Share

part 2

last update publish date: 2026-05-14 19:08:06

ظلت اغاني عيد الميلاد هي السائده في المكان بينما هي جلست علي احد الكراسي البعيده تناظر ان كل فئه تجمعت في دائره ما واضح يسوقون الأعمال ضلت قمر ملتصقه بها

طوال الحفل لذا اردفت لها بقلق

= متوتره من اي يا قمر

كانت الاخري اقتربت ان تبكي من تلك النظرات الحاده التي يناظرها بها عدي من حين لاخر اذا اردفت

= عدي بيبصلي وحش هو انا وحشه للدرجادي

تلك الحمقاء مهزوزه الثقه وكل هذا بسبب حب غبي تحبه

لذا ناظرتها كارين بعتاب = هو انا قولت اي علي الموضوع ده مش قولت تنسيه خالص عدي اكبر مننا كلنا بتلتاشر سنه وانتي اصغر بنت في العيله يعني الدلوعه بتاعتنا ليه عايزه تأزمي نفسك مع واحد معقد شبهه

_ بس متقوليش عليه معقد

هذا ما اردفته قمر وكأن سيرته فقط من تهمها في كل ما قالته كارين لذا تنهدت بغضب منها وما كادت ستتكلم

حتي اتاها اخاها الصغر مروان الذي كان يصغرها بسبع سنوات

ذلك حبيب امه واخر العنقود يردف = كارين ماما اسيل بتقولك تعالي سلمي علي شيماء المسيري

قامت من مكانها فوجدت قمر تقوم معها لذا امسكت يداها بحب تريد فقط ان تطمأنها وهي تقول = هم فين يا مروان

هذا ما سألته كارين وهي تحاول ان تلقطهم بعيناها لتسمع اخاها يقول = بره في الجنينه

رافقاه هم الاثنين حتي وصلوا لمكانهم رسمت كارين

ابتسامه عمليه علي وجهها وهي تسلم علي تلك شيماء

قبل ان تناظر قمر بابتسامه مشجعه ان تفعل هي الاخري

مدت قمر يداها لتلك الواقفه بتوتر

مردفه = اهلا

ابتسمت لها الاخري وهي تخوض مع كارين

بعض الحديث عن الاعمال المشتركه الذي يفهموها

بينما هي لم تفهم هذه الاعمال فلم تتخرج بعد

لذا نظرت حولها لتجده ذلك سارق قلبها ذلك الذي تعشقه بل تتنفس نظرات عيناه الجميع لا يفهم ذلك العشق الذي وجد في قلبها فجأه ولكنه لم يكن فجأه هي تتذكر دائما تلك الذكريات، العالقه في قلبها قبل عقلها

Flash back

كانت هي في السادسه من عمرها وكان هو شاب في التاسعه عشر من عمره تتذكر جيدا انها كانت تجري خائفه من كرم وكريم اللذان كانوا يلاحقوها باسراع فقد قطعت لهم اوراق الرسم الخاص بهم

كانت خائفه بشده ان امسكوها سيضربوها ويشدو شعرها

الثمين كثيرا بالنسبه لها ولكن اثناء جريها تعركلت في احدي الاحجار في الحديقه، لتقع ارضا

ذلك المشهد لم يجعل هذان الاخوان يشفقون عليها ابدا رغم انها كانت تصرخ الا انهم وجدوها فرصه لضربها بسهوله

وما كادوا اقتربوا منها وشد كريم شعرها، لتجد صرخه مفزعه اتتهم من خلفهم قائله

= كريم كرم ابعدوا عنها حالا

كانت نبرته مفزعه جعلتها رغم المها تقف سريعا وكأنها هي المخطأه وكانوا هم الاشد خوفا فعدي ابن عمهم الذي

ولدوا ليجدوه دائما المتحكم في كل شئ

لذا وقفا هم الاثنين سريعا ايضا اقترب هو منهم

حاملا اياها بين يداه بسهوله قبل ان يردف للاخوان

= اعتذروا منها يلا

تنحنح كريم الذي كان الاكبر من كرم بدقائق مردفا

= بس هي قطعت رسومتنا

صرخ فيه فازعا اياه مما جعله ينتفض وجعلها هي تضم نفسها له اكثر = انا قولت اعتذروا

فلم يجدوا الاخوان حلا الا الاعتذار لها بينما هو دخل بها للداخل حيث كان مجتمع الثلاث عائلات

