เข้าสู่ระบบولكن
قد مر اسبوع ايضا بلا اي احداث تذكر فقط كارين وبلال اصبحوا يعملون معا بكثره، لينجحوا هذا الحفل، وقد كان في نفس هذا الضغط عدي الذي يجمع المعلومات وابتدا بالفعل في تجهيز مكانا للعشرين طالب الذي سياتوا للشركه كمتدربين وفي مكان اخر كانت، قمر لا تذهب لجامعتها كعادتها فقط تشاهد المسلسلات وامها غير راضيه كعادتها ايضا، الجميع علي نفس حاله حتي مروان لم يبدا في المذاكره بعد، فقط يزعج بلال بلعب العاب الفيديو اما ريم وكادري فايضا مازالوا علي نفس حالهم ريم مشغولة في كثره عدد متابعينها وجامعتها .. وكادري مشغوله بحبيبها الاجنبي اندرو الذي تحدثه طوال الوقت عن شغفها بالرسم ويحدثها هو علي حياته اما عن موضوع العريس.. فلم يُفتح مره اخري! الوحيد المستمتع في تلك العائله المجتهده.. هو قاسم هكذا اردف موظف ما ينم مع زميله في شركه البراري الذي تم اختلاس اموال منها مره اخري وفشل الجميع في معرفه من ذلك السارق بينما رد عليه زميله =هو حد عاقل يشوف كل الشركات تكبر، وشركه ابوه تقع، ويفضل ساكت كده تدخلت موظفه ثالثه في الحديث = انا سمعت ان استهتاره ده من دلع امه فيه، عشان هو وحيدها اماء الموظفين لها باقتناع بينما اردف واحد = بصراحه انا ماشوفتش ولد مستهتر كده.. ده مش بييجي الشركه خالص ولا عمره شافها واحد زيه عنده كل ده ازاي يبقا مش عايز يحافظ عليه رد عليه زميله =بالذات ان كل شركه تانيه ليها اكتر من وريث لو واحد استهتر او شهادته مش قد كده غيره يسنده ويسند الشركه ،اما عيله البراري ملهاش غيره تدخلت موظفه اخري مردفه =الدلع بيعمل اكتر من كده هكذا اردفت لينغلق الحديث فور دخول صاحب الشركه "يزيد البراري" صعد يزيد لمكتبه يجلس علي كرسيه يتنهد وهو يتذكر ما اردفه امير وادهم لابنه.. هو يحب ان يكون ابنه شابا ضاحكا يستمتع بملذات الحياه.. ولكن! جمله " تعب جدودك هيروح " جعلته يعرف ان بعده ستذهب تلك الشركه هباءا بهذا الحال.. كان الجميع يفكر بقاسم ومستقبله.. الا هو فقد كان يسوق سيارته يكلم بلال مردفا =خلاص يا ابني جيلك اهو... انتظر قليلا يسمع ما اردفه بلال ثم اجاب =خلاص عرفت ان انهارده اخيرا.. اجازه ليك انت وكارين وان عمي واحمد وامير هم اللي هيشرفوا علي الشركه انهارده انتظر قليلا مره اخري يستمع لكلام بلال =قربت اوصل اهو،واعرف اني ههزمك في جيم البلاي ستيشن ده هتشوف ثم اغلق معه وهو يضحك ب استمتاع يسوق باقصي سرعه لعله يصل وبالفعل بعد مُده وصل هو أمام باب قصرهم يدق الباب حتي فتحت خادمه ما ليصعد هو مباشرا لغرفه بلال ومروان فهو معتاد علي القصر اكثر منهم وقد وصل اخيرا.. ثم فتح الباب دون استاذان وجد بلال جالسا علي السرير ممسكا بهاتفه بينما مروان يرتدي التيشيرت الخاص به.. ليردف = اي يا مارو سايب العابك ليي؟ نفخ مروان خذه بينما يردف =عندي درس.. ميس صبا جت ثم اكمل =معرفش جايه بدري كده لي.. مجتش لي بليل قهقه قاسم وبلال علي ذلك الكسول قبل ان يردف قاسم =مش مهم.. المهم حلوه؟ ناظره مروان بقرف.. ثم تركه وترك الغرفه باكملها نازلا للاسفل بعدما اخذ حقيبته اما بلال فقد اردف = يابني سيبك من ام البنات دي وركز في حياتك بقا قهقه قاسم مردفا =طب وانت مش هتسيبك من كارين بقا.. البت منفضالك احتقن وجه بلال قبل ان يجيب عليه =ملكش دعوه انت بكارين.. قهقه قاسم مره اخري =طيب طيب اديني هسكت اهو، مش نستغني عن وشي زي باهي انا ليهز الاخر رأسه بقله حيله فقاسم لا يتغير قبل ان يركزوا في لعبهم سويا! . . في الغرفه المجاوره، جلست كارين تشاهد ذلك المسلسل الكوري المكون من ست حلقات مع قمر، الذي اقنعتها انه مسلسل رائع، وانه سينال اعجابها، وبالطبع لم تستطع عدم موافقتها بعدما رات كل الحماس البادي في وجهها خرجت من تفكيرها بعدما سالت قمر = تفتكري عدي في يوم هيحبني اجابتها كارين وهي تتافاف =حرام عليكي بقا، كفايه كلام علي الطويل الأهبل ده االي شايف نفسه علينا ناظرتها قمر بحزن فبل ان تجيب =كارين متقوليش كده، هو طيب بس هو بيتعصب ومحدش فاهمو غيري ردت عليها كارين وقد ارادت ان تجعلها تفيق مما هي فيه =ولما قالك لا لبسك مش عدل وفي الحفله لما زعقلك وهو اصلا ملهوش حكم عليكي، عدي بيلعب بيكي يا قمر سامعه؟ بيلعب بيكي عشان شايفك ضعيفه، الرجاله ميحبوش غير الست القويه اللي تبقا مش مستنيه منهم نصيحه ومعتمده علي نفسها بشكل كلي، ومش محتجاهم ساعتها يجروا وراها ثم اكملت = وهو شايفك انتي بتجري وراه.. عشان كده عمروا ما هيبصلك غير لما تحسسيه انوا مش موجود قامت من مكانها وهي تمد خطواتها نحو الباب =هروح اجيب اكل من بره، وانتي فكري في اللي قولته ليكي متعلقيش سعادتك علي راجل قبل ان تخرج تاركه اياها وحدها، يرهقها قلبها الصغير الهش بينما كارين استمعت صوت من عالي من غرفه اخاها وابن عمها.. لذا توجهت سريعا لهم، لتذكر مروان بدرسه ، فواضح أنه نساه كالعاده دقت علي الباب لتستاذن في الدخول، وبالفعل أتاها الرد، ففتحت الباب ورات قاسم امامها وبجانبه بلال وبعدما حيتهم بابتسامه صغيره اردفت =فين مروان عنده درس وشكله نساه قهقه قاسم قبل ان يجيب =لا متخافيش منساش ورغم عدم إعجابها بتجاهل بلال لها، إلا أنها كانت ستتوجه للاسفل في صمت ولكن وجدت قاسم يستقيم مردفا =هنزل اجيب مايه ليبتعد سريعا خارجا من الباب قبل ان يغمز لبلال الذي لم يفهم شئ مما حدث، اما قاسم فقد ضحك غالقا الباب عليهم بالمفتاح نازلا للاسفل نزل قاسم للاسفل وهو يضحك عما فعله.. قبل ان يصتدم بصوت ما اتي من غرفه اخري تابع ذلك الصوت ليري مروان جالسا يكتب شئ وبعدها تلك الفتاه رفعت انظارها له ليردف هو بصدمه = انتي! ناظرت هو مكان ذلك الشخص لتفتح عيناها بصدمه هي الاخري مجيبه = انت! وحينها لم يستطع مروان ان يكبت فضوله فقد اردف = اي ده انتوا تعرفوا بعض الصدمه التي كانت تعتلي وجه مروان لم تكن اقل من صبا التي شاهدت الرجل الذي سكبت عليه عصيرها في الحفل منذ يومين هنا.. لقد فقط ظنت انه موقف محرج ومضي ولكنه يتجسد الان امامها بابتسامه لعوبه جعلت منها تفيق من مكانها مردفه له بحده = لو سمحت اطلع بره ورانا درس ثم وجهت كلامها لمروان = وانت يا مروان كمل اللامتحان فاق قاسم عند طرده قبل ان يردف بكبرياء = قاسم البراري ميطردش من مكان هو عايز يبقا فيه ليتقدم منها بخطواته يجلس بجانبها يناظر ارتباكها في التركيز مع مروان الذي كان ممتعض مما يحدث.. اما في غرفه بلال فقد كان مازال يفكر في غمزه قاسم له والذي اكيد كان بعدها مُصيبه ما..وقد كانت ستكمل كلامها، حتي شعرت بيد من بجانبها تضغط علي يداها بقوه، مما جعلها تصمت منتظره حديثه وقد أردف = الماضي الذي بينك وبين امي، لا دخل لعلاقتي انا وسافانا به، تريدوا المصالحه تفضلوا، وإذا لم تريدوا فأنتم عشتم فوق السبعه والعشرون سنه لا تعلموا شي عن بعض، لذلك انتم احرار ثم أكمل بعدها ب احترام واضح = لقد اخبرت ابنتك، واخبرك الان علاقتي مع سافانا ستكون بالتراضي التام، وسافانا لن تخطو خطوه واحده خارج هذا المنزل إلا تحت مشورتك، لانك والدتها، وانا احترم جدا مشاعر الامومه ومره اخري أكمل عندما لم يقاطعه أحد= هروب سافانا اليوم من البيت ليس خطأي لاني لم أكن أعلم به، ولا خطأها حتي، بل هو نتيجه عدم تفهم بينكم فقلبت هند عيناها له تردف بعجرفه تامه= لو انهيت تلك الحكم، ارحل الان لأن مكانك بيننا غير مرحب به وما كادت سافانا سترد عليها، حتي أردف لها وهو يربت علي يداها = س أرحل الان، كوني بخير، ولا تبكي وبالفعل ابتعد عنها في صمت، بينما يري جونثان يحتضنها، يدخل ذلك المصعد ويختفي عن أنظارهم ...في الصباح الباكر وقفت قمر بفستانها الصيفي الوردي وشعرها المفرود علي عنقها، في حديقه القصر، تنتظ
وفي مكان آخر، في تلك العماره الفاخره، خرج هو من المصعد، بتعب جام علي كتفيه يحمله وحده، منذ ليله امس التعيسه، وهو في المشفي مع والدته، التي كالعاده تعاني من السكر والضغط الغير المنتظمين، مما يجعلها يجب أن تكون تحت إشراف المشفي طوال الوقت يناظر هاتفه المغلق منذ امس، فبطاريته لم تتحمل كل هذه الأحداث كما تحملها هو، يجر نفسه نحو شقته، حتي رأي شئ ما لا يستطيع وصفه جسد متكور علي نفسه، مغمض العيون، مما جعله يناديها بقلق = سافانا....سافاناوقد فتحت عيونها الباهته، تناظره ب ابتسامه متألمه مما دفعه لسؤالها = ما الذي اتي بكي الي هنا، ومنذ متي وانتي هنا من الأساس وقد ردت عليه وهي تتمسك ب يداه = اتيت لرؤيتك مصطفي، انا هنا منذ العاشره صباحا فتح عيناه علي مصرعيه، يناظر ساعته أنها الثانيه عشر بعد منتصف الليل، هي تجلس هنا منذ اربعه عشر ساعه، وهذا ما جعله يصرخ فيها = هل انتي مجنونه، عندما طرقتي الباب ولم تجدي أحدا لماذا لم تذهبي وقد بكت عيناها الذابلتين = اردت التاكد من انك متمسك بي، اردت التاكد لو كنت مازلت تحبني، انا خائفه كثيرا من أن تتركني مصطفي وهذا تحديدا ما جعل قلبه يرق لها، هذا الخو
فابتسمت هي له، متجاهله امرأته التي بجانبه، تردف = ريان هانم قالتلي انها هتخلص شغلها وتقابل يزيد باشا بره، حتي قالت للمطبخ ميحضرش اي غدا فتنهد قاسم عندما فهم حركات أمه، ولكنه أردف التي تقف أمامه= لا طبعا خلي المطبخ يحضر اكل عشان اخوات صبا، وطلعيه ليهم فوق ولكن اعترضت تسنيم التي أمامه مردفه = بس دي طلبات ريان هانم فلم يجد أمامه سوي ان يحد من نبره صوته، يغضب عليها = بقولكك تعملوو اكل عاديي، اي اللي في كلامي مش مفهوومم وعندما لاحظ انتفاضه التي بجانبه فزعا من صوته، ناظرها مربتا عليها = يلا احنا يا حبيبتي ف امائت له، يذهبوا سويا تحت أنظار تسنيم الحاقده !!جلست بجانبه في سيارته، وقد بدأ عقلها يتسائل لما يعاملها بتلك الطريقه التي بدت لها حانيه خصوصا عندما أردف لها كلمه " حبيبتي " وكفتاه افتقدت حنان أباها منذ أن اختفي، أثرت بها تلك الكلمه جدا، وتلك العزيمه الان، جعلتها تتسائل = هو انت عرفت حاجه جديده عن الموضوع ف أجابها مبتسما لها = ربنا ياستي سمعك وانتي بتدعيله امبارح، وعرفت انك مش كدابه وهنا وجدها تلتفت له بلهفه = بجد يا قاسم ؟؟ف اماء لها سريعا يرد عليها = نوصل بس واحكيلك كل حا
فمدت يداها تضربه مره اخري علي مقدمه رأسه = كم مره أخبرتك الا تقف مع تلك الصُحبه هااا ؟؟فتأوه مره اخري وهو يناظرها بعبوس = انا اسف حقاا، لن أكررها اقسم ولكنها أعادت توبيخها له = هناك فتاه فيهم تتقرب منك بشكل ملحوظ، وباقي الشباب منهم مدمنين لأنواع كثيره من المخدرات، هل تريد ان تكون واحد منهم ؟كاد أن يتأسف مره اخري، ولكنها مدت يداها لضربه، فأسرع في امساكها، قبل أن يقترب منها في لمح البصر مقبلا إياها علي خذها ولم يبتعد بل قبلها مره اخري اعلي رأسها مردفا عندما لاحظ احمرار وجهها = أخبرتك أني اسف، وأخبرتك انك الوحيده التي أحبها، لذا كفي عن توبيخي وقد كادت أن ترد عليه، ولكنهم فجأه استمعوا لصوت ما خلفهم = هذا يكفيي لقد مر ساعه بالفعل، يجب عليا طردك الان فقهقه جونثان من نظرات عدي الذي أمامه، يقسم أنه في كل مره ييناظره فيها سيتذكر كيف أعتذر له في خفوت، ولكنه فقط اماء له = حسنا س اذهب الان وقد اردفت لهما ريم التي وقفت بينهم = منذ متي وانتم علي وفاق ؟فابتلع جونثان ريقه سريعا يردف = لسنا علي وفاق، قابلته صدفه وانا اقف امام باب القصر، ف ادخلني هنا، وها هو يخرجني ف امائت له في تفهم، ر
كان جونثان لا يعرف ماذا يقل بالضبط ولكنه تأكد أن بلال لن يقول عليه شئ سئ إذا اماء في فخر، قبل أن يردف = لدي شرط اخر ايضاا وهنا صاح عدي غاضبا = اخبرتكم أنه مجرد طفللل عنييد ولن يساعد في شئ ولكن الآخر نفي له سريعا، وببعض الحزن أردف = اقسم أنه شرط سهل، فقط ريم غاضبه مني، وانا اريد ان اصالحها حقاا وان اتأسف لها، فهل يمكن أن تجعلني اقابلها حتي لو في حديقه منزلكم وهنا تسائل قاسم بفضول واضح = لماذا اغضبتها ؟وقد اجابه الآخر في صدق = وقفت مع مجموعه اصدقاء هي لا تحبهم، ورأتني، وظنت أنه يروق لي مصادقتهم وانا اقسم ابتعدت عنهم مثلما هي قالت لي، ولكنها لا تصدقني رد عليه بلال يائسا = ريم وكارين أنهم نسخه من بعض، لا يصدقون اي شيئ حقاا ف اماء له جونثان سريعا، قبل أن يردف عدي = س اساعدك في دخول بوابه القصر دون أن يعلم احد، وتنتظرها في الحديقه، ولكن إن كان هناك شرط ثالث لتساعدنا اقسممم ادمركوهنا نفي له جونثان سريعا، وهو يبتسم في سعاده، قبل أن يمسك اللابتوب الخاص به ويبدأ في البحث بطرقه الخاصه بالفعل،حتي أردف لهم فجأه بعد نصف ساعه من البحث= الرقم محجوب، يصعب الوصول إلي موقعهكاد أن يكمل حد
فقطب حاجبيه ب استفهام = سعيد ب ماذا ؟فأجابته ببعض الانفعال= سعيد من فكره اني الان من يتمسك بعلاقتنا، انت من تفارق وتذهب لتتزوج وانا من يبكي، انت من تكذب عليا وتخبرني انك لن تأتي الجامعه اليوم وانا من اغضب، انت الذي تقف مع اولائك الاصدقاء الذي تعلم اني اكرههم، وانا من الاحقك وابعدك عنهم، انت سعيد بكل هذا ؟نفي لها سريعا ثم أردف = دعيني ابررلك يا ريم ولكنها تركته، تفتح سيارتها وتصعد فيها، مردفه له = فكر جيدا، لو وجدت هذا الزواج وتلك الصحبه مناسبان لك، فلا تتواصل معي مره اخري، حتي ك اصدقاء لا اريد ان اعرفك، وان وجدت انك تريد حل لأمر الزواج هذا وانك لا تريده، اتصل بي ثم ساقت سيارتها سريعا، تبتعد عن مجال نظره بالكامل، بينما تنهد هو بالكثير من الحزن، وكل ما يعرفه أنه يود تهشيم عقله من كثر المشاكل التي تحيطه الان!!في الليل وقف قاسم في غرفته، يناظر صبا والتي كانت تجلس علي سريرهم، في نفس الوضعية منذ الصباح، تضع يداها أسفل خذها، وتنام علي جنبها بينما تنكمش علي نفسها، لا تحادث احدا، لا تأكل، ولا تشرب هي هكذا منذ أن عادوا من عند المأذون أو حتي عادوا من عند ذلك الرجل الذي أثبت أنها كانت ت
في الليل.. وقد عاد كل واحد منهم لقصره اردفت كارين التي تجلس في المكتب مع بلال يفتحون ملفات عديده امامهم يحاولون ان يحصوا عدد كبير من المعلومات = اظن ان جنينه بالمساحه دي.. ممكن تكفي 6 الاف شخص بس اماء لها قبل ان يردف =كده هتبقي زحمه اوي.. وانتي عارفه الحفلات كمان بتاعتنا فهنطبع 5 الاف كرت دعوه
تنهد وهو يبدا في الطعام هو الاخر بتعجب بصمت بتفكيربغضب من نفسه...علي ذلك الاهتمامهو فقط مقتنع تماما ان لا شئ يستحق اهتمامهسوي عمله.. وشركاته الذي بدا في توسعهااردفت ريان لابنها الجالس امامها =سيب يا حبيبي التلفون عشان تاكل رفع قاسم عيناه من علي الهاتف يناظر امه سريعا =حاضر حاضر ثانيه واحده ب
الحديث السائد بين الجميع.. هو حفل رأس السنه الذي ضل عليه ثلاث اسابيع فقطحيث هذا الحفل الذي سيقوموه معا ستجعل من كل شركه لديهم تزيد من تسوقها في السوق المحلي وايضا العالمي ،من الاخبار في الجرائد العالميه الذي سيسعو هم بنشر علي الاقل مقالين فيه عن العروض الذي قدموها فحفلتهم ستنافس الكثير من الحفلا
ولكنه خرج من تفكيره عندما حمحمت كارين مردفه = جمعت باقي الملفات اللي طلبهم منك بابا في ثواني الروح العمليه قد اعتلته ليردف = جمعت نص ملف من قسم الحسابات بس ليه النص الباقي حسه انوا فيه خلل قطبت جبينها ثم اردفت وهي تجلس بجانبه = فلوس مختلسه؟ تنهد ثم اجاب = شاكك، مش متاكد عشان ممكن يبقا







