แชร์

part 32

ผู้เขียน: رنا خميس
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-07 01:11:26

فأجابنتها صبا متنهده

= معرفش بقا يا علا، وكمان أنتي شايفه هو عازمنا فين، مكان كلو سهر وبنات، حاجه تقلق

فنظرت علا لرقعه ما بصدمه، متجاهله صبا التي تقف أمامها، قبل أن تردف وهي تلوي شفتاها

= هو بصراحه لازم تقلقي فعلا

قطبت صبا حاجبيها بعدم فهم، وهي تناظر ما تناظره علا متمتمه = مش فاهمه

وكان هذا اخر ما اردفته، قبل أن تري قاسم، واقفا في منتصف ساحه الرقص، يراقص فتاه ما بحميمه شديده، بل أيضا يضع يداه خلف رأسها، جاذبا اياها في قبله ما !!

كان يجلس بجانبها في سيارتها مبتسما، لا يعرف تحديدا لما هو بتلك السعاده عندما يكون بجانبها، ولكنه فقط يجد نفسه متحمسا لاي شئ

فمثلا الان وبعدما قضوا هم اسبوع يتحدثون يوميا بلا انقطاع حرفيا، هو يجلس بجانبها وفي يده مشروب مثلها تماما، يستمعون لاغنيه ما

ويجدها هي تسجل عليها فيديو واضح ستنشره، فهو يعلم أنها تمتلك العديد من المعجبين علي صفحتها علي الانستجرام

ورغم أنه في البدايه لم يفهم لما هي من بين كل عائلتها التي لديها فوق الاربعه مليون متابع، إلا أنه فهم فيما بعد

أنها تعمل احيانا في الاعلانات الخاصه بالعديد من الماركات

حتي أنها تسوق للسيارات المطروحه حديثا لشركات الانصاري، كما أنها تعرض دائما العديد من الفساتين من براند والدتها «Nour style »

وفوق كل هذا هو حقا وجدها تستمع بكونها مشهوره، لذا هو لم يقاطعها وهو يراها تصور تلك الحاله التي تريد نشرها، بل فقط انتظرها ك فتي جيد، حتي انتهت بالفعل

فاردف لها فجأه

= حسنا لا اريد ان اكون هكذا، ولكن ألا يمكن ألا تعطي أي شئ اخر اهتمامك وانا حولك

فرفعت حاجبيها بلا فهم، ووضحت هذا

= لا افهم

فأجابها سريعا

= حسنا انا اشجعك علي اي شئ تفعليه، ولكن اريدك وانتي معي أن تنسي كل شئ وتستمتعي معي

فضحكت مردفه له

= انت كطفل صغير غيور الان

فلم يجيب عليها بل أردف مقترحا

= ما رايك أن أشتري لكي شئ ما، اعتبريه مقابل التيشيرت الذي اشتريته لي

ولأنهم يجلسون منذ ساعه لا يفعلون شئ حرفيا، هي وافقت سريعا علي اقتراحه، قبل أن تردف له وهي ترتجل من السياره = حسنا قود انت السياره

ولم يمانع، بل ارتجل هو الآخر من مكانه، يجلس مكان السائق، وجلست هي بجانبه تستمع بمشروبها

قبل أن يردف هو فجأه

= حسنا بما أنه مر اسبوع علي كوننا اصدقاء، ما رايك أن تخبر بعضنا عن الانطباع الاول لكل واحد

فناظرته هي مجيبه

= حسنا سابدا اولا

وعندما اماء لها موافقا، أجابت هي

= انت شخصيه مثيره المتاعب، متهور، لا تكترث لجامعتك، لا تكترث لصحتك، تتصرف في أغلب الوقت ك طفل غير واعي لمصلحته

وعندما انتهت هي، فتح هو فمه بصدمه مجيبا

= الا يوجد حسنه واحده في ؟؟

فنفت له برأسها بصراحه جعلته يقهقه، قبل أن يسال هو

= هل اقول انا الان ؟

فامائت له تحثه علي الحديث فاردف

= حسنا انتي شخصيه قائده بطبعك، يعني لا تمشي وراء أحد بل تريدي الكل خلفك، لا تحبي مناقشه أرائك، ولا تحبي مخالفه اوامرك، حاده بعض الشئ ولكنكي لذيذه

ومع اخر حديثه، ابتسم هو لها ورغم ابتسامته، هي لم تستطع منع نفسها من سؤاله

= هل انت نادم علي مصادقتي ؟

ولوهله هي شعرت أنها خائفه من الاجابه، ولهذا هي لا تقرب اي احد منها، ببساطه هي تتعود سريعا علي الأشخاص حولها، وتتحطم عند رحيلهم

