LOGINشخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!
ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا.. .. وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائما عمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان يربت عليها بعدما استمع القصه كامله منها، ثم أردف بعد صمت طويل = طيب وباسم مش حاسه نحيتو بس حاجه ؟؟ فنفت هي له سريعا مجيبه = انت عارف يا عمو اني عمري ما حسيت بحاجه غير نحيه عدي، بس انا خلاص مش هبصلوا تاني ابداا فأجابها ادم مردفا = طيب ومادام مش هتبصيلو تاني ابدا، لي مش عاطيه فرصه ل باسم الجمال ؟ فردت هي عليه سريعا = لان باسم زميلي وبس، اتقابلنا كام مره نتكلم لوحدنا بس ده مش كفايه اني احبو وتلك المره كانت أجابته صادمه لها = لو هو بيحبك مش مهم انتي تحبيه ورغم أنها صمتت بعد تلك الجمله، إلا أنها سارعت بمسح تلك الدمعه الشارده من عيونها سريعا، فقط تتذكر كل مره استخف بمشاعرها، وكل مره تجاهل اعترافاتها، وكل مره ردعها بعيدا عنه، كل مره صمت أمام عيونها المحبه، وكم مره خذلها وتركها ببساطه ورائه، ولكنها مره اخري تعود وتتذكر نظراته الحنونه تجاهها، غيرته عليها، ورغبته في إبعاد اي ذكر عنها، تذكره لأبسط تفاصيلها، واهتمامه بها وقت مرضها، هو يعطيها إشارات متناقضه وهذا لا يساعدها ابدا في إيجاد الحقيقه فخرجت من شرودها علي صوت عمها يردف = اطلعي يلا لأي قوضه من قوض البنات عشان تباتي معاهم، عشان دي صوت عربيه عدي وانا مش عايزو يعرف انك هنا وبالفعل استمعت هي لحديثه، تصعد نحو غرفه ريم، فهي محتاجه الي أن تسمع رأيها.. لذا دقت باب غرفتها وبالفعل استمعت هي لأنها في الدخول فدخلت، ورغم تفاجؤ ريم من وجود قمر هنا في تلك الساعه، الا أنها اقتربت منها سريعا تحتضنها عندما لاحظت وجهها الاحمر الباكي، فسألتها = مالك يا قمر بتعيطي لي..؟ ولكن الأخري نفت لها أنها لا تبكي، رغم دموعها التي لا تتوقف، مما جعل ريم تناظر هاتفها متحدثه لهذا الذي يتحدث معها فيديو كول = جونثان سنغلق الان، نتقابل غدا كما اتفقنا فعبس هو امامها ثم اردف = هذا ظالم رييم اريد الحديث معك اكثر، لقد تكلمنا ساعتين فقططط ولكن الاخري اجاابت = هياا اذهبب وأكمل ما تطبخه وعندما تنتهي صور لي الطبقق فلم يجد امامه سوا الانصياع لقرارها لذا اماء لها، رغم عبوسه يغلق معها، بينما هي توجهت لتحتضن قمر ولكنها لم تسمح لها بالبكاء ابدا، أو الشكوي ابدا، ففي الاخير لقد كانت تعلم أن الأمر متعلق ب عدي كالعاده، لذا و ببساطه تامه استدعت هي كادري الي غرفتها، وبعدما طلبت بعض البيتزا لهم، فتحت فيلم ما ليشاهدوه سويا.. وفي الصباح اليوم التالي، استيقظت قمر مبكرا علي غير عادتها، فهي لا تنام كثيرا خارج غرفتها وفي نفس الوقت عقلها وقلبها يؤرقوها منذ امس ووجودها معه في نفس القصر دون علمه، تشعرها أنها تريد الهرب من هنا فورا، ولكن وقبل حتي من أن تقوم من علي السرير رن هاتفها فجأه وقد كان باسم، لذا قطبت حاجبيها باستغراب، فهو ليس معتاد أن يتصل بها في هذا الوقت لذا فتحت عليه ورغم هذا لم تبادر ببدأ الحديث بل الآخر من فعل مردفا = قمررر تخيلي لقيت ايي فاستغربت الأخري مجيبه = اييي ؟ فأجابها بحماس = كافيه جديد ليقدم كل حاجه اسيويه، يلا نروح مجربه انا فااضيي فابتسمت هي وقد كانت ستعترض لولا أنها فجأه وجدت ريم التي استيقظت للتو هامسه = وافقيي فابتلعت قمر ريقها مردفه = طيب هجهز وابعتلك اللوكشن تيجي تاخدني والاخر لم يعارض، بل بالعكس لقد كان في غايه الحماس لمقابله تلك الرقيقه التي لا تليق بذلك عدي الذي يراه متوحش، متحمس للاستماع الي حديثها، ومتحمس لان يري وجهها الخجول الذي يحمر من اقل شي هو يريد ملاقاتها حقا، ويكاظ لا يفهم لما قضي ساعتين يبحث عن حجه لذلك، ولكنه سعيد أنه وجد ذلك المطعم الآسيوي الذي لا يقاوم لذا وبعد ساعه وبعدما ارسلت له العنوان، استقل هو سيارته ليذهب لها ورغم استغرابه من وجودها في قصر المنشاوي إلا أنه لم يعلق راسلنا لها بعد مده أنه وصل بالفعل، قبل أن يجدها تقترب منه بفستانها الازرق الرقيق مثلها وقد كان كل هذا تحت انظار ذلك الذي يجلس علي اريكه الحديقه، يضغط علي هذا الكوب الزجاجي الذي في يداه بغضب تام يفتك في عروقه، لقد اكتشف للتو أنها قضت اليوم هنا، بجانب غرفته دون أن يعلم حتي، وفي الصباح الباكر ذاهبه مع واحد اخر! تجننه أفعالها، انظارها المحبه له تربكه، ودموعها التي لا تتوقف يجعلون في عجز تام، تضغطه باعترافاتها بالحب له، ورغم صغر سنها تجعل قلبه يدق بشعور لا يفهمه، وكل هذا يجعله وبغير وعي يجنن جنونه بوجودها مع غيره!! ولكنه فاق من بروده علي صوت ذلك الكوب الذي تحطم بين يداه، جارحا كفه، لذا نفض الزجاج عنه بغضب، قبل أن يستمع لعمه ادم الذي جلس أمامه، مردفا = ومادام بتغير عليها ، بتتصرف معها كده لي؟ فابتلعت الآخر ريقه متسائلا مدعيا عدم الفهم = بتتكلم علي اي ؟ فناظره عمه بسخريه = غبيي زي ابوك ومش هتفوق إلا لما تروح منك وتتخطف من حد غيرك ورغم أن هذا الحديث يشيطه أكثر، إلا أنه صمت قليلا قبل أن يردف وكأنه يريد الصراخ = انا اكبر منها باتناشر سنه ، انت مستوعب الرقم فاماء له عمه ببساطه وهو يشرب قهوته مردفا = والله عارف انها عندها واحد وعشرين وانت تلاته وتلاتين، اي المشكله يعني خصوصا انها بتحبك وهذا جعل الآخر يناظره بهدوء قبل أن يقوم فجأه ليكمل تمارينه، فلعل الجري حول القصر يهدأ أعصابه المشدوده ولكن بالعكس تماما، الجري كان يجعل الحراره تتصاعد الي كامل جسده، وذلك الشعور المهلك له بدأ في خنقه يفكر بجديه ما الذي يجعلها تجلس في سياره باسم وتبتسم له والي اين يذهبون، لقد توقعت بعد ما حدث بينهم أمس أن تبكي وتنهار لا أن تتخطي الأمر بهذه السرعه خارجه مع رجل آخر، كل ذره في عقله تفكر ماذا يفعلون الان، هل يمسك يداها، هل تبتسم له، هل يضحكها بعدما ابكاها هو هل يواسيها باسم بعدما جرحها هو، هل الان وجدت شخص آخر يربت عليها ويهتم بها مثلما كان يفعل هو طوال حياته حتي لو كان من بعيدولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له
يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ
شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير
وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال
ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس الان اصبحت تكرهه وبشده !! وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..
ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع فابتسمت هي علي حماسه = هل انت بهذا الشغفف دوما ؟ فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد = لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي ثم أكمل فجأه = أنه ك وجع دفين في قلبي وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار! وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفه







