LOGINما ان خرجت حتي ابتعدت مني مردفه
= تمثيليه مش لطيفه علي فكره ضحك بلال وهو يمسح خذه قبل ان يجيب = دي بارده هتلاقيها ولا حست بحاجه..كارين قويه اوي وكنت غبي لو فكرت ان الموقف جه هيهزها اجابته مني بنظره ما = انا بنت واعرف نظرات البنات اللي زيي، وانا بقولك اهو أنها غارت عليك نفي برأسه لها قبل ان يكمل = انا حافظ كارين كويس من واحنا صغيرين، وحرفيا مبتغرش ابداا، هي مليانه من كل حاجه هتغير من غيرها ليه؟ ثم أكمل وهو يتأملها أمامه = حب ودعم ولقياهم من عيلتها بشكل كبير، نجاح ونجحه جدا جدا، فلوس وعرفت تعمل لنفسها حساب في البنك كامل من شغلها، واهم من كل ده جمال وعندها منه كتير، هتغير من اي وعلي اي؟ وهي عاطيه لشغلها الاولويه في كل حاجه ومحدش بينافسها تنهدت مني علي حال صديقها قبل ان تساله = بتحبها اوي كده ؟ اماء لها موافقا قبل ان يجيب = وعمري ما عرفت احب غيرها.. وهخليها تحبني مهما كلفني الموضوع كانت تعرف بخطته لذا اردفت = هتخسر كتير اوي بالخطه دي يا بلال، انت ممكن تخسرها هي شخصيا اجابها هو متنهدا = بس فيه احتمال اكسبها، ولو خسرت اكون حاولت علي الاقل يا مني ربتت علي كتفه مردفه = طيب يلا باي انا عشان عندي شغل اماء لها مره اخري وهو يراها تغادر القاعه قبل ان يرمي هو نفسه علي كرسي ما يتامل صوره معذبة قلبه في هاتفه.. . . صوت رنين هاتفها يعلو في مكتبها.. وها هي تخرج عن شرودها وترد علي قمر مجيبه = نعم يا قمر خلصتي محضراتك اجابتها الاخري = هحكيلك بعدين.. انا راجعه القصر مش رايحه في حته وقبل ان تنطق انغلق الخط لتتمتم هي = هي واخوها مش عطييني فرصه انطق الله واكبر عليهم ثم اعادت نظرها للورق الذي امامها لترتبه وتذهب لتري ما بها تلك الصغيره قمر.. . . .. Happy New year.. كانت تلك الجمله مكتوبه علي اللوحه المعلقه علي الشركه المشتركه بينهم فقد مر اسبوع ويوم حفل رأس السنه قد اتي، يوم موتر لكل واحد فيه اهتماماته واشغاله فكانت اسيل واروي وريان وحتي نور ودارين يهتمون بفساتينهم والذي صممتها لهم نور بنفسها بتصاميم جديده لم تصممها من قبل، بل وايضا صورتهم كعارضات ازياء ناشره صورهم علي صفحتها التي تضم ملايين المتابعين لتنسيقاتها وتصميماتها، بينما الفتيات انقسموا لنصفين بعضهم كقمر وكادري وريم اهتموا ايضا بملابسهم وفساتينهم وشكلهم العام اما كارين فقد كانت طوال اليوم تراقب التحضيرات وتشرف عليها تتصل بالجهات والشركات الاخري المعاونه تنظم الجمعيات الخيريه ومع اتصال مع عدي وبلال وقبل نزولها الحفل بدقائق صغيره ارتدت بذلتها النسائيه مع تسريحه بسيطه في شعرها وزينه خفيفه ايضا الحفله ابتدأت والجو اصبح هادئ اكثر من ذي قبل فقط ساعات من المرح تمر علي الجميع كانت قمر تجلس في مكان ما بعيد هادئ عن الجميع فمنذ مقابلتها معه في الشركه وهي هكذا فقط وكانه كسر تلك المره شئ داخلها ولم تعرف تلك المره ان تُشفيه وفي ظل تفكيرها الذي كان مشتت خائف منكسر تقرب منها بلال جالسا مكانها مردفا = قمري مالها ؟ طوق نجاتها منذ الصغر.. انه اخاها وسندها الوحيد الذي يفهمها دوما لذا ما ان اقترب حتي وضعت راسها علي كتفه تستمد منه بعض من الامان والتقطها هو بحب مردفا = يا بنتي اعتزلي ما يؤذيكي بقا اجابته وها هي الدموع تجتمع في ملقاتها = مش عارفه.. قلبي مش قادر تنهد هو الاخر مردفا = ومين سمعك قبل ان يكمل بعد مُده = خلاص مادام مش عارفه تعتزليه، حاربي عشانه لحد ما توصلي له او تفقدي الشغف فيه انزاحت من حضنه تناظره بصدمه متسائله = بجد! إجابها بجديه = ما يتكوني قويه وتوصلي للي عايزاه، يا تتنزلي عنه وتعتزليه تنهدت مقتنعه قبل أن يكمل هو = هتوحشيني يا قمر وقد نظرت له قلقه من نبرته، فابتسم لها مربتا عليها في حنان = متقلقيش يا روحي انا بس هسافر سفريه هغيب فيها شويه فناظرته بعبوس وها هي تعود لاحتضانه، اما علي الناحيه الاخري فقد كانت كارين تتكلم بعمليه مع عدي، فالمقدمه التي ستقدم فقرات الحفل ذهبت في امر طارق وها هو يتفق معها علي الفقرات وسيجعلها تُقدم هي الامر، وككل مره هي تتحمل مسؤوليه كل شئ يخرب لذا ها هي تحاول انقاذه ظلت تردد الكلام بهدوء قبل ان تناظر عدي الذي كان فجاه علق نظره علي قمر والتي كانت مازالت في حضن اخاها ، وهي لا تنكر ان نظرات عدي نحو قمر استفزتها خصوصا انه يجرحها كلما سنحت له الفرصه لذا عقبت عليه = ابعد عنها قطب عيناه متسائلا فاكملت هي = انت انسان معقد وساذج وفاكر نفسك حاجه عليها، فابعد عنها احسنلك لان مره تانيه هتخليها في الحاله دي انا اللي هقفلك.. فاهم؟ قلب عيناه قبل ان يجيب بلا اهتمام = متدخليش في خصوصيتها، خليها تعتمد علي نفسها ولو مره ناظرته بغيظ وكادت ان ترد ولكن انتشلها صوت منظم الحفله الذي يدعوها لتقديم الفقرات لذا اردفت مسرعه =لينا كلام تاني يا عدي قبل ان تختفي وسط الحشد بينما هو اخذته عيناه للنظر لها فقط، مستكينه في حضن اخوها في هدوء لا ينكر انه يليق عليها التدلل كثيرا ولكن عليها ان تواجه وتخرج من تلك القوقعة الصغيره التي تحبس فيها نفسها بين الكوريين والمسلسلات ورغم انه يعرف انه لا يشعر ناحيتها بشئ بالتاكيد، فلن يترك السيدات في سنه ويناظر فتاه تصغره بثلاثه عشر عاما الا انه يهتم بامرها وهو يعترف بذلك جلس علي اقرب كرسي بتعب وهاهو يري كارين تقدم بعض الفقرات ويري امه اروي واباه ادهم يراقصون بعض كما يفعل عمه امير ومعه اسيل ايضا والذي عرفوا قريبا ان يزيد وريان كالعاده بينهم مشاكل اما علاقه احمد ودارين فقد دخل بينهم الفتور والبرود يتسائل هل الحب ممكن ان يتحول هكذا عبر السنين وهل عمه احمد الذي كان معروف بالسعاده والبهجه والشقاوه دائما اصبح الان بتلك التعاسه، بسبب فقط شريكه ظنها ستكون السعاده له ولكن ها هو ينخذل فيها لا ينكر عدي انه يكره دارين وكثيرا فمنذ الصغر عندما كان يعاملوه جميعا انه ابنهم، لم تعامله هي قط هكذا بل كانت تتجنبه لذا ومنذ صغره هو لا يتقرب منها، فلم يكن يحبها ولا يكرهها ولكنه بدا في كرهها عندما علم ما تخزنه في رأس قمر وما تجعلها تعاني بسببه.. وبعيدا عن عدي كانت كادري تقف مع ريم تحدثها عن حبيبها وكيف تشعر معه بالكمال كالعاده لترد ريم = مفتكرش ان اتتي حاسه بالكمال يا كادري لان عمري ما هتحسي بالاحساس ده وهو في بلد غير بلدك ومعتقداته غير معتقداتك حتي قلبت كادري عيناها = قولتلك ميت مره لا المسافات ولا البلاد بتفرق اتنين بيحبوا بعض ردت عليها ريم = وانا قولتلك ميت مره، ان الاختلافات بتعمل مشاكل ومش عشان انتي بتحبي الغرب وفنهم هتبقي شبهم لا، في معتقدات اتزرعت فينا من واحنا صغيرين عمرنا ما هنعرف نغيرها بالذات ان اندرو ده متمسك بعقايده وتربيته الاجنبيه اوي وانتي ذات نفسك قولتي انوا مش عايز يتغير وانك اللي ديما بتحاولي تتأقلمي معاه ثم اكملت ريم = العلاقه دي انتي بتبذلي فيها كتير، ومش بتاخدي غير حبه هدايا حتي الحب والامان مفتكرش انوا وصلك بحبه رسايل قبل ان تتركها وتذهب دون الحاجه لسماع ردها لانها بالتاكيد ستبرر وتدافع كعادتها، تناظر قاسم والذي كان واضح انه معلق نظره علي فتاه ما ناظرا لها بكراهييه شديده والفتاه تبادله نفس النظرات والتي توقعت ان تكون " صبا " الذي كان يحكي عنها منذ ايام..فاقت من تلك الذكري المؤلمه لها، علي اثر جلوس شخص ما أمامها، مما جعلها تفتح عيناها ببعض الزهول كونه الان أمام أعينها تناظره بعيونها البريئه المرهقه من كثره البكاء، ورغم ارهاقها، رفرفت هي جفناها عده مرات لنتأكد أنه حقا من يجلس علي طاولتها ، وقد لاحظ هو تحديقها به، ملاحظا أيضا اسرافها في البكاء، واسرافها في الجلوس هنا رغم الجو المتاخر فقد كان يجلس هنا منذ مده يراقب شرودها من بعيد ويراقب أيضا تربيته يداها علي معدتها، وكأنها فقط تخبرها أن تكف عن هذا الالم ورغم أنه كان جالسا مع بعض من اصدقائه يتحدثون بخصوص العمل، إلا أنه قرر أن يقوم من مكانه متوجها لها ، بل يجلس أمامها أيضا يبدأ الحديث مردفا = بتعملي اي هنا في الوقت المتاخر ده ورغم حدته في الحديث إلا أنها معتاده علي هذا منه ف اجابت بصراحه = مش عايزه اروح القصر وكارين مش فيه وفي ختامها لحديثها، وجد شفتاها ترتعش ووجنتها تحمر ك استعاد منها للبكاء من جديد، قبل أن يتطاير شعرها اثر بعض الهواء، فلم يجد أمامه سوي ان يمد يده يضع خصلاتنا وراء أذنها حتي لا تزعجها، بل ممرا يداه الخشنه علي عيونها الناعمه، ماسحا دموعها مجيبا = كفايه عياط،
ولكنه مره اخري اردف = انا واثق انك لو عطيني فرصه هتحبيني، واثق اننا ننفع لبعض وواثق اننا ملناش غير بعض وللمره الذي لا يعلم عددها، قابلت كلامه بالصمت تتوجه نحو ذلك السرير مره اخري، تحيد بنظرها عن الذي بقي واقفا بقله حيله، قبل أن يغادر الغرفه تاركا اياها تتذكر طريقه خطفها اليوم صباحا !!Flash back كانت تسوق سيارتها بهدوء وقد وصلت في معادها كالعاده، تتنهد بالكثير من التعب، هي فقط لم تنام جيدا أمس، ولكنها ورغم ذلك اضطرت بسبب العمل ان تستيقظ باكرا لأجل اجتماعها ، تضغط علي نفسها كالعاده في سبيل نجاح شركتهم اكثررواكثر، ورغم أنها تشعر بالكثير من الصداع، إلا أنها تعلم أن كوب من القهوه المُره قادره أن تجعلها في احسن أحوالها، تحاول أن تواسي نفسها أن اليوم ليس لديها سوي هذا الاجتماع وستذهب للمنزل سريعا، ولكنها فقط تعود وتتذكر أن بلال سيسافر في رحله عمل وسيلقي بأمور الشركه كلها عليها، فتعود وتحزن من جديدولكنها لم تترك نفسها في هذا التفكير المأسوي كثيرا، بل فقط فتحت شباك سيارتها وهي تشارف علي دخول بوابه الشركه، تتجه نحو الجراج، تقطب حاجبيها أن الباب العمومي للجراج مازال مغلق وقد بررت هذا أن ال
فتنفست الصعداء تحاول أن تجلب لنفسها بعض الهدوء لتتحمل بروده هذا ، لا تنكر أن وجوده أمامها هدأ من توترها كثيرا ولكن أفعاله هذه لا تكف عن خنقها أكثر وأكثر لذا ضربته بكتفه تلك المره = روحني يا بلال وكفايه الهبل ده انا بجد اعصابي تلفت ولكنه قبل كل كلامها هذا بهدوء يناظرها وهو يتلمس خصله من شعرها قبل ان تبعده هي عنها = مش هتروحي يا كارين هتفضلي هنا لحد ما انا اقرر اننا نرجعقطبت حاجيها باستغراب مردفه له = نرجع؟ واستغرابها هذا ما جعله يشاور لاحد من رجاله ان يفتح نافذه ما، وما رأته جعل من عيناها تتيح شيئا ف شيئا، البحر يحيطها من كل مكان، السماء صافيه والشمس بارزه وهي التي كانت تحسب الليل اتي بالفعل، النخيل والشجر علي أطراف البحر بينما تتمايل أوراقهم، فتوجهت بعيناها له مره اخري، هي لم تتوقع هذا بتاتا بل توقعت انهم في مكان مهجور مثلا، فسألته ببعض الاضطراب = اي اللي بيحصل يا بلال؟ وقد اجابها تلك المره وهو يقترب منها ومشاعره تقوده = اللي بيحصل اني بحبكاستشعرت تلك المره جديه الامر فاردفت وقد بدأ الهواء ينعدم حولها من كثره الاختناق = هو احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده ولكنه رد عليها ينا
وفي اثناء تفكير كادري فيما قيل لها للتو، لفتها احد المدعوين الذي يناظرها بنظره ما لم تفهم اصلها، ولجرأتها وغضبها من الكلام الذي يدور برأسها توجهت له بخطي غاضبه وكأنه مذنب في شئ تقف امامه بينما هو مازال جالس مناظرا اياها بنظره لم تتغير يستمع لها تردف = انت بتبصلي كده لي ما تحترم نفسك وضع رجل فوق الاخري مجيبا عليها = متلومنيش، لومي جمالك ضحكت ساخره مردفه = انت شكلك متعرفش انا مين.. وجاي تلعب وخلاص او تلاقيك من العامه اللي دعيناهم للحفله وجاي عشان تلاقي واحده تنتشلك من الفقر اللي انت فيه اعطته ظهرها وكادت ان ترحل ولكن انتشلتها ضحكته الرجوليه