INICIAR SESIÓNهم ابناء اكبر رجال الاعمال في الشرق الاوسط هم العائله العريقة الكبيره الذي تضم الكثير من الشباب ذو البنيان القوي والبنات ذو العقل الناضج الذي ورغم نضجهم لم يسلم الامر من بعض الجينات المجنونه المتهوره المورثه ولا بعض من القسوه ولا حتي بعض من العشق الخفي والحب المؤلم!
Ver másوقد كانت ستكمل كلامها، حتي شعرت بيد من بجانبها تضغط علي يداها بقوه، مما جعلها تصمت منتظره حديثه وقد أردف = الماضي الذي بينك وبين امي، لا دخل لعلاقتي انا وسافانا به، تريدوا المصالحه تفضلوا، وإذا لم تريدوا فأنتم عشتم فوق السبعه والعشرون سنه لا تعلموا شي عن بعض، لذلك انتم احرار ثم أكمل بعدها ب احترام واضح = لقد اخبرت ابنتك، واخبرك الان علاقتي مع سافانا ستكون بالتراضي التام، وسافانا لن تخطو خطوه واحده خارج هذا المنزل إلا تحت مشورتك، لانك والدتها، وانا احترم جدا مشاعر الامومه ومره اخري أكمل عندما لم يقاطعه أحد= هروب سافانا اليوم من البيت ليس خطأي لاني لم أكن أعلم به، ولا خطأها حتي، بل هو نتيجه عدم تفهم بينكم فقلبت هند عيناها له تردف بعجرفه تامه= لو انهيت تلك الحكم، ارحل الان لأن مكانك بيننا غير مرحب به وما كادت سافانا سترد عليها، حتي أردف لها وهو يربت علي يداها = س أرحل الان، كوني بخير، ولا تبكي وبالفعل ابتعد عنها في صمت، بينما يري جونثان يحتضنها، يدخل ذلك المصعد ويختفي عن أنظارهم ...في الصباح الباكر وقفت قمر بفستانها الصيفي الوردي وشعرها المفرود علي عنقها، في حديقه القصر، تنتظ
وفي مكان آخر، في تلك العماره الفاخره، خرج هو من المصعد، بتعب جام علي كتفيه يحمله وحده، منذ ليله امس التعيسه، وهو في المشفي مع والدته، التي كالعاده تعاني من السكر والضغط الغير المنتظمين، مما يجعلها يجب أن تكون تحت إشراف المشفي طوال الوقت يناظر هاتفه المغلق منذ امس، فبطاريته لم تتحمل كل هذه الأحداث كما تحملها هو، يجر نفسه نحو شقته، حتي رأي شئ ما لا يستطيع وصفه جسد متكور علي نفسه، مغمض العيون، مما جعله يناديها بقلق = سافانا....سافاناوقد فتحت عيونها الباهته، تناظره ب ابتسامه متألمه مما دفعه لسؤالها = ما الذي اتي بكي الي هنا، ومنذ متي وانتي هنا من الأساس وقد ردت عليه وهي تتمسك ب يداه = اتيت لرؤيتك مصطفي، انا هنا منذ العاشره صباحا فتح عيناه علي مصرعيه، يناظر ساعته أنها الثانيه عشر بعد منتصف الليل، هي تجلس هنا منذ اربعه عشر ساعه، وهذا ما جعله يصرخ فيها = هل انتي مجنونه، عندما طرقتي الباب ولم تجدي أحدا لماذا لم تذهبي وقد بكت عيناها الذابلتين = اردت التاكد من انك متمسك بي، اردت التاكد لو كنت مازلت تحبني، انا خائفه كثيرا من أن تتركني مصطفي وهذا تحديدا ما جعل قلبه يرق لها، هذا الخو
فابتسمت هي له، متجاهله امرأته التي بجانبه، تردف = ريان هانم قالتلي انها هتخلص شغلها وتقابل يزيد باشا بره، حتي قالت للمطبخ ميحضرش اي غدا فتنهد قاسم عندما فهم حركات أمه، ولكنه أردف التي تقف أمامه= لا طبعا خلي المطبخ يحضر اكل عشان اخوات صبا، وطلعيه ليهم فوق ولكن اعترضت تسنيم التي أمامه مردفه = بس دي طلبات ريان هانم فلم يجد أمامه سوي ان يحد من نبره صوته، يغضب عليها = بقولكك تعملوو اكل عاديي، اي اللي في كلامي مش مفهوومم وعندما لاحظ انتفاضه التي بجانبه فزعا من صوته، ناظرها مربتا عليها = يلا احنا يا حبيبتي ف امائت له، يذهبوا سويا تحت أنظار تسنيم الحاقده !!جلست بجانبه في سيارته، وقد بدأ عقلها يتسائل لما يعاملها بتلك الطريقه التي بدت لها حانيه خصوصا عندما أردف لها كلمه " حبيبتي " وكفتاه افتقدت حنان أباها منذ أن اختفي، أثرت بها تلك الكلمه جدا، وتلك العزيمه الان، جعلتها تتسائل = هو انت عرفت حاجه جديده عن الموضوع ف أجابها مبتسما لها = ربنا ياستي سمعك وانتي بتدعيله امبارح، وعرفت انك مش كدابه وهنا وجدها تلتفت له بلهفه = بجد يا قاسم ؟؟ف اماء لها سريعا يرد عليها = نوصل بس واحكيلك كل حا
فمدت يداها تضربه مره اخري علي مقدمه رأسه = كم مره أخبرتك الا تقف مع تلك الصُحبه هااا ؟؟فتأوه مره اخري وهو يناظرها بعبوس = انا اسف حقاا، لن أكررها اقسم ولكنها أعادت توبيخها له = هناك فتاه فيهم تتقرب منك بشكل ملحوظ، وباقي الشباب منهم مدمنين لأنواع كثيره من المخدرات، هل تريد ان تكون واحد منهم ؟كاد أن يتأسف مره اخري، ولكنها مدت يداها لضربه، فأسرع في امساكها، قبل أن يقترب منها في لمح البصر مقبلا إياها علي خذها ولم يبتعد بل قبلها مره اخري اعلي رأسها مردفا عندما لاحظ احمرار وجهها = أخبرتك أني اسف، وأخبرتك انك الوحيده التي أحبها، لذا كفي عن توبيخي وقد كادت أن ترد عليه، ولكنهم فجأه استمعوا لصوت ما خلفهم = هذا يكفيي لقد مر ساعه بالفعل، يجب عليا طردك الان فقهقه جونثان من نظرات عدي الذي أمامه، يقسم أنه في كل مره ييناظره فيها سيتذكر كيف أعتذر له في خفوت، ولكنه فقط اماء له = حسنا س اذهب الان وقد اردفت لهما ريم التي وقفت بينهم = منذ متي وانتم علي وفاق ؟فابتلع جونثان ريقه سريعا يردف = لسنا علي وفاق، قابلته صدفه وانا اقف امام باب القصر، ف ادخلني هنا، وها هو يخرجني ف امائت له في تفهم، ر
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من ق
فأجابنتها صبا متنهده = معرفش بقا يا علا، وكمان أنتي شايفه هو عازمنا فين، مكان كلو سهر وبنات، حاجه تقلق فنظرت علا لرقعه ما بصدمه، متجاهله صبا التي تقف أمامها، قبل أن تردف وهي تلوي شفتاها = هو بصراحه لازم تقلقي فعلا قطبت صبا حاجبيها بعدم فهم، وهي تناظر ما تناظره علا متمتمه = مش فاهمه وكان ه
ولكنه خرج من تفكيره عندما حمحمت كارين مردفه = جمعت باقي الملفات اللي طلبهم منك بابا في ثواني الروح العمليه قد اعتلته ليردف = جمعت نص ملف من قسم الحسابات بس ليه النص الباقي حسه انوا فيه خلل قطبت جبينها ثم اردفت وهي تجلس بجانبه = فلوس مختلسه؟ تنهد ثم اجاب = شاكك، مش متاكد عشان ممكن يبقا
ولكن قد مر اسبوع ايضا بلا اي احداث تذكر فقط كارين وبلال اصبحوا يعملون معا بكثره، لينجحوا هذا الحفل، وقد كان في نفس هذا الضغط عدي الذي يجمع المعلومات وابتدا بالفعل في تجهيز مكانا للعشرين طالب الذي سياتوا للشركه كمتدربين وفي مكان اخر كانت، قمر لا تذهب لجامعتها كعادتها فقط تشاهد المسلسلات وامها غ






reseñasMás