ولكن أجابتها أخرجتها من حزنها سريعا فقد أردف

= بالطبع لا يا حلوه، الم اخبرك اني احتاج لشخص مثلك في حياتي، شخص يوجهني نحو الصواب دائما، وانتي أيضا تحتاجيني في حياتك لعلمك

فابتسمت بخفه تسأله

= وكيف احتاجك إذا ؟

فاجاب هو مره اخري بحماس

= انتي تحتاجي لشخص متهور مثلي يخرجك من قوقعه الروتين، أخبرتك اننا ثنائي رائع

وقد كان هذا اخر حديثهم، قبل أن يركن السياره أمام ذلك المول، وتلك المره دخلو سويا

فابتسم هو باتساع وهو يراها تسير بجانبه، تمسك بالملابس وتعاين الخامات، حتي وقع عيناه هو علي فستان ما أعجبه، مما جعله يسرع في خطواته يمسكه

مردفا = ما رايك أن تجربي هذا ؟

فاقتربت منه في هدوء، تعاين الفستان وبالفعل لقد اعجبها، فلقد كان فستان صيفي باللون الابيض منقوش عليه ورود صفراء صغيره، وبالنظر له سيصل لاعلي ركبتها بقليل، وهذا كان مثالي بالنسبه لها

لذا وضعته علي ذراعها مردفه

= حسنا ساجربه إذن

وهذا ما جعل ابتسامته تتسع وتتسع أكثر، ولا يعلم لما فكره أنها سترتدي شئ علي ذوقه، تروقه بشده

لذا امسك لها هو حقيبتها و هاتفها، واقفا ك فتي جيد، ينتظرها في الخارج، حتي نادت هي فجاه

= جونثان

فجاوب عليها سريعا

= انا واقف خلف الستار، هل تحتاجي لشئ، مثلا تريدي مقاس اكبر؟

ولكنها اردفت له

= فلتنادي اي عامله من اجلي، اريدها أن تغلق لي السحاب

وفجاه شهقت هي بفزع، وهي تراه في مرآه غرفه القياس الضيقه، ورغم أنها ناظرته بغضب مردفه

= ما الذي تفعله هنا، هل جننت ؟؟

الا أنه تجاهل كل حديثها تماما، يمد يداه نحو سحاب ذلك الفستان، ويغلقه لها بهدوء، قبل أن يهمس لها

= الفستان فاتن عليكي بشكل مهلك

فالتفت هي له، تحاول بقدر الإمكان تجاهل خجلها، تردف له بحده واضحه في نبرتها = اخرج حالا

وتلك الحده تحديدا هي ما جعلته، يخرج من تلك الغرفه، منتظرا اياها أن تخرج هي الأخري!

وبالفعل لم يمر سوي خمس دقائق، وقد وجدها تخرج من تلك الغرفه، ترمي له ذلك الفستان في وجهه حرفيا، تأخذ منه حقيبتها و هاتفها

وترحل تاركه اياه يناديها ولكنها لم تجيب!

.

.

وفي قصر المنشاوي

كانت تجلس تلك التي تحدد موعد خطبتها في صمت تام، تقسم أنه في داخلها تريد الرد الصاع صاعين لهذا الذي يريد أن يكون زوجها، ولكنها في نفس الوقت لا تملك أي طرق لفعل هذا

ولكنه فقط لا يصمت عن استفزازها، ولا يكف عن كونه متسلط الرأي، هو وكأنه يصدق أنها خطيبته بحق وحقيق!!

حتي أنه اتصل بها منذ قليل ليخبرها أنهم سيتناولو الفطور سويا، وأنه استأذن من أباها وأخذ موافقته، وكل هذا دون سؤالها عن رأيها هي

تقسم داخلها أنها لا تريد أن تري وجهه، ومشمأزه حتي من سماع صوته، ولكن ماذا تفعل وأخوها عدي وصاها شخصيا أن تذهب لتحظي بفطورها معه، ليكون فرصه جيده للتعارف

فقط كيف تقنعهم أنها عرفت شخصيته، هو وغد كبير وانتهي الأمر، ولكن كل هذا ليس في يدها، فمازالت تهديداته ترن في أذنها كموسيقي تعذيبيه

لذا قامت من علي سريرها مغصوبه حرفيا، متوجهه نحو خزانتها، وقد وقع عيناها علي الكثير من الاطقم الصيفيه، ولكنها فضلت أن تختار فستان صيفي قصير

لعل لونه المبهج يعدل من وضع مزاجها الذي تعكر بالفعل بسببه وبسبب أفعاله، وبالفعل كما توقعت، كان الفستان عليها اجمل ما يكون، وقد اكتفت بفرد شعرها الطويل نسبيا علي ظهرها، ترتدي قلاده ما تحبها في عنقها

منتظره إياه أن يصل، ورغم أنه وغد كبير كما وصفته، إلا أنه وصل في معاده بالضبط، فأمسكت هي حقيبتها و هاتفها تنزل لتقابله

تتمشي بخطواتها المتمهله نحوه، وقد كان واقفا هو مستندا بظهره علي سيارته ينتظرها بكل هدوء أو بتعبير ادق، يتأمل كل تفاصيلها

وعندما وصلت له ابتسم هو بجانبيه

= عجبتك مفجاتي؟

فناظرته بسخريه

= بصراحه اني اشوفك هي اسووء مفاجأه حصلتلي

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 45

    واقفا مع عده أفراد أمن هذا المكان، والذي بدورهم كانوا يمسكون به جيدا، ورغم أن مسكهم له بهذه الطريقه لا تروقها الا أنها شهقت بفزع ما أن أبصرت وجهه الذي ينزف من عده جهات لذا هي لم تبالي بأي شئ، مقتربه منه سريعا، ورغم أنه كان ينتظر الأرض بخجل ورغم أنه اطول منها، إلا أنها امسكت وجهه سريعا تسأله بقلق واضح = انت بخير ؟؟ فاماء لها بلا حديث ورغم اعتراضها علي هذا إلا أنها تحدثت مع الأمن سريعا بلغتهم العربيه = اي اللي حصل ولي ماسكينو كده ؟ فرد عليها واحدا منهم باستهزاء = وانتي بقا اللي هتحلي المشكله ؟ فتنهدت ودون اضافه اي كلمه، أظهرت لهم بطاقتها الشخصيه، وبابتسامه بارده علي شفتاها راقبته وهو يردف سريعا = انسه ريم المنشاوي، انا اسف جدا مكنتش اعرفك وهذا لم يكن جديد عليها ابداا، بل لقد كانت تعلم أن جيدا، أن اسم المنشاوي سيغير معاملتهم كليا، فقد فكوا سراح يداه، وخرج مدير المكان لهم سريعا ليستقبلهم في مكتبه، وفي أثناء هذا، همست هي لذلك الصامت بجانبها= أخبرني سريعا ما الذي حدث ؟ ولكنها وجدته يهمس لها = انا اسف لجرك لهذا ريم فصمتت تناظره بلا رضا الله، قبل أن تجلس أمام هذا المدير وه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 44

    ورغم هذا الهدوء كان قلبها يتصارع مع مشاعره، وكان عقلها يعلم أن ما تشعر به تجاهه ليس حب ابدا، ولكن كبدايه مبشره هي قررت إعطاءه فرصه!! وقبل أن تشرد أكثر، فتح هو عيناه الناعسه يناظرها، وبخمول شديد ابتسم، وببحه رجوليه أردف لها = صباح الخير فبادلته تلك الابتسامه، مجيبه = صباح النور، تخيلل انا اللي حضرت الفطار ومع نهايه حديثها كانت تشاور علي ما أعدته، وعندما لاحظ هو البيض المسلوق، يقسم لم يعد قادرا علي اخفاء ضحكته أكثر من ذلك، لذلك هو قهقه عليها ساخرا = واضح انك تعبني وعندما فهمت هي سخريته، ناظرته وهي تلكمه في كتفه = انا غلطانه اللي عملتلك حاجه أصلا ولكنه امسك يداها تلك التي كانت تلكمه، مقربا اياها فجأه من شفته، وقبل أن يلمسها، ناظرها وكأنه مستأذنا، وعندما لم يري النفور في عيناها، هو وجد نفسه يقبل كفي يداها بحب بالغ وحنان لم تراه الي معه مردفا = تسلم ايدك وعند أفعاله تلك هي وجدت ابتسامتها تزداد اتساعا، وقد بدأ قلبها يضطرب حقا من عشقه لها، ولتتهرب من هذا اردفت وهي تسحب يداها = مش هتدوق ؟؟ فاماء لها هو ضاحكا، وهو يجدها تحضر الطعام حيث السرير، وقبل أن تتحدث أردف هو = ان

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 43

    ولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟فناظرها تلك المره، واضعا عيناه ا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 42

    ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا = هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب = ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف = لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك فضحكت هي قبل أن تتسائل = هل انت صديق غيور متملك ؟ فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه! .. ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء ورغم هدوءها الظاه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 41

    ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 40

    يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status