التي جعلتها تناظره مره اخري متسائله بنظراتها ليجيبها مشاورا علي ساعته = شكلك مش بتاخدي بالك من الماركات.. او ممكن بتشتري حاجات فيك كتير فمفكره الناس كلها زيك فتحت عيناها من وقحته وهو يتكلم معها بكل تلك الوقاحه، جلسته اسلوبه وكلامه وعدم الوقوف للتكلم معها بينما نظراته تبث باعجاب غريب، ما هذه الثقه المبالغ فيها كادت ان ترد كالعاده ولكنه اوقفها متسائلا وهو يقوم اخيرا متلمسا جزء من فستانها = هو مش الفستان ده من تقليد ماركه
ما ان خرجت حتي ابتعدت مني مردفه = تمثيليه مش لطيفه علي فكره ضحك بلال وهو يمسح خذه قبل ان يجيب = دي بارده هتلاقيها ولا حست بحاجه..كارين قويه اوي وكنت غبي لو فكرت ان الموقف جه هيهزها اجابته مني بنظره ما = انا بنت واعرف نظرات البنات اللي زيي، وانا بقولك اهو أنها غارت عليك نفي برأسه لها قبل ان يكمل = انا حافظ كارين كويس من واحنا صغيرين، وحرفيا مبتغرش ابداا، هي مليانه من كل حاجه هتغير من غيرها ليه؟ ثم أكمل وهو يتأملها أمامه = حب ودعم ولقياهم من عيلتها بشكل كبير، نجاح ونجحه جدا جدا، فلوس وعرفت تعمل لنفسها حساب في البنك كامل من شغلها، واهم من كل ده جمال وعندها منه كتير، هتغير من اي وعلي اي؟ وهي عاطيه لشغلها الاولويه في كل حاجه ومحدش بينافسها تنهدت مني علي حال صديقها قبل ان تساله = بتحبها اوي كده ؟ اماء لها موافقا قبل ان يجيب = وعمري ما عرفت احب غيرها.. وهخليها تحبني مهما كلفني الموضوع كانت تعرف بخطته لذا اردفت = هتخسر كتير اوي بالخطه دي يا بلال، انت ممكن تخسرها هي شخصيا اجابها هو متنهدا = بس فيه احتمال اكسبها، ولو خسرت اكون حاولت علي ال
وفي شركه المنشاوي وقف عدي امام وفد الطلاب الذي عليهم ان يتدربو في قسم لحسابات نظرا انهم طلاب لكليه تجاره.. وقد فكر ان الخمس الاوائل الذي سيختارهم هو.. سيقدم لهم فرصه للتعين عندهم فهم سيكون لديهم خبره من العمل عنده كمتدربين كما انه من سيختارهم ليكونوا اوائل دفعتهم لذا ليستفاد من هذا في نجاح شركته وازدهارها اكثر لذا قد بدا في الوقوف في المنصه يطلي عليهم الاوامر والقوانين الذي ينص عليها التدريب يقسم العشرون طالب لاربع مجاميع حيث كل مجموعه سيترأسها قائد ما من شركته بينما هو سيشرف بشكل يومي علي النتائج وفي ظل وهو يقسم الطلاب اوقفته مجموعه ما من اربع طلاب فقط لذا تسائل = هو ازاي انتوا اربعه.. مش انتوا عشرين علي اربع مجاميع يعني المفروض كل مجموعة خمس طلاب اجابه طالب ما وقد اوضح منظره انه من المجتهدين بنظراته الطبيه وشعره المحلوق بعنايه شديده غير مهتما بمنظره العام مجيبا = احنا عشر شباب وعشر بنات.. في بنت شكلها نست التدريب نسيت! تنسي التدريب في شركه المنشاوي وهل تلك من المفترض ان تكون من العشرون الاوائل كما قال له استاذ الجامعه وقبل ان يُعقب فُتح باب الاجتماعات فجاه وها هو يراه