تتذكر ايضا انه في ذلك اليوم بعد هذا الحادث حاول ان يعطيها لأمها كثيرا ولكنها كانت تبكي كلما فارقت ذراعيه

حتي نامت وهي علي ذلك الحال واستيقظت تاني يوم

معتبره اياه الحامي لها من الاشرار كما تري في كرتونها المفضل

_عودة للحاضر _

فاقت من ذكرياتها علي اقترابه منهم لذا ابتسمت له ابتسامه

واسعه ولشده الحظ لقد بادلها تلك الابتسامه

لذا اخذت تقترب منه وتحولت ابتسامتها فجاه لخجوله

ولكن ما اثار استغرابها انه تجاوزها بسهوله ما ان وصلت له

لذا نظرت خلفها باستغراب اشد لتجده يقف امام شيماء وابتسامه واسعه تلحف وجهه

اذا ابتسامته لم تكن لها من البدايه بل للتي خلفها

هذا ما فهمته للتو

تكاد تقسم ان رغم صوت الموسيقي العالي سمعت تحطم قلبها باذنيها وهي تجد نفسها في منتصف الحديقه وحدها لا تملك الجرأه علي التقدم والمشي ولا حتي علي الرجوع هي فقط تريد الجلوس ارضا والبكاء..

وجدت من يضع ذراعه علي كتفيها ناظرته كان " بلال"

اخاها الذي كان دائما سندها ويداها القويه

ناظرته والدموع في عيناها ولكنها وجدته يبتسم مقترب اطراف اصابعه ماسحا دموعها مردفا

= ششش يا حبيبتي خلاص كل حاجه كويسه

امائت له وهي تمد شفتاها للامام فلم يجد نفسه الا اخذا اياها في حضنه فهي اخته حبيبته الذي يعلم مدى ضعفها

وهشاشه روحها ،الان في حضنه سيحميها من كل العالم

يعلم حبها تجاه عدي صراحه الجميع يعلم بذلك الحب

فهي كالطفله لا تستطيع ان تداري شئ ابدا

اجلسها معه مره وحكاها نصحها بكل اخوه ان ذلك الحب

لن يقويها بل سيضعفها اكثر

ولكنها هزت رأسها نافيه بخجل وهي تردف بعض الكلمات

الساذجه الذي عرفته كم هي مازالت صغيره لم تتعلم

بعد، لذا اماء لها حينها بتفهم محترما خصوصيتها

فهو اشد العالمين ان لا لوم علي ما لا نملك عليه حكم

لا لوم علي القلوب..!

علي الناحيه الاخري وقفت نور بجانب زوجها ببعض من الحزن فرغم ان عيد ميلاد بنتها _ ريم _ اليوم الا ان

باقي اولادها ليس بجانبها هاذان التوأم كرم وكريم

فكيف ستكون سعيده وكرم سافر منذ اكثر من سنتين للخارج ولم يعود يتواصل معهم فقط عبر الهاتف ولكن هل الهاتف يطفأ شوقها كأم! اما كريم فزوجته صابرين

حكمت عليه منذ اسبوع ان يسفرها للخارج قليل

لتعدل من مزاجها ومن المفترض ان كان يعود اليوم صباحا ليحضر عيد ميلاد اخته ولكنه تحجج انه لم يجد طائره اليوم عائدة لمصر لذا اضطر ان يؤجل رحلته لغدا معتذرا لاخته تنهدت قبل ان تسمع ادم يقول وهو يضع ذراعه علي كتفها

= متزعليش اكيد هيرجعوا

امائت له بالموافقه وهي تجده يسعل بقوه ماسكا قلبه

لتردف بقلق = ادم مالك في اي

نفي لها بابتسامه ما علي قلقها عليه الذي لم يخف ولو قليلا مهنا مرت السنوات كحبهم الذي لم ينقص ابدا

= مافيش يا حبيبة قلبي انا كويس متخافيش

امسكت يده بحب وهي تردف

= ادم بكره نتصل بالدكتور ييجي يكشف عليك

كاد ان يقاطعها قائلا انه بخير كعادته ولكنها قاطعته

مردفه = ششش مافيش نقاش مش هتقول زي كل مره انا بخير ونسكت علي الموضوع انا اكتر واحده عارفه انك تعبان

رفع يداها لفمه يقبلها بحب وهو يناظر عيناها الزرق قبل ان يمرر يداه في شعرها الاحمر وهو يردف

= كل ما السنين بتعدي كل ما بقع في حبك اكتر وبغرز فيه يا نور

وجد ابتسامتها تشق وجهها وكم اسعده انه مازال يؤثر عليها بكلماته رغم كبره ثم استمع لها وهي تقول بعينان تفيضان من الشوق الكثير = بحبك

كانت الأجواء حماسيه تتخلخلها السعاده والاستمتاع وايضا المرح الذي كان يظهر علي كل وجوه الحاضرين

حياه سلسله ولكن ورغم سلاستها الا ان تملؤها بعض المشاكل

وقف يزيد بجانب ادهم وادم الذي ترك نور للتو بعدما نادت عليها اروي ثم استمع لادم الذي اردف

= بس اي رايك في تنظيم العيد ميلاد السنه دي اكيد شياكه طبعا ما انا المشرف عليه

قهقه ادهم وهو يناظر ادم ملمحين ليزيد

= مش السنه اللي فاتت بلالين موف واصفر

انا مش عارف مين عاقل يختار الألوان دي

ناظرهم يزيد بضيق وهو يردف

= خلاص يا خفه انت وهو يبقا اعملوه انتم علي طول

كاد ان يرحل من امامهم ولكنهم علموا انهم بهذا سيتدبسوا في فعل ذلك العيد ميلاد الضخم كل عام مكلفين اياه من مالهم الخاص

وهم ابعد ما يريدوا ذلك

فهم اتفقوا منذ ولاده الثلاثه الصغار في يوم واحد ان يتكلف كل اب في فعل العيد ميلاد مره كل عام،

والعيد ميلاد السابق كان علي تكاليف يزيد وزوقه

اما هذا فعلي تكاليف ادم والمره القادمه فستكون التكاليف علي ادهم

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 18

    فاقت من تلك الذكري المؤلمه لها، علي اثر جلوس شخص ما أمامها، مما جعلها تفتح عيناها ببعض الزهول كونه الان أمام أعينها تناظره بعيونها البريئه المرهقه من كثره البكاء، ورغم ارهاقها، رفرفت هي جفناها عده مرات لنتأكد أنه حقا من يجلس علي طاولتها ، وقد لاحظ هو تحديقها به، ملاحظا أيضا اسرافها في البكاء، واسرافها في الجلوس هنا رغم الجو المتاخر فقد كان يجلس هنا منذ مده يراقب شرودها من بعيد ويراقب أيضا تربيته يداها علي معدتها، وكأنها فقط تخبرها أن تكف عن هذا الالم ورغم أنه كان جالسا مع بعض من اصدقائه يتحدثون بخصوص العمل، إلا أنه قرر أن يقوم من مكانه متوجها لها ، بل يجلس أمامها أيضا يبدأ الحديث مردفا = بتعملي اي هنا في الوقت المتاخر ده ورغم حدته في الحديث إلا أنها معتاده علي هذا منه ف اجابت بصراحه = مش عايزه اروح القصر وكارين مش فيه وفي ختامها لحديثها، وجد شفتاها ترتعش ووجنتها تحمر ك استعاد منها للبكاء من جديد، قبل أن يتطاير شعرها اثر بعض الهواء، فلم يجد أمامه سوي ان يمد يده يضع خصلاتنا وراء أذنها حتي لا تزعجها، بل ممرا يداه الخشنه علي عيونها الناعمه، ماسحا دموعها مجيبا = كفايه عياط،

