Share

part 40

last update publish date: 2026-06-11 16:03:39

يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها

ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها

لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب

يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن

ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله

ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!!

اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها

قبل أن يسألها فجأه

= قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟

صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت

= حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت

فسألها باسم مره اخري بفضول

= ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي!

ولكن الآخري نفت بسخريه

= عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم

ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسألها بصراحه تامه

= هو عارف انك بتحبيه ؟

ورغم خجلها الا أنها امائت له برأسها مردفه

= ايوه قولتلو

فسألها مره اخري

= هو انتي بتحبيه من زمان ؟

فابتسمت بخفه قبل أن تجيب

= عدي هو السوبر مان بتاعي من وانا صغيره، هو اللي ديما كان بيدافع عني قدام اي حد، وهو اللي كان بيحميني من اي مشكله، ولما تغلط كان هو اللي بيحاسبني ولما كنت اعمل حاجه صح كان هو اللي بيكافأني، ورغم أن بال اخويا مكنش مقصر في حياه معايا الا أن عدي كان مختلف، كل حاجه فيه كانت مختلفه

ورغم أنه صمت ولم يسأل إلا أنها أكملت

= لما كنت مبعرفش اذاكر مواد معينه كان هو بيفضي وقت ويذكرهالي، وكان بيسال عليا في المدرسه اكتر من اهلي حتي، كان ساعتها هو في العشرينات ورغد مده كانت كل المدرسه عارفاه وبتعملو حساب

ومره اخري أكملت ولكن تلك المره فلتت من أعينها بعض الدموع = وفجأه سافر سفريه تلت شهور عرفت فيها انو اتعرف علي بنت وعايز يخطبها، طبعا أنا مصدقتش بس ماما اكدتلي لما قالت قدامو اني بحبو ومن بعدها هو بعد عنيي تمامااا، مبقاش يرد عليا وبيتجاهلني وحتي لما دخلت اولي جامعه مباركليش

فسألها هو تلك المره

= يعني قعد يتجاهلك السنين دي كلها ويعتبر اللي قربكوا تاني هو التدريب اللي في شركتوا

فامائت له قبل أن تبرر سريعا

= بس والله طول الفتره اللي كان متجاهلني فيها، بردوا مكنتش عارفه ابطل احبو خصوصا انو في كتير من الأحيان كان بيغير عليا لما بلبس قصير بس كارين حاولت تقنعني كذه مره أن دي مش غيره وانتوا بيحب يفرض سيطرته علي لبس بنات العيله بس انا مش قادره اصدق كده

فمد الآخر يداه حيث يداها يربت عليها

= فاهمك يا قمر، متخافيش

وقبل أن تسحب يداها، أكمل هو

= وعندي خطه لازم ندرسها الاول قبل تنفيذها ولو اتنفذت انا وانتي هنستفاد

.

.

في الجزيره قضت هي الليل بطوله نائمه في سريرها، احيانا يسخن جسدها فتبعد عنها الغطاء واحيانا تبرد فتتغطي

حرص هو علي اطعامها بنفسه، وحرص أيضا أن تتناول دواءها في معاده، ورغم أنها لم تكن تريد الا النوم طوال الوقت، الا أنه أجبرها في الصباح الباكر أن تستحم لتطرد السخونيه من جسدها، وقبل هذا لقد حرس علي قياس حرارتها، مثلما كان يفعل طوال الليل، ففي الاخير لقد نام معها في غرفتها تحديدا علي الاريكه

ورغم أنها كانت معارضه علي فكره الاستحمام تلك، إلا أنها لا تنكر أنها بعده تشعر بتحسن شديد، وبعدما خرجت وارتدت ملابسها الذي حضرها هو، وجدته يحضر لها الفطور، وبجانبه الدواء الخاص بها

ورغم كل هذا الاهتمام، الذي يجعل من قلبها يرفرف له بشعور لم تعهده، لقد كانت تعلم انه متغير معها كثيرا ولا تعلم السبب!

نعم يأكلها نعم يسهر بجانبها نعم يحرص علي شفائها ولكنه يفعل هذا بجفاء وبُعد كبير رغم القلق الذي تراه في عيونه بسهوله

لذا وفجأه وهو يضع الطعام في فمها اردفت هي تمد يدها حيث يداه = بلال في حاجه مضيقاك؟

ورغم أنه لم يبعد يده عن موضع يداها ورغم أنه ابتسم لها إلا أنها كانت تشعر بخطب ما حتي عندما أجاب هو

= مافيش حاجه، قلقان عليكي بس

وقبل أن تتحدث هي مره اخري أكمل

= بس متقلقيش الحراره نزلت خالص عن الاول، والدواء دلوقتي هينيمك تاني، وهصحيكي انا علي الغدا

ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد الجلوس معه وفهم ما يحدث، هي هكذا لا تحب أن تكون جاهله بشئ

لذا سألت = هو انت بتفكر في كلام الدكتور علي ؟

فقطب حاجبيه بعدم فهم، فاكملت شارحه

= كان بينصحك انك ترجع يعني واننا نسيب هنا

فأجابها بابتسامه ساخره لم تفهمها

= انا لو رجعنا هيبقا بسبب أفعالك انتي يا كارين، مش بسبب كلام علي خالص

فتسائلت فجاه

= وانا عملت اي ؟؟

ورد عليها أيضا بصراحه، ويداه تتوجه أسفل وسادتها مخرجا دفتر ما = هو مش كفايه انك تكوني عملتي كده ولا في مفاجآت تاني ؟؟

لقد كان ذلك الدفتر التي كتبت هي فيه الخدعه بأكملها، الوهم الكبير الذي كانت تريد أن تعييشه فيه، فرفعت هي عيناها المصدومه باتجاهه، فاخر ما توقعته أن يكون قرأ ما كتبته، ولكن من نظراته المخذوله علمت أنه قرأه بالفعل

وقبل أن تتكلم حتي، لقد أخذ صينيه الطعام، متوجها للباب، ولتوقفه قامت هي من مكانها مردفه

= بلال استني

وفي هذا اللحظه دوار قوي أصابها جعلها تترنح في مكانها، فلم يجد هو نفسه إلا تاركا ما بيديه مقتربا منها سريعا، موبخا بلهجه حانيه

= مكنش ينفع تقومي يا كارينن

فردت عليه هي الأخري

= ومكنش ينفع تسيبني قبل ما افهمك

ولأنه لا يطيق سماع تلك السيره أردف بغضب واضح

= تفهميني اي..تفهميني انك كنتي عاوزه تخدعيني ؟؟

ثم أكمل صارخا وقد اعماه هذا الغضب

= انتي عارفه شعوري كان اي وانا بقرأ الخطه القذره اللي انتي كاتباها، انتي عارفه يعني اي تخدعي مشاعر بني أدم، عارفه يعني اسألك من يومين انتي متغير لي وبرضوا تفضلي مصممه تخدعيني

ولكن ورغم هذا الغضب الذي يعميه، ما أن رأي دموعها تنهمر فجأه علي وجنتيها، فتح عيناه بصدمه واضحه، قاسما داخله أنه رغم أنه عاش معها طوال عمرهم لم يراها تبكي إلا مرات معدوده

لذا عند نقطه دموعها وجد نفسه مقتربا منها يجلس بجانبها سريعا، يردف = لا لا لا انا أسففف، انتي تعبانه مكنش ينفع اتعصب ولا الومك

ولكنها لم تتوقف علي البكاء، بل بالعكس تماما هي رمت نفسها في أحضانه، رأسها مستندا علي كتفه، وشهقاتها أصبحت ترتفع اكثر، فلم يجد أمامه سوا ان يربت عليها سريعا

بينما هي اردفت وهي تضغط برأسها علي كتفه

= مكنتش متوقعه أنه يموووتت، انا اتصدمت واترعبتت

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 41

    ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 40

    يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 39

    شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 38

    وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 37

    ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس الان اصبحت تكرهه وبشده !! وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 36

    ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع فابتسمت هي علي حماسه = هل انت بهذا الشغفف دوما ؟ فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد = لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي ثم أكمل فجأه = أنه ك وجع دفين في قلبي وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار! وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status