LOGINولكنه خرج من تفكيره عندما حمحمت كارين مردفه
= جمعت باقي الملفات اللي طلبهم منك بابا في ثواني الروح العمليه قد اعتلته ليردف = جمعت نص ملف من قسم الحسابات بس ليه النص الباقي حسه انوا فيه خلل قطبت جبينها ثم اردفت وهي تجلس بجانبه = فلوس مختلسه؟ تنهد ثم اجاب = شاكك، مش متاكد عشان ممكن يبقا حساباتي هي اللي غلط، فلسه هعيد كل الحسابات وأشوف امائت له ثم اكملت = خلاص ممكن نحسبها سوا، عشان لو فيه اختلاس انت عارف ان بابا وعمو احمد مش هيتهونوا ولا معانا ولا مع الموظف اللي عمل كده اماء لها بالموافقه بصمت قبل أن تردف هي بعتاب ممزوج بانوثه طاغيه عليها = بتتجاهلني يا بلال ؟ تنهد وهو يناظر عيونها وابتسامتها الحلوه له مجيبا = مقدرش اتجاهلك ابدا، ولو حاولت قلبي مش هيطاوعني ابتسمت في غرور، وهي تسأله ببعض الدلع = مش حاسس ان في حاجه جديده في شكلي النهارده وقد بادلها ابتسامتها، يقترب منها متفحصا إياها = فستان جديد هاا امائت له مقهقه = وصلت بيك انك تحفظ فساتيني كمان ف اماء لها مجيبا = واحفظ اي حاجه تخصك، لو ده هيرضيكي وبالفعل قد ارضاها كثيرا، وارضا كل غرورها، فقامت من مكانها تتوجه حيث الباب وها هو بلال يضرب جبينه بقله حيله وهو يجدها تحاول ان تفتح الباب بلا جدوي بينما تناظره بشك لذا اردف هامسا = يا قاسم الكلب لم تسمع هي ما اردفه فتسائلت = اي اللي حصل في الباب رفع يده دلاله علي برائته قبل ان يتقرب منها غامزا يحاصرها في اتجاه الباب = مش شايفه ان دي اشاره ناظرته في شك = اشاره علي اي ؟؟ وقد اجابها سريعا = بيت دافي وزوج صالح زيي، وأطفال يملو علينا حياتنا وعندما خرج الأمر عن منظور العبث، هي فقط استرجعت حدتها مره اخري تردف بنفاذ صبر = افتح الباب يا بلال وكأن كتله من الحزن استولت علي قلبه فجاه لذا اردف بيأس = هتفهمي امتي اني بحبك بجد ومش بلعب زيك يا كارين وكأنها اول مره تسمع منه تلك الكلمه مثلا.. انه يردفها لها كثيرا وكثيرا ولكن ماذا تفعل.. هي لا تتقبله ولن تتقبله ابدا كحبيب هي فقط تراه ابن عمها الذي يعمل معها لذا اجابته بنفاذ صبر = وانت هتفهم امتي ان انا بجد مش بطيق سيره الحب ولا بطيق حد خالص ومش شايفه الحب غير شي تافه، وشئ عمري ما هحس بيه إبداء سواء تجاهك أو تجاه أي حد تاني ثم صاحت في نهايه كلامها = افتح الباب بقاا يا بلال بجد مش وقته الهبل ده استمع لكلامها وهو يشعر بخنجر ما يُطعن به في قلبه مرارا وتكرارا ولكنه ابتسم في النهايه ذاهبا ليخرج المفتاح الاحتياطي للغرفه يفتح به الباب.. لتخرج هي مختفيه من امامه ولكنه يقسم انها لن تختفي من قلبه ابدا.. لذا اردف = حفله راس السنه تعدي بس يا كارين..وساعتها لازم اعرفك يعني اي حب! خرجت كارين من غرفه بلال وهي لا تشعر باي شئ فقط بعض الثرثره التي كانت ليست مهمه بالنسبه لها.. وهاهي في النهايه تنزل للاسفل لتجلب بعض المأكولات لها ولقمر ولا تعلم اهي اذنها دقيقه السمع.. ام هناك اصوات عاليه اخري تاتي من الغرفه التي من المفترض ان يكون مروان يأخذ درس بها...ولكن ماا استطاعت سماعه ان هذا ليس صوت مروان ابدا.. انهم قاسم وصبا الذي من الواضح دب شجار بينهم دخلت هي سريعا للغرفه لتجد قاسم يصرخ في وجه صبا والتي لم تكن تصرخ فيه فقط.. هي تسعي لمسكه لكي تضربه بينما مروان يحاول ان يفصلها عنه ناظرت هي الموقف بفم مفتوح قبل ان تصرخ = اهدوا انتوا الاتنينن في ثواني كان الصوت العالي تحول لهدوء تام وها هي صبا تجلس مكانها مره اخري لتردف كارين لقاسم = مش عايزه اسمع اي حاجه.. اخرج من هنا روح عند بلال يلا تحرك هو من امامها وقبل ان يخرج من الباب ناظر تلك المُدرسه بغيظ.. يتوعد لها لم تتكلم كارين مع صبا ايضا بل تركتها لتهدا.. وخرجت مره اخري من الغرفه وكل ما تتمناه هو الوصول للمطبخ بلا اي صراخ اخر.. .... بعد مرور اسبوع.. وقفت قمر امام المرآه تناظر نفسها بتعب.. هي لم تتعب بعد ولكن التفكير فيما ستفعله اليوم هو يرهقها بحد ذاته فاليوم عليها الذهاب للجامعه بعد طول غياب لتعرف هل قُبلت مع العشرون طالب للتدريب في شركه ما من شركات المجتمع الراقي... ام لم تُقبل هي رغم كسلها في ذهاب الجامعه .. الا انها تجلب المحاضرات من دكاتره المواد التي عليها وتذاكرها وتُحضرها جيدا.. لذا الجميع يعلم بتفوقها ويتغاضوا عن امر غيابها لانها من عائله الانصاري بالطبع.. افاقها من شرودها خروج كارين من غرفه الملابس الخاصه بهم لتردف = جهزتي عشان اوصلك؟ امائت لها قمر ثم تسائلت = هتيجي تاخديني من الجامعه عشان نقابل كادري وريم عشان نشتري الفساتين! قطبت كارين جبينها ثم تنهدت = انا نسيت خالص ان حفله راس السنه فاضل عليها اسبوع بس.. بجد الشغل كتير اوي يا قمر بس اكيد هاجي اخدك ربتت قمر عليها، بل واحتضنتها أيضا لعلها تخفف عنها ثم ابتسمت = طب يلا عشان منتاخرش نزلوا الفتاتين للاسفل مارين علي غرفه الطعام...يجلسون مع باقي عائلتهم وكالعاده يترأس طاوله الطعام امير وبجانبه من الجهه اليمين اسيل ثم كارين وبعدها مروان اما علي الناحيه الاخري فجلس احمد ثم دارين وبلال وقمر كعائله لطيفه.. تناولوا الطعام محاولين التغاضي عن نظرات دارين القاتله لابنتها.. او تجاهل بلال لكارين او عدم اهتمام كارين لما يحدث حولها او حتي قمر المتوتره من تهامس اباها مع امها والذي الجمبع يعرف ان احمد يوبخها... لينهوا ذلك الطعام ويذهب كل واحد الي عمله كعائله عمليه ولكل واحد دور فيها، انطلقت كارين بسيارتها بينما قمر تثرثر بجانبها مردفه فجأة = تعرفي احساس اني المفروض اكون اتخرجت بس بسبب اهمال اهلي ليا.. لسه بدرس احساس مؤذي اوي اعطتها كارين كامل انتباهها لتجيب = قمر حبيبتي قولتلك متفكريش كده.. انتي عيدتي كذه سنه بس وانتي صغيره اوي يعني قبل ما تدركي ان وراكي مسؤوليه المذاكره ولازم تقديها قاطعتها قمر مردفه بيأس = بس فيه اللي كان مدرك .. في بابا وماما اللي كانوا ممكن يذكرولي او يجبولي مدرسين وانا صغيره بس بابا كان مركز مع شغله وماما كانت مركزه مع بلال.. تنهدت كارين عالمه ان كل كلمه تردفها صحيصه فقمر اكبر من ريم وكادري وقاسم ولكنها مازالت في الجامعه وكأنها في نفس سنهم لذا اجابتها = ممكن يبقا ده نصيب.. وربنا شيلك الخير في الاخر هذا اخر ما تم قوله في تلك العربه.. حتي مر بعض الوقت ووقفت عربه كارين امام الجامعه.. لتنزل قمر من العربه بوجه مقتضب اما كارين فتحركت بسيارتها مره اخري للذهاب للشركه الثلاث شركات كانوا في حاله من الضجه الكبيره من التحضيرات للحفل ولا احد منهم يقصر في الترويج او حتي المسابقات والجوائز الذي ستشد الجماهير لحلفلهم! . . وفي الجامعه.. خصيصا في كليه تجاره وقفت قمر امام باب المُعيد الذي يسمي كامل الخاص بكليتها تدق بابه هي الاخري بتوتر ليسمح لها بالدخول وها هي تقف امامه وبعيدا عن انها تجاهلت نظراته القذره نحوها تسائلت = كنت عايزه اسال اتقبلتت في التدريب ولا لا؟ ظل يتفحصها قليلا قبل ان يجيب = طبعا اتقبلتي.. هو حد ميقبلش قمر زيك يا قمر لا تعرف هل تفرح لقبولها وانها لن تضطر لان تاتي للجامعه كثيرا وستجرب العمل وشقائه كبقيه العائله ام تخاف من الذي امامها ولكنها حاولت تثبيت ملقاه عيناها المتوتره متسائله مره اخري وهي تراه يقوم ويقترب منها = طب اسم الشركه اي؟ النفروض نبدا تدريب من دلوقتي اجابها وهو يتلمس بشراتها باصبعه مراقبا ابتلاع ريقها ونظراته الخائفه كغزال شارد = شركه المنشاوي لصناعه الادويه قلبها يكاد ان يقع في ارجلها.. او لا يكاد لقد وقع حقا ليس من الذي امامها ابدا بل من حقيقه ان عدي المنشاوي هو رئيس الشركه ومُعذب قلبها.. لتفتح مقبض الباب بيدها فجاه وقد التصقت فيه من قرب الذي امامها تفر من واقعها، خرجت من عنده متخبطه متعرقه مشتته متسائله ما الذي عليها ان تفعله الان! مهما مر من الوقت لم تستوعب قمر ابدا انها الان داخل تاكسي ذاهبه لشركه المنشاوي، بل ومتأخره فقد مضت وقت طويل تتمشي بلا هدف ولا تعلم ايجب ان تشعر بالحماس الشديد لكونها ستكون قربه ام الخوف من كونها لا تعرف هل يبادلها شعورها ام لا ولكن وفي ظل هذا التفكير فكرت لما لا يمر الامر كمرور الكرام، فقط هي تحاول الا تتخلط به ولا تراه.. وهكذا لن يحدث شئ صحيح..؟؟لقد كانت ضعيفه، خائفه، متألمه، لا تريد أن تسمع لمثل هذا الحديث ابدا، لذا وبتهور تام، هي امسكت تلك السكينه، التي كانت موضوعه في طبق الفاكهه، وبلمح البصر وضعتها علي معصمها مردفه = خلاص انا هقتل نفسي عشان ترتاحو مني كلكوا وفي تلك اللحظه تحديدا هي رأت شحوب وجهه أباها، وهذا القلق الذي ظهر عليه بوضوح، وهذا الهم الذي يظهر بسهوله في عيناه، قبل أن يردف لها = عايزه تقهرنيي عليكي يا قمر، هو انا عشان بفوقك، عايزه تحرميني منك، عايزه تعاقبيني بانك تموتي نفسك ولكنها لم تكن تريد هذا، كانت تريد أن تريح الجميع من عبأها عليهم، وتريح نفسها من هذا الحب الذي بات يرهقها ويرهق الجميع، لذا هي رمت تلك السكينه سريعا تقع أرضا، وتضع رأسها في كفيها، تبكي بغزاره، وكأنها محرزمه من البكاء، رغم أن عيناها تزرف الدموع دائما من الأساس إلا أن تلك المره انهارت تماما، خصوصا وهي تجد أباها يجلس بجانبها مردفا = لو عايزه تريحيني وتريحي نفسك، ابعدي عن عُدي خالص، لان انا عمري ما هوافق بيه حتي لو حبك واتقدملك يا قمر End flash back مازالت علي حالها بتلك الذكري التي عبرت علي عقلها الا من دمعه انزلتها علي حب لم تعرف غيره ولك
فابتسم لها، كشخصيه مختله يجيب = ممكن وهذا ما جعلها تزيح انظارها عنه، خصوصا أنه قد صعد بها السلالم بالفعل، وأصبحا هما الاثنان داخل جناحهم تحديدا داخل غرفتهم وقبل اي شئ، دارت هي حول نفسها، تناظر تفاصيل الغرفه التي طلبتها كلها، قبل أن تفتح عيناها بصدمه مردفه = فيين الكنبه الي قولت تتحط قدام التلفزيون ومره اخري ابتسم لها بلعوبيه يتسائل = ايه ده انتي طلبتي كنبه فصرخت هي فيه = سالم متهزرش، انت اكيد فاكر اني طلبت كنبه، اومال انت هتنام فين فأجابها باستفزاز = انا ذات نفسي هنام علي السرير، شوفي انتي هتنامي فين وكان هذا اخر حديث، استمعته منه، قبل أن تحاول أن تضبط أعصابها، تأخذ منامه بيتيه لها، متوجهه نحو الحمام وقبل أن تفعل، هي وجدته فجأه يقترب منها، يقف خلفها تحديدا، ورغم أن وجوده معها في غرفه واحده، كفيلا أن يُخدرها، إلا أنها فتحت عيناها بصدمه وهي تجده يفتح لها سحاب الفستان فصرخت هيه مردفه = انت بتعملل ايي ؟؟ ولكنه ابتعد عنها في الحال، يرمي نفسه علي السرير براحه= عشان متناديش عليا افتحهولك وقد أجابته بخجل وهي تتوجه نحو الحمام = مكنتش هنادي قبل أن تصفع باب الح
فبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل







