author-banner
Rana Khamis
Author

Romans de Rana Khamis

عندما يقع رجال الأعمال في العشق

عندما يقع رجال الأعمال في العشق

هم رجال أعمال أقوياء لا يعرفوا عن العشق شيئا ولا يريدوا المعرفه ليجتمع الحظ مع الصدفه فجأه ويجعلهم يقعون أمام فتيات لكل منهم شخصيه مختلفه لكل منهم حياه! فكيف سيتنازل أبناء آدم عن كبريائهم خاضعين لبنات حواء! ويا ترى من سيخضع بسهوله ومن سيتمسك بعنده للنهايه وكم سيغيرهم العشق ليتحكم بهم قلبهم راميين ذلك العقل بعيدا وكيف سيكون تفكيرهم فإن يبقوا مع بعضهم وليحترق ذلك العالم في الجحيم
Lire
Chapter: part 7
خرج وراء أخيه سريعًا مردفًا لجومانة: إلغي كل مواعيد شغل النهاردة . لينزل سريعًا في ذلك المصعد ثم يركب سيارته ليسوقها عم سيد بإسراع وهو يرى أن وجه أمير لا يبشر بالخير وكذلك أحمد الذي ركب سيارته وساقها سواقه الجديد مراد وبعد أقل من ربع ساعة ، وصلوا إلى تلك العمارة دخلوا مسرعين سويًا وركبوا المصعد ينظرون لبعض بلا كلام هل من الممكن أن يحصل لها شيء ولكنهم نفذوا رؤوسهم سريعًا. فرغم أنَّهم ليسوا معها دائمًا إلا أنَّهم لا يتخيلون حياتهم بدونها. أما عندما وصلوا لبيت والدتهم كانت أسيل تقف في الممر الذي بين شقتها وشقة جيهان حيث إن أمها كانت بالداخل ومعها الطبيب وصل منذ خمس دقائق ليكشف عليها لذا أول ما رآها أمير أردف : إيه اللي حصل ، ماما مالها؟ نظرت له أسيل وقد استشعرت قلقه لذا أردفت بطمأنينة : متقلقش الدكتور عندها جوه لم يستطع الانتظار كما لم يستطع يستطع تقبل أنَّها مريضة لذا دخل شقتهم مقتحم تلك الغرفة.... غرفة حبيبته وكل ما تبقى له في الحياة نعم يحب والدته بشدة ومتعلق بها وذلك بسبب تركه لها مرتين.... مرة الآن وهو يعيش بعيدًا عنها ومرة في الماضي... الماضي الأليم با
Dernière mise à jour: 2026-05-18
Chapter: part 6
أنت اتجننت عايز أمير الأنصاري يأخذ رقم حتة بنت وكمان هو اللي يكلمها مش هي اللي تبقى مدلوقة عليه كده وعلى مامتك فهي بترد عادي بلاش حجج. حزن قلبه ثم أردف مدافعًا هو الآخر : طيب ما أحمد هيكلمها انصدم أمير فعلًا أحمد بالتأكيد سيكلمها فهو لا يضيع فرصة مع البنات لذا عنف قلبه مردفًا : إيه يكلمها ده أنت اتجننت. ودون تفكير أو دون استخدام عقله خرج من مكتبه وهو يسرع إلى مكتب أحمد غير مهتم بتلك جومانة التي تنظر له باستغراب ليفتح باب مكتب أخيه دون دق الباب لذا قام أحمد مُفْزِعًا قائلًا : إيه في أي وقبل أن يكمل ما يود قوله كان أمير مردفا : هو أنت هتكلم أسيل؟!!. تفاجأ أحمد من سؤاله وارتاح قلبه أنّه لا يوجد مصيبة ما ولكنه ما زال قلقًا قليلًا فإن وجه أمير لا يوحي بالخير أبدًا ولكن على الرغم من خوفه أظهرت شفتاه ابتسامة ساخرة على أخيه وهنا فاق أمير علي ما فعله متذكرة أنَّه لم يدق الباب بل أنَّه أسرع للدخول لهما وكأنه ملهوف عليها مثلًا لذا احتقن وجهه مردفا : بتبتسم كده ليه؟؟ اتسعت ابتسامة احمد وقد برزت أسنانه أنت جي بتجري كده من مكتب لهنا عشان تسألني السؤال ده من داخله ارتبك
Dernière mise à jour: 2026-05-17
Chapter: part 5
ثم يأتي يوم جديد... كان أمير يفكر بها طوال الليل. ولكن ما إن أغمض عينيه ونام على شروق الشمس رن منبههُ معلانًا بداية يوم عمل جديد عمل.. وعمل... وعمل وعمل هذه هي حياته منذ أن كان عمره 19 عام ، عمل بجد وفعل ما لم يُفعل ليحصل على شركاته تلك ويلقب بأمير الاقتصاد في الوطن العربي ولكن الآن هل ما يحتاجه هو العمل أم شيء آخر نفض تلك الأفكار من رأسه متذكرًا ما سوف يحتاجه غير العمل والمال وزيادة الشموخ والهيبة والكبرياء بعد قليل من الوقت كان يضع من تلك الرائحة الخلابة ، بعد أن ربط ربطه عنقه السوداء ، وبعد أن بلغه رئيس الأمن ( جمال) أن البودي جارد قد وصلوا مع السائق الخاص به والسائق الخاص بأحمد ، كانوا الآن في المصعد متجهين إلى شركاتهم بعد أكثر من ربع ساعة كانوا في شركاتهم يدلفون بخطواتهم الواثقة ، جلس في مكتبه بعد أن أشار لسكرتيرته الخاصة بعدم إتباعه للداخل فسوف يتكلم مع أخيه في أمور عمل أولًا ثم يعرف مواعيد اليوم . ....... جلس على مكتبه وأمامه أحمد ينتظر ما سوف يقوله له ليقول أمير بصرامة فهو لا يقبل أي خطأ في العمل حتى أن كانت من أخيه : على فكره أنت عندك شغل كتير أوي النهاردة
Dernière mise à jour: 2026-05-17
Chapter: part 4
جيهان بتساؤل : طب إيه؟؟جيجي : قومي اعملي معايا الأكل يالا.. وسبيهم همليدخلوا معًا المطبخ ليحضروا الغداء معًا ككل يوم كعادتهم فهم من أقرب الأصدقاء ويجلس أمير في صمت تام وهو يلاحظ اندماج أحمد مع أسيل وكلامهم الدايمأمير الذي نفد صبره من السكوت وملاحظة أحمد وأسيل : أنا هطلع أعمل كام مكالة للشغل كده ، البلكونة فين؟؟ ليقاطع أحمد قائلًا: خليك معانا بس الأول نلعب كوتشينة ولا بلايستيشن نظر له أمير ببرود : بلايستيشن أحلى أنتوا كبرتوا على الكوتشينةلتنظر أسيل التي كانت تتابع محادثته باستغراب ثم قالت : إيه ده هو أنت بتحب تتكلم زينا كده عاديلينفعل أمير ويردف بنبرة حادة : آه متخافيش مش أخرس أف أسيل بمشاكسة : هي كلمة أف ده في بؤك على طول لدرجة أنَّك مبتقولش غيرها....يقاطع كلامهم أحمد : هو كده اعتراض وخلاص لتضحك هي بصخب ليقول لها أمير مستغربًا : أنتِ طبيعية يا بنتي لتقول هي بينما تحاول السيطرة على ضحكها : لا قيصاريةليضحك أحمد علي هذا القصف الجبهةليضرب أمير برجليه في رجل أحمد أحمد وهو يتأوه : آه لتلاحظ أسيل الذي حدث لتكمل ضحكها عليهم أسيل لأمير بثقة وهي تنظر في عيونه لتلاحظ جمالهم : أ
Dernière mise à jour: 2026-05-14
Chapter: part 3
الآن دخلت أسيل لتبدل ملابسها وها هي تردي بيجامتها ثم تجلس على سريرها لكي تفتح هديتها! وفي نفس الوقتكان أمير وأحمد يستعدون للنوم حتى قطع أحمد ذلك الصمت مردفًا معاتبًا أخيه : أنت مش شايف أنَّك زودتها النهاردة مع أسيلنظر له أمير مفكرًا قليلًا قبل أن يعبس بوجهه بغضب كابتا كل الكلام الذي في عقله.. راميًا نفسه على السرير دون أن يتفوه بحرف ترقب أحمد أخاه منتظرًا منه أي كلمة ولكنه وجد أن الصمت خيم على المكان لمدة لا تقل عن خمس دقائق لذا أردف بمزاح = أميير... ولا يا أميير أنت نمت قلب أمير عيناه بملل وهو يحسب كمٔ من الغباء يمتلكه أخوه ليرد عليه وهو ما زال مغمضًا عيناه : مستني مني أقول لك أيوه نمت يعنيضحك أحمد بقوة وهو يقفز علي فراش أخيه : بس البت جامدة صح قام أمير جالسًا وهو يفرك وجهه بغضب عالمًا أن أخاه لن يسكت اليوم... ليردف : معرفش معرفش كل اللي أعرفه أنَّها باردة وعنيدة أسكت بقا واتخمد وهنا أنفجر أحمد ضاحكًا على تعبيرات أخيه الغاضبة ليعلم أنَّه يجب أن ينسحب الآن من هذه المعركة ليقفز مرة أخرى علي سريره : أصلي حاسس أنَّها شغلاك أوي نظر له أمير نظرة حادة تلك المرة مردفًا وهو يشعر
Dernière mise à jour: 2026-05-14
Chapter: part 2
أما أسيل اتجهت بعينيها لذلك الغليظ الذي يتجاهلها تنظر له بغضب وكأنه لا يهمها اهتمامه ليلاحظ هو نظراتها له بعيونها الخضراء الذي حتى لو فقد الذاكرة لن ينساها ولكن لِمَا أزالت عيونها من عينيه ناظرة لأمه مردفة: طنطي جوجو.... النهاردة ماما راضية عني وبدل ما هتخرجني مع صحابي هتعملي حفلة في البيت يعني عشان أنا خلصت الثانوي... ف يالا عشان تلحقي تجهزي وتيجي عندنا .نظرت لها جيهان ثم نظرت لأبنائها الذين هم كثير السفر كما أنَّهم لا يجلسون معها بل يجلسون بقصرهم التي بجانب شركتهم هناك...تلك الشركة التي كانت شركة صغيرة لزوجها الأنصاري سابقًا والآن صارت من أكبر الشركات بفضل ابنها الكبير وهي تعلم أنهم يفتقدوها ولكن رغم ذلك لا تريد ترك ذلك البيت الصغير الدافئ بل تحتفظ به وبذكرياتها مع زوجها الراحللذا هل بعد كل ذلك تترك أبنائها الذين لم تراهم منذ شهرين ، وتذهب لتلك الحفلة لتردف بحزن داعيه أن تتلمس لها اسيل العذر = معلش يا حبيبتي مش هعرف أجي عشان أمير وأحمد لسه جايين وأنا ملحقتش أفضل معاهم أنتِ عارفة أنهم سيبني دايمًا وقاعدين في القصر وهم أخيرًا قرروا يجى يقضوا معايا يومنظرت لها أسيل بصدمة وحز
Dernière mise à jour: 2026-05-14
عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2

عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2

هم ابناء اكبر رجال الاعمال في الشرق الاوسط هم العائله العريقة الكبيره الذي تضم الكثير من الشباب ذو البنيان القوي والبنات ذو العقل الناضج الذي ورغم نضجهم لم يسلم الامر من بعض الجينات المجنونه المتهوره المورثه ولا بعض من القسوه ولا حتي بعض من العشق الخفي والحب المؤلم!
Lire
Chapter: part 9
تنهد وهو يبدا في الطعام هو الاخر بتعجب بصمت بتفكيربغضب من نفسه...علي ذلك الاهتمامهو فقط مقتنع تماما ان لا شئ يستحق اهتمامهسوي عمله.. وشركاته الذي بدا في توسعهااردفت ريان لابنها الجالس امامها =سيب يا حبيبي التلفون عشان تاكل رفع قاسم عيناه من علي الهاتف يناظر امه سريعا =حاضر حاضر ثانيه واحده بس ابتسم ادم متجاهلا اياهم مردفا = اي بنات عاملين اي..عيد ميلاد امبارح عمل ضجه نظرت كارين...وقمر... وريم.. وكادري لعمهم الذيين يحبوه كثيرا فآدم أقرب واحد لؤلائك البنات يخبرانه باسرارهم ويستمع هو لهم يعطيهم رأييه كعمهم كما يناقشهم بشبابه المعتتد وأرائه الشقيه احيانا ردت اليه ريم سريعا =ده كان حلو اوي.. اوي يا بابا اضافت كادري =ايوه يا عموا.. ده كل الصفحات بتتكلم عنه قهقه هو قبل ان يجيب =احنا ياما تعبنا عشان تتبسطوا انتوا.. اهم حاجه اشوف الفرحه دي علي وشكم ابتسم الجميع قبل ان يوجه كلامه لقمر =وانتي يا قمر، مش عجباني عايزين نتكلم بعد الغدا شويه ابتسمت قمر باتساع وهي تومئ له متحمسه فهي حقا تحب الحديث معه والاستماع لنصائحه التفت احمد لابنته بقلق ما ان استمع لكلمات ادم قبل ان يعيد با
Dernière mise à jour: 2026-05-18
Chapter: part 8
الحديث السائد بين الجميع.. هو حفل رأس السنه الذي ضل عليه ثلاث اسابيع فقطحيث هذا الحفل الذي سيقوموه معا ستجعل من كل شركه لديهم تزيد من تسوقها في السوق المحلي وايضا العالمي ،من الاخبار في الجرائد العالميه الذي سيسعو هم بنشر علي الاقل مقالين فيه عن العروض الذي قدموها فحفلتهم ستنافس الكثير من الحفلات الاخري الخاصه برجال الاعمال المهمين في البلد.. حيث اولا ان حفلتهم تضم ثلاث شركات سويا اذا هي الاقوي وثانيا انهم سيفتحون لعدد معين من العامه ان يدخلون لتلك الحفله.. رغبه في توسع اعمالهم اكثر اماء عدي لما قيل قبل ان يقترح مردفا =انا في رأيي نعمل حفلتنا في جنينه الشركه المشتركه ما بينا الخاصه بالادويه.. وبكده ممكن نتبرع بعدد من الادويه للجامعات الخيريه والحركه دي هتخلي فئه كبيره يتعامل مع شركتنا شارك بلال في الحديث مجيبا =فكره اننا نعملها في جنينه شركه الادويه.. فكره ممتازه من كل الاتجاهات.. اولا لان الجنينه بتاعت الشركه دي تحديدا هي اوسع جنينه مابين شركتنا وثانيا لأن اسماء العائلات التلاته مكتوب علي الوجهه وكمان لان الشركه دي يعتبر هي اقل شركه في مجالنا الاقتصادي بما ان احنا مهتمين بشر
Dernière mise à jour: 2026-05-18
Chapter: part 7
اما في قصر المنشاوي تحديدا في غرفه "ريم" ابنه نور اتصلت هي بكادري وكارين وقمر فيديو كول ردت كل واحد منهم في مكانها، فقمر كانت تعتني ببشرتها في غرفتها بينما كارين كانت مازالت في الشركه اما كادري ابنه عمها " ادهم" فقد كانت تاكل في مطعم ما وحدها.. اردفت ريم اول شئ =خمنوا اتصلتت بيكووا ليي؟ اجابتها كارين باعتياديه =اكيد عشان حاجه تافهه عبست هي علي ضحك الاخرين لتردف =آله العمل انتي اسكتي ضحك الاخرين ايضا بينما اردفت قمر =طب قولي اتصلتي لي؟ اجابتها بحماس شديدد =اوردرر شيي ان بتاعناا وصلل قفزت قمرر سريعاا بينما ابتسمت كادري اما كارين فلم تعطي اي رده فعل لتردف قمرر =متأكده ان حتجتي وصلتت كلهاا _وانا وانا اهم حاجه الشنطه البينك هذه كانت كادري لتومئ ريم بحمااس =ايوه كل حاجه وصلتت ثم اكملت =واصلا عمو ادهم اتصل بعمو امير وعموا احمد عشان ييجي يتغدوا عندنا النهارده عشان بابا ادم تعبان وكمان اخويا كريم وصابرين وصلوا من السفر وكمان عشان حبه الاخبار اللي نزلت امبارح.. من الاخر انتوا جااين جااين قهقهت كارين مردفه =انا نفيت كل الأخبار خلاص، انا الوحيده
Dernière mise à jour: 2026-05-17
Chapter: part 6
دخل هو لاهثا لغرفه الاجتماعات التي وجد فيها كارين تجلس باريحه بينما هو حاله مبعثر حتي ان بنطاله الذي لم يضع فيه حزامه يكاد يقع ناظرته هي بشماته تضحك بخفه ليمسك هو حزامه بيده يربط به بنطاله ويعدله وهو يدخل قميصه المهرول داخله يتنهد وهو يفتح اول ازرار قميصه ويرمي جاكيت بدلته علي كريسيه يشمر ساعديه ثم استمعها وهي تردف =دي قوضه الاجتماعات مش حمام بيتكوا ناظرها بغيظ ثم اجابها =كلمه كمان يا كارين كاد ان يكمل ولكنها قاطعته وهي تقف امامه بانوثتها التي راها الطاغيه رغم كل محاولتها في الاسترجال = هتعمل اي؟ قاطعهم عن تهديداتهم صوت دق علي الباب الذي جعلهم يبتعدون عن بعض ببعض من المسافه قائلين بصوت واحد = ادخل فُتح الباب وظهر شيماء المسيري وابن عمها _باهي المسيري _الذي ظهرت علي شفتيه ابتسامه صفراء ما ان رأي كارين ليمد يداه سريعا لها مسلما عليها =انسه كارين كل مره بتبهريني بجمالك ابتسمت كارين ابتسامه مجامله وهي تزيل يداها من يد باهي لتسلم علي شيماء هي الاخري بينما ابتسم بلال ابتسامه ما وهو يسلم علي باهي = اهلا شعر باهي بضغط قوي علي يداه مما جعل علامات الالم تظهر ع
Dernière mise à jour: 2026-05-17
Chapter: part 5
كانت تسير خلف امها التي كانت تجرها لغرفتهاوما ان دخلت حتي رأت اباها ايضا يجلس في الغرفه قلبها يكاد يقع من مكانه او حتي تتوقف دقاته اباها "ادهم" رغم حنيته وحبه الكبير واحتواءه الا ان شدته قاسيه ولديه الكثير من العقابات تجعلها تتمني الموت فهو يعلم اكثر الاشياء تحبها ويحرمها منها وللاسف كلمه اباها لا تُرد ابدا مهما حصل لذا ابتلعت ريقها بخوف منتظره ما سيأتي وهي تري امها تغلق الباب وتجلس علي اقرب كرسي ابتسم ادهم ليرتاح قلب تلك الخائفه الضائعه في نظراتهم قبل ان يردف هو=حبيبه قلب بابا تعالي في حضني هرولت سريعا لحضن اباها بينما ابتسمت اروي بحب علي مظهرهم فرغم مرور عشرون عام علي زواجها بادهم الا انها لا تصدق حقا لا تصدق ان حبها المستحيل تحقق واعترف لها امام الملا ايين من الحشد وقبلت هيثم تزوجوا بل وانجبت افضل طفله في العالم منوجه نظرها منهوالان دام زواجهم الحمد لله بين الحب والنجاح والتفاهم والتغيرات الكثيره الذي حرصت هي ان تُحدثها به ثم فاقت من كل تلك الذكريات علي صوت ادهميردف لابنته =حبيبتي انتي عرفاني عمري ما غصبت عليكي حاجه صح؟ امائت له كادري وهي تردف=عارفه يا بابا
Dernière mise à jour: 2026-05-14
Chapter: part 4
اما هي فادخلوها غرفه اخري خاصه بالعمليات سريعابعدما كلموا يزيد وجعلوه يوقع على اوراق ما ليكون موافقا علي ازاله الرحم الذي لا تعلم اي الامراضوجدوها فيه لذا منذ الصغر وهي تعلم ان قاسم سيكون ابنها الوحيد لا يوجد قبله ولن يوجد بعده لذا جمعت كل الحب التي كانت تكنه داخلها لاطفالها ووضعته في طفل واحد وهو قاسم فاقت من تفكيرها علي احتضان قاسم لوالده يزيذ تنههدت بسخريه وهي تتجاهله ناظره لاي شئ عداه هو هي فقط لا تريد ان تقابل عيناها بعيناه ولكن ابنها اردف وهو ينادي على صحفي ما= يلا يلا صوره قبل ان يقف بينهم لتكون امه علي يمينه واباه علي يساره ميتمع لاباه الذي اردف لذلك الصحفي = اهم حاجه تطلعني انا احلا من الولد ده مما جعل ريان تقهقه بينما ابتسم قاسم هو هكذا عفوي بسيط صادق وصريح يريد الاستمتاع بحياته دائما دون فعل اي شئ اخر، يحب عائلته ويحب ان يكونوا سعيدين لذا اردف لاباه ب دراميه مصطنعه= مش انا فركشت يابابا ناظره اباه مفكرا قليلا قبل ان يجيب عليه = من انهي واحده فيهم قهقه قاسم خصوصاً بعد ضرب ريان امه له في كتفه ليجيب متجاهلا تذمرات امه = من مرام بس متقلش كاميليا وسعاد لسه
Dernière mise à jour: 2026-05-14
احببني مرتبط

احببني مرتبط

دائما ما كان الحب من طرف واحد هو لعنه تحل علي صاحبها وغصه في الحلق مع قلب دامي من الالم والضربات المتتاليه فتكون تائه مهزوم وسط الكثير من الناس   الذي علموا وجهتهم بالفعل فتتسائل الي اين عليك الذهاب الان هل لمحاوله اخري في حب لا فرص له ام لحب جديد كليا لا تعلم خباياه ولكن لعله يعوضك  يعوضك عن الالم والحزن الذي واجههم قلبك ولكن هل العوض ياتي بالاجبار ام يميل القلب دائما لعين الرضا والحب والهوي مفكرا ان ما الحب الا للحبيب الاولي فتكون في حيره في ان تجد راحه عقلك المشتت ام راحه قلبك الدامي فتقف مهزوم في النهايه غير قادر علي الاختيار
Lire
Chapter: part6
كانوا اجحم عشر ساعات في حياتها تشعر بالخمول والتعب عيناها صرخت من الإرهاق ورجالها لم تعتاد علي كل ذلكالوقوف فقط تكاد تقسم انها لعنت القرار التي ادخلهالكليه التربيه وتلعن اليوم التي تخرجت فيه وعملت معلمهرغم قدر ذلك العمل وجبها لهخرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهروراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهرضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلتفهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للنقاش لذا سلمتها مالها بهدوءأخذته دون شكر تلك المره ولم تعده حتي بل ففقط وضعته في حقيبها تجر رجلاها الصارخه من التعب تحاول فتح عيناهالتركب اي عربه ما توصلها لبيتها العزيزالتي علمت الان كم هو غالى وان كم الازعاج الذي فيه لا يضاهي شيئا من ذلك العذاب الذي بخارجه وقفت تنتظر اي عربه تمر ولكن لسوء الحظ لم تجد واحدهولكن فقط هي لا ستطيع ان تتمشي حتي لسنت واحدلتبحث مثلالذا ظلت واقفه مناجيه ربها ان يساعدها فهو الاعلم يتعبهاوكأن الله استجاب منها لتجدهوجدته يقف امامها بع
Dernière mise à jour: 2026-05-18
Chapter: part 5
أغلقت امها الباب ورائه ثم عادت لمجليها رات التوتر يحتل أعين ابنتها بسهوله لذا اردفت لها معاتبه= لي كده يا وسام لي بتحرجيه بالشكل ده حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه هكذا بررت لأمها بعيون اقتربت ان تبكي ولكن امها قاطعتها بعناد وقسوة لم تراهم وسام فيها من قبل مردفه لها = انا امك وبقولك اني مستأمناكي معاهيا وسام وانا بقا اللي عطياله الحق يدخل انس ده احنا مش عارفينه امبارح او اول امبارح ده من ايام ما انتي كنتي عيله في ثانوي امائت لها وسام وهي تستأذن للدخول غرفتها بهدوء ولكن هدوئها هذا كان ما قبل العاصفه لانها ما ان خطت اول خطواتها داخل غرفتها حتي انهارت باكيه تكتم صراخها في مخذتها لعل تلك المخذه تفهم ما بها فقد تشتت وتعبت اعصابها مما هي فيه ومما هي مجبره عليه غطت في نوم عميق هكذا هي ما ان تحزن حتي تلجأ للنوم او نقول انها
Dernière mise à jour: 2026-05-16
Chapter: part 4
ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتهاليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرحثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارتهكانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامهتنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتهاكعكه وشموع وبعض ادوات التزين وخاتم ذهبجمعت ماله طوال السنه هذا رائع جدا وهذا ما ردتته في عقلها بابتسامه شارده وعقل مشتتظلت سارحه طوال الطريق تفكر في الخطوه التاليه التي يالتاكيد ستكون منه ضغطت علي شفتاها بقوه وكأنها بتلك الحركه تقوي نفسها تشعر بالحيره الشديده في تساؤل ينهش قلبها فعذاب الشوق قاسٍ إذا صار صامت مثل الطفل يفهم ولا يعرف كيفيه البوح ففقط من المؤلم أن تكون أصدق ممّا يتوقعون ويكونون هم أكذب ممّا توقعتهم فلم تكن تتوقع هي منه ابدا ان يكذب عليها مثلافهي التي ماتت أغصانيها وجفّت عيونها فهي الذي تحولت جنات خوفها لمقابراً لدموعهافقط تتتعجب لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعضنا، وتفرقنا وقلوبنا متعلقة ببعضها وكانها تحقق مبتغاها بحزنههم فمؤلمه تلك الدمعة التي تسقط وأنت صامتلا حول لك ولا قو
Dernière mise à jour: 2026-05-14
Chapter: part 3
كان في ذلك الوقت في الحمام يستفرغ وحينها علم انها نزله معويه حااده كما يحصل له دائما لمس معدته بالم قبل ان يتنهد خارجا من الحمام لياخذ دواءه المعتاد يستند علي الاريكه بالم ليصل الي هاتفه يتصل بالطبيب يستشيره لعله يفيده بشئ اكثر عن حالته تلك رغم انه يعلمها جيدا منذ الصغر رأي رسالتها ما ان فتح هاتفه ولم يفهم شئ كونه لم يري الصوره بعد ولكنه انتظر تحمليها حتي ظهرت امامه صُدم مما رآه قبل ان يضرب راسه بتنهد والان فهم معني كلماتها وظهر امامها كاذب وخائن نسي للتو الم معدته وظل يفكر كيف يبرر لها كان مخطأ عندما لم يحكي لها عن صفا ابدا من قبل والان يتحمل نتيجه خطاه ذلك ولكن اتجه بتفكيره نحو صفا والذي اقترفته تلك اللعينه متي التقطط تلك الصورة ظل يناظرها والان لاحظ ما كتبته عليها " خطيبي" اللعنه عليها متي خطبها هو ومتي قال احبك لها حتي لما لا يفهم الجميع ان قلبه متعلق ومتمسك بواحده فقط وهي وسام التي تخطف انفاسه ما ان يراها يتخدر جسده ما ان يستمع لصوتها لما الجميع يتجاهل شعوره هو وقلبه هو واحساسه هو واليست تلك حياته ام سيعيشوها بدلا عنه ام ماذا سيبرر لها ويشرح لها الامر لن يتركها في دو
Dernière mise à jour: 2026-05-14
Chapter: part 2
ظل يناظر تلك الجالسه امامه بغضب تلك الباردهالتي لا تكمن نقطه واحده من الدم داخل عروقها ابداكم تستفزه بابتسامتها وغنجها المبالغ فيه امامهوهي تتصنع انها تاكل هل تظن بتلك الحركات الرخيصه التي تفعلها امامه يتوقعه في عشقها يعني سخر قليلا وهو يفكر تحبه واحده لا يحبها ويحب واحده لا تحبه لا يعلم لما القلوب تتعلق بما لا تملك ولما تتعلقبالبعيد الصعب دوماظل يتنهد منتظرا اباها ان تنهي وجبه السوشي خاصتهاولكنها اردفت = اي يا انس مالك مش طايقني لي انهاردهكان يريد ان يصرخ فيها ولكنه اكتفي مجيبا هامسا= بصراحه مش طايقك علي طولكان صوته ليس مسموعا لذا اجابته مره اخري= بتقول اياخذته من شروده لثواني في الطعام الذي امامه ليجيب= هاا لا ابدا مبقولش حاجهكانت كلماته مقتصره ثم تنهد يريد ان ينهي ذلك العشاء الذي اجبر عليه ولكنه استمع لها تردف مره اخري = انس انا بحبك اوى نظر لها ضاغطا علي يداه بقسوه = وانا مبحبكيش يا صفا يا ريت تحترمي علاقه الاخوه اللي ما بينا يا اما هي كمان هتنتهي ومش هتشوفي وشي ابدا _ ازاي يعني انت مفروض تحبني انا وانت لازم نتجوز زي ما وعدتني زمان هذا ما اردفته هي بتذمر ولكنه
Dernière mise à jour: 2026-05-14
Chapter: part 1
كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل بهتهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا = انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكريعيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي الباب اردفت = هو مينفعش الغي الح
Dernière mise à jour: 2026-05-14
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status