เข้าสู่ระบบفابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي
فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل اللي دبرته مع مارت عشان تمسكوا عليا اي زله فاماء لها برأسه، فعادت لسؤاله مره اخري = كل دههه هتستفادوو منوا ايي يا سالم ؟؟ ثم اضافت غير تاركه له فرصه الرد = انا مبقتش قادره اصبررر اكتر من كده، انا عايزه اعرف انا اذيتكوا في اي عشان تتفقوا عليا بالشكل القذررر ده وتلك المره أجابها وقد بدأ وكأنه يحاول مواساتها = اوعدك هفهمك كل حاجه يوم الفرح وعند تلك الاجابه التي تجدها غير منطقية، هي وجدت من أنفاسها تتسارع فجأه، دقات قلبها تكاد تكون أصبحت في منافسه شرسه، وانفاسها تشعر وكأنها لا تفيد رأيتها نوبه هلع فجأه تملكتها، وهي التي لم تريد ابدا ان تعرفه أنها تتعرض لمثل تلك النوبات، لذا ورغم أنها في تلك الحالات تشعر بالشلل في أطرافها، إلا أنها حاولت القيام من مكانها متجاهله هذا الذي يناظرها ولا يفهم ما الذي حدث لها في ثواني معدوده، متجاهله كل نظراته القلقه، التي الان باتت تراها مزيفه ولا معني لها هو يؤذيها بدم بارد لذا في نظرها لا يحق له القلق عليها، هو يهددها مع كل فرصه لذا هي أصبحت لا تشعر معه بالأمان، تريد الرحيل من أمامه قبل أن يعايرها بالأمر فيما بعد ولكنها كانت أضعف من أن تتحرك، هي تقسم أنها ما أن قامت مكانها حتي شعرت بدوار حاد يصيب رأسها، لذا وعندما وقف هو ليساندها، وقبل أن ينطق بشئ، رمت نفسها هي في أحضانه لعل هذا يساعد في تشتيته عن التي تمر به هي، وهو لم يكن يمانع بل بالعكس تماما، هي وجدته يضمها له كمن يرغب في إدخالها داخل ضلوعه، يربت علي ظهرها وكأنه يهدأها، ويهمس لها أن كل شئ سيكون بخير، فقط لكي يطمأن قلبها الخائف يُقبل أعلا رأسها بين الحين والآخر، وكأنه يعلم أنها تحب تلك الحركه، ويعتذر منها مسببا لها ضربات قويه في قلبها هو يعطيها إشارات متناقضه وهذا لا يساعدها علي حبه أو كرهه حتي!! لذا وبعد أن هدأت، ابتعدت هي عنه في خجل، مبرره له = كنت بعيط ومش عايزاك تشوفني فاماء لها وكأنه مصدقا اياها، بل ومغيرا الموضوع ايضا، متسائلا = هو انتي هتلبسي اي واحنا رايحين عند يازيد باشا فاجابته باستغراب = الفستان اللي انا لابساه فاجاب عليها مناظرا رجلاها المكشوفان = بس ده قصير اوي وقد كانت اجابتها وقحه = ملكش دعوه، بما انك عايزنا نتجوز علي كيفك، جواز صالونات ومنغير حب، وكمان هتبقي تحدد معاد الطلاق علي كيفك، يبقا متتدخلش في اي حاجه تخصني، من اللحظه اللي انت قررت فيها تحدد معاد الفرح منغير ما تاخد رأيي انا هعتبرك غريب عني يا سالم قبل أن ترحل تاركه اياه واقفا وحده، يكاد يتسائل هل هو سيتزوجها بدون حب فعلا، ام أن هذا ما يحاول أن يقنع نفسه به فهو كلما شعر بشئ تجاههاا يوبخ نفسه سريعا ويذكر قلبه بأنه بين تلك العائله للانتقام فقط ولا يكتفي بهذا بل حتي أنه يسعو لأن يكرهها فيه أكثر وواضح أنه نجح!! بعد مرور اسبوعان وهاهو هو اليوم الموعود قد اتي، موعد زفاف كادري ادهم المنشاوي من سالم الكحالي! الصحافه انقلبت علي هذا الخبر المفاجأ وسرعه تنفيذه كما تقلبت معدتها هي.. وهي تري الجميع يجهز لها كل شئ في لمح البصر فلا يوجد وقت للتأني ولا للحيره فتتذكر هي انها في النفس اليوم الذي كانو مجتمعين فيه في قصر البراري وبعدما انهو جلستهم،اخذها هو ومعهم عدي للفيلا الخاص به لتتفقده وتعطي فيه ملاحظتها كان يبدو عليهم هم الاثنين انهم لا يريدوها ان تغير شئ وان فقط تردف لهم انه اعجبها وتصمت ولكنها لم تفعل ان كانت ستعيش مع رجل يهددها ولا ترغب به فحتي تعيش في مكان ترتاح فيه لذا اخذت من تمارا دفتر ما، تمر علي كل الغرف واول تعليق اردفته هو = الفيلا صغيره اوي، متجيش حاجه جنب القصر بتاع العيله رأت تهجم وجه سالم وهذا ما كانت تريده تحديدا، أن تستفزه، قبل ان ينطق اخاها = عشان قصرنا دورين غير المدخل اما الفيلا دي دور واحد ثم اكمل سالم = انتو عيلتين قاعدين في قصر واحد فاكيد هتحتاجو اكتر من جناح اما انا واختي لايق علينا الفيلا دي امائت له ملاحظه عدم ذكر اسمها في حديثه، تتمشي معهم وتعطي ملاحظتها علي كل ركن، وتدونها لكي ينفذها هو كما تسمع لرأي تمارا في كثير من الاشياء حرفيا لقد كانت تحاول أن تغير كل شئ، حتي انها رغبت في تغير المطبخ رغم علمها بأنها لن تدخله، وسرَّحت برغبتها علي شراء عفش جديد كليا، بالوان مختلفه كليا عن الموجوده، وتريد غرفه اضافيه في جناحهم لملابسها، وتريد أن تغير الوان الحوائط كلها وفي داخلها كانت تضع كل تلك العقبات، لعل كل تلك التغيرات تؤجل موعد الفرح، ولكن هاهي بعد الأسبوعان تجلس امام مرآتها بينما تلك الخبيره تضع لها مستحضرات للتجميل و ريم ووقمر وحتي تمارا يتجهزون معها لا تعلم لما ومِن الان تشعر ان الزواج سيعجزها باكرا ممكن لانها دائما كانت تسمع مغامرات العائله في مرحله الشباب وهدوء حياتهم بعد الزواج وممكن لانها كانت تحلم بفعل الكثير قبل تلك الخطوه الي الان لا تدري هل فضيحه كونها تُحب شخصا وتتواصل معه في الخفاء، اكبر من فضيحه ان اهلها زوجوها لمصلحتهم الشخصيه! هذا السؤال يؤرقها ويراودها كثيرا حتي بسببه فكرت بالهرب ولكن لقد كانت تعلم أن الهرب لا يشبهها بتاتا فقد كانت دائما تلك التي تقف في وجه عُدي وتواجه الجميع رغبه في تنفيذ ما تريده، وبالرغم من وقوف أمها الدائم في صف ابنها العزيز، لقد كانت دوما تستعين ب أباها فرغم ان اباها عُرف قبل الزواج بجديته وقسوته الا ان ادهم تغير كثيرا ما ان حمل طفلته بين يداه عالما ان الفتيات لا يُسعدهم سوي اللطف والحنيه لذا لم يقسي عليها ولو مره، لذا الهرب من الفرح لم يكن خيارا تكافؤه به! مرت ساعات التجهيز سريعا، وكأن كل ما يتعلق به متعجل مثله، وقد حان وقت النزول ليُعقد القران في داخل القصر، ثم بعدها سيخرجو للحديقه سويا كعروسان، أمام الجميع وأمام الصحافه تحديدا ولكن وبهدوء لا يليق بفرحه عروس، اردفت هي = ممكن تسيبوني لوحدي شويهفبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل
أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم







