แชร์

part 49

ผู้เขียน: رنا خميس
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-16 00:26:57

فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني

لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه

ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق

نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه

هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده

بدورها

ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا تجيب علي اي من رسائله، ولا تقابله مهما

اتي الي القصر، متحججه أنها مشغوله بتجهيزات الفرح

أما تجهيزات الفيلا الخاصه بهم، فقد كانت تراسل تمارا باستمرار، تطمأن منها أن كل ما طلبته، ينفذه هو !

فاقت من شرودها هذا علي صوت دق الباب فتنهدت بعمق قبل ان تسمح بالطارق بالدخول وقد كان هو

كما توقعت تماما، غاضب كعادته، ويناظرها من أسفل قدميها حتي أعلاها، وبادلته هي تلك الأنظار وقد حولت

نظراتها من حزينه الي اخري غاضبه، مثله تماما

ولكنه علي عكس ما كانت هي تري تماما، كان يتفحصها

بعيناه كآخر قطعه فنيه في معرض ما، كأميره مفقوده

ووجوها هو، و ك لوحه مرسومه يجيد تأملها

صراحه لطالما احب مراقبتها والنظر عليها والتأمل فيها

لطالما شعر بالهوس بتفاصيلها، هو لم يخبرها بعد ولكنه قضي سنه كامله يراقبها ويتعرف علي طباعها، سنه بأكملها ينمع نفسه من الاقتراب منها بصعوبه بالغه، السنه التي قضتها هي تُحب في مارت، كان هناك واحدا اخر يتأمل كل تفاصيلها، ب حُب يجهله هو حتي

ولكنه في النهايه تحمحم يحاول ان يفسر مُده سكوته الذي طالت قبل ان يردف= عشان كده مكنتيش عايزاني اشوف الفستان، جسمك كله عرياان

فناظرته وبكل استفزار قالت

= براحتي، وياريت متدخلش في اللي مالكش فيه، قولتلك انا وانت غُرب عن بعض يا سالم

فاقترب منها ممسكا بذراعها

= افتكري كويس يا كادري انك مروحه معايا من النهارده يعني محش هيحوشك من وشي التاني

ولكنها ابتسمت بلا مبالاه مردفه

= بتهددني؟

اُستفز من ابتسامتها التي ترميها بوجهه فقد توقع انهيارها لذا اردف = هو انتي صنفك اي مبتتكسريش ابدا لحد النهارده يوم فرحنا وانتي بالغرور والاستفزاز ده

فصمتت ولم تجيب ولكن عيناها باحو بالكثير لا تعلم

لما وللان عيناها دائما تعاتبه وكأنها تلومه علي

الذي يفعله، رغم أنها لا تعلم تحديدا ما الذي كانت

تنتظره منه..

ولكنها نفضت هذا التفكير من رأسها قبل ان يقترب هو منها يحاصرها وببعض الغضب اردف بهمس

= انا بعدتك عن حبيبك، هددتك، خطبتك بالغصب، وبتجوزك برضو بالغصب، اعمل فيكي اي تاني عشان لما اكلمك تردي عليا وتحترميني وتخافي مني

ثم أكمل بنفس النبره الغاضبه

= بقالك اسبوع بتتجاهلينييي تماما، وانا هعرف

احاسبك علي ده كويس يا كادري

ولكنها لم تخاف، تلك المره لم تخاف من كل تلك التهديدات، بل اردفت بثقه = وانا عايزاك تحاسبني، عايزاك تنشر كل حاجه معاك يا سالم، وشوف الفضيحه هتبقا لعيله مين، مهو لما مراتك يتنشرلها كلام حب وغرام، الناس بقا مش هتهتم ده كان قبل الجواز ولا

بعده، وانت عارف كده كويس

ومره اخري تنجح في استفزازه، ولكنه وقبل أن يجيب عليها، دق الباب وقد كانت الخادمه تخبرهم بأن المأذون ينتظرهم في الاسفل، لذا نفض هو ذراعها من يده

لينزلوا تحت هذا الذي يُسمي فرحهم!!

..

علي الناحيه الاخري كانت تجلس في توتر منذ ان ذيع الخبر وبلال بجانبها هي لا تصدق ما يحدث الان؟

اضاعت عمرها كله علي العمل لتكون الاقرب لهم لتكون المفضله لديهم لتثبت لهم انها بنفس تفكيرهم العقلاني وانها سُتعيد للشركه امجادها مثلما كانو يفعلو في شبابهم

كانو دائما يدعموها وكانو فخوريهم بها

والان هم يبتسمون في فرح كادري بينما هي مخطوفه ولا يعلمو عنها شئ، تعلم جيدا ان بلال اقنعها الف مره منذ ان ذيع الخبر

ان العائله اكتشفت بالفعل ومنذ اول يوم ان بلال لم يسافر لبنان وانه هو من خطفها لذا هم ورغم غضبهم، هم مطمئنين انها بخير ولكن الخطف يبقي خطف في النهايه

لقد ظنت انهم قلقين يبكون كل يوم انها ليست بجانبهم فهي تعرفهم جميعهم عاطفين يبكيهم موت البطل في المسلسل الذي يحبوه اذا الم يبكيهم اختفائها وعدم وجودها!

ظلت تهز رجلاها بغضب وتوتر وهي تشاهد رقصاتهم وابتسامتهم ولكن في النهايه وضع بلال امامها بعض المشروبات يثبت رجلاها التي تهتز ممسكا بيداها مردفا

بدفأ = كفايه يا كارين انتي متعرفيش ظروفهم برضو

ورغم عدم اقتناعها بحديثه، لقد كانت دائما تحب وجوده في أوقات محنتها وحزنها هكذا، لذا اقتربت منه، واضعه رأسها داخل صدره،

وهو ورغم تفاجاه الا انه احتواها سريعا داخل احضانه

مردفا =انا بس عايزاك تعرفي أن انا جنبك، واي حاجه عايزه تقوليها، انا هنا ومهتم اسمعك

فأجابت عليه، وعيناها مازالت معلقه علي الاخبار في التلفاز= عارفه

ثم أردف مره اخري، وهو يقبل أعلا رأسها

= طيب اعرفي كمان ان انا هفضل بحبك علي طول، وحتي لو العيله كلها عايزه تفرقنا عن بعض، هفضل احبك

برضوا

فتنهدت وقد بدأ دقات قلبها تتزايد بسببه وبسبب كلماته الرقيقه، وقد بدأت تشعر وكأنها كانت طوال تلك السنوات تعطي جهدها في المكان الخاطئ، تشعر وكأن الوحيد الذي كان يستحق هذا الجهد، بلال

الذي كان دائما وابدا بجانبها، يحميها ويحبها ويشجعها

Flash back

لقد كانت حوالي في العاشره من عمرها، فتاه، صغيره، رقيقه، ومتعبه أيضا

الكثير من الادويه بجانبها، وكل من امها واباها يجلسون أمامها، والطبيب رحل من قليل، ومساعد أباها ذهب لشراء لها الدواء، وملتصقا فيها بلال، الذي يجلس معها علي نفس السرير

رغم أن أمها أخبرته عده مرات، أنه بهذا الشكل سيمرض مثلها وانا العدوي ستنتقل له، إلا أنه لم يبالي، يلتصق فيها كعادته

قبل أن يردف أباها موجها كلامه لامها فجاه

= احنا كده هنتاخر علي العشا مع سعد الاحمدي

ثم أكمل مره اخري

= سيبيني انا اروح وانتي خليكي جنبها لحد ما حرارتها تنزل

ولكن أمها نفت له سريعا، مردفه بغض واضح

= يا تلغي العشا خالص، يا تستني تاخد الدوا واروح معاك، انت عارف ان مرات سعد عينها عليك وانا مش هسيبك تروح لوحدك

فهدر بها امير مردفا

= اسيل مش وقت خالص جنانك ده، الست متجوزه وعارفه ان أنا متجوز، خليكي انتي مع البنت

ولكن أمها مره اخري اعترضت

= قولتلك رجلي علي رجلك ومش هسيبك، وكارين هديها الدوا وهتنام

فسألها أمير كآخر فرصه لإيجاد حل

= هي الداده بتاعت قمر موجوده طيب، تقعد معاها

ولكن اسيل نفت له برأسها، فالحو تأخر والداده ذهبت بالفعل منذ مده، قبل أن يصيح بلال فجأه بطفوليه

= انا هقعدد معاها متقلقوشش

ولا تعلم كيف حدث هذا، ولكن بعدما أعطتها امها الدواء، ذهبوا تاركرين اياها مع بلال بالفعل، والذي كان في نفس عمرها، لا يفقه شئ عن العنايه بمريض

ولكنه كان بجانبها حينها، وقد وضع لها كمادات كما سمع الطبيب يقول بالضبط، ياخد بعض البسكويت من أسفل سريرها ، ويفتحه ويأكله ويأكلها معه، ورغم أن عيناه الصغيره كانت معلقه علي الكرتون الذي يحبه، الا أنه كان ينظر لها كل ثانيه ليتأكد من أنها بخير، ورغم أنها كانت تغفو احيانا، وتستيقظ احيانا اخري

الا أنه لم يمل من الجلوس بجانبها، يراعيها رغم صغره!

End flash back

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 51

    فبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 50

    وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 49

    فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 48

    فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 47

    أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب

  • عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2    part 46

    ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status