها لم تكن موجوده، أما عن الاشياء الحلوه فهي تختفي شيئا فشيئا !!

هي فقط كانت دائما تلك الفتاه التي دائما تجلس مع امها والذي تقول عنهم خالتها واولاد خالتها اي بقيه العائله لتسخر من تفكيرهم الرومانسي الرقيق، المتحور نحو الحب والعشق وابطال المسلسلات والروايات

تضحك معهم او عليهم مستغربة تفكيرهم عن الحياه  بأكملها ، عالمه ان نظرتها للدنيا مختلفه تماما عن نظرتهم البسيطه تلك 

لا تعلم اهذا نضج منها ام عجز ام من كثره تعاملها مع كل انوع البشر في للعمل وتحملها مسؤوليه كمسوؤليه اداره الشركات جعلتها هكذا

ففي نظرها حياه يعني عمل وفقط، فبينما هم يخططون للمتعة والسفر والحب كانت هي ومنذ صغرها تخطط كيف تكون الأنجح والاقوي في مجالهم هذا ، والان هي تنخطف فجاه ولا تعلم مِن مَن؟ أغلقت عيناها سريعا ما ان انفتح الباب ودخل نور طفيف لعيناها بعد كل ذلك الظلام

اما بعدها ففتحت عيناها رويدا رويدا لتعتاد علي النور اكثر فوجدت امامها رجلين، يتقدمون منها ولكنها

قاطعتهم فجأه = انتوا مين وعايزين مني اي ؟

وكل ما قابلها كان الصمت وهذا ما توقعته صراحه، قبل أن يقتربوا أكثر ليحرروا قيود يداها، يمشون بجانبها موجهينها حيثما يريدوا

ورغم استغرابها من جمال هذا البيت الخشبي الصغير إلا أن ملامح الجديه لم تفارقها، تجلس علي تلك الاريكه الذي وجهوها هم لها، منتظره ما سيحدث وكل ما تشعره في كل خليه في جسدها هو الاختناق الشديد من تضيع كل هذا الوقت

ولكنها حاولت تهدأه نفسها تفكر في الاحتمالات التي ستحدث لها لعل هذا يهدأ قلبها الذي بدأ بالنبض ببعض التوتر، واول ما اتي في بالها انه من الممكن ان يكون  رجل ما من المنافسين يريد أن يرشيها لتخون شركتهم مثلا او يريدها ان تعمل في عمل ما مخل بالقانون، أو حتي الرجل الذي رفضت شراكته منذ يومين !

وهكذا ظلت الافكار السوداء تدور حول رأسها قبل أن تهتف فجأه وهي تراه أمامها

= اي اللي انت بتعملوا هنا

فكاد أن يرد ولكنها لم تسمح له خصوصا بعدما اتتها بعض من لحظات الاداك عندما فهمت ما يرمي اليه بنظره عيناه فتوجهت له تردف بحده

= بتخطفف بنت عمك يا بلال ؟؟

ولكنه قابلها باسل بها البارد الدائم معه

= عامله اي؟

ثم اكمل متجاهلا صدمتها

=انسحاب المخدر من جسمك عاملك اي صداع؟

ولكن أعصابها التي تنهار لم تكن تتقبل هذا الهدوء فوجدت نفسها ترفع يداها عاليا تصفعه بكل قوه تملكها مردفه وهي تصرخ فيه تلك المره

= انت اي التفاهه اللي انت فيها دي، مهما وصل بيك الحال ازاي تخطف بنت عمك يا جبان

لم يهمها أن رجاله يقفون حولهم، لم يهمها أن صوت الصفعه دوي في المكان كله، لم يهمها جرح شفتاه الذي احدثه خاتمها، لم يهمها اي شئ سوي شعور الكره التي تمتلكها داخلها للذي أمامها في تلك اللحظه

ورغم أن صدمته لم تقل عن صدمه رجاله الا أنه حاول تهدأه نفسه لأجلها مردفا

= ردي علي سؤالي حاسه بأي وجع او صداع

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 41

    ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 40

    يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 39

    شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 38

    وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 37

    ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس الان اصبحت تكرهه وبشده !! وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 36

    ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع فابتسمت هي علي حماسه = هل انت بهذا الشغفف دوما ؟ فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد = لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي ثم أكمل فجأه = أنه ك وجع دفين في قلبي وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار! وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفه

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status