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 17

    ولكنه مره اخري اردف = انا واثق انك لو عطيني فرصه هتحبيني، واثق اننا ننفع لبعض وواثق اننا ملناش غير بعض وللمره الذي لا يعلم عددها، قابلت كلامه بالصمت تتوجه نحو ذلك السرير مره اخري، تحيد بنظرها عن الذي بقي واقفا بقله حيله، قبل أن يغادر الغرفه تاركا اياها تتذكر طريقه خطفها اليوم صباحا !!Flash back كانت تسوق سيارتها بهدوء وقد وصلت في معادها كالعاده، تتنهد بالكثير من التعب، هي فقط لم تنام جيدا أمس، ولكنها ورغم ذلك اضطرت بسبب العمل ان تستيقظ باكرا لأجل اجتماعها ، تضغط علي نفسها كالعاده في سبيل نجاح شركتهم اكثررواكثر، ورغم أنها تشعر بالكثير من الصداع، إلا أنها تعلم أن كوب من القهوه المُره قادره أن تجعلها في احسن أحوالها، تحاول أن تواسي نفسها أن اليوم ليس لديها سوي هذا الاجتماع وستذهب للمنزل سريعا، ولكنها فقط تعود وتتذكر أن بلال سيسافر في رحله عمل وسيلقي بأمور الشركه كلها عليها، فتعود وتحزن من جديدولكنها لم تترك نفسها في هذا التفكير المأسوي كثيرا، بل فقط فتحت شباك سيارتها وهي تشارف علي دخول بوابه الشركه، تتجه نحو الجراج، تقطب حاجبيها أن الباب العمومي للجراج مازال مغلق وقد بررت هذا أن ال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 16

    فتنفست الصعداء تحاول أن تجلب لنفسها بعض الهدوء لتتحمل بروده هذا ، لا تنكر أن وجوده أمامها هدأ من توترها كثيرا ولكن أفعاله هذه لا تكف عن خنقها أكثر وأكثر لذا ضربته بكتفه تلك المره = روحني يا بلال وكفايه الهبل ده انا بجد اعصابي تلفت ولكنه قبل كل كلامها هذا بهدوء يناظرها وهو يتلمس خصله من شعرها قبل ان تبعده هي عنها = مش هتروحي يا كارين هتفضلي هنا لحد ما انا اقرر اننا نرجعقطبت حاجيها باستغراب مردفه له = نرجع؟ واستغرابها هذا ما جعله يشاور لاحد من رجاله ان يفتح نافذه ما، وما رأته جعل من عيناها تتيح شيئا ف شيئا، البحر يحيطها من كل مكان، السماء صافيه والشمس بارزه وهي التي كانت تحسب الليل اتي بالفعل، النخيل والشجر علي أطراف البحر بينما تتمايل أوراقهم، فتوجهت بعيناها له مره اخري، هي لم تتوقع هذا بتاتا بل توقعت انهم في مكان مهجور مثلا، فسألته ببعض الاضطراب = اي اللي بيحصل يا بلال؟ وقد اجابها تلك المره وهو يقترب منها ومشاعره تقوده = اللي بيحصل اني بحبكاستشعرت تلك المره جديه الامر فاردفت وقد بدأ الهواء ينعدم حولها من كثره الاختناق = هو احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده ولكنه رد عليها ينا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 15

    وفي اثناء تفكير كادري فيما قيل لها للتو، لفتها احد المدعوين الذي يناظرها بنظره ما لم تفهم اصلها، ولجرأتها وغضبها من الكلام الذي يدور برأسها توجهت له بخطي غاضبه وكأنه مذنب في شئ تقف امامه بينما هو مازال جالس مناظرا اياها بنظره لم تتغير يستمع لها تردف = انت بتبصلي كده لي ما تحترم نفسك وضع رجل فوق الاخري مجيبا عليها = متلومنيش، لومي جمالك ضحكت ساخره مردفه = انت شكلك متعرفش انا مين.. وجاي تلعب وخلاص او تلاقيك من العامه اللي دعيناهم للحفله وجاي عشان تلاقي واحده تنتشلك من الفقر اللي انت فيه اعطته ظهرها وكادت ان ترحل ولكن انتشلتها ضحكته الرجوليه التي جعلتها تناظره مره اخري متسائله بنظراتها ليجيبها مشاورا علي ساعته = شكلك مش بتاخدي بالك من الماركات.. او ممكن بتشتري حاجات فيك كتير فمفكره الناس كلها زيك فتحت عيناها من وقحته وهو يتكلم معها بكل تلك الوقاحه، جلسته اسلوبه وكلامه وعدم الوقوف للتكلم معها بينما نظراته تبث باعجاب غريب، ما هذه الثقه المبالغ فيها كادت ان ترد كالعاده ولكنه اوقفها متسائلا وهو يقوم اخيرا متلمسا جزء من فستانها = هو مش الفستان ده من تقليد ماركه

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 14

    ما ان خرجت حتي ابتعدت مني مردفه = تمثيليه مش لطيفه علي فكره ضحك بلال وهو يمسح خذه قبل ان يجيب = دي بارده هتلاقيها ولا حست بحاجه..كارين قويه اوي وكنت غبي لو فكرت ان الموقف جه هيهزها اجابته مني بنظره ما = انا بنت واعرف نظرات البنات اللي زيي، وانا بقولك اهو أنها غارت عليك نفي برأسه لها قبل ان يكمل = انا حافظ كارين كويس من واحنا صغيرين، وحرفيا مبتغرش ابداا، هي مليانه من كل حاجه هتغير من غيرها ليه؟ ثم أكمل وهو يتأملها أمامه = حب ودعم ولقياهم من عيلتها بشكل كبير، نجاح ونجحه جدا جدا، فلوس وعرفت تعمل لنفسها حساب في البنك كامل من شغلها، واهم من كل ده جمال وعندها منه كتير، هتغير من اي وعلي اي؟ وهي عاطيه لشغلها الاولويه في كل حاجه ومحدش بينافسها تنهدت مني علي حال صديقها قبل ان تساله = بتحبها اوي كده ؟ اماء لها موافقا قبل ان يجيب = وعمري ما عرفت احب غيرها.. وهخليها تحبني مهما كلفني الموضوع كانت تعرف بخطته لذا اردفت = هتخسر كتير اوي بالخطه دي يا بلال، انت ممكن تخسرها هي شخصيا اجابها هو متنهدا = بس فيه احتمال اكسبها، ولو خسرت اكون حاولت علي ال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 13

    وفي شركه المنشاوي وقف عدي امام وفد الطلاب الذي عليهم ان يتدربو في قسم لحسابات نظرا انهم طلاب لكليه تجاره.. وقد فكر ان الخمس الاوائل الذي سيختارهم هو.. سيقدم لهم فرصه للتعين عندهم فهم سيكون لديهم خبره من العمل عنده كمتدربين كما انه من سيختارهم ليكونوا اوائل دفعتهم لذا ليستفاد من هذا في نجاح شركته وازدهارها اكثر لذا قد بدا في الوقوف في المنصه يطلي عليهم الاوامر والقوانين الذي ينص عليها التدريب يقسم العشرون طالب لاربع مجاميع حيث كل مجموعه سيترأسها قائد ما من شركته بينما هو سيشرف بشكل يومي علي النتائج وفي ظل وهو يقسم الطلاب اوقفته مجموعه ما من اربع طلاب فقط لذا تسائل = هو ازاي انتوا اربعه.. مش انتوا عشرين علي اربع مجاميع يعني المفروض كل مجموعة خمس طلاب اجابه طالب ما وقد اوضح منظره انه من المجتهدين بنظراته الطبيه وشعره المحلوق بعنايه شديده غير مهتما بمنظره العام مجيبا = احنا عشر شباب وعشر بنات.. في بنت شكلها نست التدريب نسيت! تنسي التدريب في شركه المنشاوي وهل تلك من المفترض ان تكون من العشرون الاوائل كما قال له استاذ الجامعه وقبل ان يُعقب فُتح باب الاجتماعات فجاه وها هو يراه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status